تغفو على قِنديليْ !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    تغفو على قِنديليْ !

    [align=center][table1="width:95%;background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center]
    تَغفو على قِنديلي !


    د. نديم حسين

    كفكَفتُ عِطرَكِ والهوى مِنديلي=يا ليلةً تغفـو علـى قِنديلـيْ
    صَهَلتْ على ثَغرِ البقاءِ سريرَتـي=وثَغَت لُغاتٌ أضمَرَتْ ترحيلـيْ
    ذبحَتْ فَمي بَعدَ التوَهُّـمِ أنهـا=شاءَتْ على شَرعِ الهَوى تَقبيليْ
    أنا سادِنُ القَلَقِ المتـوَّجُ دُرَّتـي=تاجي جبينُكِ والرُّؤى إكليلـيْ
    كَم زمَّلَتْ قَمري شُموسُ صبيحةٍ=سلِمَتْ يدُ الإحيـاءِ بالتزميـلِ
    ثَغرٌ يـذوبُ إذا تنفَّـسَ فَوقَـهُ=أنفٌ تراقَصَ مُبدِعًـا تَكبيلـيْ
    مطرٌ وتذرِفُهُ الغيومُ على الحصى=فتشَقَّقَتْ ليُطِـلَّ وَردُ صهيلـيْ
    في كلِّ بيتٍ من بيوتِـكِ دولـةٌ=شَرُفَتْ سواعِدُ بُضعةِ التَّدويـلِ
    شفتاكِ ذاكرةُ اللهيبِ وطَعمُـهُ=وَجهـانِ للتحريـمِ والتَّحليـلِ
    هُم نقَّطوا نارَ الحروفِ على دَمي=ليَذوبَ في التَّكبيـرِ والتَّهليـلِ
    والشاطيءُ الرَّخوُ استهلَّ رحيلَهُ=بالمَركِـبِ المُبتَـلِّ بالتأجـيـلِ
    أنا آخرُ الفُرسانِ في زمنٍ غفـا=أرداهُ رُمحُ النَّـزفِ والتَدجيـلِ
    ألقى العطورَ على الورودِ كقُبلة=ورمى الجمالَ بنِعمةِ التَّجميـلِ
    وكنَدهةٍ من روحِ مئذَنةٍ أتَـت=وكآيـةٍ لكـزَتْ رُؤى جِبريـلِ
    هي أعتَقُ الطَّعناتِ سالَ لُعابُهـا=عادَتْ لتقطفَ عن دمي هابيليْ
    أنذا الفِلسطينيُّ قلبـي مَوطِنـي=نَقَبي يُغيثُ سواحلـي وجَليلـيْ
    علَّمتُ وجهيَ أن يُصادِقَ مـاءَهُ=بيسانُ تُبدِعُ كِسـرَةً لخَليلـيْ
    أنذا الفِلسطينيُّ زِنـدي دَولتـي=وأنـا كثيـرٌ قانِـعٌ بقَليـلـيْ
    يا مَن توبِّخُ حَسرتي ومواجِعـي=إقلَعْ قُعودَكَ من تُرابِ خيولـيْ
    أنذا الفِلسطينيُّ أرقُـصُ دامِعًـا=وبفَرحةٍ تكـوي أزفُّ قتيلـيْ
    ما بين عِطرِ الرعشتينِ حدائقـي=زغرودةٌ تُحيي علـيَّ فُصولـيْ
    أنذا هُنا يا أمُّ أحمـدَ فابشِـري=أطيارُ قلبِكِ بُشِّـرَتْ بوُصولـيْ
    أنذا سأنظمُ موطِنًا من رعشتـي=بورِكتِ في التَّأصيلِ والتَّفصيـلِ
    نَسلُ الرِّجالِ رجالُها ونِساؤُهـا=أولاءِ قاموا لحظـةَ التَّنزيـلِ

    [/align][/cell][/table1][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة مجدي يوسف; الساعة 31-10-2010, 18:08.
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    أنذا الفِلسطينيُّ زِندي دَولتي

