مسابقة "قراءة في كتاب عن شهر نوفمبر(تشرين ثاني ) 2010

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #31
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سأساهم بمشاركتي المتواضعة هذه في دعم نشاطكم وجهودكم في سبيل التّرغيب في المطالعة.
    تخيّرت هذه المرّة كتاب" شرح المعلّقات السّبع "للزّوزني وآمل أن تتوفّر لي إمكانيّة المشاركة في مسابقات أخرى بكتاب ليلة القدر للطّاهرابن جلّون فقد راقني كثيرا أسلوبا ودلالة مثلما تروقني كتابات جبرا إبراهيم جبرا وتحديدا رواية البحث عن وليد مسعود.
    سيتمثّل منهج عملي في:
    - تقديم الكتاب وصاحبه
    -دراسة جزء من معلّقة طرفة بن العبد (الوقوف على الطّلل والنّسيب)

    "شرح المعلّقات السّبع" نتاج جهد بذله اللّغويّ والقاضي الحسين بن أحمد الزّوزني الذي أخبرتنا كتب التّراجم أنّه من بلدة "زوزن" بين هرات ونيسابور.توفّي في 486 هـ
    والمعلّقات هي قصائد طوال من أجود ما وصل إلينا من الشّعر الجاهليّ ورأى ابن عبد ربّه وابن رشيق وابن خلدون أنّها سبع قصائد أعجب بها العرب فكتبت بماء الذّهب وعُلّقت على أستار الكعبة.إلاّ أنّ بعض العلماء الحديثين وقبلهم أبو جعفر النّحاسّ ذهبوا إلى أنّ تلك القصائد الطّوال جمعها حمّاد الرّاوية في مطلع العهد العبّاسيّ وهي تسمّى المعلّقات والمذهّبات والمسمّطات والمنتقيات.
    ضمّن الزّوزني كتابه المعلّقاتِ السّبع التي اتّفق بعض نقّاد الأدب على اعتبارها أجود الشّعرالجاهليّ وهي:
    -معلّقة امرئ القيس ومطلعها: "قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل"
    -معلّقة طرفة بن العبد ومطلعها: "لخولة أطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد"
    -معلّقة زهير بن أبي سلمى: "أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم"
    -معلّقة لبيد بن ربيعة ومطلعها : "عفت الدّيار محلّها فمُقامها بمنى تأبّد غولها فرجامها"
    -معلّقة عمرو بن كلثوم ومطلعها : "ألا هُبّي بصحنك فاصبحينا ولا تُبقي خمور الأندرينا"
    -معلّقة عنترة بن شدّاد العبسي ومطلعها : "هل غادر الشّعراء من متردّم أم هل عرفت الدّار بعد توهّم"
    -معلّقة الحارث بن حلّزة ومطلعها: "آذنتنا بينها أسماء ربّ ثاو يُملّ منه الثّواء"
    أوردت المعلّقات مرتّبة كما وردت في كتاب الزّوزني.
    اهتمّ بجمع المعلّقات وشرحها الأنباري والتّبريزي وغيرهما
    ومن المؤرّخين من اعتبرها عشر معلّقات فأضاف النّابغة الذبياني والأعشى الأكبر وعبيد بن الأبرص.
    اعتنى الزّوزني في كتابه بالشّرح اللّغويّ لهذه المعلّقات وبترتيب الأبيات لذلك قد نجد فوارق في التّرتيب وفي بعض المفردات أو الأبيات بين كتاب شرح وآخر ويعود ذلك إلى أنّ هذا الشّعر نقل مشافهة قبل أن يدوّن و قد يتأثّر النّص قليلا باختلاف الرّواة وهي قضيّة عالجها طه حسين في كتابه " في الأدب الجاهليّ".
    سأهتمّ الآن بالشّاعر الجاهلي طرفة بن العبد وبمعلّقته في غرض الفخر الذّاتي.
    تتكوّن معلّقة طرفة من 103 بيتا تنقسم إلى المقدّمة الطّلليّة والغرض الرّئيسيّ وهو الفخر.
    وذكر الباحث وهب أحمد روميّة في كتاب "شعرنا القديم والنّقد الجديد" ص 183: "بدأ طرفة معلّقته بذكر الدّيار وأهلها الظّاعنين عنها ووصل ذلك بالنّسيب ليميل نحوه القلوب ويصرف إليه الوجوه فلمّا استوثق وصف الرّاحلة واتّخذها أداة يغالب بها الهموم ثمّ ها هو يركب إلى غرض الفخر ليفصّل في بدايته المتع التي كان منقطعا إليها".
    استند هذا الباحث إلى كتاب الشّعراء والشعراء لابن قتيبة وفيه تحدّث بتفصيل عن بنية القصيدة الجاهليّة عامّة ومكوّنات المقدّمة الطّلليّة باعتبارها جزء من بنية القصيدة.
    مكوّنات المقدّمة الطّللية وفق ما ذكر ابن قتيبة هي:
    -ذكر الدّيار والدّمن والآثار
    -النّسيب وهو التشبيب بالحبيبة وشكوى ألم البين
    -وصف الرّحلة والرّاحلة
    قبل أن أقدّم محاولتي في قراءة الابيات الاولى من معلّقة طرفة بن العبد سأعرّفه.
    هو عمرو بن العبد الملقّب بطرفة من بني بكر بن وائل ولد حوالي سنة 543 في البحرين على الخليج الفارسي من أبوين شريفين العبد البكري الشّاعر ووردة بنت عبد المسيح.كان جدّه وأبوه وعمّاه المرقّش الأصغر والأكبر وخاله المتلمّس شعراء.(من كتاب تاريخ الادب العربي لحنّا فاخوري)
    تحدّث الزّوزني عن ظروف مقتله وهو ابن العشرين في إطار خلاف بينه وبين عمرو بن هند الذي أمر بقتله بعد أن وصله أمر هجاء طرفة له.
    أعرض الآن الأبيات التي سأجتهد في تحليلها وهي من البيت الأوّل إلى البيت العاشرمن المعلّقة:

    لخولة أطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
    وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم يقولون لا تهلك أسى وتجلّد
    كأنّ حدوج المالكيّة غدوة خلايا سفين بالنّواصف من دد
    عدوليّة أو من سفين ابن يامن يجور بها الملاّح طورا ويهتدي
    يشقّ حباب الماء حيزومها بها كما قسم التّرب المفايل باليد
    وفي الحيّ أحوى ينفض المرد شادن مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد
    خذول تراعى ربربا بخميلة تناول أطراف البرير وترتدي
    وتبسم عن ألمى كأنّ منوّرا تخلّل حرّ الرّمل دعص له ند
    سقته أياة الشّمس إلاّ لثاته أسفّ ولم تكدم عليه بإثمد
    ووجه كأنّ الشّمس القت رداءها عليه نقيّ اللّون لم يتخدّد

    -الوقوف على الطلل من البيت الأوّل إلى البيت الخامس
    -النّسيب من البيت السادس إلى البيت العاشر

