لماذا أُنَاجيكِ
*****
*****
لماذا أناجيكِ عندَ المَساءْ
لأنكِ سِحرٌ.. وشِّعرٌ وخَمْرٌ
وشهدٌ مُذابٌ ..وعُشبٌ ومَاءْ
لأنكِ سِحرٌ.. وشِّعرٌ وخَمْرٌ
وشهدٌ مُذابٌ ..وعُشبٌ ومَاءْ
لأنكِ بردٌ .. و حَرٌ ووردٌ..
وحالةُ صحوٍ..تزورُ السَماءْ
وحالةُ صحوٍ..تزورُ السَماءْ
لأنكِ أنثى مِن البحرِ جَاءتْ
وفي الموجِ كانتْ
حروفَ الهِجَاءْ
وفي الموجِ كانتْ
حروفَ الهِجَاءْ
لأنكِ حُوريَةٌ حينَ تُصغي..
لقلبي.. وتدنو.. لروحي ..
وتَسمعُ هَْمسي..
وتَدْخُلُ حِضني..يَغارُ الشتاءْ
لقلبي.. وتدنو.. لروحي ..
وتَسمعُ هَْمسي..
وتَدْخُلُ حِضني..يَغارُ الشتاءْ
لأنكِ لستِ ككُلِ النساءْ
فأنتِ انتفاضةُ عِشْقٍ بقلبي
وأنتِ استفاضةُ حُبٍ بدَربي
وأنتِ التواضعُ والكبرياءْ
فأنتِ انتفاضةُ عِشْقٍ بقلبي
وأنتِ استفاضةُ حُبٍ بدَربي
وأنتِ التواضعُ والكبرياءْ
لأنكِ لو نِمْتِ ..عيناكِ تغفو
ولكِّنَ قلبَكِ يبقَى أميناً
وينبضُ بالزهدِ كالأولياءْ
ولكِّنَ قلبَكِ يبقَى أميناً
وينبضُ بالزهدِ كالأولياءْ
يُدَنْدِنُ حبي .. يُتمتِمُ قلبي
ويقرأ طَهَ ..فترتاحُ روحي
وتَهدَا جُروحي
وأسمع في الحُبِ روحَ الدعاءْ
ويقرأ طَهَ ..فترتاحُ روحي
وتَهدَا جُروحي
وأسمع في الحُبِ روحَ الدعاءْ
لأنكِ لستِ ككُلِ النساءْ
فمِن شَفتيكِ .. يَغارُ العبيرُ
وفوقَ يدَيكِ .. ينامُ الحريرُ
ولو قيلَ للشهدِ مَنْ كانَ أحلَّى
فأنتِ ابتداءٌ .. وأنتِ انتهاءٌ.. وأنتِ اشتهاءْ.
فمِن شَفتيكِ .. يَغارُ العبيرُ
وفوقَ يدَيكِ .. ينامُ الحريرُ
ولو قيلَ للشهدِ مَنْ كانَ أحلَّى
فأنتِ ابتداءٌ .. وأنتِ انتهاءٌ.. وأنتِ اشتهاءْ.
لماذا أناجيكِ عندَ الشروقِ ..
وعندَ الغُروب ِ
وعندَ الزوالْ ؟
وعندَ الغُروب ِ
وعندَ الزوالْ ؟
لأن ابتسامَكِ شَمْسُ النهارِ
ونَجمُ المدارِ
ونبضُ الوصالِ ولحنُ الجمَالْ
ونَجمُ المدارِ
ونبضُ الوصالِ ولحنُ الجمَالْ
لأن انسجامَكِ عطرٌ بدَاري
وصوتُ انتظاري
لأنكِ حوريةٌ مِن ضياءْ
وصوتُ انتظاري
لأنكِ حوريةٌ مِن ضياءْ
لماذا أناجيكِ في كلِ يومِ
ونَجواكِ مِني بهذا البهاءْ ؟
ونَجواكِ مِني بهذا البهاءْ ؟
وأكتبُ في الحُبِ ما شَاءَ قلبي
وما شئتِ أنتِ ..وما لا يَشاءْ
وما شئتِ أنتِ ..وما لا يَشاءْ
أفسرُ حُبَّكِ بالنارِ حيناً وبالثلجِ حيناً
وبالصبرِ في لحظاتِ الشَقاءْ.
