صرت غيري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين محسن الياس
    أديب وكاتب
    • 24-10-2010
    • 206

    صرت غيري

    صرت غيري

    صرت غيري
    لم اعدأعرف نفسي
    صرت أنسى
    يوم ميلادي وأحلام الطفولة
    وجه امي
    صوتها
    وترانيم التكايا
    في البيوتات القديمة
    والشناشيل الجميلة
    في بيوت الكرخ
    هكذا أصبحت وجها
    دون شكل أو ملامح
    أو هويه

    تترك الأفكار في رأسي صفيراً
    كصفير الريح في ليل الشتاء
    كلما هبت شمالاً أو يمين
    تكسر الصمت الحزين
    ها أنا اجلس وحدي
    بين أوراقي الكثيرة
    كلما اكتب شيئا
    كنت ارميه ولا ادري مصيره
    ويكاد الصمت أن يخنق صبري
    فأصيح
    يازمانا يقتل الحب بعين من زجاج
    وأياد بربرية
    لا أرى في الأفق لونا أو ضياء
    أو نجوماً في سماء
    كل شي مظلمٍ مهما أضاء
    كل شي مظلم ...
    كل شي ...

    *الكرخ : حي من أحياء بغداد
    *الشناشيل: طراز بنائي لبيوت بغداد القديمه
    * التكايا : مجموع تكيه وهي مكان لاقامة الاذكار الدينيه
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء
    يمكن القول أن الفكرة الشعرية التى قام عليها النص تمس عصب الوجدان ، فكرة أن يستحيل كل شىء بلا طعم ولا ولون ولا رائحة ويفقد الوطن ملامحه ويستحيل شيئا آخر حينما يفقد أبناؤه وجوههم وملامحهم ، لذا يمكن اعتبار النص كله تعبيرا كنائيا دالا على قسوة الحرب وفجائعها الأليمة التى تمسخ الروح مسخا

    2-تترك الأفكار في رأسيصفيراً
    كصفيرالريح في ليل الشتاء

    تعد هذه اللوحة من أجمل لوحات النص فى رأيى ، إنها تخيل لنا الرأس خرابا هديما تعوى فيه الريح عواءها الذى يشبه عواء ريح الشتاء فى الطرقات الخاوية الباردة الخرساء ، يمكن القول أن هذا التشبيه التمثيلى تميز بصياغة فنية بارعة تكتنزه علاقة المفعول به فى طرف التشبيه الأول ( صفيرا ) وهو التخييل الذى يعيد تشكيل دلالة اللفظ لدى المتلقى من جديد ، ثم يمتد التخييل لطرف التشبيه الثانى لتيكثف لدى المتلقى دلالة صفير الريح وجمالية تخييلها فى الحالتين طرفى التشبيه

    تعليق

    • أحمد عبد الرحمن جنيدو
      أديب وكاتب
      • 07-06-2008
      • 2116

      #3
      فاعلاتن الرقيقة رقت بين أناملك
      ورقصت رقتصتها التي تشبع الروح
      محبتي لحرفك الغني
      يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
      يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
      إنني أنزف من تكوين حلمي
      قبل آلاف السنينْ.
      فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
      إن هذا العالم المغلوط
      صار اليوم أنات السجونْ.
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      ajnido@gmail.com
      ajnido1@hotmail.com
      ajnido2@yahoo.com

      تعليق

      • حسين محسن الياس
        أديب وكاتب
        • 24-10-2010
        • 206

        #4
        الاستاذ محمد الصاوي
        كم تمنيت ان توضع اعمالي تحت مشرحة النقد
        ان لي او عليّ وها انت تفعل ايها العزيز فشكرا
        لك كل الشكر

        تعليق

        • حسن ابراهيم سمعون
          عضو الملتقى
          • 01-08-2010
          • 130

          #5
          والله يا أخي حسين , تعدنت العيون بالمحاجر ,وصارت دموعها نحاسا ً, والوجوه من دون ملامح , ومن دون ماء,
          وأغلب الجميع سيغدو غير الجميع
          جميل بوحك , وترتيلك , تقبل مروري
          حسن ابراهيم سمعون / سوريا /

          تعليق

          • حسين محسن الياس
            أديب وكاتب
            • 24-10-2010
            • 206

            #6
            العزيزاحمد جنيدو
            شكرا لك استاذي العزيز لمرورك الجميل هنا
            وكلماتك اللطيفه .
            تحياتي
            التعديل الأخير تم بواسطة حسين محسن الياس; الساعة 02-11-2010, 13:59.

