يجلس الشخص المخصوص في وقت مخصوص ( وقت غُلف فيه القلب بغلاف الجمال واكتسى فيه العقل ثوب الخيال ) لماذا ؟
كي يسمع الأصوات , ويرى الحركات , ويترجم السكنات
يخترق الحواجز , يتخطى الحدود , ينطلق في المدى , ويغلب القيود
يطير مع الطيور , يسرح مع شعاع النور , يندفع مد بصره كأبعد نقطة في أقصى مكان
يطوف مع ذاته , سابحاً في سكاته , خالعاً لنزواته , مقشعرٌُ جوفه كهُلام دخان
يتصاعد مع الهواء , ويسبح في الفضاء ويعلو فوق السماء ...............
يقف وقفة سؤال هل أنا بمفردي ؟
يسمع صوتاً ليس بالقريب ولا بالبعيد ينادي عليه هو وبالتحديد يسأله المزيد ويقول له: لا زلت تحبو على الأعتاب ولكن أبشر فأنت في طريقك للباب ... فداوم في بحثك وواصل في ارتقاؤك وادنُ ولا تتأخر فأمامك المزيد من الجمال ......
نادى السابح : أجاب الخيال : وُصف الجمال : تكلم الصمت : تصاعدت ألباب : تخطت مهاب : فاقت حدود : ألهمت صمود : فارقت أجساد : تعلقت أرواح : امتثلت أشباح : تجاوبت أنفاس :تلاطف الإحساس : تميز النجيب : تأهب القريب : دنا من السماء ولا يزال الدنو يأخذه بالسمو حتى وصل إلى هناك ..........................
يعجز الوصف إذا فاق الموصوف العقول , ويقصر الفهم إذا كان المفهوم محدود .
علمني خيالي أن لا أكون محدوداً
علمني خيالي المسير في فتح المفتوح لطالما هو قابل للفتح
علمني أن تجاوز المعقول لطالما هو مربوط وأقتحم المحسوس بشروط
ليت نظمي هل توارى خلف الجدار سوى الإستتار , وهل حجب عنا إلا ما منعنا خوفنا من الإقتراب منه والكشف عن مبهمه ومكنونه وأنفه وعيونه , وصلابته وسيلانه , وماديته ومحسوساته ! طرق باب الفِكر يوسع المجال ويضبط الخيال ويسير في خط منير , يوازي الجمال مع الخيال ويربط الخيال بالإمتثال فيطير بجناحين ليِّنيْن تجاه الحقيقةِ المطلقة .....
تلك الحقيقة التي لو عرفناها لعرفنا أن الخيال وهم صغير كنا نتخيله شيئاً خرافياً أسطورياً عظيما .... !!!
تلك الحقيقة العظيمة التي يعجز الناظم عن نظمها , والتحليل عن وصفها , ويحتضر الفِكر عند الإقتراب من شأنها : ولأنا عرفنا حقيقة تفكيرنا فأخذنا مطية للوصول إلى الحقيقة المطلقة فبالخيال التأملي والجمال الحقيقي , وبالتأمل والتفكير اللامحدودين : لأنه في الأخير : لا حدود ولا قيود , ولا مسافة ولا عمر , ولا موت ولا انتهاء , ولا ضنك ولا ضيق , ولا ملل ولا عبوس ....... هناك وما أدراك ما هناك ! حيث الفضائل جميعها حلوها الأجمل وجمالها المحلى يختمر العقل حين الإشتغال بما فيها ففيها ما فيها وليست الكلمات تكفيها ولا نظمي المحدود يؤويها .....
اختراق بلغ الآفاق وانطلق السباق , فإن كان في السياق ما يطاق فها قد تلمحت نوراً براق , وإن وجدت ما لا تطيق فقارب الفِكر يمضي فكن له رفيق واخرج لرحابة السعة لتخرج من ضنك المضيق , وابلغ بما مُنحت مبلغ البلغاء , واشتغل بما ينجيك تكون أنجب النجباء ...... فقط لو تركت لعقلك العنان ولفكرك الأمان ستنعم بالإحساس حتى تصل الجِنان
كي يسمع الأصوات , ويرى الحركات , ويترجم السكنات
************ويداعب السكون************
يخترق الحواجز , يتخطى الحدود , ينطلق في المدى , ويغلب القيود
يطير مع الطيور , يسرح مع شعاع النور , يندفع مد بصره كأبعد نقطة في أقصى مكان
يطوف مع ذاته , سابحاً في سكاته , خالعاً لنزواته , مقشعرٌُ جوفه كهُلام دخان
يتصاعد مع الهواء , ويسبح في الفضاء ويعلو فوق السماء ...............