    يمكن القول أن هذا السياق يختزل النص كله ويكنز بناه الدلالية والجمالية ، هذا السياق الذى يقوم على التشبيه البليغ عبر علاقة الجملة الاسمية ( زندى دولتى ) حيث يمثل الخبر ( دولتى ) ذروة التخييل والدهشة والذى يبدأ عنده الفعل الجمالى للصورة ، والتى تستدعى حالة من الشمم والعزة والقدرة على الصمود الذى لا تغيره الفجائع ولا تبليه الأحوال

    تعليق

    • د. نديم حسين
      شاعر وناقد
      رئيس ملتقى الديوان
      • 17-11-2009
      • 1298

      #3
      أرجو الإخوة المختصين تنسيق القصيدة إذا أمكن
      مع فائق الشكر .

      تعليق

      • مجدي يوسف
        أديب وكاتب
        • 23-10-2009
        • 356

        #4
        كفكَفتُ عِطرَكِ والهوى مِنديلي=يا ليلةً تغفـو علـى قِنديلـيْ
        صَهَلتْ على ثَغرِ البقاءِ سريرَتـي=وثَغَت لُغاتٌ أضمَرَتْ ترحيلـيْ
        ذبحَتْ فَمي بَعدَ التوَهُّـمِ أنهـا=شاءَتْ على شَرعِ الهَوى تَقبيليْ
        أنا سادِنُ القَلَقِ المتـوَّجُ دُرَّتـي=تاجي جبينُكِ والرُّؤى إكليلـيْ
        كَم زمَّلَتْ قَمري شُموسُ صبيحةٍ=سلِمَتْ يدُ الإحيـاءِ بالتزميـلِ
        ثَغرٌ يـذوبُ إذا تنفَّـسَ فَوقَـهُ=أنفٌ تراقَصَ مُبدِعًـا تَكبيلـيْ
        في كلِّ بيتٍ من بيوتِـكِ دولـةٌ=شَرُفَتْ سواعِدُ بُضعةِ التَّدويـلِ
        شفتاكِ ذاكرةُ اللهيبِ وطَعمُـهُ=وَجهـانِ للتحريـمِ والتَّحليـلِ
        هُم نقَّطوا نارَ الحروفِ على دَمي=ليَذوبَ في التَّكبيـرِ والتَّهليـلِ
        أنا آخرُ الفُرسانِ في زمنٍ غفـا=أرداهُ رُمحُ النَّـزفِ والتَدجيـلِ
        ألقى العطورَ على الورودِ كقُبلة=ورمى الجمالَ بنِعمةِ التَّجميـلِ
        وكنَدهةٍ من روحِ مئذَنةٍ أتَـت=وكآيـةٍ لكـزَتْ رُؤى جِبريـلِ
        هي أعتَقُ الطَّعناتِ سالَ لُعابُهـا=عادَتْ لتقطفَ عن دمي هابيليْ
        أنذا الفِلسطينيُّ قلبـي مَوطِنـي=نَقَبي يُغيثُ سواحلـي وجَليلـيْ
        علَّمتُ وجهيَ أن يُصادِقَ مـاءَهُ=بيسانُ تُبدِعُ كِسـرَةً لخَليلـيْ
        أنذا الفِلسطينيُّ زِنـدي دَولتـي=وأنـا كثيـرٌ قانِـعٌ بقَليـلـيْ
        يا مَن توبِّخُ حَسرتي ومواجِعـي=إقلَعْ قُعودَكَ من تُرابِ خيولـيْ
        ما بين عِطرِ الرعشتينِ حدائقـي=زغرودةٌ تُحيي علـيَّ فُصولـيْ
        أنذا هُنا يا أمّ أحمـدَ فابشِـري=أطيارُ قلبِكِ بُشِّـرَتْ بوُصولـيْ
        أنذا سأنظمُ موطِنًا من رعشتـي=بورِكتِ في التَّأصيلِ والتَّفصيـلِ


