أنت .. أنثى .. نمرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زكي دميرجي
    أديب وكاتب
    • 05-12-2009
    • 101

    أنت .. أنثى .. نمرة

    أنت .. أنثى .. نمرة
    أَنـّى اسْـتـَفـَقـْتِ حَبيبَتيْ ..؟!
    فـَأَنا هُنـــــاك ...!
    عَلى الفـُقــاعَةِ بـَعـْدُ لا تـَتـَوَسَّديْ ...
    إمْنـَحـِينـي غـُرْزَةً مِنْ رِمْشِكِ المَعـْقـُوفِ سِحْـراً ...
    مِثـْـلـَما الصُوفُ بـِكـَفـَّيـْكِ أَكُــونْ ...
    فاغزليني أَطْـرُدُ الخـَدَرَ الذي يَشـْطـِبـُنيْ عن آخري ...
    مُنـْذُ أَنْ وَظـَّفـْتـِنيْ بـِالدَرْبِ مِسْماراً وَقـَفـْت ...
    أَلَمَحْتِنِيْ ..؟؟
    بـِضَمِيْرِ ظـَنـِّكِ مِنْ سِوايَ تـُشاغِلِينْ ..؟!
    أَمْسى لَدَيَّ مُسامِراً ما فِيْكِ ..
    لا تـَسـْتـَغـْرِبيْ .!!!
    كُلٌ يـُسَرِّبُ كالجَرائِدِ عِشْقـَكِ الأَبَدِيِّ لِيْ ...
    إِيْماءَةُ الكُحْلِ التي كَمْ جاهَدَتْ تـُتـْقـِنُ دَوْرَ الاخـْتـِباءْ ..!
    هـَرَّبَتْ ضِلـْعاً وَتاهَتْ ..!
    ثـُمَّ عادَتْ سَكَناً ...!
    تـَطـْبـُخُ بالغـَمْزَة قــَمْحاً وَبَهارْ ..!
    وتـَسْتـَغِلُّ أَضْلـُعيْ بَوْتـَقـَةَ انـْصِهارْ ...!
    وَأَنـْتِ نـــــائِمَةٌ تـُواجـِهُ نـِدَّها ..!
    بـِعـِنادِ أُنْـثى ..!
    جَرَّبَتْ صَمْتَ الأَحاسيسِ ..!
    وَتـُنـْكِرُ شـَوْقـَها وَتـَذوبُ فِيهْ ..!
    تـُفـَضِّلُ اللوعَةَ حَرْباً بارِدَةْ ...!
    اقـْتـَربيْ ..
    أَكـْثـَرَ لَوْ سَمَحْتِ *_^ ..
    سَأَبوحُ سِراً فـَاشْـتـَريهِ لتعلمي ..
    أتُصَدِّقينَ بِأَنَّ مَنْ جـَنـَّدْتِهِ يـَقـْصُدُ بابيَ تائِهاً ..؟!
    بـِيـَدَيَّ أُلْقي مِنْ حَنيني حَطـَباً لِعَشاءِهِ ..!
    لِيَنامَ عِنـْديَ حالِماً ..
    في دِفْءِ شَكْوايَ عَلَيْكِ ...
    فـَغـَداً أَوْ بَعـْدَ غـَدْ ..
    أَدْريهِ يُقـْرِؤُكِ الجَوابَ مُكَلَّلاً بِالغارِ ...
    قَدْ لـَقـَّنـْتـُهُ سِرِّيْ إِلَيْك ...
    لَسْتُ وَهْماً ..
    إنّما الشَرْقِيُّ لا يَهْوى التـَوَسُّلَ بِالغـَرامْ ..
    هُوَ طِفـْلٌ عَرَبِيٌ ..
    شَغـَبٌ حُرٌ وَتِلْميذٌ يُرَوِّضُهُ احْتِرامْ ..
    التـَوَدُّدُ دَيْدَنـُهْ ..
    وهناكَ جُنـْدِياً عِراقِياً يَكُونْ ...
    فـاِنـْسِجيْ شالاً لِقـَلـْبيْ ..
    وَاحْذَرِيْ أَنْ تـَلـْمَسِيهْ ..
    فـَالحَرِيْرُ يَذُوبُ مِنْ ذاكَ الحَرِيقْ ...
    فأي أنثى أنت يا مرجانتي ..؟!!
    ونبضة منك تضمد خافقي ..!
    وَنـَبْضَةٌ مِنْكِ تـُعانِيْ ..!
    وَقـَّعَتْ واثِقـَةً بِالأَحْرُفِ الأُوْلى وَثِيقـَةَ إِنـْتحارْ ..!
    كنت أجهل كَمْ لِهذا الأَمْرِ مَوْلاتي يَتامَى ..
    والنوى جُوعاً فـَظيعاً ..
    وَالمُعانـَقـَةَ انـْتـِصارْ ...
    ومَنْ الصاحِي بـِدارِ الحُبِّ سَيَّدَتيْ ..؟!
    لِأُرْمى بـِالجـُنـُونْ ..؟!
    أَنا مَنْ يَرْمي الجُنـُونَ مِنَ النـَوافِذِ ..
    كلما انـْفـَجَرَتْ بـِدَرْبيَ عَبْوَةٌ ناسِفـَةٌ ..
    فأراك قـُرْبـِيَ حرة تبتسمين ..
    فقـَهْوَةً مِنْ ذاتِ فِنـْجانٍ بـِجَفـْنِكِ ..
    أَشْرَبُ البُنَّ بـِنـَكهاتِ انـْتـِظارْ ..
    وَسُكَّري خـَبَرٌ أَتانِيْ مِنـْكِ ..
    مِنْ أُنـْثى تـَعُودُ مِن اِنـْهِيارْ ..
    أَنـْتِ مِنـِّي ..
    وَأَنا مِنـْكِ ..
    تـَعالِيْ ..
    هَلْ نـَسِيْتِ ...؟؟؟؟؟
    أَنا لَنْ أَنـْساكِ يا بَغـْدادُ يَوماً ما حُيـِيـتْ ..
    أنت ..
    أنثى ..
    نمرة .
    /
    /
    /
    بقلم / زكي دميرجي
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #2
    قلم ماسي وجداً ،