    ينطلق الحدث الشّعريّ من الوقوف على أطلال الحبيبة خولة وهي آثار لأمكنة أقفرت برحيل أهلها عنها لكنّها تبقى منقوشة كالوشم في ظاهر اليد.وتتشكّل الحركة الأولى في النّص في هذا الفضاء المكاني الذي تجتمع فيه ثنائيّات متقابلة:
    -الفناء والبقاء فالطّلل هو ديار دارسة لكنّها شبّهت بالوشم الذي يتحدّى الزّمن فيبقى في ظاهر اليد(البيت الأوّل)
    -الأسى والتّجلّد إذ يدعو الصّحب الشّاعر إلى مقاومة الاسى والظّهور بمظهر القوّة(البيت الثاني)
    -الجور والاهتداء وتجلّى في حركة السّفن التي تحمل الرّاحلين فهي مقامرة قد تؤدّي إلى اتّجاهين :التّيه أو الاهتداء وتعمّقت دلالة هذه الصّورة الواردة في البيت الثّالث بتشبيه تمثيل عقده الشاعر بين حركة اسلّفن وهي تشقّ عباب الماء دون أن تدرك مصيرها وحركة المفايل الذي يقسم التّربة باليد.والمفايل هو الذي يخفي شيئا في التّراب ويقسمه قسمين أو أكثر ثمّ يسأل عن الدّفين في أيّ موضع هو،فمن أصاب كسب ومن لم يصب خسر.
    هكذا تبدو الحركة الأولى في القصيدة ملتبسة متوتّرة ويرتبط هذا التّوتّر بذات الشاعر في مدّها وجزرها في سياق الزّمن الحاضر وهو زمن الجدب والفراغ.فالطّلل رمز الموت الذي كان هاجس الإنسان الأولّ ولا يزال مرورا بعصور الإنسان المختلفة.إنّه تجسيد لقدرة الموت التي لا تقهر.
    كان طرفة إذن يدرك إدراكا عميقا هشاشة الوجود الإنسانيّ ومأساة المصيرلذلك يبحث جاهدا عن مواجهة هذه الحقيقة ببعث الماضي فيستحضر صورة الحبيبة في إطار من المائيّة والطّراوةالتي يقاوم بها جدب الحاضر.
    إنّ الزّمن في الحركة الثانية هو زمن الجمال والتّجدّد والحياة،زمن المتعة الذي يرتبط بوجود الحبيبة المعطاء.
    شكّل الشّاعر هذه الصّورة في إطار طبيعيّ محفوف بالجمال والحركة وقد استعار صورة الشّادن وهو الفتيّ من الظّباء لوصف الحبيبة وأجرى الكلمة على غير معناها الحقيقيّ لأنّه أورد قرينة مانعة في قوله"مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد"فالحبيبة كانت تتجمّل بالحليّ وهذا يكشف عن مكانتها الاجتماعيّة المميّزة.
    لم تكن حركة الشّادن مقيّدة بل مطلقة ،توحي بالنّعومة والدّفء فهو يتجوّل في طبيعة منتجة"تراعى ربربا بخميلة".
    وقد وصف الشاعر حركة اليد وهي تتناول أطراف الأراك وترتدي بأغصانه ووصف الفم وهو يبتسم فتشرق الحياة ويخصب الوجود وكنّى عنه بصفته "ألمى"والشّفة اللّمياء هي التي فيها سمرة ضاربة إلى السّواد.
    واعتمد التّشبيه باعتباره من مقوّمات الوصف ليحدث مقاربة بين حركة الفم وحركة الأقحوان المنوّر المنبثق من الرّمل النّديّ.
    إنّ مختلف هذه الحركات توحي بنضارة الحبيبة تلك النّضارة التي استمدّتها من الطّبيعة لذلك كان وجهها شبيها بالشّمس التي ألقت عليها رداءها فهي مشعّة في ذاكرة الشاعر المتعطّشة إلى اللّذة .
    توحي الصّورة إذن بالحيويّة والمتعة التي افتقدها طرفة في حاضره لذلك يحيي الماضي بلذّاته المنقضية علّه يبلغ مرحلة الخلاص من أزمة ذاته ووجوده.
    تحضر في القصيدة صورة الشّاعر الإنسان والشّاعر الفنّان فالأوّل يمثّل الواقع والثّاني يرسمه وكلتا الصّورتين غير منفصلتين بل تحيا الثانية داخل الأولى.

    رغبت أن أعالج المعلّقة كلّها لكن ضيق الوقت يمنعني فمثلما سطا الزّمن على الجاهليين وأرّقهم فهو يفتك بنا فتكا لكن نقاومه بما ننتج من فعل حسن

    المعذرة لأنّني لم أشكل النّص ولم أشرح المفردات شرحا لغويّا ربّما يكون ذلك حافزا للإطّلاع على شرح المعلّقات السّبع للزّوزني فمن الممتع أن نطّلع على تراثنا الشّعريّ ونستثمره فيما ينفعنا.
    دمتم بخير وعيد مبارك وسعيد

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #32
      الأستاذة العزيزة نادية البريني
      لك جزيل الشكر لمشاركتك الكريمة راجيًا لك الفوز
      يسعدني جدًّا حضورك ومتابعتك المستمرة لفعاليات هذه المسابقة
      كل عام وأنتم بألف خير
      جعل الله أعبادكم مباركة وسعيدة
      خالص تحياتي
      تقديري ومحبتي
      ركاد أبو الحسن

      تعليق

      • سعاد عثمان علي
        نائب ملتقى التاريخ
        أديبة
        • 11-06-2009
        • 3756

        #33
        الأستاذ ركاد أبو الحسن
        كل عام وأنتم بخير
        راجية من الله في هذا اليوم العظيم أن يجازيك خير الجزاء
        ويجبر خاطرك وينصر بلدك وإخوانك الفلسطينيون
        والعراق وكل مسلم مضهد
        ويشفيك ويعافيك ويوفق أولادك ويعطيك مبتغاك
        تحية صادقة من بلاد الحرمين الشريفين
        وإبتهال لله تعالى مع الإبتهالات التي تعج بها السماء والأرض
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        سعادة
        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
        ويذهل عنها عقل كل لبيب
        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
        وفرقة اخوان وفقد حبيب

        زهيربن أبي سلمى​

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
          الأستاذ ركاد أبو الحسن
          كل عام وأنتم بخير
          راجية من الله في هذا اليوم العظيم أن يجازيك خير الجزاء
          ويجبر خاطرك وينصر بلدك وإخوانك الفلسطينيون
          والعراق وكل مسلم مضهد
          ويشفيك ويعافيك ويوفق أولادك ويعطيك مبتغاك
          تحية صادقة من بلاد الحرمين الشريفين
          وإبتهال لله تعالى مع الإبتهالات التي تعج بها السماء والأرض
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          سعادة
          الأستاذة الكريمة العزيزة سعاد عثمان علي
          وأنتم من أهل الخير يا رب
          أعاد الله العيد علينا وعليكم وعلى جميع أمة محمد
          وقد يسّر امورنا للخير
          ومكّننا من الرّيادة والسُّموِّ والسّؤدد
          وأزال عن كواهلنا كل ما يمكن أن يبقي شعوبنا
          في ذلٍّ وهوانٍ وكلُّ ما يُبقينا نُستعبَد
          أشكرك يا سعادة على كرمك
          خالص تحيّاتي
          تقديري ومحبتي
          ركاد أبو الحسن

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #35
            الأستاذة العزيزة نادية البريني
            لك جزيل الشكر لمشاركتك الكريمة راجيًا لك الفوز
            يسعدني جدًّا حضورك ومتابعتك المستمرة لفعاليات هذه المسابقة
            كل عام وأنتم بألف خير
            جعل الله أعبادكم مباركة وسعيدة
            خالص تحياتي
            تقديري ومحبتي
            ركاد أبو الحسن

