[align=center]
في لحظة ٍ
مني دنا أو لحظتين
وتنائى عني هارباً
في خطوةٍ
أو خطوتين
ليُداري عني غربة ً
قدْ أمطرت
في طُفليَ
بالمقلتين
ويقولُ أنّي حٌبهُ
ماذَنبهٌ
انْ خانتِ الاشواقُ يوماً لفظهُ
أو حَسبهُ
ما أنبأتْ عن سرّهِ
المكبوتِ بوحُ القبضتين
انّي أحبكَ يا أبي
ورمى في جيبيَ صورتينْ
ان غبتُ يُضني مَقتلي
والآنَ أمضي مُتخناً
بالمقتلين..
اني أحبك يا أبي
هذي أمانينا التي
أكلمتَها في غربةٍ
تدنوكصدرٍ خافقٍ
في رعشتينْ
تَشتَمُّ فيكَ موطِناً
لاغِبتَ ضاعَ نِصْفَهُ
في لُجة ٍ
تُضني الحنينَ تائهاً
في الضفتينْ
نحنُ نُحبكَ يا أبي
أمّي ..أخي
وأنا الذي
لَمْ أعترف من قبلِ حين
يحميك َ ربي غائبا ً
انّي أُصلّي يا أبي
من غربةٍ أنْ تَرْجعَ
بغنيمة ٍ
وتضمني
في شمّة ٍ او شمتينْ ـ
حسام غانم ـ الدمام ــ تشرين 2010
[/align]
في لحظة ٍ
مني دنا أو لحظتين
وتنائى عني هارباً
في خطوةٍ
أو خطوتين
ليُداري عني غربة ً
قدْ أمطرت
في طُفليَ
بالمقلتين
ويقولُ أنّي حٌبهُ
ماذَنبهٌ
انْ خانتِ الاشواقُ يوماً لفظهُ
أو حَسبهُ
ما أنبأتْ عن سرّهِ
المكبوتِ بوحُ القبضتين
انّي أحبكَ يا أبي
ورمى في جيبيَ صورتينْ
ان غبتُ يُضني مَقتلي
والآنَ أمضي مُتخناً
بالمقتلين..
اني أحبك يا أبي
هذي أمانينا التي
أكلمتَها في غربةٍ
تدنوكصدرٍ خافقٍ
في رعشتينْ
تَشتَمُّ فيكَ موطِناً
لاغِبتَ ضاعَ نِصْفَهُ
في لُجة ٍ
تُضني الحنينَ تائهاً
في الضفتينْ
نحنُ نُحبكَ يا أبي
أمّي ..أخي
وأنا الذي
لَمْ أعترف من قبلِ حين
يحميك َ ربي غائبا ً
انّي أُصلّي يا أبي
من غربةٍ أنْ تَرْجعَ
بغنيمة ٍ
وتضمني
في شمّة ٍ او شمتينْ ـ
حسام غانم ـ الدمام ــ تشرين 2010
[/align]
تعليق