1
لا تدري لم تفعل ؟
انتقاما أم حاجة تصل حد الشنق
ذاك الحنين الذى يستعمرها
الشوق لأن تذوب بين أنفاس رجل
يصل إلى أبعد نقطة لحرمانها المتراكم
لم تعد تحترم ضعفه
انفلاته من أحضانها بعد اشتعالها
بكاؤها عقب تفريغ ما يحمل دون أن يطفئ ما بها
يشعرها و لو لمرة واحدة
أن لها حقا فيه كما له تماما
لا تدري لم تفعل ؟
انتقاما أم حاجة تصل حد الشنق
ذاك الحنين الذى يستعمرها
الشوق لأن تذوب بين أنفاس رجل
يصل إلى أبعد نقطة لحرمانها المتراكم
لم تعد تحترم ضعفه
انفلاته من أحضانها بعد اشتعالها
بكاؤها عقب تفريغ ما يحمل دون أن يطفئ ما بها
يشعرها و لو لمرة واحدة
أن لها حقا فيه كما له تماما
2
منذ أيام خطف عينها برجولته
حامت حول حانوته
ودون أن تتلاقى عيناهما
أو يستلفت نظره تعمدها البطء حين تمر أمامه
تهيأت للحظة مواتية
بالطبع لن تخطئها
وإن أخضعت الأمر لطبيعته هو
ونظرته لها
رأت عينيه تعرى الشارع من ريشه و أقنعته
غائرة بما يكفي لأن تكون مكمن شهوة مهلكة
منذ أيام خطف عينها برجولته
حامت حول حانوته
ودون أن تتلاقى عيناهما
أو يستلفت نظره تعمدها البطء حين تمر أمامه
تهيأت للحظة مواتية
بالطبع لن تخطئها
وإن أخضعت الأمر لطبيعته هو
ونظرته لها
رأت عينيه تعرى الشارع من ريشه و أقنعته
غائرة بما يكفي لأن تكون مكمن شهوة مهلكة
3
تتابع انصراف صبيانه واحدا تلو الآخر
تتماسك على محرقة حتى يخل الحانوت
يكون وحده فلا تعود مقهورة
تجرجر خزائن وجعها
وحين يتم المشهد لا يبقي عليها
سوى غزوه
وتخير نوع القطف
او نار الاصطلاء !!
تتابع انصراف صبيانه واحدا تلو الآخر
تتماسك على محرقة حتى يخل الحانوت
يكون وحده فلا تعود مقهورة
تجرجر خزائن وجعها
وحين يتم المشهد لا يبقي عليها
سوى غزوه
وتخير نوع القطف
او نار الاصطلاء !!
4
حين لامست صدره
جفل و ارتد بقوة إلى خلف
وبذكائها الحاد غيرت مجري الانتهاك
: زجاج الدولاب تحطم
: حينما يأتي الصبيان أرسلهم لك
كان حازما حد القهر
: زوجي إذا رأى ما وقع ، أقام الدنيا و لم يقعدها ، لا يجب أن يرى شيئا .
رجته و أذابت ذلا ينهش دواخلها !
حين لامست صدره
جفل و ارتد بقوة إلى خلف
وبذكائها الحاد غيرت مجري الانتهاك
: زجاج الدولاب تحطم
: حينما يأتي الصبيان أرسلهم لك
كان حازما حد القهر
: زوجي إذا رأى ما وقع ، أقام الدنيا و لم يقعدها ، لا يجب أن يرى شيئا .
رجته و أذابت ذلا ينهش دواخلها !
5
حين ولج الشقة لاحقا بها
كانت تعرت تماما إلا من غلالة شفافة
تراجع مبهورا
ألقي ما يحمل بجسد حار
استدار مرتجفا
كاد يطلق ساقيه للريح فى الوقت جاءه فحيحها
: خطوة واحدة و الم الحارة كلها هنا .. انظر !
مزقت قميصها الشفاف ، و أشعثت شعرها ، و بأظافرها صنعت خطوطا دامية بذراعها . غادر وحشها رهيبا لا يقبل تراجعا !!
حين ولج الشقة لاحقا بها
كانت تعرت تماما إلا من غلالة شفافة
تراجع مبهورا
ألقي ما يحمل بجسد حار
استدار مرتجفا
كاد يطلق ساقيه للريح فى الوقت جاءه فحيحها
: خطوة واحدة و الم الحارة كلها هنا .. انظر !
مزقت قميصها الشفاف ، و أشعثت شعرها ، و بأظافرها صنعت خطوطا دامية بذراعها . غادر وحشها رهيبا لا يقبل تراجعا !!
تعليق