        [align=center][table1="width:95%;background-color:skyblue;"][cell="filter:;"][align=center]
        أخي العزيز والشاعر الرائع د. نديم حسين
        اسمح لي فقد سعيت إلى أن أظهر نصك في صورة أرجوأن تنال رضاك

        نص شعري حبيب حبيب
        يتكشف عن روعته
        بجمال لاماته
        الذلقية
        وحلاوة سبكه
        وروح الأمل التي تطل من ستره شامخة
        فدم محسناً بقلوبنا
        أيها الكريم السادن
        أخوك:مجدي يوسف


        [/align]
        [/cell][/table1][/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة مجدي يوسف; الساعة 31-10-2010, 18:44.

        تعليق

        • عبد اللطيف غسري
          أديب وكاتب
          • 02-01-2010
          • 602

          #5
          هكذا يكون الشعر حين تصدق التجربة الشعورية وتكتمل الأدوات الشعرية!
          الله الله الله!
          طربتُ كما لم أطرب من قبل..
          أخي الشاعر د. نديم حسين.. يفخر بك الشعر وتعتز القصيدة..
          وهذا بيتٌ بارع فاره سامق:
          أنذا الفِلسطينيُّ زِنـدي دَولتـي=وأنـا كثيـرٌ قانِـعٌ بقَليـلـيْ

          تثبت في ساعته وتاريخه..
          لا يعمل التنسيق لدي وإلا لقمت بتنسيقها..
          التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف غسري; الساعة 31-10-2010, 18:24.

          تعليق

          • عمر ابو غريبة
            أديب وكاتب
            • 23-08-2010
            • 122

            #6
            صَهَلتْ على ثَغرِ البقاءِ سريرَتـي=وثَغَت لُغاتٌ أضمَرَتْ ترحيلـيْ
            ذبحَتْ فَمي بَعدَ التوَهُّـمِ أنهـا=شاءَتْ على شَرعِ الهَوى تَقبيليْ
            قالوا قديما غن امرأ القيس أشعر العرب فقد استوقف صاحبيه وبكى وتذكر الحبيب والمنزل بشطر بيت
            ولا أدري ما اقول عنك وقد لخصت القضية الفلسطينية كلها بشطر بيت :
            وثَغَت لُغاتٌ أضمَرَتْ ترحيلي
            هكذا كنا وما زلنا لعبة للأمم والمؤامرات الدولية التي تضمر الترحيل وتظهر التقبيل
            ولم تكتف بذلك بل اظهرت العزم الفلسطيني بصهيله الشجاع المقاوم للاقتلاع أمام تلك المؤامرات التي تبقى كثغاء الشاة أمام عنفوان الحق الفلسطيني.
            لغة شعرية فائقة سامقة تختزل الكثير وحمالة أوجه أينما اتيتها سقيت وأرويت
            إعجابي وتصفيقي أستاذي الشاعر النديم

            تعليق

            • خالد شوملي
              أديب وكاتب
              • 24-07-2009
              • 3142

              #7
              أخي الغالي الشاعر الراقي د. نديم حسين

              قصيدة رائعة. كاملة متكاملة راقية رقيقة.

              كم أسعدتني القراءة والتأمل!

              دمت شاعرا متألقا!

              محبتي وتقديري

              خالد شوملي
              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
              www.khaledshomali.org

              تعليق

              • د. نديم حسين
                شاعر وناقد
                رئيس ملتقى الديوان
                • 17-11-2009
                • 1298

