أنين الورد ..!
أمد يدي إلى قعر الصمت فتغدو الكلمات رمادا متناثرا من لهيب لفها في سكون صاخب تكاد أسماع الحروف تُصم من صدى الوجع ..!
أين أذهب بحزمة حزن أحملها على ظهر أنفاسي .. ؟ ! والتي تثقل ذاكرتي المنهكة تعبا من حر التفكير الدائم في بضاعة المشاعر.. المشاعر التي أحاول أن أشتريها بثمن بخس من أعماقي ، لكن لا فائدة فقد غدت أعماقي بحرا زاخرا بالدرر المكنون الذي لا يباع ولا يشترى .. !
حاولت أن أسلك مسلك التجارة مع نفسي لأنه زمن التجارة والربح بلا خسارة .. !
حاولت أن أشتري من أعماقي كومة مشاعر من حب أعيدها بكيمياء اللامبالاة ولغة عولمة الإنسان إلى حفنة من رماد أصبغ به أيامي التي مافتئت تنشر رائحة الألم في أروقة أنفاسي ؛ فكلما تتابعت عملية الشهيق والزفير ونظرات تلتقط صور ألوان باهتة رسمتها اللحظات المثقلة بنحيب الوجع .. إلا وتنفست شوكا يخترق مسام كياني يدمي شيئا يجري في الأوردة اسمه .. دم .. !
هذا الدم الذي لم يعد يعرف أي طريق يسلك من وإلى القلب .. تائه ؛ تتبعثر خطواته بين أزقة الأوردة الملأى بحنين يزهر كلما حاولت أن أصب عليه أكوابا من عطر الجفاف المحنط في ذاكرتي ..
اشتد الوجع ولم تعد أوصال مشاعري تقوى أن تحملني بعيدا عن هذا المكان - قلبي - الذي لم أعد أعرفه أو يعرفني
كل شيء فيه تحولت ألوانه إلى لون واحد رسمته الدهشة والأنين والألم .. هو لون ليلة ماطرة اختبئ فيها القمر بين ثنايا أنوار نجوم ثكلى ..
لم يعد هناك ثمة سماء تطير فيها بلابل الشغاف ؛ قد قصصتُ أجنحتها وألقيت بذاك الريش - الشوق - بين أنياب النسيان كي يلوكه ثم يسلمه لذاكرتي فتخفي ما تبقى منه كذكرى .. ربما خاصمني قلبي ذات حنين وسألني : أين نبضاتي .. ؟
لن تطير فراشات الأحلام بعد اليوم ؛ كل أكمام الورود أعلنت الحداد ، وأصيبت عصافير الوجد بالبكم .. فما عادت تستطيع أن تناغي القمر وهو يتغزل في ابتسامات رسمتها ذات شوق عيون العاشقين
أين أذهب بحزمة حزن أحملها على ظهر أنفاسي .. ؟ ! والتي تثقل ذاكرتي المنهكة تعبا من حر التفكير الدائم في بضاعة المشاعر.. المشاعر التي أحاول أن أشتريها بثمن بخس من أعماقي ، لكن لا فائدة فقد غدت أعماقي بحرا زاخرا بالدرر المكنون الذي لا يباع ولا يشترى .. !
حاولت أن أسلك مسلك التجارة مع نفسي لأنه زمن التجارة والربح بلا خسارة .. !
حاولت أن أشتري من أعماقي كومة مشاعر من حب أعيدها بكيمياء اللامبالاة ولغة عولمة الإنسان إلى حفنة من رماد أصبغ به أيامي التي مافتئت تنشر رائحة الألم في أروقة أنفاسي ؛ فكلما تتابعت عملية الشهيق والزفير ونظرات تلتقط صور ألوان باهتة رسمتها اللحظات المثقلة بنحيب الوجع .. إلا وتنفست شوكا يخترق مسام كياني يدمي شيئا يجري في الأوردة اسمه .. دم .. !
هذا الدم الذي لم يعد يعرف أي طريق يسلك من وإلى القلب .. تائه ؛ تتبعثر خطواته بين أزقة الأوردة الملأى بحنين يزهر كلما حاولت أن أصب عليه أكوابا من عطر الجفاف المحنط في ذاكرتي ..
اشتد الوجع ولم تعد أوصال مشاعري تقوى أن تحملني بعيدا عن هذا المكان - قلبي - الذي لم أعد أعرفه أو يعرفني
كل شيء فيه تحولت ألوانه إلى لون واحد رسمته الدهشة والأنين والألم .. هو لون ليلة ماطرة اختبئ فيها القمر بين ثنايا أنوار نجوم ثكلى ..
لم يعد هناك ثمة سماء تطير فيها بلابل الشغاف ؛ قد قصصتُ أجنحتها وألقيت بذاك الريش - الشوق - بين أنياب النسيان كي يلوكه ثم يسلمه لذاكرتي فتخفي ما تبقى منه كذكرى .. ربما خاصمني قلبي ذات حنين وسألني : أين نبضاتي .. ؟
لن تطير فراشات الأحلام بعد اليوم ؛ كل أكمام الورود أعلنت الحداد ، وأصيبت عصافير الوجد بالبكم .. فما عادت تستطيع أن تناغي القمر وهو يتغزل في ابتسامات رسمتها ذات شوق عيون العاشقين
تعليق