لماذا أناجيكِ .. ثروت سليم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ثروت سليم
    أديب وكاتب
    • 22-07-2007
    • 2485

    لماذا أناجيكِ .. ثروت سليم

    لماذا أُنَاجيكِ
    *****



    لماذا أناجيكِ عندَ المَساءْ
    لأنكِ سِحرٌ.. وشِّعرٌ وخَمْرٌ
    وشهدٌ مُذابٌ ..وعُشبٌ ومَاءْ

    لأنكِ بردٌ .. و حَرٌ ووردٌ..
    وحالةُ صحوٍ..تزورُ السَماءْ

    لأنكِ أنثى مِن البحرِ جَاءتْ
    وفي الموجِ كانتْ
    حروفَ الهِجَاءْ

    لأنكِ حُوريَةٌ حينَ تُصغي..
    لقلبي.. وتدنو.. لروحي ..
    وتَسمعُ هَْمسي..
    وتَدْخُلُ حِضني..يَغارُ الشتاءْ

    لأنكِ لستِ ككُلِ النساءْ
    فأنتِ انتفاضةُ عِشْقٍ بقلبي
    وأنتِ استفاضةُ حُبٍ بدَربي
    وأنتِ التواضعُ والكبرياءْ

    لأنكِ لو نِمْتِ ..عيناكِ تغفو
    ولكِّنَ قلبَكِ يبقَى أميناً
    وينبضُ بالزهدِ كالأولياءْ

    يُدَنْدِنُ حبي .. يُتمتِمُ قلبي
    ويقرأ طَهَ ..فترتاحُ روحي
    وتَهدَا جُروحي
    وأسمع في الحُبِ روحَ الدعاءْ

    لأنكِ لستِ ككُلِ النساءْ
    فمِن شَفتيكِ .. يَغارُ العبيرُ
    وفوقَ يدَيكِ .. ينامُ الحريرُ
    ولو قيلَ للشهدِ مَنْ كانَ أحلَّى
    فأنتِ ابتداءٌ .. وأنتِ انتهاءٌ.. وأنتِ اشتهاءْ.

    لماذا أناجيكِ عندَ الشروقِ ..
    وعندَ الغُروب ِ
    وعندَ الزوالْ ؟

    لأن ابتسامَكِ شَمْسُ النهارِ
    ونَجمُ المدارِ
    ونبضُ الوصالِ ولحنُ الجمَالْ

    لأن انسجامَكِ عطرٌ بدَاري
    وصوتُ انتظاري
    لأنكِ حوريةٌ مِن ضياءْ

    لماذا أناجيكِ في كلِ يومِ
    ونَجواكِ مِني بهذا البهاءْ ؟

    وأكتبُ في الحُبِ ما شَاءَ قلبي
    وما شئتِ أنتِ ..وما لا يَشاءْ

    أفسرُ حُبَّكِ بالنارِ حيناً وبالثلجِ حيناً
    وبالصبرِ في لحظاتِ الشَقاءْ.

    وفي آخرِ الليلِ أدنو لعينيكِ
    طفلاً يُدَنْدِنُ بينَ اليَمامِ
    نَشيدَ السلامِ
    ولحنَ الغرامِ
    قُبَيلَ العَشاءْ .

    لماذا أحبُكِ رغْمَ البُعَادِ
    ورغمَ المسافاتِ بينَ البلادِ
    أسافرُ ليلاً أفتش عنكِ
    بكل المدائن في كل وادِ
    أراكِ القريبةَ مِن نَبْضِ قلبي
    لأنكِ أسطورةٌ للوفاءْ

    لماذا أحبُكِ رغمَ العواذلِ والحاسدينْ
    ورغمَ المُحبينَ والكارهينْ
    ورغمَ الذينَ يقولونَ شيئاً
    وشيئاً يقولونَهُ في الخفاءْ

    لأني أحبُكِ..
    فالحبُ يغفرُ كُلَ الخطايا
    ويحملُ للقلبِ حُسْنَ النوايا
    وإن كان في العشق بعضُ ابتلاءْ

    لأني أحبُكِ..
    فالحُبُ بالشَّكِ عينُ اليقينْ
    وبعضُ اللآلئ في البحرِ تَشدو
    بصوتٍ حزينْ
    فأمسحُ دمعاً على وجنتيكِ
    وأعبر بالحُبِ رأسَ الرجَاءْ

