رسالة لامرأة جاحدة ..؛

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
    اتهام بالجحود هل سيصنف بعد ذلك تحت قائمه اجمل قصص الحب السابقه؟؟ عندما يشرع فى كتابه سطور صفحته الجديده
    قصص الحب السابقة ..كانت دون أن يؤذي أحدهما الآخر
    \\
    فصنفي أنتِ هذهِ الأخيرة
    \\
    شكراً لمروكِ سيدتي
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • بلال عبد الناصر
      أديب وكاتب
      • 22-10-2008
      • 2076

      #17
      إرحلي ...
      فقد نسيتُ شكلكِ
      و دَفنتُ الايام

      صَمتْ !

      مُبدع و كفى

      كُل التقدير يا صديقي

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
        فنكرانك يمحو شموخ كلمات العشق التي كانتْ من أجلكِ

        وكم هو صعب أن يُمحى الشموخ
        تحت طائلة النكران !

        أن تنهار أغنية على شفة عازفها
        حين فقد الجمهور حاسة التذوق
        ضاعت لهفة الفجر
        وسهر الليالي

        أشرعة أبحرت باتجاه الشمس
        هبط عليها الليل في الطريق

        أوعية أعدت للفرح
        فاختطفها همّ وأزاحها عن الدرب

        زهرة نبتت في غير مكانها
        لم تجد جذورها مكانا
        فانتحر الغصن
        وأسقط أوراقه على الأرض احتجاجا

        تحية لك يا سيدي الفاضل
        وتحية لخواطرك الشامخة
        التي لن تُمحى أبدا
        عندما يمر الملوك قرب كوخ الفقير
        فلن يملك هذا الأخير سوى الإنحناء تقديرا واحتراماً لهم
        \\
        أستاذ محمد الخضور
        شكراً لروعة المرور
        شكراً وجداً
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • محمد زكريا
          أديب وكاتب
          • 15-12-2009
          • 2289

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
          لماذا تصدر أوامرك بحرماني من ميراث لهاثك


          لماذا تخاطبني كآفة... أوقذارة سدت عليك الطريق

          هل نسيت سرعة جريانك إلى أحضاني

          وكيف كنت تراقب ظلي خلسة وتشتهي أن تلمسه بحياء شديد

          هل هذه طريقتك كالعناكب.... لإيقاع فرائسك الطرية

          قل أيها المتحاذق

          أنني بطلة قصتك الأخيرة

          وأنني أرجوحتك الصيفية

          أشعلت النار في صدري

          وهربت......

          منتشياً بقبضتك الفولاذية

          هل غرك ذاك النعيق
          ولم تقدر ان تخرج من جلدك ولو مرة أخيرة
          ما يعزيني بك أنك في حبي كنت أخيراً ولست الأخير

          أخي محمد
          قلمك مبدع وشفاف
          أنا في صفك..... لكني اليوم اخترت الضد


          مع فائق تقديري

          أستاذ فايز شناني
          يروقني جداً هذا الإتجاه المعاكس الذي سلكته أنتَ هنا
          وكلٌ يغني على ليلاه ياسيدي
          وكأن قلمك لبس ثوب هذهِ الجاحدة
          وحاول أن يرد قذائف اللهب بحمم ٍ من براكينَ مشتعلة
          \\
          كل الود يافاضلي
          وأرق تحية أيها السوري الجميل

          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
          ولاأقمار الفضاء
          .


          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

          تعليق

          • محمد زكريا
            أديب وكاتب
            • 15-12-2009
            • 2289

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة نفيسة شادي مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            هي كل الأحاسيس التي تضيع منا بعد أن تنثر ضوءها ..
            كما يضيع الزمن الجميل...منا

            يسقط الوجه الشامخ
            الذي وهبناه التوهج والألق
            حين نكتشف ماوراء االستار الضبابي

            القدير محمد زكريا محمد

            رسالة لامراة جاحدة بحروف متوترة .غاضبة..متحدية الاستياء والخديعة .. .بنبض متصاعد وكأنه ينزل أدراج الروح نحو شيء واحد ..إنه الخلاص وليس إلا..
            ماأجملها
            تقديري اليك ..نفيسة

            [/align]
            كلنا نود الخلاص
            ولكن ليس بهذهِ الطريقة التي تجعلنا نكفر بمفردة الوفاء
            \\
            دائما يروقني ذلك المرور اللازوردي الذي يتقلده سطرك يا أستاذة نفيسة
            بكل الود ..شكرا لكِ آنستي
            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
            ولاأقمار الفضاء
            .


            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

            تعليق

            • محمد زكريا
              أديب وكاتب
              • 15-12-2009
              • 2289

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
              إرحلي ...
              فقد نسيتُ شكلكِ
              و دَفنتُ الايام

              صَمتْ !

