وأنا ياما سطعت شموس في سمائي،
فما كانت إلا صحاري، أرباع خوالي!
وكم من واحة لمعتْ، فما أن اقتربت منها، حتى جفت
القصة رغم لمستها الأدبية، وصدق عاطفتها، إلا أنها لم تأتِ بجديد.
غدر حبيب، أو خيبة الظن بمحبوب أو عشيق، موضوع قديم في الشعر والأدب، بل غدا ديدنا في هذه الحياة، التي نحيا
وأنا ياما سطعت شموس في سمائي،
فما كانت إلا صحاري، أرباع خوالي!
وكم من واحة لمعتْ، فما أن اقتربت منها، حتى جفت
القصة رغم لمستها الأدبية، وصدق عاطفتها، إلا أنها لم تأتِ بجديد.
غدر حبيب، أو خيبة الظن بمحبوب أو عشيق، موضوع قديم في الشعر والأدب، بل غدا ديدنا في هذه الحياة، التي نحيا
تحية خالصة
[/align]
الأستاذ معاذ العمري
شكرا للي لك علي المرور الطيب
أكيد هي تلك المشاعر والأحاسيس تتكر ولكل أسلوبه وذائقة الفنية
لك أرق تحياتي
"من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"
في هذه اللوحة القصصية لمحة رائعة، فرغم قصرها توحي بالامتداد (فضاء، بحور، صحراء) وقد وظفت الكاتبة هذه المسميات بوعي، وذكاء بالغين:
القصة من بدايتها عبرت عن البعد (شسوع) الممتد (فضائها)، وما لهاث (لهثا) الغائبة في حضورها إلا محاولة التجرد من عباءة الملح، والتشظي (بحور نزف)، ورغم انشطارها عن الجرح، وسعة أفق الألم تصل لكنّ وصولها إلى الضفاف لم يكن سوى أضغاث حلم في سراب بقيعة! (صحراء قاحلة)، أو ما يسمى بلوعة الانتظار عند ركوب المحطة مع انصراف القطار!
إنها قصة تلاشي الحلم، أو ولادة الوهم!
تأملوا معي مراحل السقوط:
إشارة - نور(أمل - إضاءة)
هرولة - لهاث (قلق - حيرة)
ماض - نزيف (ألم - معاناة)
وصول - قحط (نهاية - سراب)
ثنائيات بدأت بأمل توسطها سعي حثيث مع ألم؛ لتنتهي بالقتامة، والجدب!
يا لك من ماهرة يا إيمان، فقد استطعت أن تدخلنا من سَمِّ خياط لوحتك-قصتك؛ لتخرجنا مضمخين بأناقة السّواد المعفّر بالفجيعة!
كنتُ هنا،
مررتُ،
وتركتُ تحيتي.
رضا
[frame="15 98"]
لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!
تعليق