    لماذا أناجيكِ عِندَ المساءْ
    لأني أدَنْدِنُ بالليلِ لحناً
    وأمسحُ مِن فوقِ خدَيكِ دِمعَاً
    وأروي الخدودَ بماءٍ الورودِ
    وبالآسِ والفُلِ والكَستناءْ

    لماذا أناجيكِ عند المساءْ ؟
    لأن المساءَ صديقُ كتومْ
    إذا قلتُ شيئا فلا.. لا يعاتبني
    أو يلومْ
    لذا كان حبُكِ فوق النجومِ
    وفوق الغيومِ
    وفوقَ العواصِفِ
    عند اللقاءْ

    لذا جئتُ والشوقُ قد فاضَ مِني
    وقال الفؤادُ وقد نابَ عَنِي
    أتيتُ أناجيكِ هذا المسَاءْ

    ثروت سليم
  • مها أحمد
    عضو الملتقى
    • 10-10-2010
    • 25

    #2
    سأقولُ لك لماذا ..
    لأنك تناجي قلبي حبيبي عند المساء
    لأن فؤادك قد سكن دربي منذ اللقاء
    لأنك لقلبى وروحي تجسد معنى الاحتواء
    لأن الحب يجمعنا
    يوحدنا
    يجعلنا نصنع من كلماتنا لحناً..
    تغرد به الطيور فى كل سماء
    أقول لك بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ
    بأن حبك قد أسرنى قد غيَّرَ كل كياني
    وكل حلمي أن أرتوي من حنانك وترتوي من حناني
    يا رفيق دربى ستقصر المسافات رغم البعاد
    لأني انتظرك تأتيني بشوق وأصون عهود الوداد
    فيا أيها المتنقل بين الشطآن
    أصبح قلبي إليك مرسى وقد احتواك المكان
    ولهفة نفسى عليك حين ضاع الطريق منك
    فيه حب ورقة وحنان
    ما أروع لقاك حبيبي حين تسهر سعيدا دون أن تعاني
    وتكون لقلبي الأمل والسكن والإحساس بالأمانِ
    ما يزيد حناني كلما رأيتكَ فرِحَاً
    فتذوب روحي فى روحك واعزف حبك بكل الالحان
    تزفني إلى عالم الحب فأجد نفسي
    أرتدي زهور الربيع وأغير كل شيء في حياتي
    فمن أجل الحب يعانق الليل الحروف..
    وتنكسر عقارب الازمان
    فكيف لقلبٍ عاشقٍ أن يرتاح من السهر...
    أو الخفقان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    (عيون المها)

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
      لماذا أُنَاجيكِ عندَ المَسَاءْ
      *****



      لماذا أناجيكِ عندَ المَساءْ
      لأنكِ سِحرٌ.. وشِّعرٌ وخَمْرٌ
      وشهدٌ مُذابٌ ..وعُشبٌ ومَاءْ

      لأنكِ بردٌ .. و حَرٌ ووردٌ..
      وحالةُ صحوٍ..تزورُ السَماءْ

      لأنكِ أنثى مِن البحرِ جَاءتْ
      وفي الموجِ كانتْ
      حروفَ الهِجَاءْ

      لأنكِ حُوريَةٌ حينَ تُصغي..
      لقلبي.. وتدنو.. لروحي ..
      وتَسمعُ هَْمسي..
      وتَدْخُلُ حِضني..يَغارُ الشتاءْ

      لأنكِ لستِ ككُلِ النساءْ
      فأنتِ انتفاضةُ عِشْقٍ بقلبي
      وأنتِ استفاضةُ حُبٍ بدَربي
      وأنتِ التواضعُ والكبرياءْ

      لأنكِ إن نِمْتِ عيناكِ تغفو
      ولكِّنَ قلبَكِ يبقَى أميناً
      وينبضُ بالزهدِ كالأولياءْ

      يُدَنْدِنُ حبي .. يُتمتِمُ قلبي
      ويقرأ طَهَ ..فترتاحُ روحي
      وتَهدَا جُروحي
      وأسمع في الحُبِ روحَ الدعاءْ

      لأنكِ لستِ ككُلِ النساءْ
      فمِن شَفتيكِ .. يَغارُ العبيرُ
      وفوقَ يدَيكِ .. ينامُ الحريرُ
      ولو قيلَ للشهدِ مَنْ كانَ أحلَّى
      فأنتِ ابتداءٌ .. وأنتِ انتهاءٌ.. وأنتِ اشتهاءْ.