    حرفكـَ ماتع وقلبكَ ينبض بحبٍ
    ربما يشارككَ به الكثيرون
    هناااا حب لا يموت ،
    لا وطن = لا مكان ، لا انتماء ،
    لا أنااااااا أو أنتَ أو هُمـ ~
    حريتنا هو ذلكـَ التراب حيث : الوطن ،

    في أقاصي القلب رميت حرفاً جميلاً
    أزهر كل الاعجاب ،

    كل التحايا و ننتظر الجديد ،

    تقديري ،
    التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 01-11-2010, 13:22.
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      ماهنا عنوان للحب الخالد الذي لايموت
      \\
      راقني النص وراقني قوة الإسلوب وعمقه وطريقته
      \\
      مرحبا بك أخي بين آل صيد الخاطر
      \\
      بكل المودة ..احترام يليق بشخصك
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • بلال عبد الناصر
        أديب وكاتب
        • 22-10-2008
        • 2076

        #4
        جَميل النص , بل و أكثر من ذلكْ

        طاب لي المرور هُنا !

        تَقديري

        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          #5
          الفاضل زكي دميرجي
          تحية عطرة

          أشكرك على هذا النّص الذي ألممتُ بحدوده ، مقدمة واضحة و قفلة جميلة و ما بينهما عرض ناجح ،
          اللغة قوية و غنية و صياغات متينة ملفتة الجمال .
          مشاعر و صور و فكرة ، كلّها واضحة لديك غير ضبابية ، لذلك نجحت بصياغتها و تشكيلها كما أردت ، فنجحت بنقلنا لأجوائك و أشجانك و مشاعرك و أفكارك كيفما تريد ، و كل ذلك دون مباشرة و تفصيل أو تسطيح ، بل بقيت قابضا بفنية جيدة على الايحاء و الايماء و المجاز و الرمز ، و هذا هو فن الكتابة الأدبية.
          الشاعرية شديدة البروز في اللغة و الصياغة و تقديم الصورة ، تستحوذ على النّص بأكمله ، كأنها (خاطرة شعرية) ، بل الكثير من الجُمَل أتت بوزن و قافية ، حتى أنني شعرتُ بأنّه لو أنفق القليل من الجهد الإضافي ، لتحول النّص بيسر لقصيدة شعرية عمودية أو تفعيلية.
          أود وضع بعض الملاحظات الطفيفة التي لن تنقص من قيمة العمل فأرجو تقبلها بصدر رحب:
          * ربما تكون الشاعرية بهذا البروز الشديد إلى درجة أنها هضمت كل المساحات الخاصة بالخاطرة ، و في الوقت نفسه ، لم تتمكن من أن تكون شعرا أو قصيدة بأي من الأشكال المعروفة (عمودية تفعيلية أو نثرية).
          * ربّما كان النّص طويلا بعض الشيء فتجاوز حدود الخاطرة.
          * ربّما تكون هذه الفقرة التي سأقتبسها هنا قد أدخلت الخاطرة في زاوية لا تجيد التّعامل معها ، فليس من تخصّص الخاطرة و لا تقدر على الخوض في قضية كهذه :
          إنّما الشَرْقِيُّ لا يَهْوى التـَوَسُّلَ بِالغـَرامْ ..
          هُوَ طِفـْلٌ عَرَبِيٌ ..
          شَغـَبٌ حُرٌ وَ تِلْميذٌ يُرَوِّضُهُ احْتِرامْ ..
          التـَوَدُّدُ دَيْدَنـُهْ ..
          وهناكَ جُنـْدِياً عِراقِياً يَكُونْ ...