وبالصبرِ في لحظاتِ الشَقاءْ.
وفي آخرِ الليلِ أدنو لعينيكِ
طفلاً يُدَنْدِنُ بينَ اليَمامِ
نَشيدَ السلامِ
ولحنَ الغرامِ
قُبَيلَ العَشاءْ .
طفلاً يُدَنْدِنُ بينَ اليَمامِ
نَشيدَ السلامِ
ولحنَ الغرامِ
قُبَيلَ العَشاءْ .
لماذا أحبُكِ رغْمَ البُعَادِ
ورغمَ المسافاتِ بينَ البلادِ
أسافرُ ليلاً أفتش عنكِ
بكل المدائن في كل وادِ
أراكِ القريبةَ مِن نَبْضِ قلبي
لأنكِ أسطورةٌ للوفاءْ
ورغمَ المسافاتِ بينَ البلادِ
أسافرُ ليلاً أفتش عنكِ
بكل المدائن في كل وادِ
أراكِ القريبةَ مِن نَبْضِ قلبي
لأنكِ أسطورةٌ للوفاءْ
لماذا أحبُكِ رغمَ العواذلِ والحاسدينْ
ورغمَ المُحبينَ والكارهينْ
ورغمَ الذينَ يقولونَ شيئاً
وشيئاً يقولونَهُ في الخفاءْ
ورغمَ المُحبينَ والكارهينْ
ورغمَ الذينَ يقولونَ شيئاً
وشيئاً يقولونَهُ في الخفاءْ
لأني أحبُكِ..
فالحبُ يغفرُ كُلَ الخطايا
ويحملُ للقلبِ حُسْنَ النوايا
وإن كان في العشق بعضُ ابتلاءْ
فالحبُ يغفرُ كُلَ الخطايا
ويحملُ للقلبِ حُسْنَ النوايا
وإن كان في العشق بعضُ ابتلاءْ
لأني أحبُكِ..
فالحُبُ بالشَّكِ عينُ اليقينْ
وبعضُ اللآلئ في البحرِ تَشدو
بصوتٍ حزينْ
فأمسحُ دمعاً على وجنتيكِ
وأعبر بالحُبِ رأسَ الرجَاءْ
فالحُبُ بالشَّكِ عينُ اليقينْ
وبعضُ اللآلئ في البحرِ تَشدو
بصوتٍ حزينْ
فأمسحُ دمعاً على وجنتيكِ
وأعبر بالحُبِ رأسَ الرجَاءْ
لماذا أناجيكِ عِندَ المساءْ
لأني أدَنْدِنُ بالليلِ لحناً
وأمسحُ مِن فوقِ خدَيكِ دِمعَاً
وأروي الخدودَ بماءٍ الورودِ
وبالآسِ والفُلِ والكَستناءْ
لأني أدَنْدِنُ بالليلِ لحناً
وأمسحُ مِن فوقِ خدَيكِ دِمعَاً
وأروي الخدودَ بماءٍ الورودِ
وبالآسِ والفُلِ والكَستناءْ
لماذا أناجيكِ عند المساءْ ؟
لأن المساءَ صديقُ كتومْ
إذا قلتُ شيئا فلا.. لا يعاتبني
أو يلومْ
لذا كان حبُكِ فوق النجومِ
وفوق الغيومِ
وفوقَ العواصِفِ
عند اللقاءْ
لأن المساءَ صديقُ كتومْ
إذا قلتُ شيئا فلا.. لا يعاتبني
أو يلومْ
لذا كان حبُكِ فوق النجومِ
وفوق الغيومِ
وفوقَ العواصِفِ
عند اللقاءْ
لذا جئتُ والشوقُ قد فاضَ مِني
وقال الفؤادُ وقد نابَ عَنِي
أتيتُ أناجيكِ هذا المسَاءْ
وقال الفؤادُ وقد نابَ عَنِي
أتيتُ أناجيكِ هذا المسَاءْ
ثروت سليم
تعليق