      لماذا أناجيكِ عندَ الشروقِ ..
      وعندَ الغُروب ِ
      وعندَ الزوالْ ؟

      لأن ابتسامَكِ شَمْسُ النهارِ
      ونَجمُ المدارِ
      ونبضُ الوصالِ ولحنُ الجمَالْ

      لأن انسجامَكِ عطرٌ بدَاري
      وصوتُ انتظاري
      لأنكِ حوريةٌ مِن ضياءْ

      لماذا أناجيكِ في كلِ يومِ
      ونَجواكِ مِني بهذا البهاءْ ؟

      وأكتبُ في الحُبِ ما شَاءَ قلبي
      وما شئتِ أنتِ ..وما لا يَشاءْ

      أفسرُ حُبَّكِ بالنارِ حيناً وبالثلجِ حيناً
      وبالصبرِ في لحظاتِ الشَقاءْ.

      وفي آخرِ الليلِ أدنو لعينيكِ
      طفلاً يُدَنْدِنُ بينَ اليَمامِ
      نَشيدَ السلامِ
      ولحنَ الغرامِ
      قُبَيلَ العَشاءْ .

      لماذا أحبُكِ رغْمَ البُعَادِ
      ورغمَ المسافاتِ بينَ البلادِ
      أسافرُ ليلاً أفتش عنكِ
      بكل المدائن في كل وادِ
      أراكِ القريبةَ مِن نَبْضِ قلبي
      لأنكِ أسطورةٌ للوفاءْ

      لماذا أحبُكِ رغمَ العواذلِ والحاسدينْ
      ورغمَ المُحبينَ والكارهينْ
      ورغمَ الذينَ يقولونَ شيئاً
      وشيئاً يقولونَهُ في الخفاءْ

      لأني أحبُكِ..
      فالحبُ يغفرُ كُلَ الخطايا
      ويحملُ للقلبِ حُسْنَ النوايا
      وإن كان في العشق بعضُ ابتلاءْ

      لأني أحبُكِ..
      فالحُبُ بالشَّكِ عينُ اليقينْ
      وبعضُ اللآلئ في البحرِ تَشدو
      بصوتٍ حزينْ
      فأمسحُ دمعاً على وجنتيكِ
      وأعبر بالحُبِ رأسَ الرجَاءْ

      لماذا أناجيكِ عِندَ المساءْ
      لأني أدَنْدِنُ بالليلِ لحناً
      وأمسحُ مِن فوقِ خدَيكِ دِمعَاً
      وأروي الخدودَ بماءٍ الورودِ
      وبالآسِ والفُلِ والكَستناءْ

      لماذا أناجيكِ عند المساءْ ؟
      لأن المساءَ صديقُ كتومْ
      إذا قلتُ شيئا فلا.. لا يعاتبني
      أو يلومْ
      لذا كان حبُكِ فوق النجومِ
      وفوق الغيومِ
      وفوقَ العواصِفِ
      عند اللقاءْ

      لذا جئتُ والشوقُ قد فاضَ مِني
      وقال الفؤادُ وقد نابَ عَنِي
      أتيتُ أناجيكِ هذا المسَاءْ

      ثروت سليم
      أخي الشاعر الكبير ثروت سليم

      هل تصدق أنني كنت أفكر بك اليوم فقد افتقدتك في الغرفة الصوتية هذا الأسبوع. واشتقت لقصائدك الرائعة.

      قصيدتك جميلة جدا راقية رقيقة على المتقارب القريب للقلب فتدخله دون استئذان تدغدغ الروح وغيم الخيال.

      تثبيت!

      سعيد بك هنا في منتدى شعر التفعيلة فأنت إثراء هناك وهنا.

      دمت لنا!

      محبتي وتقديري أيها الرائع.

      خالد شوملي
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • سحر الشربينى
        أديب وكاتب
        • 23-09-2008
        • 1189