                #8
                الأستاذ الشاعر محمد الصاوي السيد حسين
                لأربعين سنة خلت أكتب شعرًا ونثرًا . وكانت مفرداتي دائمًا تبحثُ عن عناصر القوة الذاتية لشعبنا الصغير البطل . تُبرزُها ، تمسحُ عنها غبار البكاء والتباكي ، وتشيرُ من فوقِ كتفِ الضعفِ إلى " أَمامٍ " قويٍّ عزيزٍ . لا ألومُ أحدًا . ولا أعلِّقُ هزائمي على مشاجب الآخرين . وحين كان الشعراء يمجِّدون موت الأطفالِ وحجارتهم ، كنتُ أدعو الأطفال إلى الذهاب إلى مدارسهم تحُفُّ بهم زنودُ الرجالِ من كل جانبٍ . وكان بعضُ النقاد يستهجنون منهجي ! وحين كان الشعراءُ يلعنون الضعف العربي الرسمي ، كنتُ أباركُ القوة الذاتية المباركة . وحين كان بعضُ الشعراء يتطاولون على وَعدِ الله تعالى لعباده بالعزَّةِ ، كنتُ أقولُ : " اللهمَّ لا تأخذ الإسلام بالمسلمين " .
                واليوم أيضًا أقولها بالفم المليان : نحن الفلسطينيين لسنا على قلبِ رجلٍ واحدٍ !!!
                وأولو الأمر فينا ليسوا بمستوى عذابات شعبنا !!! وقد استسهلنا وامتهنَّا شتيمة الآخرين .
                إذًا ، علينا بالوحدةِ حالاً . لننالَ مشروعية الدعم العربي والإسلامي . وأيضًا لنتفاءلَ خيرًا بوعدِ الله تعالى لنا بالعزَّةِ - الوعد الذي جاء مشروطًا بعملنا نحنُ ، وبتلبية استحقاقاته . لأن وعدَ الله كانَ حقَّا !
                من هنا أستاذنا تنبعُ قصائدي . ومن هنا ينبع حبُّ شعبنا هنا لما أكتب شِعرًا ونثرا .
                الحمدُ لله العلي القدير على وعده الصادقِ . فهل نصدُقُ ما عاهدنا الله سبحانهُ عليه ؟
                لكَ المجدُ أخي .

                تعليق

                • د. نديم حسين
                  شاعر وناقد
                  رئيس ملتقى الديوان
                  • 17-11-2009
                  • 1298

                  #9
                  أخي الحبيب وشاعرنا الرائع مجدي يوسف
                  باركَ اللهُ تعالى كفَّكَ التي تجشَّمت عناء التنسيق فجمَّلتْ وأفلحتْ .
                  أفهمُ وجعَكَ أيها الفلسطيني .
                  أفهمُ حزنَكَ .
                  وأعلمُ أن شمس الوعدِ ستُشرقُ ، وأنَّ رياح العزَّةِ ستُشبِعُ رايتنا العزيزةَ خفقانًا
                  على قمَّةِ الصارية !
                  أخا الوجع ، بعد الله العزيز ورسوله الأمين ما لنا إلاَّنا !.
                  لك تحيتي واحترامي ... وكثيرُ حبي .

                  تعليق

                  • د. نديم حسين
                    شاعر وناقد
                    رئيس ملتقى الديوان
                    • 17-11-2009
                    • 1298

                    #10
                    أخي الحبيب وشاعرنا المبدع الراقي عبد اللطيف غسري
                    الأدبُ هو لغةُ العاطفة التي تنيرُ العقلَ . وقد أحبَّكَ ربُّكَ كثيرًا إذ وهبكَ مفاتيح الأدب كلها .
                    أتابعُ نصوصكَ بشغفٍ وحبٍّ . أحبها وأحترمُها وأعتزُّ بكَ وبها .
                    تشي مداخلتُك بروحك العالية وتواضعك الباسق .
                    بارك الله فيك أخًا وشاعرًا أصيلاً .

                    تعليق

                    • د. نديم حسين
                      شاعر وناقد
                      رئيس ملتقى الديوان
                      • 17-11-2009
                      • 1298

                      #11
                      أخي الصادق عمر أبو غريبة
                      أمام مداخلتكَ الأليفة العالية لا أملكُ سوى انحناءة قلمي وقلبي !
                      سلَّمَ الله تعالى روحكَ التي تقطرُ حبًّا ووطنيةً وشَهدًا .
                      إلى لقاء .