            الفاضل ركاد حسن خليل شكرا لكرم قلمك الذي يشجّعنا فعلا على بذل الجهد في سبيل لغتنا العربيّة
            يؤرّقني كثيرا وضع المطالعة في بلادنا وباعتبارصلتي الوثيقة بطلبتي فإنّني أجابه في كثير من الأحيان
            بعزوف بعضهم عن الكتاب مهما كان نوعه ولولا سياسة التّرغيب والتّرهيب التي أمارسها معهم لوجدت
            أنّ القلّة هي التي تطالع.
            سعيدة مرّة أخرى بهذه النّافذة التي تتيح التعريف بالكتاب
            كم وددت أن أقدّم قراءتي كلّها لمعلّقة طرفة.قد يحدث ذلك لاحقا حتى خارج إطار المسابقة
            دمت بخير أخي الكريم
            وكلّ عام وأنت بخير

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
              الأستاذة العزيزة نادية البريني
              لك جزيل الشكر لمشاركتك الكريمة راجيًا لك الفوز
              يسعدني جدًّا حضورك ومتابعتك المستمرة لفعاليات هذه المسابقة
              كل عام وأنتم بألف خير
              جعل الله أعبادكم مباركة وسعيدة
              خالص تحياتي
              تقديري ومحبتي
              ركاد أبو الحسن

              الفاضل ركاد حسن خليل شكرا لكرم قلمك الذي يشجّعنا فعلا على بذل الجهد في سبيل لغتنا العربيّة
              يؤرّقني كثيرا وضع المطالعة في بلادنا وباعتبارصلتي الوثيقة بطلبتي فإنّني أجابه في كثير من الأحيان
              بعزوف بعضهم عن الكتاب مهما كان نوعه ولولا سياسة التّرغيب والتّرهيب التي أمارسها معهم لوجدت
              أنّ القلّة هي التي تطالع.
              سعيدة مرّة أخرى بهذه النّافذة التي تتيح التعريف بالكتاب
              كم وددت أن أقدّم قراءتي كلّها لمعلّقة طرفة.قد يحدث ذلك لاحقا حتى خارج إطار المسابقة
              دمت بخير أخي الكريم
              وكلّ عام وأنت بخير
              الأخت العزيزةالأستاذة الفاضلة نادية البريني
              سعيد أنا والله في التّعرف على قلم كقلمك
              وسعيد بمعرفتي أن هناك من يشاركني حمل هذا الهم
              تجاه حال القراءة في وطننا العربي وهجرة مجتمعاتنا للكتاب
              أو الأصح عدم وجود علاقة بين المواطن العربي والكتاب
              وطبيعي أن تكون الثقافة في بلادنا بأزمة كنتيجة لانعدام هذه العلاقة
              لقد سبق أن كتبت مقارنة عن حال القراءة عندنا في بلاد العرب
              وبين ما هي عليه في بلاد الغرب على هذا الرابط
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=59852

              يُسعدني أن أقرأ فيه إضافتك ووجهة نظرك
              خالص تحياتي
              عيدكم مبارك
              تقديري ومحبتي
              ركاد أبو الحسن

              تعليق

              • عبد العزيز عيد
                أديب وكاتب
                • 07-05-2010
                • 1005

                #37
                ( الفراسَة دليلك إلى معرفة أخلاق الناس وطبائعهم وكأنهم كتاب مفتوح )

                الأخ الفاضل والأستاذ القدير / ركاد حسين :-
                تحياتي لشخصكم القدير
                يسعدني أن أتقدم بهذا الكتاب الذي أرجو أن ينال اعجاب وتصويت الجميع لما له من أهمية قصوى في حياتنا اليومية ( للرازي ) ، تحقيق الأستاذ / مصطفى عاشور ، عن علم الفراسة .
                والفراسة :- هي علم يمكن من خلاله التعرف على طبائع الناس وصفاتهم ، خاصة أولئك الذين نتعامل معهم في حياتنا اليومية ، بما يشكل ذلك أهمية بالغة في الوقوف على حدود تعاملاتنا معهم ، وعدم التسرع في إصدارالأحكام عليهم دون تفكير وروية حتى لا تكون احكام ظالمة ،
                وقد برع العرب في هذا العلم وسبقوا باقي الأمم إليه ، فيقولون " تفرست في وجه الرجل فعرفت من اين هو ومن أين قدم " ، وعرفوها بانها " الهام أو فكرة تقفز للوعي فجاءة " ، وقال عنها ( ابن القيم ) في مدارج الصالحــين "هي بمنزلة إياك نعبد وإياك نستعين وماذاك إلا لأنها تفرق بين الحق والباطل والصدق والكذب " ، وكتب كثيرون في هذا العلم أيضا إلا أن ( الرازي ) يتميز في كتابه الماثل بحرصه في كل كلمة وكل وصف بالدقة والصدق واحترام عقلية المتلقي ، وكأنما يعطينا مفتاح كل شخصية حتى يسهل التعرف عليها والتعامل معها . فضلا عن أن دراسته وتفوقه في الطب والفلك والمنطق أفاده في هذا العلم أيما إفادة ، وجعل لكتابه هذا المصداقية والواقعية ، ومن أفضل الكتب
                ويصدر محقق الكتاب مقدمته :-
                بقول عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه " أفرس الناس ثلاثة العزيز في ( يوسف ) حيث قال لامرأته { أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا } ، وابنتا شعيب في ( موسى ) إذ قالت احداهما لأبيها { يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين } ، وامرأة فرعون في ( موسى ) حيث قالت { قرة عين لي ولك ، لاتقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا } " ، في رواية و( أبو بكر ) حين استخــلف ( عمر ) .ثم يقول : ومن هنا ينبغي علينا أن نتفي فراسة المؤمن لأنه يرى بنور الله ، ثم يشير إلى كتاب الدكتور ( أليكس كاريل ) الانسان ذلك المجهول ، الذي جاء به " إن قسمات الوجه تعبر عن أشياء أكثر عمقا من وجوه نشاط الشعور المخفاة ، ففي هذا الكتاب المفتوح { الوجه } يستطيع الانسان أن يقرأ لا الرزائل والفضائل ولا الذكاء والغباوة والاحساسات فقط بل أيضا يتعرف على باقي تكوينه البدني . ثم يواصل المحقق عرض فقرات من كتاب ( الاسنان ذلك المجهول ) فيعرض منه هذه الفقرة " طوال القامة – سواء أكانوا ضعافا أم رياضيين – يكونون أكثر استعدادا للإصابة بالسل ، والجنون المبكر ، في حين يكون قصار القامة أكثر استعداد للجنون الدوري ومرض السكر ، ولهذا كان الأطباء يعطون أهمية كبيرة للمزاج والغرائز حين تشخصيهم للأمراض ، فأن وجه كل شخص يفصح افصاحا تاما عن وصف جسمه وروحه "
                ثم يختم محقق الكتاب المقدمة بمقولة ( سوفوكليس ) وهو واحدم من أشهر فلاسفة اليونان " كثيرة هي عجائب الدنيا ، ولكن أعجبها هو الانسان "