          هنا مباشرة تشبه المباشرة التي تُطرح بها القضايا الفكرية و العقائدية و الأيديولوجية ، المتميّزة بالجفاف و الخشونة ، حيث تستغل الصياغة الأدبية الجميلة و تُوظّف لتعبر عن قناعات ، فيحل شغف القناعة في الحضور محل الصورة و الرمز و غيبوبة التعبير الشعري.
          ناهيك عن أن الفكرة في السطر الأول فقط ، قد تكون الحقيقة نقيضها ، إذ نرى "الشرقي" الذي تتحدّث عنه من خلال نصوصه ، متورّطا إلى حدّ كبير في التّوسل و الاستجداء في عالم الغرام!! لاحظ كيف أن الطرح المباشر الجاف ، كما أسلفت ، يثير بالمقابل نقاشا عقليا جافا أيضا ، و هكذا نخرج من دائرة الخاطرة ، خاصة خاطرتك "الشعرية" إن صحّت التسمية.

          تقديري و احترامي .... استمتعت بهذا النّص
          حكيم

          تعليق

          • زكي دميرجي
            أديب وكاتب
            • 05-12-2009
            • 101

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
            قلم ماسي وجداً ،

            حرفكـَ ماتع وقلبكَ ينبض بحبٍ
            ربما يشارككَ به الكثيرون
            هناااا حب لا يموت ،
            لا وطن = لا مكان ، لا انتماء ،
            لا أنااااااا أو أنتَ أو هُمـ ~
            حريتنا هو ذلكـَ التراب حيث : الوطن ،

            في أقاصي القلب رميت حرفاً جميلاً
            أزهر كل الاعجاب ،

            كل التحايا و ننتظر الجديد ،

            تقديري ،

            الأستاذة القديرة
            غادة بنت تركي
            الروعة أن أجد لك بصمة ها هنا أستاذتي الفاضلة
            فشكرا لمرور الفراشات سواحل أحرفي البسيطة وما نثرت من حبرك الفيروز أثرا
            لقلبك عبق الخزامى
            واحترامي



            تعليق

            • زكي دميرجي
              أديب وكاتب
              • 05-12-2009
              • 101

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
              ماهنا عنوان للحب الخالد الذي لايموت
              \\
              راقني النص وراقني قوة الإسلوب وعمقه وطريقته
              \\
              مرحبا بك أخي بين آل صيد الخاطر
              \\
              بكل المودة ..احترام يليق بشخصك

              الأستاذ القدير
              محمد زكريا محمد
              لضيافة حرفكم نكهة رائعة تستمد من قلوبكم بهجة الأحاسيس
              فشكرا لضيافتكم آل صيد الخاطر وعلى جميل ذوق طوقتني به
              لروحك مرح من جلنار
              ومني جل احترامي


              تعليق

              • زكي دميرجي
                أديب وكاتب
                • 05-12-2009
                • 101

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
                جَميل النص , بل و أكثر من ذلكْ

                طاب لي المرور هُنا !