********* أراه هنا قد اخترق **********
يقف وقفة سؤال هل أنا بمفردي ؟
يسمع صوتاً ليس بالقريب ولا بالبعيد ينادي عليه هو وبالتحديد يسأله المزيد ويقول له: لا زلت تحبو على الأعتاب ولكن أبشر فأنت في طريقك للباب ... فداوم في بحثك وواصل في ارتقاؤك وادنُ ولا تتأخر فأمامك المزيد من الجمال ......
********يا هذا الخيال مهلاً********
نادى السابح : أجاب الخيال : وُصف الجمال : تكلم الصمت : تصاعدت ألباب : تخطت مهاب : فاقت حدود : ألهمت صمود : فارقت أجساد : تعلقت أرواح : امتثلت أشباح : تجاوبت أنفاس :تلاطف الإحساس : تميز النجيب : تأهب القريب : دنا من السماء ولا يزال الدنو يأخذه بالسمو حتى وصل إلى هناك ..........................
****** فهل يا ترى ماذا هناك ****** ؟
يعجز الوصف إذا فاق الموصوف العقول , ويقصر الفهم إذا كان المفهوم محدود .
علمني خيالي أن لا أكون محدوداً
علمني خيالي المسير في فتح المفتوح لطالما هو قابل للفتح
علمني أن تجاوز المعقول لطالما هو مربوط وأقتحم المحسوس بشروط
ليت نظمي هل توارى خلف الجدار سوى الإستتار , وهل حجب عنا إلا ما منعنا خوفنا من الإقتراب منه والكشف عن مبهمه ومكنونه وأنفه وعيونه , وصلابته وسيلانه , وماديته ومحسوساته ! طرق باب الفِكر يوسع المجال ويضبط الخيال ويسير في خط منير , يوازي الجمال مع الخيال ويربط الخيال بالإمتثال فيطير بجناحين ليِّنيْن تجاه الحقيقةِ المطلقة .....
الحقيقة المطلقة ؟
تلك الحقيقة التي لو عرفناها لعرفنا أن الخيال وهم صغير كنا نتخيله شيئاً خرافياً أسطورياً عظيما .... !!!
تلك الحقيقة العظيمة التي يعجز الناظم عن نظمها , والتحليل عن وصفها , ويحتضر الفِكر عند الإقتراب من شأنها : ولأنا عرفنا حقيقة تفكيرنا فأخذنا مطية للوصول إلى الحقيقة المطلقة فبالخيال التأملي والجمال الحقيقي , وبالتأمل والتفكير اللامحدودين : لأنه في الأخير : لا حدود ولا قيود , ولا مسافة ولا عمر , ولا موت ولا انتهاء , ولا ضنك ولا ضيق , ولا ملل ولا عبوس ....... هناك وما أدراك ما هناك ! حيث الفضائل جميعها حلوها الأجمل وجمالها المحلى يختمر العقل حين الإشتغال بما فيها ففيها ما فيها وليست الكلمات تكفيها ولا نظمي المحدود يؤويها .....
ولكنه .....
اختراق بلغ الآفاق وانطلق السباق , فإن كان في السياق ما يطاق فها قد تلمحت نوراً براق , وإن وجدت ما لا تطيق فقارب الفِكر يمضي فكن له رفيق واخرج لرحابة السعة لتخرج من ضنك المضيق , وابلغ بما مُنحت مبلغ البلغاء , واشتغل بما ينجيك تكون أنجب النجباء ...... فقط لو تركت لعقلك العنان ولفكرك الأمان ستنعم بالإحساس حتى تصل الجِنان
تعليق