                وأما عن الكتاب الذي بين أيدينا.
                فمؤلفه هو :- أبو بكر محمد بن زكريا الرازي ولد على أرجح الأقوال عام 250هـ الموافق 864 م وتوفي سنة 311هـ الموافق 923 م ، عن عمر يناهزالستون عاما تقريب ، وسمي بالبرازي نسبة إلى مدينة الري التي ولد بها بفارس (ايران حاليا ) وقريبا منطهران
                درس الرياضيات والفلك والفلسفة والكمياء وبرع فيهم ، ولكنه اشتهر بالطب والمنطق ، ويقال أنه أول من كتب في تشخيص الأمراض ، ومن مؤلفاته في الطب " المنصوري في الطب ، " تاريخ الطب " ، " الأدوية المفردة " كما أن له مؤلفات في الصيدلة ، وهو أول من أبتكر خيوط الجراحة . وصنع المراهم ، وبرع أيضا في علم المنطق حتى قيل أنه أول مَن " ابتكر الترتيب وفق قواعد المنطق في كتبه من حيث ترتيب المقدمات واستنباط النتائج مراعيا التقسيم إلى أبواب ، وتقسيم الأبواب إلى فصول وتقسيم الفصول إلى مسائل.ومن تصانيفه أيضا ( مفاتح الغيب ) من ثماني مجلدات ، ( لوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات ) ، ( المسائل الخمسون في أصول المتكلمين ) ، السر المكتوم في مخاطبة النجوم ) ، ( البيان والبرهان ) ، وله كتب بالفارسية أيضا مثل ( تعجيز الفلاسفة )
                ويقع كتابنا موضوع المسابقة في ثلاثة مقالات
                المقالة الأولى :-
                تنقسم إلى سبعة فصول
                الفصل الأول في الفراسة والمزاج
                الفصل الثاني في بيان فضيلة هذا العلم
                الفصل الثالث في أقسام هذا العلم
                الفصل الرابع في تحديد الأمور التي لا بد من معرفتها في هذا العلم
                الفصل الخامس في الفرق بينه وبين العلوم القريبة
                ولهذا الفصل فروع منها ( صناعة القيافة ، والاستعانة بمعرفة الكواكب ومنازل القمر ، الاستدلال بأحوال البروق )
                الفصل السادس في الطرق التي يمكن بها معرفة أخلاق الناس
                الفصل السابع في الأمور التي يجب رعايتها عند الرجوع إلى هذه الطرق
                المقالة الثانية :- في بيان مقتيات الأمور الكلية
                وتنقسم هذه المقالة إلى ثلاثة أبواب ،
                الباب الأول :- يتضمن سبعة فصول
                الفصل الأول في علامات الأمزجة الكاملة مثل :-
                علامات ( البدن البارد ، المزاج الرطب ، المزاج اليابس ، الحار اليابس ، الحار الرطب ... )
                الفصل الثاني في علامات المزاج المعتدل
                الفصل الثالث في علامات أمزجة الدماغ
                الفصل الرابع في علامات أمزجة العين
                الفصل الخامس في أحوال اللسان
                الفصل السادس في أحوال الصوت
                الفصل السابع في أحوال القلب
                الباب الثاني :- في مقتضيات الأسنان الأربعة من حيث :
                سن النمو ، الوقوف ، الكهولة ، الشيخوخة )
                الباب الثالث :- في مقتضيات سائر الأحوال
                الباب الرابع :- في الأخلاق الحاصلة بسبب البلدان والمساكن
                المقالة الثالثة :- في دلائل الأعضاء الجزئية
                وتتضمن خمسة عشر فصل
                الفصل الأول في دلائل الجبهة
                الفصل الثاني في دلائل الحاجب
                الفصل الثالث في دلائل الأنف
                الفصل الرابع في دلائل الفم والشفة واللسان
                الفصل الخامس في دلائل الوجه
                الفصل السادس في دلائل الضحك
                الفصل السابع في دلائل الأذن
                الفصل الثامن في دلائل العنق
                الفصل التاسع في دلائل الصوت والنفس والكلام
                الفصل العاشر في دلائل الصلب
                الفصل الحادي عشر في دلائل الحركات
                الفصل الثاني عشر في دلائل البطن
                الفصل الثالث عشر في دلائل الظهر
                الفصل الرابع عشر في دلائل الذراع والكتف
                الفصل الخامس عشر في دلائل الحفور والورك والساق والقدم
                ثم يختتم بالتعريفات الأتية :
                1- مصطلحات لا غنى عنها لقاريء الكتاب
                2- مصطلحات حرمها الاسلام
                3- قوى الجسم كما عرفها القدماء
                4- رباعيات
                وحيث أنه ليس بالامكان عرض جميع ما ورد بالكتاب فنكتفي بذكر نماذج وأمثلة لما جاء به .
                في المقالة الأولي :-
                يعرفنا فيها بالفراسة والمزاج ، ويبين فضيلة هذا العلم في القرآن والسنة والعقل ، وموضحا اقسام هذا العلم ، ثم ينتقل الى موضوع الكتاب الذي هو الاستدلال بالاحوال الظاهرةفي الأحوال الباطنة ، وهذا النوع هو الذي يجري فيه التعليم والتعلم ، ثم أخذ يعدد الأمور التي لا بد من معرفتها في هذا العلم مبينا وسائل الاستدلال والطرق التي يمكن من خلالها معرفة أخلاق الناس ، والأمور التي يجب رعايتها عند الرجوع إلى هذه الطرق ،
                ثم ينتقل بنا ليبين لنا فضيلة هذا العلم ويستدل عليه من الكتاب والسنة والعقل فمن الكتاب قوله تعالى ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) وقوله ( وتعرفهم بسيماهم) وقوله(وسيماهم في وجوههم من أثرالسجود ) .
                واما من السنة فقوله عليه الصلاة و السلام( إن يك في هذه الأمة محدث فهو عمر... الحديث ) ،
                وإما العقل فمن وجوه ثلاثة :
                الأول : منها ان الانسان مدنى بالطبع فلا ينفك عن مخالطة الناس والشر فاش في الخلق وإذا كانت هذه الصناعة تفيدنا معرفة أخلاق الناس في الخير والشر كانت المنفعة جليلة
                الثاني: أن راضة البهائم ( مروضيها ) يستدلون بالصفات المحسوسة للخيل والبغال والحمير وسائر الحيوانات التي يريدون رياضتها على اخلاقها الحسنة والقبيحة .. فإذا كان المعنى ظاهر الحصول في حق البهائم والسباع والطيور فلأن يكون معتبرا في حق الناس كان أولى
                الثالث :- أن أصول هذا العلم مستندة إلى العلم الطبيعي ( نسبة إلى الطبيعة ) وتفاريعه مقررة بالتجارب فكان مثل الطب سواء بسواء
                وفي بيان أقسام العلم يقول الرازي هو قسمان :-
                أحدهما :أن يحصل خاطر في القلب أن هذا الانسان من حاله وخلقه كذا وكذا من غير أن يتحصل على ذلك بعلامة جسدية أو محسوسة ، وهو ما يعرف بالاشراق والتجلي .
                ثانيهما :- الاستدلال بالأحوال الظاهرة على الأخلاق الباطنة
                أما علامات الأمزجة في المقالة الثانية فيقول فيها :-
                اعلم أن كل عضو من أعضاء البدن إما أن يكون حارا أو باردا ، فأن كان حارا فأما أن تكون تلك الحرارة معتدلة أو زائدة ، فأن كانت معتدلة أفادت الكمال ، وإن كانت زائدة أفادت الاختلال بحسب التبريد .
                وإما أن يكون باردا فأن كان البرقليلا فأنه يوجب النقصان ، وإن كان كثيرا فأنه يوجب البطلان ، ثم يسرد علامات الأمزجة ، واكتفي بذكر مثال واحد ،

