[frame="11 90"]
ركــــن
كآنية خزفيّة مكسورة في ركن حانة تضجّ بأصوات المتعبين،
كان يحتسي آخر قطرات الذكريات المخضبة بالفرح والألم ويعاقرُ كأسه العنيدة.
حين همّ بآهة، اكتشف أنّه لا يملك لسانا...تركه هناك حين أراد أن يعترف يوما بالحب.
[/frame]
كآنية خزفيّة مكسورة في ركن حانة تضجّ بأصوات المتعبين،
كان يحتسي آخر قطرات الذكريات المخضبة بالفرح والألم ويعاقرُ كأسه العنيدة.
حين همّ بآهة، اكتشف أنّه لا يملك لسانا...تركه هناك حين أراد أن يعترف يوما بالحب.
تعليق