قبض الريح (قصة قصيرة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    قبض الريح (قصة قصيرة)

    قبض الريح


    الوقت هنا بطيءٌ كسلحفاة، والناس في هذه المدينة العاهرة يختلفون عمن تركهم (عماد) في قريته الهادئة المحتشمة، والنساء – خصوصًا النساء – مختلفات تماما عن مثيلاتهن هناك.. إنهن هنا يمشين كاسيات عاريات، ويتسكعن أمام (الفاترينات)؛ لكن لماذا كلما اقترب من إحداهن أشاحت بوجهها عنه في تأفف ظاهر حتى صار مقتنعًا أن كلمة "ملتزم" قد نُقِشَتْ على جبينه بالبنط العريض؟ أم تُراه لا يملك - تجاههن - كلمة مثل تلك التي فتحت أمام (علي بابا) مغاليق المغارة فراح يغرف من كنوزها الذهب والياقوت والمَرجان؟!
    اليوم نفد صبره تمامًا، وقرر أن يأخذ بالأسباب.. نعم؛ لابد أن يفعل كل ما في وسعه من أجل اصطياد إحداهن؛ فاليوم هو عائد لتوِّه من الكلية حيث البنات هناك يتقاذفن على زملائه تاركينه ومن على شاكلته يتلمظون شوقًا وحسرة.
    فليجرِّب الانحراف الليلة، ولتكن ليلة الانحراف الأولى في حياته، وهي ليلة جمعة حيث الشوارع مكتظة بالنساء والفتيات، وقد أصبح الأمل لديه قويًا في أن سنارة حظه العاثر ستغيِّر خطها المرسوم وتَخْرجُ من البحر - بحر الشارع- محمَّلة بصيد ثمين يكون وليمته الكبرى في الشقة الخالية من زميلي السكن اللذين سافرا إلى أهليهما ظهر اليوم، وبدأ (عماد) يُصلح من هندامه ويتأكد من اصطفاف شعر رأسه، ولم ينسَ أن يتوقف عند ماسح الأحذية ويطلب منه أن يجعل حذاءه لامعًا كالمرآة، وهو لم ينسَ أيضًا أن يميل على أحد الأكشاك ليشتري أول علبة سجائر في حياته ليضعها في جيب قميصه الشفاف، ثم ألقى بنفسه في بحر الشارع التجاري الكبير متعمِّدًا إطالة الوقوف أمام معارض الأزياء حيث يحلو للفتيات المكوث والتعبير عن رغباتهن، والأكثر من ذلك فقد راح يقترب من بعضهن ممن توجس نفسه فيهن زيغًا؛ بل وراح يتعمد الاصطدام ببعضهن، إلا أن كل هذه المحاولات لم تُسفر عن فائدة؛ فما زالت سنارة حظه العنيد تخرج من البحر فارغة في كل مرة.. ما الذي عليه أن يفعله أكثر من ذلك؟ وكيف يعود من رحلة صيده فارغ اليدين مضيِّعًا فرصة انفراده بالشقة وهي الفرصة التي يصعب أن تسنح مرة أخرى؟
    كانت الليلة فرصته، وها هي تضيع أو تكاد؛ وهذا حظه النحس قد أفضى به إلى مقعد رخامي في حديقة الميدان العامة بعد أن كلَّت قدماه من السير؛ عندما فوجئ بحسناء فارعة القوام تدنو لتقاسمه المقعد، ثم تبتسم له في خدر لذيذ وتسأله بلا استحياء:
    - هل لديك شقة خالية؟
    لينتفض (عماد) من نومه ضاحكًا من وسواس نفسه مستعيذًا بالله من شيطانه ذي الخيال الواسع!!