        #4
        سأقولُ لك لماذا ..
        لأنك تناجي قلبي حبيبي عند المساء
        لأن فؤادك قد سكن دربي منذ اللقاء
        لأنك لقلبى وروحي تجسد معنى الاحتواء
        لأن الحب يجمعنا
        يوحدنا
        يجعلنا نصنع من كلماتنا لحناً..
        تغرد به الطيور فى كل سماء
        أقول لك بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ
        بأن حبك قد أسرنى قد غيَّرَ كل كياني
        وكل حلمي أن أرتوي من حنانك وترتوي من حناني
        يا رفيق دربى ستقصر المسافات رغم البعاد
        لأني انتظرك تأتيني بشوق وأصون عهود الوداد
        فيا أيها المتنقل بين الشطآن
        أصبح قلبي إليك مرسى وقد احتواك المكان
        ولهفة نفسى عليك حين ضاع الطريق منك
        فيه حب ورقة وحنان
        ما أروع لقاك حبيبي حين تسهر سعيدا دون أن تعاني
        وتكون لقلبي الأمل والسكن والإحساس بالأمانِ
        ما يزيد حناني كلما رأيتكَ فرِحَاً
        فتذوب روحي فى روحك واعزف حبك بكل الالحان
        تزفني إلى عالم الحب فأجد نفسي
        أرتدي زهور الربيع وأغير كل شيء في حياتي
        فمن أجل الحب يعانق الليل الحروف..
        وتنكسر عقارب الازمان
        فكيف لقلبٍ عاشقٍ أن يرتاح من السهر...
        أو الخفقان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


        اسمح لي شاعرنا الكبير ثروت سليم أن أقتبس ما كتبته مها وليس ما كتبته أنت
        صديقتي الغالية مها أرحب بكِ ترحيب كبير كبير كبير
        نورتِ ياغالية الملتقى كله
        أما عن اقتباسي لكلماتك فلأنها اغتسلت بماء الصدق ونبعت من قلب أحب بطهر وإخلاص

        شاعرنا ثروت سليم

        اختالت كلماتك في ثوب الإبداع
        أحسنت وأحسنت وأحسنت

        والحب كله من قلبي لكِ صديقتي الغالية مها





        إنَّ قلبي
        مثل نجماتِ السماءِ
        هل يطولُ الإنسُ نجماً
        (بقلمي)​

        تعليق

        • مؤيد البصري
          أديب وكاتب
          • 01-09-2010
          • 690

          #5
          أيها البلبل المغرد في بساتين الشعر أحييك بأعظم تحية وكل ماقلت قليل فأنت رمز للشعر دمت سالماً مغرداً تحيتي لك أيها المبدع

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء

            - كمتلق أجد هذه اللغة الشعرية لغة قادرة على أن تتصالح مع متلقى الشعر بشكل عام ، لغة شعرية لا تعرف التقعر ولا التفلسف ولا التكلف ، ولا اصطناع الصورة الشعرية ، لغة رائقة سلسة جلية تمس وجدان المتلقى عبر تخييل واضح لا تصنع فيه

            - يمكن القول أن فى النص مفاتيح دلالية تشير إلى ما هو أكثر اتساعا من مجرد التجربة الغزلية مثلا نجد هذا السياق
            وينبض بالزهد كالأولياء

            إذن نحن لسنا أمام مجرد أنثى ، لسنا أمام مجرد العلاقة بين اثنين ، نحن هنا أمام الأنثى الوطن ، الأنثى الحلم ، الأنثى الأمانى والخيال ، إن الأنثى هنا تسحيل حالة من النقاء والطهر تتجاوز مجرد التجربة الغزلية العادية وهو ما يمنح التجربة عمقا ومجالا دلاليا أكثر سعة وتعبيرا

            تعليق

            • ثروت سليم
              أديب وكاتب
              • 22-07-2007
              • 2485

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها أحمد مشاهدة المشاركة
              سأقولُ لك لماذا ..



              لأنك تناجي قلبي حبيبي عند المساء
              لأن فؤادك قد سكن دربي منذ اللقاء
              لأنك لقلبى وروحي تجسد معنى الاحتواء
              لأن الحب يجمعنا
              يوحدنا
              يجعلنا نصنع من كلماتنا لحناً..
              تغرد به الطيور فى كل سماء
              أقول لك بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ
              بأن حبك قد أسرنى قد غيَّرَ كل كياني
              وكل حلمي أن أرتوي من حنانك وترتوي من حناني
              يا رفيق دربى ستقصر المسافات رغم البعاد
              لأني انتظرك تأتيني بشوق وأصون عهود الوداد
              فيا أيها المتنقل بين الشطآن
              أصبح قلبي إليك مرسى وقد احتواك المكان
              ولهفة نفسى عليك حين ضاع الطريق منك
              فيه حب ورقة وحنان
              ما أروع لقاك حبيبي حين تسهر سعيدا دون أن تعاني
              وتكون لقلبي الأمل والسكن والإحساس بالأمانِ
              ما يزيد حناني كلما رأيتكَ فرِحَاً
              فتذوب روحي فى روحك واعزف حبك بكل الالحان
              تزفني إلى عالم الحب فأجد نفسي
              أرتدي زهور الربيع وأغير كل شيء في حياتي
              فمن أجل الحب يعانق الليل الحروف..
              وتنكسر عقارب الازمان
              فكيف لقلبٍ عاشقٍ أن يرتاح من السهر...
              أو الخفقان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
              (عيون المها)

