[frame="1 80"]
ذكريات قليلة جدا قصيرة جدا تخنقني تحيط بي تلاحقني في كل لحظه . لم أعرف كيف أحببتك كل هذا الحب في هذا الوقت القصير جدا ,كيف انشغل قلبي بهواك بهذه السرعة, لم اعرف في حياتي إنسانة شغلتني بهذه الدرجة , أسهر لها طول الليل أفكر فيها .... أحاورها ...كأنها معي في كل لحظه لا تفارقني أبدا .... هل تعلمين ....لقد كرهت كل أغاني الفراق والحزن وأحببت كل ما له صله بك أحببت الوردة الحمراء التي أخذت حمرتها من لون خدودك أحببت الليل الطويل لأنه يذكرني بشعرك الأسود الجميل ولكن لم أجد شيئا أحبه مثلما أحب عينيك فليس لها مثيل في هذا الكون لا في الشكل ولا في اللون .. آه وألف آه من هذه العيون التي تأخذني من هذه الدنيا وترميني في عالم جميل من الخيال عالم ليس فيه غيري وغيرك أحس إنني أملك هذا العالم وأنت ملاكي الحارس ولكن حين تفارقني عيناك أجدني في عالم غريب مزدحم بالناس والأصحاب ولكني أ شعر فيه بأنني وحيد غريب لا أعرف أحد ولا يعرفني أحد, أصبح كأنني تائه أو مجنون لا أفكر في أحد غيرك ولا أشعر بأحد غيرك ....! حتى كلمة أحبك أصبحت ليس لها قيمة بجوار ما أحس به من مشاعر جميلة نحوك لا تستطيع الكلمات أن تترجمها ولا يستطيع اللسان أن ينطقها فحين أنظر في هذا الوجه الملائكي الجميل لا أستطيع أن أتنفس أو أتكلم أو افعل أي شيء سوى أن انظر إليك ولو لسنين فأنت الشيء الوحيد الذي لا أمل منه ولا أتعب من النظر إليه فصورتك لا تفارق خيالي أبدا ..........................
[/frame]
أحبك جدا
ذكريات قليلة جدا قصيرة جدا تخنقني تحيط بي تلاحقني في كل لحظه . لم أعرف كيف أحببتك كل هذا الحب في هذا الوقت القصير جدا ,كيف انشغل قلبي بهواك بهذه السرعة, لم اعرف في حياتي إنسانة شغلتني بهذه الدرجة , أسهر لها طول الليل أفكر فيها .... أحاورها ...كأنها معي في كل لحظه لا تفارقني أبدا .... هل تعلمين ....لقد كرهت كل أغاني الفراق والحزن وأحببت كل ما له صله بك أحببت الوردة الحمراء التي أخذت حمرتها من لون خدودك أحببت الليل الطويل لأنه يذكرني بشعرك الأسود الجميل ولكن لم أجد شيئا أحبه مثلما أحب عينيك فليس لها مثيل في هذا الكون لا في الشكل ولا في اللون .. آه وألف آه من هذه العيون التي تأخذني من هذه الدنيا وترميني في عالم جميل من الخيال عالم ليس فيه غيري وغيرك أحس إنني أملك هذا العالم وأنت ملاكي الحارس ولكن حين تفارقني عيناك أجدني في عالم غريب مزدحم بالناس والأصحاب ولكني أ شعر فيه بأنني وحيد غريب لا أعرف أحد ولا يعرفني أحد, أصبح كأنني تائه أو مجنون لا أفكر في أحد غيرك ولا أشعر بأحد غيرك ....! حتى كلمة أحبك أصبحت ليس لها قيمة بجوار ما أحس به من مشاعر جميلة نحوك لا تستطيع الكلمات أن تترجمها ولا يستطيع اللسان أن ينطقها فحين أنظر في هذا الوجه الملائكي الجميل لا أستطيع أن أتنفس أو أتكلم أو افعل أي شيء سوى أن انظر إليك ولو لسنين فأنت الشيء الوحيد الذي لا أمل منه ولا أتعب من النظر إليه فصورتك لا تفارق خيالي أبدا ..........................
[/frame]
تعليق