شرف الخنوع..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمان سوفطة
    عضو الملتقى
    • 20-10-2010
    • 12

    شرف الخنوع..

    شرف الخنوع..

    هذه أوّل مشاركة لي بينكم ولعليّ أستفيد من مداخلات أساتذتي هنا بما أنني طالب في كلية الآداب سنة رابعة ، أناشدكم إرشادي وتوجيهي
    وأنتم على العين والرأس
    شكرا لكم



    ما كان ليحمل كلّ هذا الهمّ.. لولا أنّ سجّانه القوي البنية و المفعم بالحيوية يتلذذ في ضرب رأسه على الحائط مرات ومرات..

    فقد كان يفعل هذا دائما مع من سبقوه . هو غير ملام بالمناسبة ، لأن اليد التي تحكمه قد تضرب رأسه هو الآخر على الحائط إذا لم ينفذ الأوامر..

    ما كان ليحمل كل هذا الهمّ لو لم يعرف أنه في آخر المطاف سوف تعلّق على رقبته صورة لطالما حلم الكثيرون من بني جلدته حملها ذات يوم ..صورة جلاده التي أصبح مفتخرا بأن تبقى على رقبته إلى أن يرث الله الأرض و من عليها..
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمان سوفطة; الساعة 27-10-2010, 12:48.
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    تآويل كثيرة تطرح نفسها.
    صحيح،لم فاتنا أنّ هناك من المقموعين من صبر على العصا و القهر قربان آونة يتحوّّل فيها بدوره إلى جلاّد يأمر و ينهى؟
    و لم فاتنا أنّ منهم من يخفّف عذابه بأعذار يلتمسها بنفسه للسجّان؟
    و لم فاتنا أنّ هناك من مساجين الرّأي و الكلمة و الموقف من لا يجد مكافأة أشهى و أرقى من آثار الطّغاة على بدنه و على استمراره عامّة لا غير؛وسام نضال ليس أصدق؟
    جعلني النصّ أفكّر في كلّ هؤلاء دفعة واحدة بالرّغم من اختلافهم،
    و لكنّي لست أرى إلاّ أن يكون صاحبنا من زمرة :اضربوني لا بأس مادام في الأخير سيرافقني شرف أن أكون ضحيّة لكم.
    نصّ بديع،وفّقت في حبكه و صياغته كثيرا.
    أحسنت.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • عبد الرحمان سوفطة
      عضو الملتقى
      • 20-10-2010
      • 12

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
      تآويل كثيرة تطرح نفسها.
      صحيح،لم فاتنا أنّ هناك من المقموعين من صبر على العصا و القهر قربان آونة يتحوّّل فيها بدوره إلى جلاّد يأمر و ينهى؟
      و لم فاتنا أنّ منهم من يخفّف عذابه بأعذار يلتمسها بنفسه للسجّان؟
      و لم فاتنا أنّ هناك من مساجين الرّأي و الكلمة و الموقف من لا يجد مكافأة أشهى و أرقى من آثار الطّغاة على بدنه و على استمراره عامّة لا غير؛وسام نضال ليس أصدق؟
      جعلني النصّ أفكّر في كلّ هؤلاء دفعة واحدة بالرّغم من اختلافهم،
      و لكنّي لست أرى إلاّ أن يكون صاحبنا من زمرة :اضربوني لا بأس مادام في الأخير سيرافقني شرف أن أكون ضحيّة لكم.
      نصّ بديع،وفّقت في حبكه و صياغته كثيرا.
      أحسنت.

      أستاذي الكريم محمد فطومي أنا جد شاكر لك تعليقك الجميل جدا ، وقراءتك التي تنم عن الابحار المحترف في أغوار القصة القصيرة وهي بالفعل تعطي لكل قارئ فرصة الخوض في فك شفراتها ومعرفة رموزها وإيحاءاتها..
      أما المدلول الرئيس لمحاولتي هذه فهي المسمار الذي يتخذ مكانه بالحائط والذي تدقه المطرقة ليحمل في الأخير صورة صاحب البيت..
      لك مني كل الشكر على تشجيعاتك واهتمامك الرائع لقصتي أستاذي الكريم

      تعليق

      يعمل...
      X