              [align=center]ترنيمةُ مَهَا
              *****
              [/align]

              [poem=font="simplified arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/12.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
              تَفيضُ مَهَا نوراً علَى طلعةِ الشَّمسِِِ = وتََسكُبُ خَمْر الحُبِ عذبَاً علَى نفسي
              أُرَتِلُهَا بالشَّوقِِ ..تغدو يَمَامَةًً = وهَمْسََ فراشَاتٍ يُدنْدِنُها هَمْسي
              وأقرأُ في عينِِ المهاةِ حكايتي = وأسمعُ منها قصَّةََ اليومِ والأمسِِِ
              مها لو سالتُ القلبَ مِنْ علَّم الهوى = فصلَّي صلاةَ الحُبِ خَمْسَاً على خَمس
              يُجيبُ فؤادي أنتِ كعبةُ عشقِهِ = وأنتِ مَساءُ الوردِ في ليلةِ الأُنسِِِ
              ثروت سليم =[/poem]
              [align=center][align=center]
              القريبة للقلب والحبيبة للروح د. مها
              كلما جاءني ردٌ منكِ ألهمني قصيدةً جديدة
              وكلما جاءني منك الرد بلغني منك الود
              وأزهر في صباحاتي الورد
              شكرا لقلبك الحنون ولتلقائيتكِ الجميلة
              ولنبلك وكرمك الأصيل
              لكِ مني أعذب ما كتبه القلب
              وأرق ما نبضَ به الحُب
              كوني غاليتي بألف خيرٍ وسلامٍ وسعادة
              دمتِ لي مهاتي وحياتي [/align]
              [/align]

              تعليق

              • ثروت سليم
                أديب وكاتب
                • 22-07-2007
                • 2485

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                أخي الشاعر الكبير ثروت سليم

                هل تصدق أنني كنت أفكر بك اليوم فقد افتقدتك في الغرفة الصوتية هذا الأسبوع. واشتقت لقصائدك الرائعة.

                قصيدتك جميلة جدا راقية رقيقة على المتقارب القريب للقلب فتدخله دون استئذان تدغدغ الروح وغيم الخيال.

                تثبيت!

                سعيد بك هنا في منتدى شعر التفعيلة فأنت إثراء هناك وهنا.

                دمت لنا!

                محبتي وتقديري أيها الرائع.

                خالد شوملي
                الأخ الحبيب الشاعر والمبدع الكبير
                م. خالد شوملي
                وأنت في القلب دوما أيها الرائع
                مشتاقٌ لكم كثيرا
                سأكون معك قريبا فكم هو شوقي لسماعِ تغريدكم
                شكرا على مداخلتك الكريمة
                لك أرق تحياتي
                ثروت سليم

                تعليق

                • ثروت سليم
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2007
                  • 2485

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سحر الشربينى مشاهدة المشاركة
                  سأقولُ لك لماذا ..

                  لأنك تناجي قلبي حبيبي عند المساء
                  لأن فؤادك قد سكن دربي منذ اللقاء
                  لأنك لقلبى وروحي تجسد معنى الاحتواء
                  لأن الحب يجمعنا
                  يوحدنا
                  يجعلنا نصنع من كلماتنا لحناً..
                  تغرد به الطيور فى كل سماء
                  أقول لك بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ
                  بأن حبك قد أسرنى قد غيَّرَ كل كياني
                  وكل حلمي أن أرتوي من حنانك وترتوي من حناني
                  يا رفيق دربى ستقصر المسافات رغم البعاد
                  لأني انتظرك تأتيني بشوق وأصون عهود الوداد
                  فيا أيها المتنقل بين الشطآن
                  أصبح قلبي إليك مرسى وقد احتواك المكان
                  ولهفة نفسى عليك حين ضاع الطريق منك
                  فيه حب ورقة وحنان
                  ما أروع لقاك حبيبي حين تسهر سعيدا دون أن تعاني
                  وتكون لقلبي الأمل والسكن والإحساس بالأمانِ
                  ما يزيد حناني كلما رأيتكَ فرِحَاً
                  فتذوب روحي فى روحك واعزف حبك بكل الالحان
                  تزفني إلى عالم الحب فأجد نفسي
                  أرتدي زهور الربيع وأغير كل شيء في حياتي
                  فمن أجل الحب يعانق الليل الحروف..
                  وتنكسر عقارب الازمان
                  فكيف لقلبٍ عاشقٍ أن يرتاح من السهر...
                  أو الخفقان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


