أستاذتي و رائعتي سمية الألفي...لكم أثرت في هذه الكلمات التي قدت من وجع...عندما قرأتها انتابني شعور بالبكاء...لا أدري ما سببه...أردت أن أحضنكلأقول لكأن حرفك المتميز قد كتبك ووهب لك الخلود...حفظك الله لنا و دمت مبدعة جميلة كما انت أستاذتي الراقية... أما أنا فاعترافي آخر....أعترف أنني في هذه الفترة الوجيزة التي دخلت فيها الملتقى أحسست أنني هنا ولدت و هنا يجب أن أكون...أعترف أنني أحببت كل من في الملتقى...أعضاءا...مشرفين و زوارا...و أحببتك أنت أكثر سيدتي سمية الألفي...لا تسألوني تفسيرا لأنني أنا نفسي لا أعرف...
ملاحظة: كتابتي لهذه الكلمات كانت تلقائية...كتبت قلبي هنا...و إن رأت الإدارة أن تحذف هذا فلتفعل ...لكنني سأحبكم دائما
أعترف بأنني كنت أبحث عن ظل لأستريح من تعب الذات والوطن، وجدت هذه الدوحة العطرة فالتجات إليها، وتنسمت فيها نبض الحياة والأمل.
الود والتقدير لك أختي الفاضلة.
أعترف أنى كنت سأبوح لوحدى
أنى هنا تنسفت لغة عربيه فصحى
زاغ بصرى بين قمم هذه الاقلام المبدعه
تهت بينهم التهم من مشتهيات النفس
حتى انى ارتقيت بقلمى كى اصل اليهم
خوفى هو احيانا عدم فهم مغزى الكلمات
لكن احاول
اليكم مبدعوا هذا الصرح
شكرا لكم من نكهاتكم التى تقدموها
باأنواع مختلفه من الوان وطعم
وحلقنا معكم وسبحنا فى بحوركم
اشكر من سمح لى
ان اغوص بين اقلام الابداع
شكرا لكم
كنت
سأشرب البحر
وأعلن تمردي جهرا
أتمادى على الأسياد ..
وعلى أثداء نسائهم أعصر خمرا
عذرا
لأني مجرد وهم
أو
مجموعة أرقام
تساوي صفرا
لم أشرب البحر
وتماديت على قلبي
فأصببت فيه
من حبكم
نهرا
عذرا
كنت لأمهلني
يوما أو أسبوعين
أو شهرا
فأتدبر الأمر..
أشرب البحر والنهر والخمر
وأعلن تمردي جهرا
فأتحدى الآمر والمأمور
وأصلي
للحب
مرتين في اليوم
ظهرا وعصرا
لكني
انحنيت
قهرا
فقدموني وإياكم
لغرائزهم
مهرا
فلن أكفر عن خطيئتي
ولو أصوم
الدهر
فصبرا
يا أحبائي
صبرا
فلولا ظلام الليل ما عرفنا
الفجر
ولو لم
أطأطئ رأسي
ما كان الولاء
أمرا
مازلتِ وحيدة وأنتِ معي ... وأنا بقيتُ عدداً فردياً كالأشباح أنا وأنتِ في هذا الوجودْ ... سيمزقنا العالم إن نحن تحاببنا .. نعمْ أعلمُ هذا وإن بحنا عما يدورُ في خاطرنا أبعدَ هذا تسألينَ ما العمل؟!! سأبحثُ إذاً عن خليةٍ من الأكاذيبْ
تلملمُ أشلائي بل سأعبرُ قربكِ نعم بعد هذا الجنون فانتهاءُ عالمي حان موعدهُ ساعة مكوثي بين تفاصيلَ جسدكِ قد لا أكون المغرور الوحيد في هذا الكونْ وربما أكون عزيزتي: هناكَ صبيةُ حسناء في غوطة دمشق كانت ترعى الزهور أحببتها ... أو تدرين بها .. قد أنساكِ أني أحبُ أن أحيا بأي لغةٍ أكلمكِ؟؟ فأنتِ بحر الأغنيات منذ أقدمِ العصور أنتِ النشيدَ الوطني لكل فارسٍ أنتِ سرَّ الوجودْ ... كيفَ أُعبِّر؟!! وقد أتيتِ من السكونِ ونطقتِ وأتيتِ من الجماد وحركتِ جمودي بقاؤكِ في جنوني حينما أبوح عن فكرٍ ليجسَّد ذاتكِ أشعر بأنني وحيد وليس بيدي سوى وطني (هكذا أتمنى أن أحيا) فالفاتناتُ تطربني والحياة تجذبني سيدتي: أطلقي العصفور المغردَ منْ قفصهِ أطلقيهِ حتّى يستفيئ في ظلَّ الجداول في ظلَّ أشجار النخيل ويبني عشاً فوق أشجار الأرز على سفوحِ الجليلْ ... أنسي كيف خلقنا غرباء .. لوني الحجارة والجمود بألوانِ قوسَ قُزحْ اغضبي وثوري وتناسي أنّ الأحلامَ والعالم صلبانا ذات يوم خطِّي روايةً عن حبنا معاً فأنا سأعيد ذرات أجزائي سألملم أشلائي المفقودة لأتهيأ للدخول في عالم الحكايات سأعيدك من حيث أتيتِ وسأبدأ من الإنسان عبر كتبِ التاريخ ... منْ بئر الكبرياء والعنفوانْ منْ أولِ البشرية حتّى يومنا هذا نعمْ هكذا أتمنى أحياناً يا بندقية الحشو العتيقةْ ...
أستاذتي و رائعتي سمية الألفي...لكم أثرت في هذه الكلمات التي قدت من وجع...عندما قرأتها انتابني شعور بالبكاء...لا أدري ما سببه...أردت أن أحضنكلأقول لكأن حرفك المتميز قد كتبك ووهب لك الخلود...حفظك الله لنا و دمت مبدعة جميلة كما انت أستاذتي الراقية... أما أنا فاعترافي آخر....أعترف أنني في هذه الفترة الوجيزة التي دخلت فيها الملتقى أحسست أنني هنا ولدت و هنا يجب أن أكون...أعترف أنني أحببت كل من في الملتقى...أعضاءا...مشرفين و زوارا...و أحببتك أنت أكثر سيدتي سمية الألفي...لا تسألوني تفسيرا لأنني أنا نفسي لا أعرف...
ملاحظة: كتابتي لهذه الكلمات كانت تلقائية...كتبت قلبي هنا...و إن رأت الإدارة أن تحذف هذا فلتفعل ...لكنني سأحبكم دائما
[frame="13 75"]
الغالية منيرة
هل يمكن أن يُحذف شعورا نبيلا ينمّ على نفس صافية راقية جميلة؟؟
ما أروع هذه المشاعر التي تحملينها في قلبك، أيّتها الأخت الرائعة ، كثيرا من الصدق والتلقائيّة.
وهذا ما فكّرتُ به أوّل ما فتحتُ هذا المتصفّح ، جعلته ركنا لنا جميعا،كي نقترب أكثر من بعضنا بعيدا عن المصالح والأهداف.
هذا المتصفّح ، هو لحظة صدق من الذات.
سميّة الألفى إنسانة تستحق كل الحب والتقدير حفظها وحفظك الله .
~~~
محبّتي للجميع.
~~~
سليمى
[/frame]
التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 09-02-2011, 16:00.
تعليق