امرأة ..! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    امرأة ..! / ربيع عقب الباب

    1
    لا تدري لم تفعل ؟
    انتقاما أم حاجة تصل حد الشنق
    ذاك الحنين الذى يستعمرها
    الشوق لأن تذوب بين أنفاس رجل
    يصل إلى أبعد نقطة لحرمانها المتراكم
    لم تعد تحترم ضعفه
    انفلاته من أحضانها بعد اشتعالها
    بكاؤها عقب تفريغ ما يحمل دون أن يطفئ ما بها
    يشعرها و لو لمرة واحدة
    أن لها حقا فيه كما له تماما


    2
    منذ أيام خطف عينها برجولته
    حامت حول حانوته
    ودون أن تتلاقى عيناهما
    أو يستلفت نظره تعمدها البطء حين تمر أمامه
    تهيأت للحظة مواتية
    بالطبع لن تخطئها
    وإن أخضعت الأمر لطبيعته هو
    ونظرته لها
    رأت عينيه تعرى الشارع من ريشه و أقنعته
    غائرة بما يكفي لأن تكون مكمن شهوة مهلكة

    3
    تتابع انصراف صبيانه واحدا تلو الآخر
    تتماسك على محرقة حتى يخل الحانوت
    يكون وحده فلا تعود مقهورة
    تجرجر خزائن وجعها
    وحين يتم المشهد لا يبقي عليها
    سوى غزوه
    وتخير نوع القطف
    او نار الاصطلاء !!

    4
    حين لامست صدره
    جفل و ارتد بقوة إلى خلف
    وبذكائها الحاد غيرت مجري الانتهاك
    : زجاج الدولاب تحطم
    : حينما يأتي الصبيان أرسلهم لك
    كان حازما حد القهر
    : زوجي إذا رأى ما وقع ، أقام الدنيا و لم يقعدها ، لا يجب أن يرى شيئا .
    رجته و أذابت ذلا ينهش دواخلها !

    5
    حين ولج الشقة لاحقا بها
    كانت تعرت تماما إلا من غلالة شفافة
    تراجع مبهورا
    ألقي ما يحمل بجسد حار
    استدار مرتجفا
    كاد يطلق ساقيه للريح فى الوقت جاءه فحيحها
    : خطوة واحدة و الم الحارة كلها هنا .. انظر !
    مزقت قميصها الشفاف ، و أشعثت شعرها ، و بأظافرها صنعت خطوطا دامية بذراعها . غادر وحشها رهيبا لا يقبل تراجعا !!
    sigpic
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    عجبت من أمرها فعلا ..

    وهي من بداية المستهل تستشعر

    أن لها كل شئ فيه مثله تماما ..


    للحظة تخيلت المشهد وأيقنت أنها الخيانة ..

    لكن بعض السطور جعلتني اتراجع

    وأفكر في أمرها مرة ثانية ..

    وأشعر أن في الأمر مكيدة أو مؤامرة ما ؟؟؟ ..

    عموما لا عجب فالحب يفعل المعجزات

    رغم تعاطفي معها وإشفاقي عليها ..

