شمس الحياه
شمس الحياة توجّهت لمغيبها
والريح تاقت لانتهاء هبوبها
والدّارساتُ تشوّقت لفرائصي
إنّي لمُصْغ لاشتداد دبيبها
ستّون عاما من زمان جائر
تغتابني دنيا الرّيا كربيبها
ما خنت عهدا أو صنعت كريهة
أو رمت سعي الناس في تخريبها
لكنّ أهلي قايضوا بكرامتي
مالا وتيها زائفا يهوي بها
لا ذنب لي في أيّ شكل مائل
أدّى إلى تمزيق كلّ دروبها
أخطاء أهل الظّلم حين تراكمت
ألقت عليّ جمارها بلهيبها
صبري تعالى كالجبال ضخامة
لكنّ نفسي جاوزت بنحيبها
تبكي وتبكي من فواجع أمّتي
زاد التياعي من صدى تثريبها
إنّي أغيب عن الحياة ولم أنل
فيها انتصارا أو شذى من طيبها
ياربّ فاملأ من ضيائك برزخي
واكتب لروحي متعة بنصيبها
واجعل حسابي بالمحاسن مثقلا
وامنن بعتق النفس من تعذيبها
شمس الحياة توجّهت لمغيبها
والريح تاقت لانتهاء هبوبها
والدّارساتُ تشوّقت لفرائصي
إنّي لمُصْغ لاشتداد دبيبها
ستّون عاما من زمان جائر
تغتابني دنيا الرّيا كربيبها
ما خنت عهدا أو صنعت كريهة
أو رمت سعي الناس في تخريبها
لكنّ أهلي قايضوا بكرامتي
مالا وتيها زائفا يهوي بها
لا ذنب لي في أيّ شكل مائل
أدّى إلى تمزيق كلّ دروبها
أخطاء أهل الظّلم حين تراكمت
ألقت عليّ جمارها بلهيبها
صبري تعالى كالجبال ضخامة
لكنّ نفسي جاوزت بنحيبها
تبكي وتبكي من فواجع أمّتي
زاد التياعي من صدى تثريبها
إنّي أغيب عن الحياة ولم أنل
فيها انتصارا أو شذى من طيبها
ياربّ فاملأ من ضيائك برزخي
واكتب لروحي متعة بنصيبها
واجعل حسابي بالمحاسن مثقلا
وامنن بعتق النفس من تعذيبها
تعليق