[align=center]الأخت الشاعرة سليمى السرايري ، والأخ الغالي د . حكيم عباس
لا بد في بداية تفاعلي مع ما كتب أن أشكر الدكتور عباس على هذه الدراسة القيمة الممنهجة المبنية على غزير علم وصادق تجربة وعميق فهم ، وأن أقول أنه لا يجوز توظيف النقد لهدم بناء الشاعر أو النص الشعري ، بغيرما دليل قوي واضح لا لبس فيه لنجعل الابن غير شرعي عن صاحبه ، زاملت الشاعرة سليمى في مواقع عدة منها مدائن الأدب والنيل والفرات ، وكتبت لها بعض التعليقات على قصائدها التي كتبتها بدون مواربة في تلك الأماكن ، والحقيقة أن من يقرأ ريلكه الشاعر الألماني الذي كتب حوالي 400 قصيدة في بضع سنين بلغة غير اللغة الأم التي تربى عليها وهي الألمانية وهذه القصائد كتبت باللغة الفرنسية الرقيقة ، لغة المدرسة الرومنسية تلك التي تتوحد في الشاعر ويتوحد الشاعر والشعر بها ، تلك النظرة التي تجعل من الكائنات كلها أحياء لها لغة ، أرى في لغة الشاعرة سليمى لغة التوحد بالطبيعة في كل ما كتبت وتبث الحياة في أغصان الشجر وقطرات الماء والبلور الدامع !!
الدراسة الوافية التي كتبها الدكتور حكيم عباس كافية للرد على النقد غير المسوغ ولا المعلل ، فالنقد الحديث الإيجابي البناء يساند دائما النص وصاحبه ، يسلط الضوء على مفاصل وأماكن الفكر والجمال والخير ويحاول تقويم ما فيه من هنات في الفكر والنحو وتقنيات النص ، أما أن ينفي البنوة بين الناص والنص فهذا نقد عجيب لم أسمع به خاصة أنه يأتي بلا دليل واحد ، ويأتي من رئيس تجمع شعراء منذ تم إنشاء التجمع .
وهو من وجهة نظري مؤهل للنقد الإبداعي الموضوعي ، ولا أدري ما الذي دفع بالأخ النجار لمثل هذا الموقف ، ولعلي أكتفي بتأكيد ما جاء في الدراسة الراقية الموضوعية للدكتور عباس وأتوقف عند جمالات ومنطقية ما جاء فيها ، تحيتي لك شاعرتنا القديرة التي أرى بها نبعا يمكن أن يشرب منه الشعراء الذين يكتبون قصائد النثر الجميلة العميقة ، وتحيتي للأخ الصديق د . حكيم عباس ، وللجميع احترامي وتقدير .[/align]
لا بد في بداية تفاعلي مع ما كتب أن أشكر الدكتور عباس على هذه الدراسة القيمة الممنهجة المبنية على غزير علم وصادق تجربة وعميق فهم ، وأن أقول أنه لا يجوز توظيف النقد لهدم بناء الشاعر أو النص الشعري ، بغيرما دليل قوي واضح لا لبس فيه لنجعل الابن غير شرعي عن صاحبه ، زاملت الشاعرة سليمى في مواقع عدة منها مدائن الأدب والنيل والفرات ، وكتبت لها بعض التعليقات على قصائدها التي كتبتها بدون مواربة في تلك الأماكن ، والحقيقة أن من يقرأ ريلكه الشاعر الألماني الذي كتب حوالي 400 قصيدة في بضع سنين بلغة غير اللغة الأم التي تربى عليها وهي الألمانية وهذه القصائد كتبت باللغة الفرنسية الرقيقة ، لغة المدرسة الرومنسية تلك التي تتوحد في الشاعر ويتوحد الشاعر والشعر بها ، تلك النظرة التي تجعل من الكائنات كلها أحياء لها لغة ، أرى في لغة الشاعرة سليمى لغة التوحد بالطبيعة في كل ما كتبت وتبث الحياة في أغصان الشجر وقطرات الماء والبلور الدامع !!
الدراسة الوافية التي كتبها الدكتور حكيم عباس كافية للرد على النقد غير المسوغ ولا المعلل ، فالنقد الحديث الإيجابي البناء يساند دائما النص وصاحبه ، يسلط الضوء على مفاصل وأماكن الفكر والجمال والخير ويحاول تقويم ما فيه من هنات في الفكر والنحو وتقنيات النص ، أما أن ينفي البنوة بين الناص والنص فهذا نقد عجيب لم أسمع به خاصة أنه يأتي بلا دليل واحد ، ويأتي من رئيس تجمع شعراء منذ تم إنشاء التجمع .
وهو من وجهة نظري مؤهل للنقد الإبداعي الموضوعي ، ولا أدري ما الذي دفع بالأخ النجار لمثل هذا الموقف ، ولعلي أكتفي بتأكيد ما جاء في الدراسة الراقية الموضوعية للدكتور عباس وأتوقف عند جمالات ومنطقية ما جاء فيها ، تحيتي لك شاعرتنا القديرة التي أرى بها نبعا يمكن أن يشرب منه الشعراء الذين يكتبون قصائد النثر الجميلة العميقة ، وتحيتي للأخ الصديق د . حكيم عباس ، وللجميع احترامي وتقدير .[/align]
تعليق