                عن علامات المزاج الحار فيقول :-
                أما من جهة الأفعال النفسية فأنه يكون ذكيا فطنا سريع الكلام ، سريع الحركة ، غضوبا شجاعا بطلا مقداما ، قليل التهيب ، عظيم النفس ، جهير الصوت واسع الصدر حسن الهضم كثير اللحم كثير الشعر ، أذا لمسه أحد وجد له حرارة ، وينتفع بالمبردات ، وتسقط قوته عند الحركات لأنها تزيد في الحرارة مما يوجب سقوط القوة .
                وعن الأفعال الانسانية بالمقالة الثالثة فيقول فيها :-
                اعلم أن الأفعال الانسانية منها ماهو طبيعية صادرة بمقتضى المزاج الخلقي ، والفطرة الأصيلة ، ومنها ماهو تكليفية صادرة بحسب تأديب العقل ورياضة الشرع ، فأما الثاني :- فلا يمكن الاستدلال به على أحوال الطبيعة والخلق الباطن وذلك لأن الموجب له ليس هو الطبيعة الأصلية ولكن شيء آخر .
                وأما القسم الأول فهو الذي يمكن الاستدلال به على الأخلاق الباطنة ، لأن لكل خلق شكل ، ففي حالة الغضب يحصل له شكل مخصوص ، وفي حالة اشتغاله بالوقاع ( لجماع ) يحصل له شكل آخر .. وهكذا فمن الأحوال الظاهرة يستدل على ألخلاق الباطنة ... فالذي يغلب على شكله وهيئته الغضب فهو غضوب ، والذي يكون شكله مشتبها بشكل الخائف فغالب خلقه الخوف .
                ثم نضرب أمثلة لدلالات الأعضاء ،
                فيقول في الرقبة مثلا :-
                إذا كانت قوية غليظة دلت على قوة الدماغ ، وإذا كانت قصيرة دقيقة فبالضد ، وإن كانت قابلة للأورام فليس السبب في ضعف الرقبة ولكن في ضعف القوة الهاضمة التي في الدماغ وقوة القوة الدافعة فيه .
                وفي دلائل الضحك يقول :-
                من كان كثير الضحك فهو دمث سهل متساهل ، ومن كان قليل الضحك فهو معاد مخالف ، لايرضى باعمال الناس ، ومن كان عالي الضحك فهو وقح سليط ، ومن كان يتبع ضحكه سعالا وربوا فهو وقح سليط صخاب عالي الصوت ،
                وفي دلائل الصوت والنفس والكلام يقول :-
                من كان صوته غليظا جهيرا فهو شجاع مكار
                من كان كلامه سريعا فهو عجول قليل الفهم
                من كان كلامه عاليا سريعا فهو غضوب سيء الخلق
                من كان كلامه كلامه منخفضا فبالضد
                من كان صوته حسنا فدليل على الحمق وقلة الفطنة
                وفي بعض دلائل الجسم قال :-
                غلظ الساقين وقلة العرقوبين من اللحم يدل على البله
                من كان فخذه لحيما ممتلئا فنفسه ضعيفة
                من كان عظيم الاليتين فهو قوي جبار
                من كانت اليته لحيمة سمينة فنفسه ضعيفة
                وعن المصطلحات التي حرمها الاسلام
                فهي :- ( الكهانة ، العرافة ، النجامة ، السحر ، التطير ) ،
                وعن الرباعيات قال :-
                العناصر أربعة ( الدم ، الصفراء ، السوداء ، البلغم )
                الأمزجة أربعة ( الدموي ، الصفراوي ، السوداوي ، البلغمي )
                الطبائع أربعة ( الحرارة ، البرودة ، الرطوبة ، اليبوسة )

                كلمة أخيرة :
                اقرأوا هذا لكتاب تعرفوا أنفسكم وتعرفوا الناس فتحصل المودة وتتجنب العداوة
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 16-11-2010, 20:00.
                الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                تعليق

                • ريما منير عبد الله
                  رشــفـة عـطـر
                  مدير عام
                  • 07-01-2010
                  • 2680

                  #38
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  يسعدني أولا أن أتقدم من الأستاذ ركاد حسن خليل بكل التقدير لهذا الجهد الموفق
                  راجية من الله أن يجعله في موازين حسناته
                  وآسفة أن فاتني المشاركة منذ البداية
                  وهأنذا بينكم
                  سأدلي بدلوي عل الله يفيد بي من يشاء من عباده
                  لي عودة
                  بكل الخير أدعو لكم

                  تعليق

                  • ريما منير عبد الله
                    رشــفـة عـطـر
                    مدير عام
                    • 07-01-2010
                    • 2680

                    #39


                    اخترت لكم سلسلة كتاب الدكتور عمر سليمان الأشقر في (العقيدة في ضوء الكتاب والسنة )
                    سأحاول أن أخذ كل جز منه على انفراد لتعم الفائدة وينال الوقت الكافي من التعايش معه ككتاب ينير لكل ذي لب وقائع حياته المعاشة من خلال ضوء العقيدة الصحيحة مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله الكريم
                    وسأبتدأ بالجزء الخاص بالملائكة الأبرار
                    وستكون مشاركتي هنا بهذا الجزء فقط
                    ومعكم سأكون
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 17-11-2010, 07:38.

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      #40
                      • الاسم : عمر سليمان الأشقر
                      • الدولة : الأردن
                      • سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

                        الشيخ الدكتور عمر بن سليمان الأشقر
                        الشيخ الدكتور عمر بن سليمان بن عبد الله الأشقر (ولد سنة 1940م بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين)
                      • شغل منصب أستاذ في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية في عمان وجامعة الكويت وجامعة الزرقاء. وشغل منصب عضو في مجلس الإفتاء في المملكة الأردنية. ومن أشهر مؤلفات الشيخ حفظه الله هي سلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنَّة.
                        الدراسة والمسيرة العملية
                        خرج الأشقر من فلسطين وهو ابن ثلاث عشرة سنة، إلى مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانويَّة العامَّة هناك، ثمَّ أكمل الدراسة في جامعة الإمام في الرياض، وحصل على البكالوريوس من كليَّة الشريعة، ثم عمل أمين مكتبة في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ثمَّ غادر إلى الكويت عام 1965م، واستكمل الشيخ حفظه الله رحلته العلميَّة بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثمَّ حصل على الدكتوراه من كليَّة الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "مقاصد المكلَّفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كليَّة الشريعة بجامعة الكويت.
                        بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثمَّ خرج منها إلى المملكة الأردنيَّة، فعُيِّن أستاذًا في كليَّة الشريعة بالجامعة الأردنيَّة. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء في الأردن سابقا.

                      التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 17-11-2010, 08:39.

                      تعليق

                      • هناء عباس
                        أديب وكاتب
                        • 05-10-2010
                        • 1350

                        #41
                        التقدم لجائزة وسام القراءة والمطالعة

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        الأسم : هناء محمد محمد عباس
                        والأسم المسجل به علي الموقع مع اللقب: هناء عباس
                        أتقدم لمسابقة وسام القراءة والمطالعة لشهر نوفمبر بهذا الكتاب وإنه ليس كتابا عاديا بل مرجعا في علم التربية .