                  اسمح لي شاعرنا الكبير ثروت سليم..
                  أن أقتبس ما كتبته مها وليس ما كتبته أنت
                  صديقتي الغالية مها أرحب بكِ ترحيب كبير كبير كبير
                  نورتِ ياغالية الملتقى كله
                  أما عن اقتباسي لكلماتك فلأنها...
                  اغتسلت بماء الصدق ..
                  ونبعت من قلب أحب بطهر وإخلاص

                  شاعرنا ثروت سليم

                  اختالت كلماتك في ثوب الإبداع
                  أحسنت وأحسنت وأحسنت

                  والحب كله من قلبي لكِ صديقتي الغالية مها






                  الأخت الغالية الشاعرة المبدعة :
                  سحر الشربيني
                  مساؤكِ ياسمين
                  اسمحي لي أن أشكركِ على هذا الترحيب الجميل بمهاتي
                  وعلى مداخلتكِ التي تجلت بالصدق في كل حروفها
                  وحتى تعود مها وترد بنفسها ..أشكركِ من القلب
                  مع أرق تحياتي

                  تعليق

                  • دكتور مشاوير
                    Prince of love and suffering
                    • 22-02-2008
                    • 5323

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
                    لماذا أُنَاجيكِ

                    *****



                    يُدَنْدِنُ حبي .. يُتمتِمُ قلبي
                    ويقرأ طَهَ ..فترتاحُ روحي
                    وتَهدَا جُروحي
                    وأسمع في الحُبِ روحَ الدعاءْ

                    لأنكِ لستِ ككُلِ النساءْ
                    فمِن شَفتيكِ .. يَغارُ العبيرُ
                    وفوقَ يدَيكِ .. ينامُ الحريرُ
                    ولو قيلَ للشهدِ مَنْ كانَ أحلَّى
                    فأنتِ ابتداءٌ .. وأنتِ انتهاءٌ.. وأنتِ اشتهاءْ.


                    ثروت سليم




                    الله الله يا شاعرنا الجميل والراقي دوماً ثروت سليم الرائع.
                    يسعدني كثيراً أستاذي أن اكون،في متصفح لك تملئه المحبة والرقة والجمال..
                    دومت بهذه الروح الطيبة ودام قلماً مبدعاً معطاء.

                    تعليق

                    • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                      أديب وكاتب
                      • 07-06-2008
                      • 2116

                      #11
                      لغتك فضاءات وأخيلة
                      ومساحات للرؤية
                      وأسلوب رشيق يتراقص في مدى الصورة
                      يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                      يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                      إنني أنزف من تكوين حلمي
                      قبل آلاف السنينْ.
                      فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                      إن هذا العالم المغلوط
                      صار اليوم أنات السجونْ.
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      ajnido@gmail.com
                      ajnido1@hotmail.com
                      ajnido2@yahoo.com

                      تعليق

                      • مها أحمد
                        عضو الملتقى
                        • 10-10-2010
                        • 25

                        #12
                        صديقتى الغالية سحر
                        اشكرك حبيبتى على هذا الترحيب
                        وهذا ان دل فهو يدل على اخلاقك الكريمة
                        انار الله ايامك وزينها بالسعادة والهناء
                        ودمت لنا صديقة عزيزة نحبها ونقدرها
                        شـكــرا وبارك الله فيك ... لك مني أجمل تحية .
                        (عيون المها)
                        .

