جريمة جارية
مات أبواها بحادثة سير...كفلهاعمها وعنفتها زوجته...قبلت الزواج وهي في السادسة عشرة من عمرها برجل في السادسة والأربعين...عنفها...ضربها بقسوة وحشية...هربت دون طلاق...عملت في الحقول...في البيوت...نادلة في المقاهي...بلغ حملها الشهر التاسع...وضعت صبيا ذكرا...عجزت عن تربيته...كفلته أسرة من معارفها...ظلت ترقبه من بعيد...بلغ الواحد والعشرين عاما...أصر أن يعرف أبويه ...تعرف على أمه...سألها عن أبيه...
- لست أدري...
المصطفى العمري: الرباط، المملكة المغربية
مات أبواها بحادثة سير...كفلهاعمها وعنفتها زوجته...قبلت الزواج وهي في السادسة عشرة من عمرها برجل في السادسة والأربعين...عنفها...ضربها بقسوة وحشية...هربت دون طلاق...عملت في الحقول...في البيوت...نادلة في المقاهي...بلغ حملها الشهر التاسع...وضعت صبيا ذكرا...عجزت عن تربيته...كفلته أسرة من معارفها...ظلت ترقبه من بعيد...بلغ الواحد والعشرين عاما...أصر أن يعرف أبويه ...تعرف على أمه...سألها عن أبيه...
- لست أدري...
- كيف لا تدرين؟
- تركته منذ إثنين وعشرين عاما...
- هل طلقك؟
-لست أدري...هربت من غلظته...من فظاظته...من عنفه...من قهره.
أعطته اسم أبيه واسم القرية التي كان يسكنها...نداء على شاشة التلفزة في ركن المتغيبين...
مات...!!!
إنقطع عمله إلا من جريمة جارية !!!
- تركته منذ إثنين وعشرين عاما...
- هل طلقك؟
-لست أدري...هربت من غلظته...من فظاظته...من عنفه...من قهره.
أعطته اسم أبيه واسم القرية التي كان يسكنها...نداء على شاشة التلفزة في ركن المتغيبين...
مات...!!!
إنقطع عمله إلا من جريمة جارية !!!
المصطفى العمري: الرباط، المملكة المغربية
تعليق