                تَقديري

                الأستاذ القدير
                بلال عبد الناصر
                لحضورك موسم جميل أعلنتها احرفي البسيطة عيدا
                فشكرا لجميل ذوقك وما نثرت من طيب أثرا لك
                لقلبك عبق الجوري
                واحترامي


                تعليق

                • زكي دميرجي
                  أديب وكاتب
                  • 05-12-2009
                  • 101

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
                  جَميل النص , بل و أكثر من ذلكْ

                  طاب لي المرور هُنا !

                  تَقديري
                  المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                  الفاضل زكي دميرجي
                  تحية عطرة

                  أشكرك على هذا النّص الذي ألممتُ بحدوده ، مقدمة واضحة و قفلة جميلة و ما بينهما عرض ناجح ،
                  اللغة قوية و غنية و صياغات متينة ملفتة الجمال .
                  مشاعر و صور و فكرة ، كلّها واضحة لديك غير ضبابية ، لذلك نجحت بصياغتها و تشكيلها كما أردت ، فنجحت بنقلنا لأجوائك و أشجانك و مشاعرك و أفكارك كيفما تريد ، و كل ذلك دون مباشرة و تفصيل أو تسطيح ، بل بقيت قابضا بفنية جيدة على الايحاء و الايماء و المجاز و الرمز ، و هذا هو فن الكتابة الأدبية.
                  الشاعرية شديدة البروز في اللغة و الصياغة و تقديم الصورة ، تستحوذ على النّص بأكمله ، كأنها (خاطرة شعرية) ، بل الكثير من الجُمَل أتت بوزن و قافية ، حتى أنني شعرتُ بأنّه لو أنفق القليل من الجهد الإضافي ، لتحول النّص بيسر لقصيدة شعرية عمودية أو تفعيلية.
                  أود وضع بعض الملاحظات الطفيفة التي لن تنقص من قيمة العمل فأرجو تقبلها بصدر رحب:
                  * ربما تكون الشاعرية بهذا البروز الشديد إلى درجة أنها هضمت كل المساحات الخاصة بالخاطرة ، و في الوقت نفسه ، لم تتمكن من أن تكون شعرا أو قصيدة بأي من الأشكال المعروفة (عمودية تفعيلية أو نثرية).
                  * ربّما كان النّص طويلا بعض الشيء فتجاوز حدود الخاطرة.
                  * ربّما تكون هذه الفقرة التي سأقتبسها هنا قد أدخلت الخاطرة في زاوية لا تجيد التّعامل معها ، فليس من تخصّص الخاطرة و لا تقدر على الخوض في قضية كهذه :
                  إنّما الشَرْقِيُّ لا يَهْوى التـَوَسُّلَ بِالغـَرامْ ..
                  هُوَ طِفـْلٌ عَرَبِيٌ ..
                  شَغـَبٌ حُرٌ وَ تِلْميذٌ يُرَوِّضُهُ احْتِرامْ ..
                  التـَوَدُّدُ دَيْدَنـُهْ ..
                  وهناكَ جُنـْدِياً عِراقِياً يَكُونْ ...
                  هنا مباشرة تشبه المباشرة التي تُطرح بها القضايا الفكرية و العقائدية و الأيديولوجية ، المتميّزة بالجفاف و الخشونة ، حيث تستغل الصياغة الأدبية الجميلة و تُوظّف لتعبر عن قناعات ، فيحل شغف القناعة في الحضور محل الصورة و الرمز و غيبوبة التعبير الشعري.
                  ناهيك عن أن الفكرة في السطر الأول فقط ، قد تكون الحقيقة نقيضها ، إذ نرى "الشرقي" الذي تتحدّث عنه من خلال نصوصه ، متورّطا إلى حدّ كبير في التّوسل و الاستجداء في عالم الغرام!! لاحظ كيف أن الطرح المباشر الجاف ، كما أسلفت ، يثير بالمقابل نقاشا عقليا جافا أيضا ، و هكذا نخرج من دائرة الخاطرة ، خاصة خاطرتك "الشعرية" إن صحّت التسمية.

