إلا ما رحم ربي(3×1)
زعماء
رأى فيما يرى النائم أنه بين يدي طبيب، عاينه ثم نصحه بالذهاب إلى الغابة حيث الشمس والهواء النظيف...
وفيما هو يسير فيها فرحًا، شاهد مجموعة من العناكب ملتفة حول شيء ما، اقترب، فإذا بهم ينسجون خيوطهم على شبكة كبيرة، بدت وكأنها تتربص ببيوت منعزلة، أمام كل بيت كرسي صغير. فجأة وقفوا جميعًا، ووضع كل واحد منهم خطًا أحمر حول كرسيه، ثم مرروا أيديهم على رقابهم، من اليسار إلى اليمين. بعدها تفرقوا ومن خلفهم جمع يرفع صورهم في الهواء...
هاله المنظر فاستيقظ ، ثم شرب الماء وفكر، فلم يجد أي فرق يذكر...
انتباه
انجر وراء ثقل الألقاب، وجمال الحروف، وفسحة الزمان والمكان... فجأة داهمه الشك...فحاور وسأل:
- ما هو هدفك؟
- قضايا الأمة، وأنت؟
- مثلك أيضًا.
- وهذا الجمع...
- تقدم العلم والأدب...
- وذاك الجمع...
- اقرأ نصوصهم ، تجدها تقول ذلك أيضًا.
فتابع مشواره. ثم تكاثرت الأسماء، وكلما زاد الالتحام، كانت الفيروسات تتمدد في فسائل الأمنيات، فتتساقط الأوراق مصفرة بداء التناص بين الكذب والبكتريا العنقودية، والطفيليات والحبر الأصفر ... أخيرًا تأكد بأن مذاق سم العنكبوت لا يختلف كثيرًا عن مذاق الواقع ...
حياء
اِستعد جيدًا ممسكاً بمظلته، ثم قفز في فضاء رحب، متلهفاً لممارسة طقوس حرية سمع عنها في عوالم أخرى... ولم يمض وقت، حتى لمس حجم تلوث الفضاء من مخلفات عناكب دينها النفاق...
سريعًا قرر الخروج، وبينما كان يرتق مظلته، سأله أحدهم:
- ما أكثر ما أزعجك؟
رد عليه بلا تردد:
- أنك لا تستطيع أن تقول لأحدهم في لحظة ما...(حُط عينك في عيني.)
زعماء
رأى فيما يرى النائم أنه بين يدي طبيب، عاينه ثم نصحه بالذهاب إلى الغابة حيث الشمس والهواء النظيف...
وفيما هو يسير فيها فرحًا، شاهد مجموعة من العناكب ملتفة حول شيء ما، اقترب، فإذا بهم ينسجون خيوطهم على شبكة كبيرة، بدت وكأنها تتربص ببيوت منعزلة، أمام كل بيت كرسي صغير. فجأة وقفوا جميعًا، ووضع كل واحد منهم خطًا أحمر حول كرسيه، ثم مرروا أيديهم على رقابهم، من اليسار إلى اليمين. بعدها تفرقوا ومن خلفهم جمع يرفع صورهم في الهواء...
هاله المنظر فاستيقظ ، ثم شرب الماء وفكر، فلم يجد أي فرق يذكر...
انتباه
انجر وراء ثقل الألقاب، وجمال الحروف، وفسحة الزمان والمكان... فجأة داهمه الشك...فحاور وسأل:
- ما هو هدفك؟
- قضايا الأمة، وأنت؟
- مثلك أيضًا.
- وهذا الجمع...
- تقدم العلم والأدب...
- وذاك الجمع...
- اقرأ نصوصهم ، تجدها تقول ذلك أيضًا.
فتابع مشواره. ثم تكاثرت الأسماء، وكلما زاد الالتحام، كانت الفيروسات تتمدد في فسائل الأمنيات، فتتساقط الأوراق مصفرة بداء التناص بين الكذب والبكتريا العنقودية، والطفيليات والحبر الأصفر ... أخيرًا تأكد بأن مذاق سم العنكبوت لا يختلف كثيرًا عن مذاق الواقع ...
حياء
اِستعد جيدًا ممسكاً بمظلته، ثم قفز في فضاء رحب، متلهفاً لممارسة طقوس حرية سمع عنها في عوالم أخرى... ولم يمض وقت، حتى لمس حجم تلوث الفضاء من مخلفات عناكب دينها النفاق...
سريعًا قرر الخروج، وبينما كان يرتق مظلته، سأله أحدهم:
- ما أكثر ما أزعجك؟
رد عليه بلا تردد:
- أنك لا تستطيع أن تقول لأحدهم في لحظة ما...(حُط عينك في عيني.)
تعليق