كان زمان.....
ألن يندثر هذا الزمن؟
تلك الأوقات ما زالت في مخيلتي..
بأحداثها .بأقوالها...بأفعالها...بسكانها
ما زالت في ذكري...هذه اللحظة في تاريخ ...
يصمت لساني....
يصمت عقلي ...تدمع عيناي...ويدق قلبي
ويخرج النزيف منه صارخا ..كفى لتلك الذكريات فلتندثري
ما بقيت الذكرى في قلبي لا تنمحي...
ما زالت الضحكة أمام عيني لتختفي...
ما زالت تلك الدموع واقفة لا تجف ولا تنتهي..
ما زلت أنا على حالي ...ابكي الدماء
بقلب قانيا....
واصرخ هل من نهاية لارتاح؟
النوم أريده بلا كوابيس تؤرقني...
والماء اشربه بلا غصة تشردقني...
والضحكة أضحكها بلا عبوس يتجهمني...
الحياة أعشها بلا مكدر يغشيها على
قلبي
....ما أحببت تلك الذكريات
لأنني لا أحب معنى هذه المفردات
أحب للحكاية ان تطول
وان تنتهي بالسعادة على طول..
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
في هذا التاريخ ..يا من أوجعتني وأحرقتني
أكتب إليك هذه الكلمات لأواسي بها العبرات
لا ادري أن كنت تذكر هذا الوقت من تلك السنة
لا ادري أن كانت تعنى لك الذكريات
وسواء أن تذكرتها أم لا
لا يهم....
فانك يا معذبي
نسيت كل أيامي ولحظات حياتي
لم تكتفي بهذا...
بل انك قتلت روحي...
ودفنتها بأرض لا ادري أين هي...
وبعد هذا أأعذل...؟
بعد قطع الوعد وحنث اليمين
ألوم..؟
لست أنا من يفعل ذلك
لست أنا وآنت تعلم من أنا...؟
أنا التي كتبت لك
ألن اعترف واسطر لآجل الحب...
وغنيت لك صابر وعبالي وأتحدى العالم..
أنا التي تخليت عن كل شيء
لأجلك...
فما كنت أبالي برضا غيرك....
......
كلام قد فات
ومصيره الممات
ياه لتلك الأيام...
وهذه الأيام
في ذاك اليوم
وهذا اليوم...
الأيام دول...
صدق من قال هذا الكلام...
الذي حفظه الأنام
أني عددت الأيام...
إلى آن عشت لأرى هذا اليوم
وقد رأيت....
يوم بلا نهار يشرق علي..
ولا ضل يتغمدني
ولا ماء أسقى به
أترى يومك مثل يومي...
يا........................
لا استغرب قط وآنت الذي
نطقت بالحب لامرأة بعدي...
ما استغرب قط
..................
إني ما كتبت هذه الكلمات لتنقد
أنما هي من تلك المضغة التي
في جسدي موجودة...
قد سمع كل البشر دقاتها الموجوعة
فأحببت سرد خاطرتها بالحبر الذي
ينزف من قلمي....
كل شيء ينزف عندي
الدمع ينزف من عيني
والألم ينزف من قلبي
وأنا ها أنا
انزف ذكرى أيامي...
لعلي أتطهر من
دنس زماني
الاثنين
25-10-2010
11:49 مساءا
ألن يندثر هذا الزمن؟
تلك الأوقات ما زالت في مخيلتي..
بأحداثها .بأقوالها...بأفعالها...بسكانها
ما زالت في ذكري...هذه اللحظة في تاريخ ...
يصمت لساني....
يصمت عقلي ...تدمع عيناي...ويدق قلبي
ويخرج النزيف منه صارخا ..كفى لتلك الذكريات فلتندثري
ما بقيت الذكرى في قلبي لا تنمحي...
ما زالت الضحكة أمام عيني لتختفي...
ما زالت تلك الدموع واقفة لا تجف ولا تنتهي..
ما زلت أنا على حالي ...ابكي الدماء
بقلب قانيا....
واصرخ هل من نهاية لارتاح؟
النوم أريده بلا كوابيس تؤرقني...
والماء اشربه بلا غصة تشردقني...
والضحكة أضحكها بلا عبوس يتجهمني...
الحياة أعشها بلا مكدر يغشيها على
قلبي
....ما أحببت تلك الذكريات
لأنني لا أحب معنى هذه المفردات
أحب للحكاية ان تطول
وان تنتهي بالسعادة على طول..
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
في هذا التاريخ ..يا من أوجعتني وأحرقتني
أكتب إليك هذه الكلمات لأواسي بها العبرات
لا ادري أن كنت تذكر هذا الوقت من تلك السنة
لا ادري أن كانت تعنى لك الذكريات
وسواء أن تذكرتها أم لا
لا يهم....
فانك يا معذبي
نسيت كل أيامي ولحظات حياتي
لم تكتفي بهذا...
بل انك قتلت روحي...
ودفنتها بأرض لا ادري أين هي...
وبعد هذا أأعذل...؟
بعد قطع الوعد وحنث اليمين
ألوم..؟
لست أنا من يفعل ذلك
لست أنا وآنت تعلم من أنا...؟
أنا التي كتبت لك
ألن اعترف واسطر لآجل الحب...
وغنيت لك صابر وعبالي وأتحدى العالم..
أنا التي تخليت عن كل شيء
لأجلك...
فما كنت أبالي برضا غيرك....
......
كلام قد فات
ومصيره الممات
ياه لتلك الأيام...
وهذه الأيام
في ذاك اليوم
وهذا اليوم...
الأيام دول...
صدق من قال هذا الكلام...
الذي حفظه الأنام
أني عددت الأيام...
إلى آن عشت لأرى هذا اليوم
وقد رأيت....
يوم بلا نهار يشرق علي..
ولا ضل يتغمدني
ولا ماء أسقى به
أترى يومك مثل يومي...
يا........................
لا استغرب قط وآنت الذي
نطقت بالحب لامرأة بعدي...
ما استغرب قط
..................
إني ما كتبت هذه الكلمات لتنقد
أنما هي من تلك المضغة التي
في جسدي موجودة...
قد سمع كل البشر دقاتها الموجوعة
فأحببت سرد خاطرتها بالحبر الذي
ينزف من قلمي....
كل شيء ينزف عندي
الدمع ينزف من عيني
والألم ينزف من قلبي
وأنا ها أنا
انزف ذكرى أيامي...
لعلي أتطهر من
دنس زماني
الاثنين
25-10-2010
11:49 مساءا
تعليق