                  تقديري و احترامي .... استمتعت بهذا النّص
                  حكيم

                  استاذي القدير
                  حكيم عباس
                  ربما اختلفنا في الرأي عند كلمة(الشرقي) سيدي
                  فأنا أجده مدحا لما فيه من شيم توارثها من رفعة وجميل خلق فتمنعه ما توارثه أن يتوسل بالغرام بل يذوب عشقا لحبيبته فيترفع عن البوح بمعاناته لها كما يعشق الجميع بغدادهم كل على طريقته مابين شغب الحب و شغب التملك والمدرسة ملك الجميع فهنا كانت رسالتي لمن جندت بغداد من رسل الوئام لتجس نبضهم فأرسلت مع الرسول الجواب لها
                  بأن الجميع بحاجة لمعلمة مجتهدة لتروض كل الاطراف ليصبحوا بأحترامهم لها جنودا لديها ديدنهم التودد للأرض والحبيبة
                  وبنفس الوقت هي دعوة للأنثى بأن الرجل الشرقي ربما يكون مشاغبا بعض الشيء ولا يتوسل بالغرام ربما أيام الخطوبة فقط ههه
                  انما لذكاء المرأة دور في ترويضه بقليل من الجهد ليسكن اليها وتسكن اليه دون تنازلات من الطرفين
                  فمن بداية الخاطرة اتخذت مسارين مابين أنثى حقيقية وانثى معنوية حاولت أن اسير معهما لأدع لخيال القارىء
                  حرية التأويل في النص
                  فحواء هي سكن آدم
                  وبغداد حبيبة لن تنسى
                  وربما تجربتي المتواضعة بالكتابة فيها بعض العثرات فلا زلت تلميذا يجرب لون حبره وبحاجة لأقلام رائعة يستمد الحرف من سراج فكرهم وقلمك منهم
                  فشكرا من القلب لما نثرت فأثريت ولأستقبلن ملاحظاتك بالورد والسكر
                  لروحك شلال عطر
                  واحترامي


                  تعليق

                  • زكي دميرجي
                    أديب وكاتب
                    • 05-12-2009
                    • 101

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                    الفاضل زكي دميرجي
                    تحية عطرة

                    أشكرك على هذا النّص الذي ألممتُ بحدوده ، مقدمة واضحة و قفلة جميلة و ما بينهما عرض ناجح ،
                    اللغة قوية و غنية و صياغات متينة ملفتة الجمال .
                    مشاعر و صور و فكرة ، كلّها واضحة لديك غير ضبابية ، لذلك نجحت بصياغتها و تشكيلها كما أردت ، فنجحت بنقلنا لأجوائك و أشجانك و مشاعرك و أفكارك كيفما تريد ، و كل ذلك دون مباشرة و تفصيل أو تسطيح ، بل بقيت قابضا بفنية جيدة على الايحاء و الايماء و المجاز و الرمز ، و هذا هو فن الكتابة الأدبية.
                    الشاعرية شديدة البروز في اللغة و الصياغة و تقديم الصورة ، تستحوذ على النّص بأكمله ، كأنها (خاطرة شعرية) ، بل الكثير من الجُمَل أتت بوزن و قافية ، حتى أنني شعرتُ بأنّه لو أنفق القليل من الجهد الإضافي ، لتحول النّص بيسر لقصيدة شعرية عمودية أو تفعيلية.
                    أود وضع بعض الملاحظات الطفيفة التي لن تنقص من قيمة العمل فأرجو تقبلها بصدر رحب:
                    * ربما تكون الشاعرية بهذا البروز الشديد إلى درجة أنها هضمت كل المساحات الخاصة بالخاطرة ، و في الوقت نفسه ، لم تتمكن من أن تكون شعرا أو قصيدة بأي من الأشكال المعروفة (عمودية تفعيلية أو نثرية).
                    * ربّما كان النّص طويلا بعض الشيء فتجاوز حدود الخاطرة.
                    * ربّما تكون هذه الفقرة التي سأقتبسها هنا قد أدخلت الخاطرة في زاوية لا تجيد التّعامل معها ، فليس من تخصّص الخاطرة و لا تقدر على الخوض في قضية كهذه :
                    إنّما الشَرْقِيُّ لا يَهْوى التـَوَسُّلَ بِالغـَرامْ ..
                    هُوَ طِفـْلٌ عَرَبِيٌ ..
                    شَغـَبٌ حُرٌ وَ تِلْميذٌ يُرَوِّضُهُ احْتِرامْ ..
                    التـَوَدُّدُ دَيْدَنـُهْ ..
                    وهناكَ جُنـْدِياً عِراقِياً يَكُونْ ...
                    هنا مباشرة تشبه المباشرة التي تُطرح بها القضايا الفكرية و العقائدية و الأيديولوجية ، المتميّزة بالجفاف و الخشونة ، حيث تستغل الصياغة الأدبية الجميلة و تُوظّف لتعبر عن قناعات ، فيحل شغف القناعة في الحضور محل الصورة و الرمز و غيبوبة التعبير الشعري.
                    ناهيك عن أن الفكرة في السطر الأول فقط ، قد تكون الحقيقة نقيضها ، إذ نرى "الشرقي" الذي تتحدّث عنه من خلال نصوصه ، متورّطا إلى حدّ كبير في التّوسل و الاستجداء في عالم الغرام!! لاحظ كيف أن الطرح المباشر الجاف ، كما أسلفت ، يثير بالمقابل نقاشا عقليا جافا أيضا ، و هكذا نخرج من دائرة الخاطرة ، خاصة خاطرتك "الشعرية" إن صحّت التسمية.

