حكاية منغوليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    حكاية منغوليه

    حكاية منغوليه
    حكاية ٌ مُنغوليّة ٌ

    شعر
    وفاء عبد الرزاق

    الطبعة الثانية- مؤسسة كلمة الثقافية- القاهرة 2010
    الطبعة الأولى- دار نعمان للثقافة- لبنان 2008

    إهداء :

    على وجه الرِّيح خانَني الكلام
    يا هذا الذي كُلَّما أعطيتُه ميثاقي
    أعطاني الخراب
    لم يعُد للعمر مكْرُهُ
    كي تضيقَ الأرضُ تحت قدمي.


    (لندن، 2005)
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    #2
    سؤالٌ يعلِّقُ نفسَه

    مسمارُ نفسي
    أعلِّقُ عليَّ حوائجي البسيطة
    فرّت يداي من جسدي، فرَرْتُ منِّي
    وعلَّقتُ على مشجبي أبسطََ قمصان الحياة
    لا تشبهنُي امرأةٌ
    يستغفرُ الذَّنبُ لي، أراوغُه
    ليعودَ ذنبًا في أروقة الصَّلاة
    الماءُ يظمأُ أيضًا
    كقيثارة نبيٍّ ضاقت بها التَّوبة.

    تعليق

    • وفاء عبدالرزاق
      عضو الملتقى
      • 30-07-2008
      • 447

      #3
      إدراكٌ مَسروقٌ

      عندما تُدركُ أنَّ الفرق بين الأشياء
      مجرَّدُ خيط،
      بتهذيب الأرصفة، تلبسُ جواربَك على رأسك
      وتهيئ ذاتكَ للسرقة.


      تعليق

      • وفاء عبدالرزاق
        عضو الملتقى
        • 30-07-2008
        • 447

        #4
        أرقامٌ تعدُّنا


        الأوَّل :
        امتلأ بما اقتلعَته العواصفُ
        خواؤكَ بشلله الجليدي،
        أسوَد كالغضب
        أحراشكَ بوقاحةٍ
        تُصدعُ السَّاخن من كأسي.

        بهذا التعثُّر أُصلحُ ما أتلفتَه لي
        إنِّي أخلقُ استقامتي
        خُذْ محاولاتِكَ وارحَل
        كلَّما ضقتَ أيُّها اللَّيلُ العنيد
        اتَّسَعَتْ مآربي.

        الثاني :
        أذكر مرَّةً
        أنَّي في جدولٍ ماؤه جديد
        غرستُ انتظاري.
        اكتسبتُ المزيد من براعم
        تشاكسُ المزلاج.
        الثالث :
        أبِكُلِّ هذا النَّقاء العالم اليوم؟
        لمَن حشد الأسئلة تلك؟
        رسم أشكالاً في الهواء
        وتساءل مرة أخرى:
        لمَن سنتركُ مسافةَ الغد؟

        الرَّابع :
        لم أخبر القدِّيسَ عن حاجتي لاعترافٍ
        حين استسلمتْ غوايتي لانتهاك البحر
        لم اقتربْ من سيِّدٍ يزبد بسمادهِ
        ويُطلقُ حناجرَ الكلام
        أسرَّني الله عن فراشةٍ تُشعلُ قنديلاً
        وأنا أداري فَقري
        عن غناه.

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
          حكاية منغوليه
          حكاية ٌ مُنغوليّة ٌ

          شعر
          وفاء عبد الرزاق

          الطبعة الثانية- مؤسسة كلمة الثقافية- القاهرة 2010
          الطبعة الأولى- دار نعمان للثقافة- لبنان 2008

          إهداء :

          على وجه الرِّيح خانَني الكلام
          يا هذا الذي كُلَّما أعطيتُه ميثاقي
          أعطاني الخراب
          لم يعُد للعمر مكْرُهُ
          كي تضيقَ الأرضُ تحت قدمي.
          (لندن، 2005)
          لله در هذا السحر المتخقي على هيئة عمر يفقد مكره وأرض تضيق تحت القدم !
          تقدمين العمر ميثاقا على حافة عمر يسير باتجاه قنبلة
          يأتي الخراب هدية في أزمنة غارقة بالوحل
          هدية ملونة برحيل يشبه لون البحر
          وصوت صفارات السفن
          لهفة اللقاء
          وجع الوداع

          هدية مغلفة بورق فقد بريقه
          فبانت عليه علامات القدم

          تحيتي لك أستاذتنا الفاضلة
          تحية للإبداع
          وتحية لهذا الفن الرفيع

          تعليق

          • وفاء عبدالرزاق
            عضو الملتقى
            • 30-07-2008
            • 447

            #6
            أخي الفاضل محمد الخضور

            شكري واحتراماتي لشخصك وللومقع الذي ضم ابداعنا وتواصل معنا.
            تحليل رائع للإهداء من عارف مبجَّل

            دمت وفيا للقلم

            تعليق

            يعمل...
            X