    محبتي ربيع الغالي ..
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      وقفت على حالة وسواس و عصبيّة جسد فارقه الدّفء فانتفض و ثار و استبدل الدّموع بالخمش و الافتكاك عنوة.
      عرفت سيّدي ربيع كيف تبلّغ بأقلّ ما يمكن من كلمات و بأبسط المناهج و أوضحها،شأنا غائرا في الخطورة .شأنا يحتاج إلى مراجعة من الرّجل.
      بل لو كان الأمر بيدي لسميّت القصّة :رجل.
      أراه معنيّا أكثر.
      تحيّاتي و محبّتي لك معلّم.
      قصّة مصّورة بإتقان مبهر.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        أستاذي القدير ربيع:
        كانت لوحة مرسومة ببراعة فائقة ...
        نقلتْ مشهداً ينزّ عنه ألف لونٍ ، وجرحٍ ، وصراعٍ، وآهات قهرٍ كامنةٍ في جسدٍ موجَع بالحرمان..
        بشكلٍ ينتزع الإعجاب..
        فلقد عبّرت بمفردات منتقاةٍ بعناية، عن موضوع شائكٍ باقتدارٍ
        دون الوقوع في مطبّ التصاوير الفجّة...
        نموذج مأخوذ من الواقع ...عندما تشتعل الجوارح وتتأجّج في جوّ يملؤه الصقيع ...
        يكون الخيار في حلول عدّة...
        إمّا الصّبر والمكابرة، وقتل المشاعر وإخمادها،وانتحار للجسدِ، يتبعه ذبول للرّوح.... حتى الموت على قيد الحياة
        وإمّا الضياع في لجّة الجسد الفائر الذي لا يهدأ ...ولا يرتوي ...كردّة فعلٍ للقهر ، وتمرّدٍ على الظلم ، ولو بطرقٍ ملتويةٍ
        غالباً ماتنتهي إلى مآسٍ داميةٍ سمعناها... وقرأنا عنها الشيء الكثير...
        ووراء أبواب السّجون الكثير من الأسرار ...وخلف جدران المنازل ماهو أكثر..... وأكثر من الخبايا...
        والمرأة عندما يتملّكها الشيطان ...وتغلّب رقعة نداء الجسد تفعل أكثر من هذا...وتطيح بمستقبل رجلٍ كان في الفترة التي سبق معرفتها محترماً
        دائماً ياربيعنا تثري فينا ما يحفّزنا لسبر أغوار المعاني العميقة ، والسّطور الرّائعة التي أوجزت بكثافتها ولكنها تحدّثتْ بما لاحدود له..
        وفتحتْ آفاقاً متعدّدة للتساؤل ، والتحليل، والتفسير..ونحن بين التماس ومضةٍ عابرةٍ للشّفقة ،وصرخة إدانةٍ واستنكارٍ...
        لك أغلى الأمنيات وأعذبها.... مع تحيّاتي...

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • إيمان عامر
          أديب وكاتب
          • 03-05-2008
          • 1087

          #5
          تحياتي بعطر الزهور


          حين ولج الشقة لاحقا بها
          كانت تعرت تماما إلا من غلالة شفافة
          تراجع مبهورا
          ألقي ما يحمل بجسد حار
          استدار مرتجفا
          كاد يطلق ساقيه للريح فى الوقت جاءه فحيحها
          : خطوة واحدة و الم الحارة كلها هنا .. انظر !
          مزقت قميصها الشفاف ، و أشعثت شعرها ، و بأظافرها صنعت خطوطا دامية بذراعها . غادر وحشها رهيبا لا يقبل تراجعا !!




          كان صيد وخيانة كبيرة
          ليس حب بل كان غدراً

          رائعة وأكثر

          كانت وجبة دسمه له مذاق وآنين....

          استمتعت بسطور ابداعك

          لاحرمنا الله منك

          دمت ربيع محمل بأرق الجواهر الثمينه

          لك كل تقدير واحترام

          وارق تحياتي


          "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

          تعليق

          • أميرة فايد
            عضو الملتقى
            • 30-05-2010
            • 403

            #6
            كانت فجة وسافرة في التعبير والإعلان عن وحشها ..لم تحاول ولو بجهد قليل تغليف فجورها بمشاعر انسانية ارقى ولو كانت زائفة كما تفعل مثيلاتها.ذكرني وضوحها مع رغباتها ومعه بامرأة العزيز.
            جسدتها يا سيدي واقعا حيا يتلوى ويستعر ..دمت ودام قلمك.
            التعديل الأخير تم بواسطة أميرة فايد; الساعة 24-10-2010, 13:28.
            [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
            [/FONT][/B][/SIZE]

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              أستاذي الفاضل ربيع
              غاصت ريشتك في مكامن نفسها فعرّت المستور بقدرة فنيّة عالية سيّما وأنّك حرصت على جماليّة اللّغة لتستر فجاجة هذه المرأة التي لم تقاوم نداء جسدها.
              برعت في استبطان عالما النّفسي عبر المزاوجة بين الأحوال والأفعال والأقوال فندّت عن حروفك صرخة موجّهة للهو الذي سيكون حتما أحد ضحاياها إن لم يتماسك.
              جميلة وأكثر
              شكرا أستاذنا ربيع
              تحيّاتي

              تعليق

              • هدير الجميلي
                صرخة العراق
                • 22-05-2009
                • 1276

                #8
                إنه من كيدكنّ إن كيدكنّ عظيم
                ارى مكر ودها النساء جسدته شخصية المرأة التي القيت بخبثها وجنونها علينا
                ......
                لاتعليق أمام ماتكتب استاذ ربيع كل الاحترام
                بحثت عنك في عيون الناس
                في أوجه القمر
                في موج البحر
                فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                ياموطني الحبيب...


                هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  عجبت من أمرها فعلا ..

                  وهي من بداية المستهل تستشعر

                  أن لها كل شئ فيه مثله تماما ..


                  للحظة تخيلت المشهد وأيقنت أنها الخيانة ..

                  لكن بعض السطور جعلتني اتراجع

                  وأفكر في أمرها مرة ثانية ..

                  وأشعر أن في الأمر مكيدة أو مؤامرة ما ؟؟؟ ..

                  عموما لا عجب فالحب يفعل المعجزات

                  رغم تعاطفي معها وإشفاقي عليها ..

                  محبتي ربيع الغالي ..

                  شكرا محمد الغالي على وصولك بسلامة الله
                  أرجو ألا أكون قد سرقت من وقتك الكثير
                  سرني مرورك من هنا و الحديث عن تلك

                  خالص محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                    وقفت على حالة وسواس و عصبيّة جسد فارقه الدّفء فانتفض و ثار و استبدل الدّموع بالخمش و الافتكاك عنوة.
                    عرفت سيّدي ربيع كيف تبلّغ بأقلّ ما يمكن من كلمات و بأبسط المناهج و أوضحها،شأنا غائرا في الخطورة .شأنا يحتاج إلى مراجعة من الرّجل.
                    بل لو كان الأمر بيدي لسميّت القصّة :رجل.
                    أراه معنيّا أكثر.
                    تحيّاتي و محبّتي لك معلّم.
                    قصّة مصّورة بإتقان مبهر.
                    حين تقرر ، فقد انتهى كل شىء إذن
                    و على العالم أن يصغي إليها دون أسباب
                    أو بأسبابها هى ؛ لحجم القهر الواقع عليها
                    و الذى لا يعترف به العالم الذكوري الذى بني و أسس
                    ما يريد وفق متطلباته هو لا هي !!

                    أشرقت صفحة هذا العمل بحضورك أستاذي الجليل
                    متعك الله بالصحة و السعادة حتى تشرقنا بجميل صنع يدك !!

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                      أستاذي القدير ربيع:
                      كانت لوحة مرسومة ببراعة فائقة ...
                      نقلتْ مشهداً ينزّ عنه ألف لونٍ ، وجرحٍ ، وصراعٍ، وآهات قهرٍ كامنةٍ في جسدٍ موجَع بالحرمان..
                      بشكلٍ ينتزع الإعجاب..
                      فلقد عبّرت بمفردات منتقاةٍ بعناية، عن موضوع شائكٍ باقتدارٍ
                      دون الوقوع في مطبّ التصاوير الفجّة...
                      نموذج مأخوذ من الواقع ...عندما تشتعل الجوارح وتتأجّج في جوّ يملؤه الصقيع ...
                      يكون الخيار في حلول عدّة...
                      إمّا الصّبر والمكابرة، وقتل المشاعر وإخمادها،وانتحار للجسدِ، يتبعه ذبول للرّوح.... حتى الموت على قيد الحياة
                      وإمّا الضياع في لجّة الجسد الفائر الذي لا يهدأ ...ولا يرتوي ...كردّة فعلٍ للقهر ، وتمرّدٍ على الظلم ، ولو بطرقٍ ملتويةٍ
                      غالباً ماتنتهي إلى مآسٍ داميةٍ سمعناها... وقرأنا عنها الشيء الكثير...
                      ووراء أبواب السّجون الكثير من الأسرار ...وخلف جدران المنازل ماهو أكثر..... وأكثر من الخبايا...
                      والمرأة عندما يتملّكها الشيطان ...وتغلّب رقعة نداء الجسد تفعل أكثر من هذا...وتطيح بمستقبل رجلٍ كان في الفترة التي سبق معرفتها محترماً
                      دائماً ياربيعنا تثري فينا ما يحفّزنا لسبر أغوار المعاني العميقة ، والسّطور الرّائعة التي أوجزت بكثافتها ولكنها تحدّثتْ بما لاحدود له..
                      وفتحتْ آفاقاً متعدّدة للتساؤل ، والتحليل، والتفسير..ونحن بين التماس ومضةٍ عابرةٍ للشّفقة ،وصرخة إدانةٍ واستنكارٍ...
                      لك أغلى الأمنيات وأعذبها.... مع تحيّاتي...