                    تقديري و احترامي .... استمتعت بهذا النّص
                    حكيم

                    استاذي القدير
                    حكيم عباس
                    ربما اختلفنا في الرأي عند كلمة(الشرقي) سيدي
                    فأنا أجده مدحا لما فيه من شيم توارثها من رفعة وجميل خلق فتمنعه ما توارثه أن يتوسل بالغرام بل يذوب عشقا لحبيبته فيترفع عن البوح بمعاناته لها كما يعشق الجميع بغدادهم كل على طريقته مابين شغب الحب و شغب التملك والمدرسة ملك الجميع فهنا كانت رسالتي لمن جندت بغداد من رسل الوئام لتجس نبضهم فأرسلت مع الرسول الجواب لها
                    بأن الجميع بحاجة لمعلمة مجتهدة لتروض كل الاطراف ليصبحوا بأحترامهم لها جنودا لديها ديدنهم التودد للأرض والحبيبة
                    وبنفس الوقت هي دعوة للأنثى بأن الرجل الشرقي ربما يكون مشاغبا بعض الشيء ولا يتوسل بالغرام ربما أيام الخطوبة فقط ههه
                    انما لذكاء المرأة دور في ترويضه بقليل من الجهد ليسكن اليها وتسكن اليه دون تنازلات من الطرفين
                    فمن بداية الخاطرة اتخذت مسارين مابين أنثى حقيقية وانثى معنوية حاولت أن اسير معهما لأدع لخيال القارىء
                    حرية التأويل في النص
                    فحواء هي سكن آدم
                    وبغداد حبيبة لن تنسى
                    وربما تجربتي المتواضعة بالكتابة فيها بعض العثرات فلا زلت تلميذا يجرب لون حبره وبحاجة لأقلام رائعة يستمد الحرف من سراج فكرهم وقلمك منهم
                    فشكرا من القلب لما نثرت فأثريت ولأستقبلن ملاحظاتك بالورد والسكر
                    لروحك شلال عطر
                    واحترامي


                    تعليق

                    • عبير هلال
                      أميرة الرومانسية
                      • 23-06-2007
                      • 6758

                      #11
                      ما رأيتهُ هنا هوَ قلمٌ بارع

                      ضليع باللغة العربية

                      كلماتهُ رائعة لأقصى حد

                      أهنئكَ عليه

                      وأمنيتي لبغداد بالتحرر


                      لك مني كل التقدير

                      أيها المبدع
                      sigpic

                      تعليق

                      • زكي دميرجي
                        أديب وكاتب
                        • 05-12-2009
                        • 101

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                        ما رأيتهُ هنا هوَ قلمٌ بارع

                        ضليع باللغة العربية

                        كلماتهُ رائعة لأقصى حد

                        أهنئكَ عليه

                        وأمنيتي لبغداد بالتحرر


                        لك مني كل التقدير

                        أيها المبدع

                        الأستاذة القديرة
                        أميرة عبد الله
                        ما أنا الا تلميذ لا يزال يتعلم من أقلامكم البهية أستاذتي
                        فشكرا لروعة ما نثرته وهذا الحضور الجميل والدعاء
                        لروحك طهر الورد أنى يغتسل بالندى
                        واحترامي لك


                        تعليق

                        يعمل...
                        X