              مُبدع و كفى

              كُل التقدير يا صديقي
              وكل الشكر لمرورك الأنيق والنبيل
              كعادتك ياصديقي
              \\
              شكرا من القلب
              نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
              ولاأقمار الفضاء
              .


              https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

              تعليق

              • د. محمد أحمد الأسطل
                عضو الملتقى
                • 20-09-2010
                • 3741

                #22
                رسالة رائعة وجذابة وملأى بالوجع والتوجع
                أتقنت إحساسيس المرارة بالكلمة والتصويرات الرائعة
                شدتني هذه الشكوى ضد جاحدة من زمن الردة
                لك سيدي حسن الحضور ولنا جمال قلمك
                رائع أنت ونبضك الأحمر
                ليغشاك زهر الياسمين في المساء
                وردي وودي وتقديري
                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                تعليق

                • عبدالله الهلالي
                  أديب وكاتب
                  • 11-11-2010
                  • 98

                  #23

                  ما أكثر ما تلذذتُ بقراءتها يا محمد
                  رغم أنٌها عيار" ثقيل " إلى صغيرتك
                  إلا ان قدرتك الأدبية والبلاغية جعلتني أقفُ مدهوشا أمام نصك
                  زفراتكَ المنطلقة كهزيم رعدٍ في ليلة أُصيبت فيها صغيرتكَ بحمٌى الانهزام
                  وكأني بك قد أحلتَ أوراقكَ أشلاءً بحدِّ قلمك ،،
                  باذختكَ تلك يا محمد جعلتني أقفُ أمامها كثيرًا أقرؤها ثم أخرج لأعود من جديد
                  أتدري يا صديقي : حين ينكشفُ لك ما وراء الحرف تُدركُ أنك حين تقرأ يصعب عليك أن تجدَ ردًا مناسبا
                  وأنا وقفتُ حائرًا لأني لم أعرف أأرد على السطور الظاهرة أم على روحكَ الفيٌاضة ؟
                  سلامٌ على روحك الغالية يا حبيب ، فقط أحببتُ أن أكون هنا ..

                  تعليق

                  • محمد زكريا
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2009
                    • 2289

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                    رسالة رائعة وجذابة وملأى بالوجع والتوجع

                    أتقنت إحساسيس المرارة بالكلمة والتصويرات الرائعة
                    شدتني هذه الشكوى ضد جاحدة من زمن الردة
                    لك سيدي حسن الحضور ولنا جمال قلمك
                    رائع أنت ونبضك الأحمر
                    ليغشاك زهر الياسمين في المساء

                    وردي وودي وتقديري
                    الأستاذ الدكتور .. محمد الأسطل
                    أشكر لك كرم مرورك بين خربشاتي
                    مودتي أيها النبيل
                    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                    ولاأقمار الفضاء
                    .


                    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                    تعليق

                    • محمد زكريا
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2009
                      • 2289

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الهلالي مشاهدة المشاركة
                      ما أكثر ما تلذذتُ بقراءتها يا محمد
                      رغم أنٌها عيار" ثقيل " إلى صغيرتك
                      إلا ان قدرتك الأدبية والبلاغية جعلتني أقفُ مدهوشا أمام نصك
                      زفراتكَ المنطلقة كهزيم رعدٍ في ليلة أُصيبت فيها صغيرتكَ بحمٌى الانهزام
                      وكأني بك قد أحلتَ أوراقكَ أشلاءً بحدِّ قلمك ،،
                      باذختكَ تلك يا محمد جعلتني أقفُ أمامها كثيرًا أقرؤها ثم أخرج لأعود من جديد
                      أتدري يا صديقي : حين ينكشفُ لك ما وراء الحرف تُدركُ أنك حين تقرأ يصعب عليك أن تجدَ ردًا مناسبا
                      وأنا وقفتُ حائرًا لأني لم أعرف أأرد على السطور الظاهرة أم على روحكَ الفيٌاضة ؟
                      سلامٌ على روحك الغالية يا حبيب ، فقط أحببتُ أن أكون هنا ..
                      يكفيني منك مرورك الذي يسري بنفسي كما تسري محبتك بين شراييني أيها الصديق الحبيب
                      \\
                      أي عبدالله
                      تلك التفاصيل أرهقتني
                      وتلك الحقائق أوجعتني
                      ربما كنتُ قاسياً ...وجداً....
                      ولكنني أتقن ماقالته هي .. بعد أن علمتها مستغانمي ذلك
                      أننا نكتب عن الأشخاص الذين أصبح وجودهم في حياتنا عبئاً ثقيلاً
                      نكتب عنهم لنتخلص منهم ... وربما لنقتلهم
                      \\
                      مودتي التي لاتنضب حتى موتي
                      وذاك عهدي معك أيها البعيد القريب
                      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                      ولاأقمار الفضاء
                      .


                      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                      تعليق

                      يعمل...
                      X