                      سامحيني إيمان الرائعة
                      على التلميذ أن يصغي لأستاذة دون أن ينبس ببنت شفة
                      و أنت هنا كنت أستاذة كبيرة ، و أدبية فوق العادة !!

                      احترامي العميق
                      sigpic

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #12
                        [align=center]للحظة تذكرت سيدنا يوسف عليه السلام

                        ثم قصة المسكي- له تربة في الشام-

                        لكن الحظ لم يواتيه ولم تكن لديه جراة الرفض.. فربما كان له ثلثي الخاطر

                        لكن ذلك لا يقلل من مكرها ودهائها

                        وربما تكون هي على حق! فاين تذهب بتلك النيران ما دامت لا تملك ذلك الايمان.. ولا القدرة على اطفائها باعمال مفيدة!

                        كنت مدهشا بالحقيقة الكامنة في صدورنا!

                        تحيتي وتقديري
                        [/align]
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          سامحيني إيمان الرائعة
                          على التلميذ أن يصغي لأستاذة دون أن ينبس ببنت شفة
                          و أنت هنا كنت أستاذة كبيرة ، و أدبية فوق العادة !!

                          احترامي العميق
                          ياسيّد الكلمات ...
                          أين منّي ...مجلسٌ أنت به ...؟؟!!!!
                          تواضع شديدٌ جمّ منك سيّدي الفاضل...
                          ما زلت أتعلّم منك كلّ يومٍ مفردات جديدة..أتزوّد بها ..وعليها أقتات..
                          فالدّرب طويل ...إذا شاء القدر..
                          ولن يخفّف وعثاءه ..إلاّ خطواتٍ واثقة نحاكي بها الكبار ..نقتدي بهم ..نتمثّلهم..
                          والدّرس اليوم كان قويّاً ...وفاق التصوّر..
                          ولكني لامستُ فيه شجرةً صُلبة ، راسخة الجذور ، تزداد انحناء...كلّما تدافعتْ ثمارها..وصارتْ دانية القطوف..
                          وإن كتبتُ شيئاً يستحقّ القراءة ..فهو من وحي قلمك الذي يشحذنا باستمرارٍ، ويوقد فينا الحراك الأدبيّ ..الثّقافي..
                          ما عاد أيّ شكرٍ أوجّهه لك يا أستاذي...يكفي..
                          لك أعذب أمنياتي ...تحيّاتي ..

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            و تتراكم في رأسي التساؤلات..؟
                            إذا كان الأمر انتقاما فممّن ؟
                            من زوج لا يعيرها اهتماما ..ينفلت من أحضانها تاركا الجذوة مشتعلة تلهب أحشاءها ..
                            أم من نفسها..أم من الحارة ..أم من الرجال ؟
                            و إذا كانت حاجة و حنينا يصل حدّ الموت فلمَ توانت عن إشباع تلك الحاجة و إرواء ذلك الحنين ؟
                            أم تراها امرأة تعاني الهستيريا و تقف على حد الجنون ؟
                            هذا ما وصلني من الفكرة أما في ما يخص البناء و الأسلوب وطريقة الطرح فلا شك أنك أستاذ في ذلك أخي ربيع..
                            احترامي و تقديري لك..
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة


                              حين ولج الشقة لاحقا بها


                              كانت تعرت تماما إلا من غلالة شفافة


                              تراجع مبهورا


                              ألقي ما يحمل بجسد حار


                              استدار مرتجفا


                              كاد يطلق ساقيه للريح فى الوقت جاءه فحيحها


                              : خطوة واحدة و الم الحارة كلها هنا .. انظر !


                              مزقت قميصها الشفاف ، و أشعثت شعرها ، و بأظافرها صنعت خطوطا دامية بذراعها . غادر وحشها رهيبا لا يقبل تراجعا !!






                              كان صيد وخيانة كبيرة


                              ليس حب بل كان غدراً



                              رائعة وأكثر



                              كانت وجبة دسمه له مذاق وآنين....



                              استمتعت بسطور ابداعك



                              لاحرمنا الله منك



                              دمت ربيع محمل بأرق الجواهر الثمينه



                              لك كل تقدير واحترام



                              وارق تحياتي





                              أشكرك أستاذة إيمان على القراءة و التفاعل مع النص
                              لا حرمت من طلتك الرقيقة

                              خالص احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X