  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
    قبض الريح



    الوقت هنا بطيءٌ كسلحفاة، والناس في هذه المدينة العاهرة يختلفون عمن تركهم (عماد) في قريته الهادئة المحتشمة، والنساء – خصوصًا النساء – مختلفات تماما عن مثيلاتهن هناك.. إنهن هنا يمشين كاسيات عاريات، ويتسكعن أمام (الفاترينات)؛ لكن لماذا كلما اقترب من إحداهن أشاحت بوجهها عنه في تأفف ظاهر حتى صار مقتنعًا أن كلمة "ملتزم" قد نُقِشَتْ على جبينه بالبنط العريض؟ أم تُراه لا يملك - تجاههن - كلمة مثل تلك التي فتحت أمام (علي بابا) مغاليق المغارة فراح يغرف من كنوزها الذهب والياقوت والمَرجان؟!
    اليوم نفد صبره تمامًا، وقرر أن يأخذ بالأسباب.. نعم؛ لابد أن يفعل كل ما في وسعه من أجل اصطياد إحداهن؛ فاليوم هو عائد لتوِّه من الكلية حيث البنات هناك يتقاذفن على زملائه تاركينه ومن على شاكلته يتلمظون شوقًا وحسرة.
    فليجرِّب الانحراف الليلة، ولتكن ليلة الانحراف الأولى في حياته، وهي ليلة جمعة حيث الشوارع مكتظة بالنساء والفتيات، وقد أصبح الأمل لديه قويًا في أن سنارة حظه العاثر ستغيِّر خطها المرسوم وتَخْرجُ من البحر - بحر الشارع- محمَّلة بصيد ثمين يكون وليمته الكبرى في الشقة الخالية من زميليّ السكن اللذين سافرا إلى أهليهما ظهر اليوم، وبدأ (عماد) يُصلح من هندامه ويتأكد من اصطفاف شعر رأسه، ولم ينسَ أن يتوقف عند ماسح الأحذية ويطلب منه أن يجعل حذاءه كالمرآة، وهو لم ينسَ أيضًا أن يميل على أحد الأكشاك ليشتري أول علبة سجائر في حياته ليضعها في جيب قميصه الشفاف، ثم ألقى بنفسه في بحر الشارع التجاري الكبير متعمِّدًا إطالة الوقوف أمام معارض الأزياء حيث يحلو للفتيات المكوث والتعبير عن رغباتهن، والأكثر من ذلك فقد راح يقترب من بعضهن ممن يوجس في نفسه فيهن زيغًا؛ بل وراح يتعمد الاصطدام ببعضهن، إلا أن كل هذه المحاولات لم تُسفر عن فائدة؛ فما زالت سنارة حظه العنيد تخرج من بحر الشارع فارغة في كل مرة.. ما الذي عليه أن يفعله أكثر من ذلك؟ وكيف يعود من رحلة صيده فارغ اليدين مضيِّعًا فرصة انفراده بالشقة وهي الفرصة التي يصعب أن تسنح مرة أخرى؟
    كانت الليلة فرصته، وها هي تضيع أو تكاد؛ وهذا حظه النحس قد أفضى به إلى مقعد رخامي في حديقة الميدان العامة بعد أن كلَّت قدماه من السير؛ عندما فوجيء بحسناء فارعة القوام تدنو لتقاسمه المقعد، ثم تبتسم له في خدر لذيذ وتسأله بلا استحياء:
    - هل لديك شقة خالية؟

    لينتفض (عماد) من نومه ضاحكًا من وسواس نفسه مستعيذًا بالله من شيطانه ذو الخيال الواسع!!

    الزميل القدير
    مختار معوض
    أرجوك زميلي
    لم تقتطع النصوص كأنك تخشاها
    دعنا ندخل عمق روحه
    أحلامه وأضغائها
    دعنا نتربص لحظة اللقاء معها
    شدنا نحو اللحظة دون أن تدخلنا فيها تماما
    أدخلنا جمجته وما يجول من صراع فيها
    ثم لك الحق حينها أن تذهل أعيننا بومضة النهاية لنكتشف أننا خدعنا فعلا وأن أحلام عماد أخذتنا بعيدا
    ليس بعيدا جدا فيما لو تصور البعض ذلك فهذا ليس قصدي
    القصد أن تترك لنا المجال غير مجتزئا
    خذه مثلا وإياها للشقة
    ودعه يتصارع مع أفكاره وكيف يتعامل مع هذه الحالة الجديدة
    صف لنا ارتجافة يده وهو يلمسها
    ليصحو بعدها ضاحكا, أو ليصحو على صدى ضحكاتها الداعرة مرعوبا
    كن بخير ومعذرة منك إن أزعجتك مداخلتي
    ودي الأكيد لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      الأستاذ/مختار عوض
      هو حلم يشبه الحقيقة!..
      على درجة عالية من ثرثرة...
      الصمت ولكن..
      تعددت القلوب والحلم واحد..
      لك أطيب الأمنيات

      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 02-11-2010, 03:17.