                        إسم الكتاب (المرجع): مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل
                        إسم الكاتب: أ.د أحمد حسين اللقاني
                        الكتاب علي هذا الرابط:
                        شراء كتب عربية,Arabic,books,arabic books,bookstore,Middle east,North Africa,Egypt,Saudi Arabia,Iraq,Algeria,Morroco,Lebanon,Islam,Muslim,Gulf,Palestine,Libya,Tunisia,Jordan,United Arab Emirates,Oman,Sudan,Yemen,Syria,Quran,pdf,PDF,epub,رواية,شحن مجاني,قراءة,كتاب,عربي,كتب عربية,الإسلام,مسلمون,مصر,المملكة العربية السعودية,مكتبة

                        التخصص: علم التربية قسم المناهج وطرائق التدريس

                        نبذة عن الكاتب: أ. د أحمد حسين اللقاني أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بجامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية وهذا هو أستاذي رحمة الله عليه ولست سأتحدث عنه بصفته أستاذ المناهج فقط بل فحسب فهو كان أستاذا متفانيا في إعطاء العلم لطلابه وقد كان مريضا جدا وكان يأتي ليعطينا المحاضرات في الجامعة برغم مرضه فكان يعاني من فشل كلوي وكان يأتي لنا وأعطانا عدة محاضرات كانت هي ليس محاضرات علمية بل كانت درر خبرة الحياة في الميدان التربوي وتوفي في السنة التي كنت أدرس فيها في أوائل هذا العقد بكلية التربية بجامعة عين شمس واصفة إياه بالرجل العجوز جدا الذي كان يعطي لأخر لحظة في حياته.
                        رحمه الله.

                        ملخص الكتاب:

                        كتاب المناهج بين الواقع و والمستقبل د أحمد اللقاني أستاذ المناهج بكلية التربية بجامعة عين شمس

                        يتحدث الكتاب كما هو واضح من عنوانه علي مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل وفيما يلي ملخصا ومقتطفات من بعض الفصول التي نالت إعجابي :-


                        يتحدث الفصل الأول من الكتاب عن منطلقات أساسية في تطوير المناهج وهذه المنطلقات كالتالي:-
                        1- إن هناك علاقة شبكية بين مناهج الصفوف المختلفة وبالتالي فلابد من إعداد خريطة تبين المحتويات والمضامين في كل مادة في كل صف.
                        2- إن هناك علاقة تواصل بين ما يتعلمه الأبناء في صف ما وبين ما يدرسونه في الصفوف التالية لابد للتعليم أن يكون تراكميا بمعني أن نمو الخبرة وإتساعها وتأصيلها لأبد أن يكون في تصورات القائمين علي التطوير منذ البداية.
                        3- إن ما يقع من تطوير العناصر لأحد عناصر المناهج دون بقية العناصر يؤدي في الغالب إلي التخبط والإرتجال في تطوير العناصر الأخري وسينعكس ذلك علي إجراءات تنفيذ المنهج.
                        4- إن أي منهج لابد أن يكون له فكرا حاكما اي فلسفة المنهج.
                        5- إن التطور العلمي والتكنولوجي يفرض نفسه الأن علي الساحة التربوية ولذلك يصعب تطوير المناهج دون الاخذ به سواء عند تخطيط المناهج أو تنفيذها أو تطويرها.
                        6- إن العلاقة بين تقويم المنهج وتطويره علاقة حلقية وليست خطية وبالتالي فلا سبيل للتطوير قبل التقويم ولا تقويم إلا أذا أستتبعته تطوير جديد وهكذا .
                        7- إن أي منهج يتم تطويره لابد أن يخضع إلي التجريب المبدئي ثم التجريب الموسع قبل مرحلة التعميم.
                        8- إن المنهج الذي ينظر إليه بإعتباره مصدرا للمعرفة إنما هوة منهج قاصر.
                        9- إن المعلم في إطار التفكير المنظومي في مجال تقويم المناهج وتطويرها لابد له من أدوار جديدة أقلها أهمية ترديد ما يحتويه كتاب مدرسي علي مسامع أبنائه من التلاميذ والطلاب.
                        10- إن المجتمع ليس بعيدا وليس بمعزل عن حركة تطوير المناهج ولذلك فإن رصد ما يجري في المجتمع من أحداث وما يعيشه من مشكلات يجب أن يكون في صميم المنهج.
                        11- إن التعليم من أجل التمييز يعني النظر بعين الأعتبار إلي إمكانات وقدرات الإبناء ومما زاد أهمية هذا الأمر ظهور مفهوم الذكاءات المتعددة والتعليم الفردي والتعليم التعاوني وغيرها مما يقدمه فلاسفة وخبراء التربية والمناهج كل يوم علي المستوي العالمي.


                        يتحدث الفصل الرابع من الكتاب عن دور البحث العلمي في بناء المناهج وتطويرها والبحث العلمي في مناهج التربية عامة وفي مجال المناهج خاصة يلتزم بعدة أمور أهمها :-

                        1 – التواصل بين النظرية والتطبيق
                        2- التراكم المتسارع للمعرفة الإنسانية
                        3- وحدة المعرفة الأنسانية
                        4- إتساع مجالات تأثير التقدم العلمي والتكنولوجي
                        5- الإتجاه نحو إنشاء مراكز بحوث المناهج
                        6- الإعتماد علي التجريب الميداني
                        7- الإعتماد إلي حد كبير علي مشاركة المعلمين

                        ويتحدث الفصل الثامن من الكتب عن البيئة وعملة تطوير المناهج. وقال إن المناهج لابد أن توجه بيئيا لأن هذا يؤثر في نواتج التعلم.


                        ويتحدث الفصل التاسع عن القيم وعملية تطوير المناهج

                        حيث ظهر الفكر التربوي الذي ينادي بضرورة تخطيط مناهج موجهه قيميا أي أن محورها هو المحافظة علي القيم الأصيلة التي تميز مجتمع ما من المجتمعات عن غيرها وتعطيه شخصية ولونا غير المجتمعات الأخري السابقة أو المعاصرة والمناهج القيمية من هذا المنطلق ليست مناهج تحوي معارف عن القيم التي نرجو تثبيتها وتطويرها في نفوس الأبناء فقط ولكنها تعني بكيفية تناولها حتي يمكن نقلها من عالم النظريات إلي عالم السلوكيات.
                        ثم تحدث الكاتب بعد ذلك عن موقف خبراء المناهج من المعرفة أي أن هذا الأمر متعلق بنوعية المعرفة وقدرتها علي تشكيل القيم وتنميتها وأفاد بأن عملية بناء النظام القيمي هي مسئولية كل من له علاقة بمسئولية التربية .
                        ثم أستدرج الكاتب الحديث عن خصائص القيم واصفا إياها كما يلي :-
                        1- القيم مجموعة من المجردات
                        2- القيم لها علاقة عضوية بالممارسات والسلوكيات واأحكام في مختلف المواقف.
                        3- كل قيمة لها مصطلح يدل عليها.
                        4- القيم مسألة خلافية بين الأفراد والجماعات
                        5- القيم تحتاج إلي وقت طويل لأكتسابها
                        6- كل قيمة لها مستويات
                        ثم تحدث عن تعلم القيم وقال أن المنهج القائم علي القيم لابد أن يقوم علي
                        1- دراسة طبيعة المجال الدراسي الذي يعني به المخططون
                        2- دراسة مراحل تكو ين القيم وتنميتها
                        3- دراسة الإتجاهات العالمية
                        4- دراسة موقع القيم من البناء الإجتماعي

                        ويتحدث الفصل العاشر من الكتاب عن المهارات الحياتية وعملية تطوير المناهج وقال أن المقصود بالمهارة الحياتية هي اي عمل يقوم به الإنسان في الحياة اليومية التي يتفاعل فيها مع أشياء وأشخاص ومؤسسات وبالتالي فإن هذه التفاعلات تحتاج من الفرد أن يكون متمكنا من مهارات أساسية. والمهارات التي أكتسبها الإنسان عبر التاريخ متغيرة .