                        تعليق

                        • سليمان بن تملّيست
                          عضو الملتقى
                          • 25-10-2010
                          • 108

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
                          لماذا أُنَاجيكِ
                          *****



                          لماذا أناجيكِ عندَ المَساءْ
                          لأنكِ سِحرٌ.. وشِّعرٌ وخَمْرٌ
                          وشهدٌ مُذابٌ ..وعُشبٌ ومَاءْ

                          لأنكِ بردٌ .. و حَرٌ ووردٌ..
                          وحالةُ صحوٍ..تزورُ السَماءْ

                          لأنكِ أنثى مِن البحرِ جَاءتْ
                          وفي الموجِ كانتْ
                          حروفَ الهِجَاءْ

                          لأنكِ حُوريَةٌ حينَ تُصغي..
                          لقلبي.. وتدنو.. لروحي ..
                          وتَسمعُ هَْمسي..
                          وتَدْخُلُ حِضني..يَغارُ الشتاءْ

                          لأنكِ لستِ ككُلِ النساءْ
                          فأنتِ انتفاضةُ عِشْقٍ بقلبي
                          وأنتِ استفاضةُ حُبٍ بدَربي
                          وأنتِ التواضعُ والكبرياءْ

                          لأنكِ لو نِمْتِ ..عيناكِ تغفو
                          ولكِّنَ قلبَكِ يبقَى أميناً
                          وينبضُ بالزهدِ كالأولياءْ

                          يُدَنْدِنُ حبي .. يُتمتِمُ قلبي
                          ويقرأ طَهَ ..فترتاحُ روحي
                          وتَهدَا جُروحي
                          وأسمع في الحُبِ روحَ الدعاءْ

                          لأنكِ لستِ ككُلِ النساءْ
                          فمِن شَفتيكِ .. يَغارُ العبيرُ
                          وفوقَ يدَيكِ .. ينامُ الحريرُ
                          ولو قيلَ للشهدِ مَنْ كانَ أحلَّى
                          فأنتِ ابتداءٌ .. وأنتِ انتهاءٌ.. وأنتِ اشتهاءْ.

                          لماذا أناجيكِ عندَ الشروقِ ..
                          وعندَ الغُروب ِ
                          وعندَ الزوالْ ؟

                          لأن ابتسامَكِ شَمْسُ النهارِ
                          ونَجمُ المدارِ
                          ونبضُ الوصالِ ولحنُ الجمَالْ

                          لأن انسجامَكِ عطرٌ بدَاري
                          وصوتُ انتظاري
                          لأنكِ حوريةٌ مِن ضياءْ

                          لماذا أناجيكِ في كلِ يومِ
                          ونَجواكِ مِني بهذا البهاءْ ؟

                          وأكتبُ في الحُبِ ما شَاءَ قلبي
                          وما شئتِ أنتِ ..وما لا يَشاءْ

                          أفسرُ حُبَّكِ بالنارِ حيناً وبالثلجِ حيناً
                          وبالصبرِ في لحظاتِ الشَقاءْ.

                          وفي آخرِ الليلِ أدنو لعينيكِ
                          طفلاً يُدَنْدِنُ بينَ اليَمامِ
                          نَشيدَ السلامِ
                          ولحنَ الغرامِ
                          قُبَيلَ العَشاءْ .

                          لماذا أحبُكِ رغْمَ البُعَادِ
                          ورغمَ المسافاتِ بينَ البلادِ
                          أسافرُ ليلاً أفتش عنكِ
                          بكل المدائن في كل وادِ
                          أراكِ القريبةَ مِن نَبْضِ قلبي
                          لأنكِ أسطورةٌ للوفاءْ

                          لماذا أحبُكِ رغمَ العواذلِ والحاسدينْ
                          ورغمَ المُحبينَ والكارهينْ
                          ورغمَ الذينَ يقولونَ شيئاً
                          وشيئاً يقولونَهُ في الخفاءْ

                          لأني أحبُكِ..
                          فالحبُ يغفرُ كُلَ الخطايا
                          ويحملُ للقلبِ حُسْنَ النوايا
                          وإن كان في العشق بعضُ ابتلاءْ

                          لأني أحبُكِ..
                          فالحُبُ بالشَّكِ عينُ اليقينْ
                          وبعضُ اللآلئ في البحرِ تَشدو
                          بصوتٍ حزينْ
                          فأمسحُ دمعاً على وجنتيكِ
                          وأعبر بالحُبِ رأسَ الرجَاءْ

                          لماذا أناجيكِ عِندَ المساءْ
                          لأني أدَنْدِنُ بالليلِ لحناً
                          وأمسحُ مِن فوقِ خدَيكِ دِمعَاً
                          وأروي الخدودَ بماءٍ الورودِ
                          وبالآسِ والفُلِ والكَستناءْ

