من مال قلبكِ
وجّهتُ وجهي
للذي فطر القصيدة عاشقاً
كم مرّةٍ صلّيتُ قبل شروقها
أو صمت بعد بهائها
لو لحظتينْ
سبحانها
في كلّ بيتٍ من بيوت عفافها
أودعتُ مكتوباً إليها
كان يممَ شطر فاطمةَ
التي أودعت عند ضفافها
لي مرفأين
كان الهوى من غير زرعٍ
غيرَ أنّي كنتُ أقتاتُ العفافَ
لحينِ فاجأني الأمين
برجفتين
فزمّلتني مرّة بالكبرياء
ومرّةً جادت على الظمأ
الحريق
بعبرتين
وأدان قومي ما صَدعتُ من الهوى
فحزمتُ ما أوتيت
من متن الرسالة
شطرتين
وجّهتُ وجهي مرّةً أخرى
لجلّق
عروة العشاق ليلاً
واستعنت على الرحيل
بدمعتين
لملمتُ وجهي من ملامح عاجزٍ..
استوطن الطرقات يشحذ عيشه
آهٍ تكرّم للفقير بمقعدٍ
لو إصبعينْ
وجلستُ أمتهن التشرد والتسولَ ..
يا فتاة ..
ألا امنحيني
بعض هذا الحبر من شفتيك
أرسم لي مكانا
أو لنا قد يحتوينا
عاشقين
من مال مشيكِ
يا فتاة ..
توقفي لو لحظةً
من مال قلبك يا فتاة...
تكلّمي لو سُبّةً
أحتاج حرفاً من حنانٍ
أنذوي فيهِ
لأثبت أنني بشرٌ
ولو فقرٌ
ودَيْنْ
..............................
عادل
دمشق /1/10/2010
تعليق