يا زائراً أرض الحجاز
للشاعر اسماعيل بريك من ديوان احزان الشتاء 1999م
يـا زائراً أرض الحجـاز وأهلها
عَطِّـرْ فؤادَكَ مـن عبير محمـدِ
وَابْسُطْ يمينـك بالدَّعـاء فإنـهُ
لاخاب مَـنْ يدعـو هناك وَيقتَدى
فهـو الشفيع لِمَـنْ أراد شفاعةً
وهـو المنـزَّهُ عـن شفيع وَاحـِدِ
َصلَّى عَلَيْـهِ المسلمون وَسَلَّموا
إن الصـلاة عَلَيْـهِ أعذب مَـوْرِدِ
يـا زائراً أَرْضَ الحجازِ وَرَافعاً
عَلَمَ الهِدَايِـة قَـدْ بلَغْت المقْصِـدَا
وَقَرَنْتَ نـورَ الحَجِّ باسْمِكَ دائماً
إن الحجيج غدوا فـؤاداً واحـداً
فَاتْرُكْ ذنوبك للإلَــه فإنــه
يمحـو ذنوب التائبين وَمَـنْ هَدا
وَاعْمَلْ لدنيانـا كأنَك خالــدٌ
وَاعَمَلْ لأخرانا كَمَـنْ يَفْنَى غَدَا
إنَّ الحياة لِمَـنْ يُغَازِلُ حُسْنَهَـا
بَحْرٌ مَِلـئٌ بالمخاطـرِ والرَّدَى
للشاعر اسماعيل بريك من ديوان احزان الشتاء 1999م
يـا زائراً أرض الحجـاز وأهلها
عَطِّـرْ فؤادَكَ مـن عبير محمـدِ
وَابْسُطْ يمينـك بالدَّعـاء فإنـهُ
لاخاب مَـنْ يدعـو هناك وَيقتَدى
فهـو الشفيع لِمَـنْ أراد شفاعةً
وهـو المنـزَّهُ عـن شفيع وَاحـِدِ
َصلَّى عَلَيْـهِ المسلمون وَسَلَّموا
إن الصـلاة عَلَيْـهِ أعذب مَـوْرِدِ
يـا زائراً أَرْضَ الحجازِ وَرَافعاً
عَلَمَ الهِدَايِـة قَـدْ بلَغْت المقْصِـدَا
وَقَرَنْتَ نـورَ الحَجِّ باسْمِكَ دائماً
إن الحجيج غدوا فـؤاداً واحـداً
فَاتْرُكْ ذنوبك للإلَــه فإنــه
يمحـو ذنوب التائبين وَمَـنْ هَدا
وَاعْمَلْ لدنيانـا كأنَك خالــدٌ
وَاعَمَلْ لأخرانا كَمَـنْ يَفْنَى غَدَا
إنَّ الحياة لِمَـنْ يُغَازِلُ حُسْنَهَـا
بَحْرٌ مَِلـئٌ بالمخاطـرِ والرَّدَى
تعليق