إلى حسناء اسمها ( .... )
يا من أذبت قلبي شعاعاً لعينيك ....
لوجهك الذي ينير بالجمال ، و يضحك للخيال .
من خلف عتبات الشروق تطلين ببسمة لطف لا تغيب ، و تأخذين العقل في رحلة خرافية دون أن تعودي به ، إلا وهو ثمل بنفحة عبير من أعطاف قلبك .
بأسر تحيطين مهجتي ، و تدغدغين أعماقي بالجمال غير المحدود ، فأسرح بك حالماً ، و أحلق طيراً مهاجراً نحو ريَّاك المعَّلل .
ثوبك الأبيض يتطاير مهجاً تتهادى ، و قلوباً تتفطر ، وبسمتك الشفيفة تحكي ألف رواية عشق بمداد السعادة ، و تغدو سفينة تجري في بحر من زخرف و أقحوان ، و بين شفتيك العذبتين تكمن فلسفة الوجود ، و في طرف عينك النجلاء تختبي أسارير العصور .
رسمتك يا غاليتي على جبين الفجر قبلة بنفسجية ، تعانق وحي الألق ، و تشرب رضاب الوله من دلاء الشفق ، فيما نجمات حسنك تحلق في الفضاء كأنها من نور وجهك تسكب الرواء ، و تنسج العطاء ، و تغزل الأمل على أفق التجلي و صفرة الأصيل .
يا من تصهرين القلوب ، و تسكتين العقول ، و توقدين العشق على نار حنون .
يا حسناء اسمها ( ......... )
لن أقول ......
فأنت تعرفين من تكونين
لوجهك الذي ينير بالجمال ، و يضحك للخيال .
من خلف عتبات الشروق تطلين ببسمة لطف لا تغيب ، و تأخذين العقل في رحلة خرافية دون أن تعودي به ، إلا وهو ثمل بنفحة عبير من أعطاف قلبك .
بأسر تحيطين مهجتي ، و تدغدغين أعماقي بالجمال غير المحدود ، فأسرح بك حالماً ، و أحلق طيراً مهاجراً نحو ريَّاك المعَّلل .
ثوبك الأبيض يتطاير مهجاً تتهادى ، و قلوباً تتفطر ، وبسمتك الشفيفة تحكي ألف رواية عشق بمداد السعادة ، و تغدو سفينة تجري في بحر من زخرف و أقحوان ، و بين شفتيك العذبتين تكمن فلسفة الوجود ، و في طرف عينك النجلاء تختبي أسارير العصور .
رسمتك يا غاليتي على جبين الفجر قبلة بنفسجية ، تعانق وحي الألق ، و تشرب رضاب الوله من دلاء الشفق ، فيما نجمات حسنك تحلق في الفضاء كأنها من نور وجهك تسكب الرواء ، و تنسج العطاء ، و تغزل الأمل على أفق التجلي و صفرة الأصيل .
يا من تصهرين القلوب ، و تسكتين العقول ، و توقدين العشق على نار حنون .
يا حسناء اسمها ( ......... )
لن أقول ......
فأنت تعرفين من تكونين
تعليق