سلامٌ شَغوْفْ..
سلامٌ عليكم جِهارَ الحُروفْ
سَلامٌ عَلى أَحْلَكِ الأُمْسياتِ ارْتَضَتْها الظُروفْ.
جَميلٌ رياءُ القصيدِ النَّحيلْ.
رَهيبٌ كَضَبْعٍ حَماهُ الخَروفْ.
كَسَيْلٍ مَضى بِانْتِظارِ الرَّبيعْ.
تَداعى لِبَعْضِِِ القَنا وََ الجُروفْ.
سلامٌ عليكم جِهارَ الحُروفْ
.
...................
وِدادٌ أَراكُمْ سِنينَ الرَّخاءْ.
بِجَمْعِ التَّغَنِّيْ بِرُكْنِ السَخاء.
عَريقٌ أَتاكُمْ يُواريْ الخَفاءْ.
وَيَأْتيْ بِقَمْحٍٍ حَوَتْهُ الرِّداءْ.
وَيَسْلوْ مَريضاً لأجل الشفاءْ.
أَلَيْسَ الرَّدى مِنْ صِفاتِ البَلاءْ..؟؟
أَلا إِنني قَدْ سَئِمْتُ النَّقاءْ.
نَعَمْ إِنَّنيْ بِِتّ أَخْشى الصَّفاءْ.
............
بِأَرْضٍ طَهورٍ رَوَتْها السَّماءْ.
عَدُوٌ أَتاها يُحاكي الشَقَاءْ.
تَراهُمْ يَعيثونَ سَيْلَ الخَرابْ.
بِقُدسِ الحِمى دَمَّروا ما اسْتَطابْ.
بِطِفْلٍ يَمُرُّونَ حَتى القِبابْ.
بأرضٍ يقيمون حدَّ الكلابْ.
بِعِرْضٍ بِمالٍ وحتى الهِضابْ.
كََئيْبٌ أَََنا بِِِانْتِظارِ الحِسابْ.
غسيلٌ لعارٍ حَوَتْهُ الثِّيابْ.
جنته الليالي وَبَعْضُ الذبابْ
سلامٌ عليكم جِهارَ الحُروفْ
.............
كَئيبٌ لِصُهْيونَ حدَّ القَرَفْ.
مَريضٌ لِبَعْضِ اعْتِدالٍ جَرَفْ.
بِفََيْضِ التَّمَنِّي بِِعَتْمٍ رُميْنا.
تُرِكْنا نُصارِعْ صَديدَ الأمَمْ
كَئيبٌ لِصاحٍ سَقاها الحِِصارْ.
فِلِسْطينُ نادَتْ رِجالَ النَهارْ.
فِلِسْطينُ بيعَتْ بِبَعْضِ التَّرَفْ .
بِبَعْضِ الكُؤوسِ ارْتَوَتْ مِنْ قِفارْ.
وَأُخْرى تُناديْ رِجالَ الحِمى.
تنادي تراباً تنادي السما.
عدو أتاها كعصفٍ ثقيلْ
كبؤسٍ بأرضٍ طغى وَارتمى.
.................
عَريقٌ كَثيراً ضُمورُ الرِّجالْ
أَصيلٌ نَراهُ انْطَوى أَوْ يُزالْ.
أراكم أنستم وصالَ الحَبيبْ.
لَعَمْريْ أَرانيْ بِشُحِّ عَجيبْ.
أَرى بَعْضَنا في عَويلٍ يَنامْ.
وَبَعْضٌ لأنثى افْتَداهُ الكَلامْ.
فَشِعْرٌ ((بِفَخْذٍ)) وَسَطْرٌ ((بِنَهْدٍ)) أَلا إِنَّنا قَدْ أَنِسْنا اللِئامْ.
وَنَمْشيْ مَعاً بِانتظارِ الغُروبْ .
لنصحو سويَّاً بجني الشُّحوبْ.
سنَغْدو مَعاً نَحْتَسيها العُيوبْ.
سلامٌ عليكم جِهارَ الحُروفْ
...............
وَنَدْنو سَويَّاً سَبيلَ السُّطورْ .
سُطورٌ فَقَطْ يا لها مِنْ سُطورْ.
فشعرٌ بنهدٍ أصيلٍ جَسورْ.
يُلَبِّيْ شَهيقَ الوَرى للصُّدورْ.