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        الأستاذ القدير : مختار عوض ..
        الحمد لله أن كان حلُماً ..
        فلم تتهشّم في نفسه براءة السريرة ...ونظافتها ..
        وخلوّها من تشوّهات لابدّ أن تطيح به لو طاوعها ..
        أعجبتني هذه الومضة المختزلة في صراع النّفس حين تجاذبها العواطف، والخيارات
        بين الحقيقة ...وجنون المشاعر...والخيال ..والمبادئ الرّاسخة كالوشم
        وسررْت بجماليّة الوصف ، ودقّة التعبير ،ورشاقة العبارة ..
        سلمتْ يداك ..
        مع أجمل أمنياتي ...تحيّاتي...

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          مختار معوض
          أرجوك زميلي
          لم تقتطع النصوص كأنك تخشاها
          دعنا ندخل عمق روحه
          أحلامه وأضغائها
          دعنا نتربص لحظة اللقاء معها
          شدنا نحو اللحظة دون أن تدخلنا فيها تماما
          أدخلنا جمجته وما يجول من صراع فيها
          ثم لك الحق حينها أن تذهل أعيننا بومضة النهاية لنكتشف أننا خدعنا فعلا وأن أحلام عماد أخذتنا بعيدا
          ليس بعيدا جدا فيما لو تصور البعض ذلك فهذا ليس قصدي
          القصد أن تترك لنا المجال غير مجتزئا
          خذه مثلا وإياها للشقة
          ودعه يتصارع مع أفكاره وكيف يتعامل مع هذه الحالة الجديدة
          صف لنا ارتجافة يده وهو يلمسها
          ليصحو بعدها ضاحكا, أو ليصحو على صدى ضحكاتها الداعرة مرعوبا
          كن بخير ومعذرة منك إن أزعجتك مداخلتي
          ودي الأكيد لك
          الزميلة والقاصة الفاضلة
          عائدة نادر
          صباحات ندية كما تشتهين..
          يسعدني دائما حضورك ونقدك الذي أحتاج إليه في نصوصي القصصية التي ما زالت تحبو..
          وهنا - يا زميلتي - كَوْني صاحب النص فأجدني غير ممتلك لكامل حريتي في الدفاع عن نصي..
          فالنص - أي نص - ليس مقدَّسًا، وهو قابل للنقد، والبعض يعيب على صاحب النص شرح أفكاره التي يدافع بها عن نصه، وأنت تثيرين سؤالا ينتظر الرد، فإذا أجبت قال هذا البعض: لا يحق لك شرح نصك أو الدفاع عنه؛ لكل هذا سأكتفي بالقول إنني تلبَّسْتُ روح شاب جامعي ملتزم تراوده الخطيئة عن نفسه فيستطيع إحكام لجامها في اليقظة، ولكن وساوس النفس وشياطينها تأبى إلا أن تخرج في أحلامه فتطلق لرغبات النفس العنان في هيئة حلم متمرد على ما رسخ في عقله من مبادئ، ليستفيق مستعيذًا بالله من شيطان نفسه ضاحكا من وساوسها..
          أما عن سؤالك: لماذا لم تكتمل التجربة في الحلم؟
          فأظن الإجابة - فنيِّا - واضحة؛ إذ كيف يصف ما لا يعرف؟ إنه لم يجرِّب مثل هذه اللحظة.. فكيف يصفها؟ أرجوكِ فكِّري معي جيدًا فيما أقول وأجيبيني..
          مودتي التي تستحقين، وصباح جميل بحجم عراقك الذي نتمنى.