            تعليق

            • حسين محسن الياس
              أديب وكاتب
              • 24-10-2010
              • 206

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن ابراهيم سمعون مشاهدة المشاركة
              والله يا أخي حسين , تعدنت العيون بالمحاجر ,وصارت دموعها نحاسا ً, والوجوه من دون ملامح , ومن دون ماء,
              وأغلب الجميع سيغدو غير الجميع
              جميل بوحك , وترتيلك , تقبل مروري
              حسن ابراهيم سمعون / سوريا /
              الاستاذ حسن ابراهيم سمعون
              لي الشرف سيدي مرورك هنا
              تقبل مني اجمل التحيات

              تعليق

              • عبد الحميد صافي العاني
                عضو الملتقى
                • 18-09-2010
                • 79

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين محسن الياس مشاهدة المشاركة
                صرت غيري


                صرت غيري
                لم اعدأعرف نفسي
                صرت أنسى
                يوم ميلادي وأحلام الطفولة
                وجه امي
                صوتها
                وترانيم التكايا
                في البيوتات القديمة
                والشناشيل الجميلة
                في بيوت الكرخ
                هكذا أصبحت وجها
                دون شكل أو ملامح
                أو هويه

                تترك الأفكار في رأسي صفيراً
                كصفير الريح في ليل الشتاء
                كلما هبت شمالاً أو يمين
                تكسر الصمت الحزين
                ها أنا اجلس وحدي
                بين أوراقي الكثيرة
                كلما اكتب شيئا
                كنت ارميه ولا ادري مصيره
                ويكاد الصمت أن يخنق صبري
                فأصيح
                يازمانا يقتل الحب بعين من زجاج
                وأياد بربرية
                لا أرى في الأفق لونا أو ضياء
                أو نجوماً في سماء
                كل شي مظلمٍ مهما أضاء
                كل شي مظلم ...
                كل شي ...

                *الكرخ : حي من أحياء بغداد
                *الشناشيل: طراز بنائي لبيوت بغداد القديمه

                * التكايا : مجموع تكيه وهي مكان لاقامة الاذكار الدينيه
                [align=center]
                أبا علي
                ايها الكرخي الجميل
                لكأني معك في ( سوق حمادة ) مرتع طفولتنا وخربشاتنا البريئة
                لكأني معك نتراشق بالماء عند ضفة دجلة عند ( خضر الياس )
                لكأني معك في ( دربوتنا ) الضيقة الوادعة
                ها أنت قد نبشت في قصيدتك هذه أعوامنا الخمسين التي انفرطت ولن تعود
                وأغلقت الستار على أيام وذكريات ذلك الماضي الذي يضوع منه
                عبق كركرات الصبايا وظفائرهن المنسرحة فوق أكتافهن الصغيرة
                وهكذا يا أبا علي .. رحل ماضينا متعكزاً على عصا الخيبات والرجاء المؤمل !!
                إنه الخراب يا أخي بل هو العزاء العزاء ........ بوحك أوجع قلبي وأدمى ذاكرتي
                دمت مبدعا عزيزي
                [/align]

                تعليق

                • خالد شوملي
                  أديب وكاتب
                  • 24-07-2009
                  • 3142

                  #9
                  الشاعر المبدع حسين الياس

                  قصيدة جميلة جدا رغم حزنها.

                  لقد استطاعت قصيدتك أن تنقلنا إلى أجواء حزينة جدا. صور شعرية تلامس الروح.
                  لغة القصيدة راقية.

                  تستحق الإشادة.

                  أحب أن أثبت القصيدة رغم تحفظي على إيقاع الشطر التالي
                  في بيوت الكرخ



                  دمت شاعرا متألقا!
                  تثبت!
                  مودتي وتقديري

                  خالد شوملي
                  متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                  www.khaledshomali.org

                  تعليق

                  • حسين محسن الياس
                    أديب وكاتب
                    • 24-10-2010
                    • 206

                    #10
                    [align=center]
                    اخي وصديقي الاستاذ عبد الحميد
                    والله لقد ملأتني شجى حد البكاء ، فعندما قرأت
                    ردك لم استطع تمالك نفسي بكيت ،كما قلت انت
                    هي ذكريات لن تعود ، نأمل من الله حسن الخاتمه
                    تحياتي لك ابا محمد
                    [/align]

                    تعليق

                    • حسين محسن الياس
                      أديب وكاتب
                      • 24-10-2010
                      • 206

                      #11
                      [align=center]
                      الاستاذ العزيز خالد
                      لك الشكر الجزيل وكل محبة وتقدير
                      دمت رائعا
                      [/align]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X