                          لماذا أناجيكِ عند المساءْ ؟
                          لأن المساءَ صديقُ كتومْ
                          إذا قلتُ شيئا فلا.. لا يعاتبني
                          أو يلومْ
                          لذا كان حبُكِ فوق النجومِ
                          وفوق الغيومِ
                          وفوقَ العواصِفِ
                          عند اللقاءْ

                          لذا جئتُ والشوقُ قد فاضَ مِني
                          وقال الفؤادُ وقد نابَ عَنِي
                          أتيتُ أناجيكِ هذا المسَاءْ

                          ثروت سليم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          الأستاذ الشاعر
                          ثروت سليم
                          نصّ موشّح بالجمال
                          كلمات سلسة تنساب رقراقة كالماء الزلال
                          تلامس شغاف القلب
                          لنستمرئ هذه المناجاة المسائيّة المعزوفة على أوتار الحبّ
                          والمضمّخة بعطور الوفاء والحنين
                          والتي تحتضن الحبيبة الوطن , الحبيبة القصيدة والحبيبة المثال.
                          إضافة لهذه الموسيقى التي أطربتنا وأسكرتنا
                          وتلك الصور المبتكرة التي تغري وتغوي
                          "نصيفها بالتمنّع اشتهيه
                          وعريها بالتبرّج كم سقاني"
                          فما أروع هذا السهل الممتنع
                          الذي يأسر العيون , يفتح نافذة للرؤيا
                          ويترك الأبواب مشرعة للتأويل.
                          لقد أبدعت وأمتعت أيّها الجميل
                          همسة :الرجاء إعادة النظر في تشكيل النصّ لتكتمل حلّة الجمال
                          مع النظر في هاذين السطرين:
                          (إذا قلتُ شيئا فلا.. لا يعاتبني
                          أو يلومْ ) فكأنّي بالإيقاع الموسيقي لا يتناغم مع لحن القصيدة
                          رغم سلامة التركيبة العروضيّة
                          فمثلا لو قلت /إذا قلت شيئا فلا السرّ يفشي
                          ولا بالعتاب عليّ يلوم / لكان أفضل إن راق لك.

                          تقبّـــــل تحيّاااااتي
                          أخوك سليمان
                          [motr1][B][I][CENTER][SIZE="6"][COLOR="DarkGreen"]مسكون بالصمت
                          تفضحني
                          خطوات الكلمات[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/I][/B][/motr1]

                          تعليق

                          • ثروت سليم
                            أديب وكاتب
                            • 22-07-2007
                            • 2485

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
                            أيها البلبل المغرد في بساتين الشعر أحييك بأعظم تحية وكل ماقلت قليل فأنت رمز للشعر دمت سالماً مغرداً تحيتي لك أيها المبدع
                            الأخ الحبيب والقريب للقلب الشاعر الجميل والنبيل
                            مؤيد البصري
                            أيدكَ ربي بحبه وحفظه وألهمك كل جميل
                            شكرا لك من القلب مع أرق تحياتي

                            تعليق

                            • ثروت سليم
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2007
                              • 2485

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                              تحياتى البيضاء

                              - كمتلق أجد هذه اللغة الشعرية لغة قادرة على أن تتصالح مع متلقى الشعر بشكل عام ، لغة شعرية لا تعرف التقعر ولا التفلسف ولا التكلف ، ولا اصطناع الصورة الشعرية ، لغة رائقة سلسة جلية تمس وجدان المتلقى عبر تخييل واضح لا تصنع فيه

                              - يمكن القول أن فى النص مفاتيح دلالية تشير إلى ما هو أكثر اتساعا من مجرد التجربة الغزلية مثلا نجد هذا السياق
                              وينبض بالزهد كالأولياء

                              إذن نحن لسنا أمام مجرد أنثى ، لسنا أمام مجرد العلاقة بين اثنين ، نحن هنا أمام الأنثى الوطن ، الأنثى الحلم ، الأنثى الأمانى والخيال ، إن الأنثى هنا تسحيل حالة من النقاء والطهر تتجاوز مجرد التجربة الغزلية العادية وهو ما يمنح التجربة عمقا ومجالا دلاليا أكثر سعة وتعبيرا
                              أخي الغالي الناقد والشاعر الكبير :
                              محمد الصاوي السيد حسين
                              رؤاك النقدية الجميلة أكسبتني فائدةً كبيرة
                              وأكسبت القصيدَ تألقاً
                              أرجو أن أرقى دائما لذوقكم الرفيع
                              مع أرق تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X