بســـــم الله الرحمن الرحيم
الأحـــد : 31 / 10 / 2010 م
قصيدة بعنوان :
دُوَار
شـــــعر : حســـن عبدالحميد الدراوي
مَنْ مِنَّا لا يَعْشَقُ هَذَا الْوَرَقَ الْعَاهِر
مَنْ مِنَّا لا يَأْسِرُهُ الْوَرَقُ السَّاحِر
عَفْوًا .. بَلْ عُذْرًا لِلْوَرَقِ الْغَادِر
مَنْ مِنَّا لا يَعْشَقُ الدِّرْهَمَ وَالدِّينَار
يَا دُولار ..
سُدْتَ الْعَالَمَ بَلْ أَصْبَحْتَ النَّغَمَ السَّاهِر
أَنْتَ النَّغَمُ الصَّاخِبُ لَيْلَ نَهَار
عُذْرًَا بَلْ عَفْوًا يَا دُولار
أَرْقُبُ فِيكَ لَحْنَ الأَطْيَار
أَنْتَ دَرْبِي وَدَرْبُ
كُلِّ مُسَافِرٍ لِلدِّيَار
أَسْأَلُكَ ..
بِاللهِ قُلْ لِي
أَنْتَ نِعْمَة ؟
أَنْتَ نَقْمَة ؟
بَلْ أَنْتَ النِّعْمَةُ وَالنَّقْمَة
لَيْلَ نَهَار
أَنْتَ لَحْنٌ تَعْزِفُهُ كُلُّ الأَوْتَار
عُودًا كَانَ أَوْ جِيتَار
يَا دُولار ..
قُلْ لِي أَنْتَ دُوَار أَمْ دُولار
أَمْ أَنَّكَ لَفْحٌ مِنْ وَهَجِ النَّار
أَمْ أَنَّكَ تِيهٌ لِلأَفْكَار
مَنْ أَنْتَ .. ؟
أَنْتَ الْكَذَّابُ الْخَادِع
أَنْتَ الْمَرَضُ الْعَصْرِيُّ السَّائِد
فِي هَذَا الإِعْسَار
.........
خالص تحياتي
محبكم
حســـــن عبدالحميد الدراوي
تعليق