                      تعليق

                      • د. نديم حسين
                        شاعر وناقد
                        رئيس ملتقى الديوان
                        • 17-11-2009
                        • 1298

                        #12
                        أخي الحبيب وشاعري الرائع خالد شوملي
                        تستمدُّ النصوصُ كلُّها قيمةً إضافيةً من مرورِكَ الرائع الذكي .
                        ها أنا بينكم ومعكم من جديد . فقد خانني جسدي فأبعدني لحين .
                        لنضعَ القلبَ إلى القلبِ ، ولنسكبَ أرواحنا ليورقَ مشروعنا الثقافي .
                        أحبك أخًا وشاعرًا نبيلاً .
                        وفقك الله تعالى أينما حللتَ أيها البيتساحوري الكبير !

                        تعليق

                        • صادق حمزة منذر
                          الأخطل الأخير
                          مدير لجنة التنظيم والإدارة
                          • 12-11-2009
                          • 2944

                          #13
                          [align=center]

                          أنذا الفِلسطينيُّ زِنـدي دَولتـي.. وأنـا كثيـرٌ قانِـعٌ بقَليـلـيْ
                          يا مَن توبِّخُ حَسرتي ومواجِعـي.. إقلَعْ قُعودَكَ من تُرابِ خيولـيْ
                          ما بين عِطرِ الرعشتينِ حدائقـي.. زغرودةٌ تُحيي علـيَّ فُصولـيْ


                          هنا حضر الحب الأعظم والولع الأعظم والوطن الأعظم
                          لقد نطقت بلسان الأارض الغاضبة والأمة العاتبة

                          ولكن الرقة والعذوبة الطاغية حضرت بملء شاعرية وشعورية القصيدة ومنذ الدفق الأول

                          كفكَفتُ عِطرَكِ والهوى مِنديلي.. يا ليلةً تغفـو علـى قِنديلـيْ

                          متى يُكفكَف العطر .؟؟ وكيف يصير الهوى منديلا .؟؟
                          ومتى تغفو الليلة على ضوء قنديل .؟؟


                          بوركت أيها الشاعر الفذ د. نديم حسين

                          تحيتي وتقديري لك
                          [/align]




                          تعليق

                          • د. نديم حسين
                            شاعر وناقد
                            رئيس ملتقى الديوان
                            • 17-11-2009
                            • 1298

                            #14
                            أخي العزيز صادق حمزة منذر
                            عندما ترقى قصيدةٌ لذائقةٍ عالية كذائقتك ،
                            فهذا واللهِ دليلٌ على أنها حيَّةٌ تُرزَقُ .
                            بوركتَ شاعرًا وناقدًا وأخًا حبيبًا .

                            تعليق

                            • د. سميح فخرالدين
                              عضو الملتقى
                              • 11-09-2010
                              • 98

                              #15
                              كفكَفتُ عِطرَكِ والهوى مِنديلي=يا ليلةً تغفـو علـى قِنديلـيْ
                              صَهَلتْ على ثَغرِ البقاءِ سريرَتـي=وثَغَت لُغاتٌ أضمَرَتْ ترحيلـيْ
                              ذبحَتْ فَمي بَعدَ التوَهُّـمِ أنهـا=شاءَتْ على شَرعِ الهَوى تَقبيليْ


                              الشاعر الفلسطيني، الوطني المبدع د. نديم حسين.
                              جميل جدًا هذا الشعر.
                              قصيدتك تُعرّف نفسها بنفسها. بموسيقى بحر الكامل العذبة وبرويّها الراقص الرنان وصورها الشعرية الرائعة المستوحاة من خضرة الجليل وبهاء الكرمل.إنّها رائعةٌ ، تلخّص معاناة شعب بأكمله وتبيّن صلابة هذا الشعب ، عنفوانه وتشبّثه في أرضه المقدّسة فلسطين، التاريخية.
                              أخي الدكتور نديم حسين.
                              لك منّي أسمى آيات التقدير والود والإحترام ودمت مبدعًا.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X