أنت .. أنثى .. نمرة
أَنـّى اسْـتـَفـَقـْتِ حَبيبَتيْ ..؟!
فـَأَنا هُنـــــاك ...!
عَلى الفـُقــاعَةِ بـَعـْدُ لا تـَتـَوَسَّديْ ...
إمْنـَحـِينـي غـُرْزَةً مِنْ رِمْشِكِ المَعـْقـُوفِ سِحْـراً ...
مِثـْـلـَما الصُوفُ بـِكـَفـَّيـْكِ أَكُــونْ ...
فاغزليني أَطْـرُدُ الخـَدَرَ الذي يَشـْطـِبـُنيْ عن آخري ...
مُنـْذُ أَنْ وَظـَّفـْتـِنيْ بـِالدَرْبِ مِسْماراً وَقـَفـْت ...
أَلَمَحْتِنِيْ ..؟؟
بـِضَمِيْرِ ظـَنـِّكِ مِنْ سِوايَ تـُشاغِلِينْ ..؟!
أَمْسى لَدَيَّ مُسامِراً ما فِيْكِ ..
لا تـَسـْتـَغـْرِبيْ .!!!
كُلٌ يـُسَرِّبُ كالجَرائِدِ عِشْقـَكِ الأَبَدِيِّ لِيْ ...
إِيْماءَةُ الكُحْلِ التي كَمْ جاهَدَتْ تـُتـْقـِنُ دَوْرَ الاخـْتـِباءْ ..!
هـَرَّبَتْ ضِلـْعاً وَتاهَتْ ..!
ثـُمَّ عادَتْ سَكَناً ...!
تـَطـْبـُخُ بالغـَمْزَة قــَمْحاً وَبَهارْ ..!
وتـَسْتـَغِلُّ أَضْلـُعيْ بَوْتـَقـَةَ انـْصِهارْ ...!
وَأَنـْتِ نـــــائِمَةٌ تـُواجـِهُ نـِدَّها ..!
بـِعـِنادِ أُنْـثى ..!
جَرَّبَتْ صَمْتَ الأَحاسيسِ ..!
وَتـُنـْكِرُ شـَوْقـَها وَتـَذوبُ فِيهْ ..!
تـُفـَضِّلُ اللوعَةَ حَرْباً بارِدَةْ ...!
اقـْتـَربيْ ..
أَكـْثـَرَ لَوْ سَمَحْتِ *_^ ..
سَأَبوحُ سِراً فـَاشْـتـَريهِ لتعلمي ..
أتُصَدِّقينَ بِأَنَّ مَنْ جـَنـَّدْتِهِ يـَقـْصُدُ بابيَ تائِهاً ..؟!
بـِيـَدَيَّ أُلْقي مِنْ حَنيني حَطـَباً لِعَشاءِهِ ..!
لِيَنامَ عِنـْديَ حالِماً ..
في دِفْءِ شَكْوايَ عَلَيْكِ ...
فـَغـَداً أَوْ بَعـْدَ غـَدْ ..
أَدْريهِ يُقـْرِؤُكِ الجَوابَ مُكَلَّلاً بِالغارِ ...
قَدْ لـَقـَّنـْتـُهُ سِرِّيْ إِلَيْك ...
لَسْتُ وَهْماً ..
إنّما الشَرْقِيُّ لا يَهْوى التـَوَسُّلَ بِالغـَرامْ ..
هُوَ طِفـْلٌ عَرَبِيٌ ..
شَغـَبٌ حُرٌ وَتِلْميذٌ يُرَوِّضُهُ احْتِرامْ ..
التـَوَدُّدُ دَيْدَنـُهْ ..
وهناكَ جُنـْدِياً عِراقِياً يَكُونْ ...
فـاِنـْسِجيْ شالاً لِقـَلـْبيْ ..
وَاحْذَرِيْ أَنْ تـَلـْمَسِيهْ ..
فـَالحَرِيْرُ يَذُوبُ مِنْ ذاكَ الحَرِيقْ ...
فأي أنثى أنت يا مرجانتي ..؟!!
ونبضة منك تضمد خافقي ..!
وَنـَبْضَةٌ مِنْكِ تـُعانِيْ ..!
وَقـَّعَتْ واثِقـَةً بِالأَحْرُفِ الأُوْلى وَثِيقـَةَ إِنـْتحارْ ..!
كنت أجهل كَمْ لِهذا الأَمْرِ مَوْلاتي يَتامَى ..
والنوى جُوعاً فـَظيعاً ..
وَالمُعانـَقـَةَ انـْتـِصارْ ...
ومَنْ الصاحِي بـِدارِ الحُبِّ سَيَّدَتيْ ..؟!
لِأُرْمى بـِالجـُنـُونْ ..؟!
أَنا مَنْ يَرْمي الجُنـُونَ مِنَ النـَوافِذِ ..
كلما انـْفـَجَرَتْ بـِدَرْبيَ عَبْوَةٌ ناسِفـَةٌ ..
فأراك قـُرْبـِيَ حرة تبتسمين ..
فقـَهْوَةً مِنْ ذاتِ فِنـْجانٍ بـِجَفـْنِكِ ..
أَشْرَبُ البُنَّ بـِنـَكهاتِ انـْتـِظارْ ..
وَسُكَّري خـَبَرٌ أَتانِيْ مِنـْكِ ..
مِنْ أُنـْثى تـَعُودُ مِن اِنـْهِيارْ ..
أَنـْتِ مِنـِّي ..
وَأَنا مِنـْكِ ..
تـَعالِيْ ..
هَلْ نـَسِيْتِ ...؟؟؟؟؟
أَنا لَنْ أَنـْساكِ يا بَغـْدادُ يَوماً ما حُيـِيـتْ ..
أنت ..
أنثى ..
نمرة .
/
/
/
بقلم / زكي دميرجي
تعليق