                        ويتحدث الفصل الحادي عشر من الكتاب عن تطوير المناهج في عصر العولمة وكيفية تربية الأبناء في عصر العولمة وقال أن هناك مجموعة من الحاجات ينبغي ان نأخذ بها وهي
                        الحاجة إلي فكر تربوي واضح ومحدد
                        الحاجة إلي نقل الفكر التربوي من مستوي الفكر إلي مستوي التطبيق الممارسة

                        ويتحدث الفصل الثاني عشر عن عملية تطوير المناهج ودور المعلم والتربوي فيها
                        وتعرض الفصل لمفهوم تطوير المناهج وقال أنه مصطلح شائع بين جميع التربويين وهو لم يأت عشوائيا أو عفويا ولكنه جاء نتيجة لتطور الفكر التربوي وتزايد تراكمات الخبرات لدي من تخصصوا في علم المناهج .

                        ويتحدث الفصل الثالث عشر عن تطوير المناهج والفصول ذات المستويات المتعددة وتحدث عن التعلم التعاوني وضرورة وجوده في هذه الفصول.

                        ويتحدث الفصل الرابع عشر عن تطوير المناهج بين الأصالة والمعاصرة
                        وقال الكاتب أن الأصالة هي كل شيء جاء إلينا وإنحدر إلي حياتنا في الوقت الراهن في طريقة من الماضي وحتي الأن وهذه الأشياء قد تخبو إلي حين وقد تختفي حين أخر ويعتمد ذلك علي القوة والضعف النسبي.
                        وأفاد أن المعاصرة ترتبط بكل ما يحيط بنا في العصر الراهن فقد تطورت المفاهيم وتغيرت مسلمات العلم وقد تشعبت العلوم وتطورت التكنولوجيا بشكل غير عادي تغير معها شكل الحياة .
                        وأفاد أن خبراء المناهج يشعرون دائما أنهم في حاجة إلي الأخذ من الأصالة وعدم التضحية بالمعاصرة وأي منهج مدرسي لابد أن يأخذ في إعتباره الجانبين معا وبالتالي فإن هذه العملية تحتاج إلي وضع عدة إعتبارات في الأذهان بدءا من مرحلة تخطيط المناهج وحتي تقويمها من أجل تطويرا علميا يأخذ بين الأصالة والمعاصرة وهذه الأعتبارات هي :-
                        المنطلقات الفكرية لمناهج تتكامل فيها الأصالة مع المعاصرة
                        معايير إختيار محتوي منهج يجمع بين الأصالة والمعاصرة
                        مناهجنا بين الأصالة والمعاصرة
                        التكنولوجيا بين الأصالة والمعاصرة


                        ويتحدث الكتاب بشكل عام عن التربية والمناهج وما يجب أن يفعله جميع التربويين من أجل تقدم المناهج في علم التربية
                        في باقي الفصول ولكنني عرضت لأخطر القضايا التي تناولتها بعض الفصول.

                        وجهة نظري في الكتاب:
                        هذا ليس كتابا بل هذا كنزا علميا يجب أن يكون في مكتبة كل تربوي سواء كان معلما او مترجما تربويا او أحد مطوري المناهج لأنه مرجعا علميا يضع به د أحمد اللقاني رحمة الله عليه عصارة تجاربه وخبراته في الحقل التربوي وقد تطرق الكتاب إلي قضايا في منتهي الخطورة كقضية القيم و العولمة والمهارات الحياتية وغيرها وهذا هو مرجعا علميا تركه لنا رحمة الله عليه د أحمد وأنصح كل تربوي بأقتنائه .

                        ما هو مدرج أعلاه إجتهادي الشخصي ووجهة نظري الشخصية وتم النشر لأول مرة هنا علي ملتقي المبدعين العرب بتاريخ 17 نوفمبر 2010

                        مع تحياتي وتقديري
                        هناء عباس
                        التعديل الأخير تم بواسطة هناء عباس; الساعة 17-11-2010, 09:45.
                        يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
                        هناء عباس
                        مترجمة,باحثة,مدربة الترجمة ومناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية,كاتبة

                        تعليق

                        • ريما منير عبد الله
                          رشــفـة عـطـر
                          مدير عام
                          • 07-01-2010
                          • 2680

                          #42


                          عالم الملائكة الابرار في ضوء الكتاب والسنة
                          للدكتور عمر سليمان الأشقر
                          إن الإيمان بالملائكة الأبرار هو من أصول العقيدة ولا يتم الأيمان الصحيح إلا من خلال الأيمان به والملائكة عالم من عوالم الغيب التي امتدح الله المؤمتين بها
                          ولا يستطيع العقل الإنساني الوصول الى حقيقتها من خلال فهمه أو تبصره إلا من خلال كتاب الله وسنة رسوله

                          وهو عالم كريم كله طهر ونقاء وصفاء وهم رسل الله
                          قال تعالى ((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّآمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍمِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَالْمَصِيرُ (285) سورة البقرة

                          خلق الملائكة من نور كما ورد في السنة ففي صحيح مسلم عن عاشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم )

                          وبما أن الملائكة أجساما نورانية لطيفة فإن العباد لا يستطيعون رؤيتهم خاصة أن الله لم يعط أبصارنا المقدرة على هذه الرؤية

                          وكما فضل الله بعض النبيين على بعض كان تفضيل الملائكة فهم ليسوا على درجة واحدة من الخلق والمقدار فكان جبريل أفضل الملائكة وأعلاهم منزلة وقد حضر على رأس جيش في بدر لنصرت المسلمين
                          وبما أنهم لا يتصفون بصفات البشر فهم لا يأكلون ولا يشربون ولا يملون ولا يتعبون ولا يعلم لهم عدد معين
                          وقد قال جبريل عليه السلام عندما سأله الرسول صلى الله عليه وسلم عنه عندما بلغه الإسراء (هذا البيت المعمور يصلي فيه في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه آخر ما عليهم )

                          أسماء الملائكة
                          لا يعرف من أسماء الملائكة في ضوء كتاب الله إلا القليل منهم وقد ورد ذكرهم في كتاب الله ومنهم
                          جبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك ورضوان منكير ونكير وهاروت وماروت أما اسم عزرائيل الذي هو ملك الموت فلم يرد اسمه إلا كملك الموت في كتاب الله (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم )
                          ووما ورد في كتاب الله وسنة نبيه أن الملائكة والجان يموتون لقوله تعالى وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قياما ينظرون )
                          قدراتهم
                          أعطى الله الملائكة قدرات أن يتشكلوا بغير أشكالهم فقد أرسل الله تعالى جبريل إلى مريم على صورة بشر
                          (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا ( 16 ) فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ( 17 ) قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ( 18 ) قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا ( 19 ) قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا ( 20 ) قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا ( 21 ) )
                          وإبراهيم عليه السلام جاءته الملائكة في صورة بشر وكذلك إلى نبي الله لوط وكان يأتي جبريل إلى النبي في صفات متعددة

