ظهيرة مفزعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نورة عليلش
    أديب وكاتب
    • 19-08-2010
    • 51

    ظهيرة مفزعة

    ظهيرة مفزعة
    ظهيرة هادئة ، شمس حارقة ، سكون يغمر الحي ، الكل مختبئ بداره من حرقة الشمس الحارة . الساعة تشير الى الخامسة مساء لمّا خرج كل سكان الحي مسرعين ،و قد أفزعهم صياح الدجاج ونباح الكلاب ،صارخين : أمسكنا بسارق الدجاج..أسرعوا للقبض عليه . ثمّ ما لبثوا أن رأوا أحدهم بجانب علبة كبيرة و الحيوانات تدور حوله بريبة و انزعاج.أسرع الكل نحوه .في لحظة،توقف الجميع منبهرا وصامتا لما اكتشفوا و علت أصواتهم و أكفّ أيديهم :أستغفر الله العظيم ،لا حول و لا قوّة إلاّ بالله..كارثة..مصيبة.. ياللهول .
    كان الرجل من ابناء المنطقة و لقد اعتاد أن يسلك ذاك الطريق المتوفر على الصبار بجانبيه للذهاب الى الملعب للقيام بالتمارين الرياضية . حين عاد،رأى علبة مغطاة بأخرى في حجمها. لفتت نظره ،و روى أنّها لم تكن موجودة لدى مروره المرّة الاولى .اتجه نحوها ضربها بقدمه بحذر فتزعزعت مصدرة صوتا باكيا فنظر اليها فوجد بداخلها طفلا حديث الولادة متخلى عنه .
    أرسل السكان في طلب أصحاب السلطة وقاموا بنقله الى مستشفى المنطقة ،وقامت الممرّضات بفحصه ثم أرسلوه بعد ذلك الى المستشفى الاقليمي.
    هناك ،قامت السلطات بالتحري عليه الا أنهم لم يتمكّنوا من هي صاحبة القلب الميت التي تخلت عن رضيعها بعد ساعات من ولادته،و بقي الرضيع بالمستشفى الاقليمي الى أن تكفلت به أحد الأسر .



    لاتبخلوا عليا بردودكم مع كل احتراماتي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 27-10-2010, 17:04.
  • يارا سلمان
    كاريكاتورية
    • 05-10-2010
    • 397

    #2
    قصة محزنة جدا ومؤلمة
    بارك الله فيك
    فأنها موعظة .......... قبل ان تكون قصة
    فراشة تحوم بعيداً عن الأضواء

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      كُتب النصّ بعفويّة كبيرة و ببداهة لا تخفى.
      الخبر كان حاضرا و الّلغة كانت سليمة.
      تحتمل القصّة بعض التّعديل،و حتّى يتمّ ذلك سأهتبرها أرضيّة جيّدة لعمل جيّد.
      سنشتغل على ذلك في قسم المحاولات القصصيّة لو سمحت.
      خالص الودّ.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نورة عليلش مشاهدة المشاركة
        ظهيرة مفزعة
        ظهيرة هادئة ، شمس حارقة ، سكون يغمر الحي ، الكل مختبئ بداره من حرقة الشمس الحارة . الساعة تشير الى الخامسة وسبعة عشرة دقيقة كل سكان الحي خرجوا مسرعين الى الخارج على صياح الدجاج ونباح الكلاب صارخين ها قد عاد سارق الجاج اسرعوا للقبض عليه . اول ماراته الاعين شخص بجانب علبة كبيرة و الدجاج والكلاب تدور حوله ، اسرع الكل نحوه في لحظة توقف الجميع منبهرا وصامتا لما راته اعينهم ،استرسل الكلام صارخين استغفر الله العظيم ،لاحول ولا قوة الا بالله العظيم ، انها كارثة ياللهول .

        الرجل الذي وجد بجانب العلبة من ابناء المنطقة متعود على المرور من هذا الطريق المتوفر على الصبار بجانبيه للذهاب الى الملعب للقيام بالتمارين الرياضية . حين عودته راى علبة مغطاة بعلبة مثلها لفتت نظهره لعدم وجودها عند مروره بالمرة الاولى ،اتجه نحوها ضاربا اياها بقدمه فتزعزعت مصدرة صوتا باكيا فنظر اليها فوجد بداخلها طفلا حديث الولادة متخلى عنه ، ارسلوا السكان في طلب اصحاب السلطة وقاموا باخذه الى المستشفى المتواجد بعين المكان وقامت الممرضات بفحصه ثم ارسلوه بعد ذلك الى المستشفى الاقليمي .
        قامت السلطات بالتحري عليه الا انهم لم يعرفوامن هي صاحبة القلب الميت التي تخلت عن رضيعها بعد ساعات من ولادته، بقي الرضيع بالمستشفى الاقليمي الى ان تكفلت به احد الاسر .



