أنتشار ظاهرة الزواج السياحي بين الزوار السياح العرب ،وشباب البلد الراغبين وبين الفتيات في بعض المناطق في الجمهورية المصرية،بسبب ضيق الحال،والذي وصل إلى أتمام الزواج بعقود يومية ..!!
وهذا لا يعد إلا ممارسة للدعارة تحت غطاء الزواج " العرفي "والعجيب في الأمر انها باليوم والله يا" بلاش".
فأرتفعت نسب أنتشار الأمراض الجنسية،المتعددة والمعروفة وخصوصاً مرض الألتهاب الكبدي "بي" بين الفتيات المتزوجات "باليومية"
واجريت دراسة تحمل عنوان" العبودية المعاصرة" للباحثة عزة الجزار أن الأمور تطورت إلى اتمام عقود زواج يومية ما يعني أننا أمام أجبار الفتيات،على ممارسة الدعارة اليومية،تحت مسمىَ الزواج العرفي وعن طريق السماسرة في مثل هذه المناطق وهم الأكثر ربحاً من أهل العروس وهذا ما نشرته صحيفة " المصري اليوم" يوم السبت ..
ولحد فين يا بلد ،جواز عرفي بالملايين وكمان بعقود يومية
لا حول ولا قوة إلا بالله
وهذا لا يعد إلا ممارسة للدعارة تحت غطاء الزواج " العرفي "والعجيب في الأمر انها باليوم والله يا" بلاش".
فأرتفعت نسب أنتشار الأمراض الجنسية،المتعددة والمعروفة وخصوصاً مرض الألتهاب الكبدي "بي" بين الفتيات المتزوجات "باليومية"
واجريت دراسة تحمل عنوان" العبودية المعاصرة" للباحثة عزة الجزار أن الأمور تطورت إلى اتمام عقود زواج يومية ما يعني أننا أمام أجبار الفتيات،على ممارسة الدعارة اليومية،تحت مسمىَ الزواج العرفي وعن طريق السماسرة في مثل هذه المناطق وهم الأكثر ربحاً من أهل العروس وهذا ما نشرته صحيفة " المصري اليوم" يوم السبت ..
ولحد فين يا بلد ،جواز عرفي بالملايين وكمان بعقود يومية
لا حول ولا قوة إلا بالله
تعليق