تحياتى البيضاء
كانت الأحلامْ
مثل أسرابالقطا
في فضائيْ
طائرهْ
مثل حبات الندى
فوقعشب الذاكرهْ
لو تأملنا العلاقة النحوية التى شكلت هذه اللوحة الجميلة ، لوجدنا انها تقوم على التشبيه المتحول من علاقة المبتدأ والخبر ، لذا يمثل دخول علاقة الفعل الماضى ( كانت ) على سياق التشبيه نوعا من التجذُّر الدلالى لخبرية السياق ، إنه يقدم لنا تشبيها راسخا فى الوجدان ، تشبيها يجسد رؤية أخرى للأحلام لم نكن ندريها ، إن الأحلام هنا تتجسد كيانا رهيفا حيا إنها تتشكل أسراب القطا التى تلوب وتلوب فى فضاء آخر وسموات أخرى ، إنها سموات الضمير الذى يكتنز هذا القطا العجيب ، ثم يمتد التخييل عبر التشبيه المتحول ليتغاير الظل الجمالى من سرب قطا إلى حبات ندى ، أمام بصائرنا يتحول القطا حبا من ندى ، فوق مروج خفية تتجلى لنا إنها عشب الذاكرة الذى يصير نديا بأحلام تزينه كلآلىء شجية باسمة ، ما أجمل هذه اللوحة
كانت الأحلامْ
مثل أسرابالقطا
في فضائيْ
طائرهْ
مثل حبات الندى
فوقعشب الذاكرهْ
لو تأملنا العلاقة النحوية التى شكلت هذه اللوحة الجميلة ، لوجدنا انها تقوم على التشبيه المتحول من علاقة المبتدأ والخبر ، لذا يمثل دخول علاقة الفعل الماضى ( كانت ) على سياق التشبيه نوعا من التجذُّر الدلالى لخبرية السياق ، إنه يقدم لنا تشبيها راسخا فى الوجدان ، تشبيها يجسد رؤية أخرى للأحلام لم نكن ندريها ، إن الأحلام هنا تتجسد كيانا رهيفا حيا إنها تتشكل أسراب القطا التى تلوب وتلوب فى فضاء آخر وسموات أخرى ، إنها سموات الضمير الذى يكتنز هذا القطا العجيب ، ثم يمتد التخييل عبر التشبيه المتحول ليتغاير الظل الجمالى من سرب قطا إلى حبات ندى ، أمام بصائرنا يتحول القطا حبا من ندى ، فوق مروج خفية تتجلى لنا إنها عشب الذاكرة الذى يصير نديا بأحلام تزينه كلآلىء شجية باسمة ، ما أجمل هذه اللوحة
تعليق