                          دورهم في تكوين الانسان
                          حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا شعبة أنبأني سليمان الأعمش قال سمعت زيد بن وهب عن عبد الله قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد فوالله إن أحدكم أو الرجل يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها )

                          ومن أعمال الملائكة
                          1 دور الحراسة ( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ( 10 ) له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ( 11 ) )
                          سفراء الله إلى رسله (نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين)
                          تحريك بواعث الخير في نفوس العباد فلكل انسان قرينه من الملائكة وقرينا من الجان قال رسوال الله صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرين من الجن وقرينه من الملائكة )
                          تسجيل أعمال بيني آدم خيرها وسيئها (وإن عليكم حافظين كراما كاتبين يعمون ما تفعلون)
                          وهل تكتب أعمال القلوب ؟
                          قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (قال عز وجل ؟إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشرا)
                          ابتلاء بني آدم

                          نزع الأرواح

                          تبشير المؤمنين عند النزع

                          دور الملائكة تجاه الأنسان
                          1_محبتهم للمؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (( إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل، إنالله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء : إن الله يحبفلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض )) متفق عليه
                          تسديد المؤمنين
                          اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح عن النبي سليمان أنه قال لأطأن الليلة مائة جارية تلد كل جارية ولداً يصبح فارساً يقاتل في سبيل الله، ولم يقل إن شاء الله أي لم يستثن ووطئ نساءه في تلك الليلة فعوقب لعدم استثنائه فلم يلدن إلا واحدة جاءت بولد مشلول بالشلل النصفي فلما وضعته أمه أتوا به إلى سليمان ووضعوا على كرسيه. وهو قوله تعالى {وألقينا على كرسيّه جسداً ثم أناب} سليمان إلى ربه فاستغفر وتاب فتاب الله عليه
                          صلاتهم على المؤمنين
                          (إن الله وملائكته يصلون على النبي ) (هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور)
                          استغفارهم للمؤمنين الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ( 7 ) )


                          شهودهم مجالس العلم وحلق الذكر عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قالرسول الله صلي الله عليه وسلمإن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسونأهل الذكر، فإذا وجدوا قوما ًيذكرون الله عز وجل، تنادوا هلموا إلى حاجتكم،فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو اعلم . مايقول عبادي؟قال:يقولون:يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك،فيقول:هل رأوني ؟ فيقولون: لا واللهما رأوك فيقول :كيف لو رأوني؟ قال:يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة واشد لكتمجيدا وأكثر لك تسبيحاً ، فيقول : فماذا يسألون ؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة ،قال :يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون لا و الله يارب ما رأوها، قال:يقول : فكيف لورأوها ؟قال :يقولون: لو رأوها كانوا اشد عليها حرصاً، واشد لها طلباً، وأعظم فيهارغبة. قال فمم يتعوذون؟ قال:يقولون: يتعوذون من النار, قال:فيقول:وهل رأوها؟قال:يقولون: لا و الله ما رأوها, فيقول: كيف لو رأوها؟ قال؟يقولون: لو رأوها كانوااشد منها فراراً ,واشد لها مخافة, قال:فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم,قال؟يقول ملكمن الملائكة: فيهم فلان ليس منهم،إنما جاء لحاجة, قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم.)

                          متفق عليه




                          تسجيل الملائكة الذين يحضرون صلاة الجمعة
                          قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول فإذا خرج الإمام طووا صفحتهم , وجلسوا يستمعون الذكر (متفق عليه)


                          يتنزلون عندما يقرأ المؤمن القرءان
                          يبلغون الرسول صلى الله عليه وسلم عن أمته
                          تبشيرهم المؤمنين
                          يشهدون جنازة الصالحين يحمون المدينة ومكة من الدجال
                          يبسطون أجنحتهم على الشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام ( وفي احدى الروايات لأهل الشام) قالوايا رسول وبم ذلك قال تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام
                          موافقة الملائكة من أجر وثواب

                          قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا أمن الأمام فأمنوا فإنه يوافق تأمينه الملائكة , غفر الله ما تقدم من ذنبه )وفي صحيح البخاري (إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت أحدهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه)
                          انزال العذاب بالكفار
                          كما فعلو بآل لوط
                          لعن الكفار
                          لعنهم الذي يحولون دون تنفيذ شرع الله
                          لعنهم الذي يؤوي محدثا



                          هنا سأتوقف لئلا أطيل على القارئ علني أوجزت دون أن أضر بهذا الكتاب ولا أنتقص من جهد صاحبه
                          أفادنا الله وإياكم بما نقرأ ونتعلم
                          وللجميع كل التقدير


                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #43
                            العزيز على القلب الأستاذ الفاضل عبد العزيز عيد
                            أسعدني جدًّا يا أخي حرصك واهتمامك
                            ويُثلج صدري أنّ أرى هذا الإهتمام بالقراءة والكتاب
                            يبدو أنّي سوف أبدأ بتغيير وجهة نظري
                            حول حال القراءة في وطننا العربي إلى الإيجاب
                            كثمرة لما أشاهد هنا من اهتمام وحرص
                            أشكرك أخي الحبيب لأنّك هنا
                            آملاً أن تكون معنا دائمًا إن شاء الله
                            متمنّيًّا لك الفوز وأكثر
                            وكل عام وأنتم بخير بمناسبة العيد
                            أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمّة الإسلام
                            بأحسن حال وسلامة العقل والرّوح والبدن
                            خالص تحاياي
                            تقديري ومحبتي
                            ركاد أبو الحسن

                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              يسعدني أولا أن أتقدم من الأستاذ ركاد حسن خليل بكل التقدير لهذا الجهد الموفق
                              راجية من الله أن يجعله في موازين حسناته
                              وآسفة أن فاتني المشاركة منذ البداية
                              وهأنذا بينكم
                              سأدلي بدلوي عل الله يفيد بي من يشاء من عباده
                              لي عودة
                              بكل الخير أدعو لكم
                              أهلاً بالأستاذة العزيزة ابنة الشام العزيزة الفاضلة ريما منير عبدالله
                              مرحبًا بك في ملتقى القراءة والمطالعة
                              أسعدني حضورك الرّاقي راجيًا أن نراك بيننا على الدّوام
                              البيت بيتك ولن نرضى أن تبرحي هنا بعد الآن
                              ننتظرك لقراءة مشاركاتك الدّائمة إن شاء الله
                              كل عام وأنتم بخير
                              أعاده الله علينا وعليكم
                              بأثواب الصحة والسعادة والعافية
                              شكرًا لك
                              تحيّة وأكثر
                              تقديري ومحبتي
                              ركاد أبو الحسن

                              تعليق

                              • ركاد حسن خليل
                                أديب وكاتب
                                • 18-05-2008
                                • 5145

                                #45
                                الأستاذة الفاضلة هناء عباس
                                أهلاً بك ومرحبًا في رحاب ملتقى القراءة والمطالعة
                                ومسابقة قراءة في كتاب
                                سعادتنا كبيرة لهذا الحضور الرّاقي ولهذه المشاركة الرائعة
                                آملين دوام متابعتك واهتمامك
                                راجين لك الفوز بالوسام
                                وكل عام وأنتم بألف خير
                                خالص تحاياي
                                تقديري ومحبتي
                                ركاد أبو الحسن

                                تعليق

                                يعمل...
                                X