[align=center]
[/align]
زينا جيدها بحروفنا، تاريخ ينبض بلقائنا الهامس العاشق..
يلهو متأرجحا غصن عشقنا بجوار أغصانها، كانت تشتاق لزيارتنا كلما غبنا عنها ، نسمع ضحكات لها حفيف سعادة عندما يتراقص قلبها لرؤيتنا ..
اخترناها وحيدة، بعيدة عن بني جنسها حتى لا تغتابنا وتفشي سرنا.
لقاؤنا كان يقتل وحدتها وغربتها، كأنها اختارتنا لتستظل قلوبنا بظلها.
تتمزق قلوبنا من قسوة نصيبنا؛ تفترق أجسادنا وأرواحنا معلقة مع حروفنا على صدرها الذي انقبض من شدة حزننا، نتجرع ثلاثتنا البعد المحتوم الذي جبرنا عليه جبراً.
أُصبح أًما، تسرق دنياي كل ما تبقى من أحلامي ، لكن يمسك بذيل ذكرياتي حنين قديم يؤرق مضاجع قلبي .
يوماً.. مررت بجوارها رأيت بقايا حلمنا المبتور الذي صلب هناك.. أتحسس جسدها الحزين؛ حروفنا التي نحتها بمفتاح قلبه، هذا التاريخ الموشوم بسعادة راحلة، لكني.
وجدت أسفلة تواريخ أخرى منتظمة تنوح بعدنا كتبها بدموعه ، عبثت بحقيبتي أخرجت مفتاح أسْري ، بعنف يجنح للحنان نقشت تاريخ زيارتي بجواره حرفي الذي ينز دمعا، تركته ليخبره بما عجز عنه لساني.
وصلت لبيتي، مجرد ولوجه محا داخلي حلمي القديم من فوق وسائد مستقبلي، لكن ذاكرتي منقوش عليها حرفه وتواريخ زيارته بعد فراقنا..
عدت ، لا بل هرولت لأجد حفراً غائراً مملوء بشوقه لرؤيتي وحرفه المبتسم وتاريخ جديد وكلمة بثها شوقه " أفتقدك بشدة "
أخرجت قلمي الصلب، الذي نبتت به روح تُشفق، نقشت حرفي مغزول بشوقي وتاريخ عذابي الجديد.
عدت بعد فترة لأجد ردا أخر بصندوق بريدنا الحىّ المتألم لعذابنا ، نفس التوقيع ومعه " أتمنى أن أراكِ " نقشتُ تاريخي وعدت مبتسمة .
فكرت كثيرا, احترامي لمن يقيدني بعمره يمنعني من رؤيته، حاولت عبثاً ألا أذهب، لكن التهجد في محراب شجرتنا كان يجبرني للعودة .لكني وجدت تاريخ زيارته الأخيرة لم يتغير، وضعت تاريخ مروري.عدت بعد أسابيع لأجد تاريخه القديم لم يبدل ثوبه ، نظرت لها ،لأغصانها عسى أن تتفوه بحفيف يطمئني ، لكن أرهبني صمتها ..!!!

زينا جيدها بحروفنا، تاريخ ينبض بلقائنا الهامس العاشق..
يلهو متأرجحا غصن عشقنا بجوار أغصانها، كانت تشتاق لزيارتنا كلما غبنا عنها ، نسمع ضحكات لها حفيف سعادة عندما يتراقص قلبها لرؤيتنا ..
اخترناها وحيدة، بعيدة عن بني جنسها حتى لا تغتابنا وتفشي سرنا.
لقاؤنا كان يقتل وحدتها وغربتها، كأنها اختارتنا لتستظل قلوبنا بظلها.
تتمزق قلوبنا من قسوة نصيبنا؛ تفترق أجسادنا وأرواحنا معلقة مع حروفنا على صدرها الذي انقبض من شدة حزننا، نتجرع ثلاثتنا البعد المحتوم الذي جبرنا عليه جبراً.
أُصبح أًما، تسرق دنياي كل ما تبقى من أحلامي ، لكن يمسك بذيل ذكرياتي حنين قديم يؤرق مضاجع قلبي .
يوماً.. مررت بجوارها رأيت بقايا حلمنا المبتور الذي صلب هناك.. أتحسس جسدها الحزين؛ حروفنا التي نحتها بمفتاح قلبه، هذا التاريخ الموشوم بسعادة راحلة، لكني.
وجدت أسفلة تواريخ أخرى منتظمة تنوح بعدنا كتبها بدموعه ، عبثت بحقيبتي أخرجت مفتاح أسْري ، بعنف يجنح للحنان نقشت تاريخ زيارتي بجواره حرفي الذي ينز دمعا، تركته ليخبره بما عجز عنه لساني.
وصلت لبيتي، مجرد ولوجه محا داخلي حلمي القديم من فوق وسائد مستقبلي، لكن ذاكرتي منقوش عليها حرفه وتواريخ زيارته بعد فراقنا..
عدت ، لا بل هرولت لأجد حفراً غائراً مملوء بشوقه لرؤيتي وحرفه المبتسم وتاريخ جديد وكلمة بثها شوقه " أفتقدك بشدة "
أخرجت قلمي الصلب، الذي نبتت به روح تُشفق، نقشت حرفي مغزول بشوقي وتاريخ عذابي الجديد.
عدت بعد فترة لأجد ردا أخر بصندوق بريدنا الحىّ المتألم لعذابنا ، نفس التوقيع ومعه " أتمنى أن أراكِ " نقشتُ تاريخي وعدت مبتسمة .
فكرت كثيرا, احترامي لمن يقيدني بعمره يمنعني من رؤيته، حاولت عبثاً ألا أذهب، لكن التهجد في محراب شجرتنا كان يجبرني للعودة .لكني وجدت تاريخ زيارته الأخيرة لم يتغير، وضعت تاريخ مروري.عدت بعد أسابيع لأجد تاريخه القديم لم يبدل ثوبه ، نظرت لها ،لأغصانها عسى أن تتفوه بحفيف يطمئني ، لكن أرهبني صمتها ..!!!
تعليق