إختراق المجال بخيال الجمال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    إختراق المجال بخيال الجمال

    يجلس الشخص المخصوص في وقت مخصوص ( وقت غُلف فيه القلب بغلاف الجمال واكتسى فيه العقل ثوب الخيال ) لماذا ؟
    كي يسمع الأصوات , ويرى الحركات , ويترجم السكنات

    ************ويداعب السكون************

    يخترق الحواجز , يتخطى الحدود , ينطلق في المدى , ويغلب القيود
    يطير مع الطيور , يسرح مع شعاع النور , يندفع مد بصره كأبعد نقطة في أقصى مكان
    يطوف مع ذاته , سابحاً في سكاته , خالعاً لنزواته , مقشعرٌُ جوفه كهُلام دخان
    يتصاعد مع الهواء , ويسبح في الفضاء ويعلو فوق السماء ...............

    ********* أراه هنا قد اخترق **********

    يقف وقفة سؤال هل أنا بمفردي ؟
    يسمع صوتاً ليس بالقريب ولا بالبعيد ينادي عليه هو وبالتحديد يسأله المزيد ويقول له: لا زلت تحبو على الأعتاب ولكن أبشر فأنت في طريقك للباب ... فداوم في بحثك وواصل في ارتقاؤك وادنُ ولا تتأخر فأمامك المزيد من الجمال ......

    ********يا هذا الخيال مهلاً********

    نادى السابح : أجاب الخيال : وُصف الجمال : تكلم الصمت : تصاعدت ألباب : تخطت مهاب : فاقت حدود : ألهمت صمود : فارقت أجساد : تعلقت أرواح : امتثلت أشباح : تجاوبت أنفاس :تلاطف الإحساس : تميز النجيب : تأهب القريب : دنا من السماء ولا يزال الدنو يأخذه بالسمو حتى وصل إلى هناك ..........................

    ****** فهل يا ترى ماذا هناك ****** ؟

    يعجز الوصف إذا فاق الموصوف العقول , ويقصر الفهم إذا كان المفهوم محدود .
    علمني خيالي أن لا أكون محدوداً
    علمني خيالي المسير في فتح المفتوح لطالما هو قابل للفتح
    علمني أن تجاوز المعقول لطالما هو مربوط وأقتحم المحسوس بشروط
    ليت نظمي هل توارى خلف الجدار سوى الإستتار , وهل حجب عنا إلا ما منعنا خوفنا من الإقتراب منه والكشف عن مبهمه ومكنونه وأنفه وعيونه , وصلابته وسيلانه , وماديته ومحسوساته ! طرق باب الفِكر يوسع المجال ويضبط الخيال ويسير في خط منير , يوازي الجمال مع الخيال ويربط الخيال بالإمتثال فيطير بجناحين ليِّنيْن تجاه الحقيقةِ المطلقة .....

    الحقيقة المطلقة ؟

    تلك الحقيقة التي لو عرفناها لعرفنا أن الخيال وهم صغير كنا نتخيله شيئاً خرافياً أسطورياً عظيما .... !!!
    تلك الحقيقة العظيمة التي يعجز الناظم عن نظمها , والتحليل عن وصفها , ويحتضر الفِكر عند الإقتراب من شأنها : ولأنا عرفنا حقيقة تفكيرنا فأخذنا مطية للوصول إلى الحقيقة المطلقة فبالخيال التأملي والجمال الحقيقي , وبالتأمل والتفكير اللامحدودين : لأنه في الأخير : لا حدود ولا قيود , ولا مسافة ولا عمر , ولا موت ولا انتهاء , ولا ضنك ولا ضيق , ولا ملل ولا عبوس ....... هناك وما أدراك ما هناك ! حيث الفضائل جميعها حلوها الأجمل وجمالها المحلى يختمر العقل حين الإشتغال بما فيها ففيها ما فيها وليست الكلمات تكفيها ولا نظمي المحدود يؤويها .....

    ولكنه .....

    اختراق بلغ الآفاق وانطلق السباق , فإن كان في السياق ما يطاق فها قد تلمحت نوراً براق , وإن وجدت ما لا تطيق فقارب الفِكر يمضي فكن له رفيق واخرج لرحابة السعة لتخرج من ضنك المضيق , وابلغ بما مُنحت مبلغ البلغاء , واشتغل بما ينجيك تكون أنجب النجباء ...... فقط لو تركت لعقلك العنان ولفكرك الأمان ستنعم بالإحساس حتى تصل الجِنان
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #2
    مساك خير أستاذي مصطفى
    وسعيدة بأني اقرأ لك هنا حروفاً ندية نقية ،
    حقيقة أن العمر لا يهرب منا /
    بل يتسرب من بين أيامنا ،ربما نفيق ذات حقيقة
    فنجد أننا ضيعنا الكثير بدون أن نسدد الخطى إلى
    حيث خُلقت لها !
    حينها قد نحاول تداركـ ما فاتنا ويبقى الأمل دوماً مِصباحاً
    لكل ظلامٍ قد ننغمس فيه ،

    شكراً تتوالد
    مع نص جميل أراحني حقيقة وجداً

    تقديري وتحياتي
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • مصطفى شرقاوي
      أديب وكاتب
      • 09-05-2009
      • 2499

      #3
      من الجميل أن يصل بكِ الفِكر إلى هنا وما أدراك ما هنا .......... حقيقةً نهنئكم ونتمنى لكم التوفيق

      الأستاذة غادة بنت تركي مع الفِكر المتوالد شكرأً تتوالد نسأل الله أن تكون ولادة طبيعية لأنه لو ضاق رحم الفِكر فلا نعجب إن ولد الفِهم ولادةً قيصرية ....

      تعليق

      • مصطفى شرقاوي
        أديب وكاتب
        • 09-05-2009
        • 2499

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم
        ::



        التأمل ..
        رؤية من بعيد .. تكاد تسكن حبل الوريد
        خيال يسرع نحو أبواب مؤصدة .. وعالم ليس ببعيد .. بل هو أقرب إلينا من أنفسنا
        عندما نطلق الفكر ليبحث بين مدارات الكون .. وما إلى عالم البرزخ الفاصل ما بين النحن والهم .. تتراءى لنا الكثير من الحقائق ..
        فهل حقا هي حقيقة
        وهل وصلنا إلى حقيقة ما في لحظة تأمل عميقة .
        ساعات تسرح بنا الخيالات حد الإنفصال ولا نلبث أن نعود مكهلين بالكثير من علامات التساؤل ..
        خيط يفصل بين الحقيقة والخيال .. وباب سيبقى حتى تبلغ الحلقوم الحناجر
        حيث هناك الكثير وراء الستار والأكثر أمامه ، ولكن !
        عميت العيون التي في الصدور ..

        أخي القدير مصطفى الشرقاوي

        نتوكأ على عصا التأمل متأرجح الأمل .. مشدوه الفكر حيث لا يعقلون .. وتبقى أنيق التأمل عميق المحتوى

        لك كل التقدير والاحترام
        زهرة تشرين
        هو التأمل بين الإنسيابية وبين التوضيح يجمع التركيز في جعبته ويضع العقل نصب هدفه ويسير على حذر فإن جاء بجديد فهناك من الفضل المزيد وإن لم فهذا جهد المقصر .... ولكن تبقى الأذهان الحاضرة التي تترجم الإشارات هي عين الحقيقة

        تعليق

        يعمل...
        X