الله أكبر
في الكون اسمي أسيد
في الشعر اسمي حجر
فاسمع إذ تصدع الحجر
و انهار من ماءه العبر
و اسمع غيمة تعتبر
و انظر البرق هل من نظر
إذ يقول سبحان ربي
سبّحت بحمده الملائكة
مجدت الدنيا بكل الصور
و انظر الأرض تصدعت
من هولها في بارئها ... تحتضر
و كم هاج بحر على طاغٍ
و كم ... ضاق وسعه بباغٍ
و لكم كسّر جبروت الحجر
هذه الدنيا بأسرها
من كانت همه أسرته
من كان لا هماً لها أسر
فانظر إلى بركان حمم
إذ صاح في المدى
الله أكبر
على كل من طغى وتكبر
و تجبر ...
ألم ترى إلى الطير نشر
في أفقه قول حق
سبحان ربي العظيم
ألم ترى إلى الجبال تشامخت
في يومها المنظور تراميت
محض الرمال إذ كانت
في الدنا مقر درر
هذه الدنيا بمعمورها
سبحان من سواها.... خالقي
خالقها ... رب البشر
قد دب فيها روحاّ و لا ندري
من أمرها إلا ما علمنا فيها
كل يسعى في رضاء الله
كلُ يعمر الدنيا و يستقر
إلا البشر ... إلا البشر
يسعون في فنائها
يعجلون بالموت و ما يشعرون
و إنّ أكثرهم للموت لكارهون
فأنّا يصبرون
إن كانت الأخرى حمم
و أنا يفرحون
إن كانت الأخرى في صقر
و أنّا يفوزون
إن لم يرفعوا أكفاً للضراعة
سبحان الله العظيم
و الله أكبر ختمت حجر
النص الأخير في مجموعتي حجر
تعليق