وَيَرْغَبْنَهُ الفاتِناتُ العِطاشْ.
وَيَحْلوْ لِقَلْبِ الظَميء الصَّبورْ.
سلامٌ عليكم جُميعُ الحروفْ
............
جميعاً كبعض رَضعنا السَّلامْ
مَشَينا نُغنيْ نَشيدَ الهيامْ
ونعلو لنحكيْ بهيَّ الكَلامْ
بأنَّا خُلقنا نُحِبُّ الأنامْ
نُحِبُّ النَعيمَ المُقيمَ احتفاءً
ولا نبتغي مرَّ بَعْضِ انْهِزامْ
جميعاً كبعضٍ رَضِعنا السَّلامْ
وَلكن لماذا اشترينا الحُسامْ..؟؟
............
فبغدادُ باتتْ تناجي السَّرابْ
تناجي نياماً لضرب الكِلابْ
بويل وعارٍ وَذلٍ مُقيمْ
وموتٍ أتاها فَزادَ الجحيم
و لا بأس إن طابَ نومُ الرِّجالْ
ببعض(( ارتهان)) سَتزهو السِّلالْ
وبؤسٍ حَصَدْناهُ فَيضَ الجِدالْ
سلامٌ عليكم جُميعُ الحروفْ
ألا إنها من سقيم الظروفْ
..............
وأخرى تعاركْ حشودَ الوغى
وأخرى تُواريهِ بؤساً طغى
................
ولكنَّ قوماً أحبوا الكتابْ
أحبوا تراباً أحبوا النزال
جنوبٌ بأرْضٍ أتتها الفؤوس
بصَبرٍ وعَزمٍ بِحَرْبٍ ضَروسْ
يكيلونَ منْ ساحِِرِِ الخافِقاتْ
رصاصاً بِظلمٍ أزاحَ السُباتْ
ففتح من الله نصر قريب
لشعب تسامى بعشق السَماءْ
فقاوم عروبيُّ أَدْمِِ الشِّعابْ
وثابر بفخرٍ تحدى الصِّعابْ
ونازل رؤوساً أزحْهُ البَغاءْ
بصدقٍ وَوَعدٍ بَنَيْتُمْ فِداءْ
لأنَّا اكتفينا بصمتِ البُكاءْ
وَزِدنا على الغَمِّ بَعْضَ الجَفاءْ
لأنَّا شعوبُ الرؤى الحالِماتْ
فنحنُ الذين ارتوينا النَّظرْ
فنحن الذين احتسينا الفِكَرْ
ننادي ونصرخ فأين البناءْ
وأين الأماني وأين الحذاءْ
وأين الروابي وأين العشاءْ
وأين الملاهي وأين الكساءْ
وأين السبايا وأين البغاءْ
وأينا/ و أينا /و أينا/ و أينا...
على بعضنا قد رمينا ابتلينا
وزادَ الردى ثمَّ زيدتْ مِحنْ
وزيدَ الضَعيفُ ابتلاءَ الفِتَنْ
لنبقى عويلاً وموجاً يزولْ
إذا ((البِكْرُ لَبَّتْ تداعى الخَجَلْ))
تداعى نحيبُ النِسا وَالصِّغارْ
وغارَ الفقيرُُ المريضُ احْتِضارْ
وراحَ الذيْ كلَّ بَوحَ النَّهارْ
فهذا هوَ الموتُ عِندُ الأملْ
فهذا شَحيحٌ جنتهُ المُقلْ
سلامٌ عليكم جِهارَ الحُروفْ
.............
سعيدٌ أنا بانتصارِ الجَنوبْ
سعيدٌ كأنا غَسَلنا الذُّنوبْ
فَوَهْمُ التَّمنِّي سيُجْدي الرُّسوبْ
سعيدٌ أنا للجِباهِ النديَّة
وَبَعضيْ انتشى لوْ أتتهُ المَنيَّة
فيكفيْ ثغاءً ويكفي بكاءْ
ويكفيْ عويلاً ويكفيْ نداءْ
ويكفيْ جهاراً بأنا نعيشْ
كديكٍ بِنارٍ وَفَقْدٍ لِريْشْ
كديكٍ يغنيْ لزَهْوِ ((الحشيش))
سلامٌ عليكم جُميعُ الحروفْ
سلامٌ جميلٌ بهيٌ شغوفْ
..................
شعر/محمدأحمدخليفة
تعليق