        لاتبخلوا عليا بردودكم مع كل احتراماتي

        أختي العزيزة.
        هذا نصّك كما أدرجته.
        قمت بالتّعديل ،للإسراع بإعادة النصّ إلى خانة القصّة.
        أنتظر ردّك لأفعل.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • نورة عليلش
          أديب وكاتب
          • 19-08-2010
          • 51

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الاستاذ الكريم محمد فطومي انا اشكرك على مرورك الكريم .
          سؤالي لك اذا سمحتلي به هو ماهي هذه التعديلات التي يجب عليا القيام بها فهذه هي اول محاولة اكتب من خلالها القصة القصيرة لك جزيل الشكر.

          مع كل احتراماتي وتقديري

          تعليق

          • ابراهيم خليل ابراهيم
            عضو أساسي
            • 22-01-2008
            • 1240

            #6
            المبدعة نورة
            خطوة فى طريق الأدب الذى يتطلب منك المثابرة
            دعواتى بالتوفيق

            تعليق

            • زهره مختار
              عضو الملتقى
              • 19-10-2010
              • 13

              #7
              العزيزة أ. نورة
              الفكرة رائعة وقابلة للاشتغال عليها من قبل كافة الزملاء، ومن المجتهدين أيضا أمثالنا، فلم لا نشتغل عليها وفق حجم نصك ( 200 كلمة ) بصياغات مختلفة وتشاركينا أنتِ كذلك حتى تخرجي بالنص في ثوبه الأخير..إنها دعوة للزملاء ابتداء من الرائع أ. ربيع عقب الباب باعتباره هو المشجع الأول لمزيد من الإبداع..

              كما إني أطمع في رأيك في هذه المحاكاة لنصك، ودعينا نتناقش حولهما عسى ولعل يشاركنا زميل آخر.
              ظهيرة مفزعة
              كأنها استخدمت أكثر الأدوات الهندسية حداثة أرسلت الشمس أشعتها بزاوية لا تقل عن تسعين درجة إلى تلك البقعة من أرض الله الواسعة والمقتولة بمدية السكون في ظهيرة ذلك اليوم الحزين. وكمن اتفقن على صيحة رجل واحد تنفست دواب الأرض بعمق ثم أطلقت صراخا غريبا كل على طريقته، فأختلط صياح من كان يمشي على أربع مع أنين الزواحف وقهقهة من يتكئ على اثنين. اهتزت الرؤوس البشرية المثقلة من جراء السعي واللهث الدائري وراء توفير أبسط أبجديات الحياة، وفي كل مرة تفتح قبضتها فلا ترى سوى الفراغ. جرجر بعضهم أقدام ضعيفة أنهكتها الجرجرة واقتربت من سارق الطيور بغضب فاتر وكأن الأمر لا يستدعي الدهشة، ركل أحدهم وهو يحاول أن يصطنع غضبا حقيقيا تجويفا من الصفيح الصدئ يتوسط المسافة بينه وبين السارق. شعر وكأن صرخات الميلاد تلاحقه، فابنه الذي قرر أن يكون جزءا من سيناريو هذه اليابسة أطلق صرخته البكر ليلة البارحة. وهاهو الصفيح الواقف كعائق بينه وبين السارق يعيد ذات الصرخة.
              تحسس مصدر الصراخ كنسخة من أصل واحد مستلقية في هدوء في قلب التجويف. حمله بين ذراعية وهمس في إذنه حتى لا ينسى أنه قال له في يوم من الأيام.." ستزرف الدمع غدا حنينا إلى هذا التجويف كمن فارق إلى الأبد وسادة ناعمة تخبئ في باطنها قنطارا من ريش النعام ".

              تعليق

              • نورة عليلش
                أديب وكاتب
                • 19-08-2010
                • 51

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                الشكر الجزيل الك استاذة زهرة مختار على هذه الالتفاتة وانا تحت امركم بكل التغييرات المقترحة من طرفكم.
                بالنسبة لاقتراحك شكل جديد واسلوب راقي . بالنسبة للفكرة ممتازة واحب ان اضيف بانني تحت امركم شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                تعليق

                • ابراهيم خليل ابراهيم
                  عضو أساسي
                  • 22-01-2008
                  • 1240

                  #9
                  أشكر الزملاء والزميلات على النصح المفيد والآراء الهادفة تجاه نص أختنا المبدعة الواعدة نورة وهذا يدل دلالات قاطعة على النقد الرشيد والمفيد للمبدع الذى فى بداية الطريق ..
                  تحياتى
                  و
                  تقديراتى

                  تعليق

                  يعمل...
                  X