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6
            أخي مختار الحبيب

            أنا مع الأخت عائدة وهذا ما يحصل معي أحياناً
            لكن احساسك بالنص يجعلك تتحكم بالفكرة وتوزيع الصور
            للحظة وجدت نفسي مضطراً ان أهمس لعماد ( يجب أن تكون تكون محترفاً )

            أجمل ماتكتبه هو اشاراتك للخير
            وقلبك الكبير يضخ بلا توقف ... حباً

            مع ودي واحترامي
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              زميلي العزيز و أخي الكريم..
              و لو أنه لم ترق لي لفظة دفاع في ردك على الغالية عائدة..من مبدأ أننا هنا في ملتقى القصة نتناقش و نتبادل الآراء و نتحاور من أجل فائدتنا جميعا و ليس في الأمر هجوم أو دفاع..
              هذه النقاشات في رأيي هي أجمل مما نكتب لأنها تضيف لنا و تثري تجربتنا القصصية جميعا..
              فهمت قصد عائدة فهي كانت تريدك أن تحفر عميقا في رأس البطل و أن تجعله يعيش الحالة و لو في الحلم .. و لو لم يجربها من قبل..لكي ترتفع ذروة القص ثم تأتي النهاية محبطة لكل التوقعات..
              و أنت أخي كتبت من زاوية الصراع بين النفس الأمارة بالسوء و بين براءة و صفاء السريرة كما ذكرت أختي إيمان..خاصة و أن البطل ملتزم كما ذكرت في بداية النص .
              كنت تستطيع أن تستفيض في التعبير و وصف هذا الصراع..ليأتي الحلم في النهاية كرد فعل طبيعي ..و ينتصر الإيمان على الشيطان ..
              أرجو أن لا تنزعج من رأيي..أخي الكريم..
              اعجبني النص و سعدت بالقراءة لك.
              تحيتي و احترامي.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • مختار عوض
                شاعر وقاص
                • 12-05-2010
                • 2175

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                زميلي العزيز و أخي الكريم..
                و لو أنه لم ترق لي لفظة دفاع في ردك على الغالية عائدة..من مبدأ أننا هنا في ملتقى القصة نتناقش و نتبادل الآراء و نتحاور من أجل فائدتنا جميعا و ليس في الأمر هجوم أو دفاع..
                هذه النقاشات في رأيي هي أجمل مما نكتب لأنها تضيف لنا و تثري تجربتنا القصصية جميعا..
                فهمت قصد عائدة فهي كانت تريدك أن تحفر عميقا في رأس البطل و أن تجعله يعيش الحالة و لو في الحلم .. و لو لم يجربها من قبل..لكي ترتفع ذروة القص ثم تأتي النهاية محبطة لكل التوقعات..
                و أنت أخي كتبت من زاوية الصراع بين النفس الأمارة بالسوء و بين براءة و صفاء السريرة كما ذكرت أختي إيمان..خاصة و أن البطل ملتزم كما ذكرت في بداية النص .
                كنت تستطيع أن تستفيض في التعبير و وصف هذا الصراع..ليأتي الحلم في النهاية كرد فعل طبيعي ..و ينتصر الإيمان على الشيطان ..
                أرجو أن لا تنزعج من رأيي..أخي الكريم..
                اعجبني النص و سعدت بالقراءة لك.
                تحيتي و احترامي.
                أستأذن زملائي الرائعين:
                أ. وفاء عرب
                أ. إيمان الدرع
                أ. فايز شناني
                في تجاوز مداخلاتهم - مؤقتًا - للرد على زميلتي وأختي الفاضلة آسيا رحاحلية التي أتفق معها في أهمية مناقشاتنا، واقتناعي بالدور الذي تُحدثه هذه المناقشات في صقل موهبة كل منا، وإنني لأشعر بسعادة لا توصف عندما يتناول الزملاء أحد نصوصي بالنقد البنَّاء.. أقول هذا راجيًا ألا يترسَّخ في ذهن أحد أنني ممن يتعالون على نقد نصوصهم مؤكِّدًا أنني -على مدى تفاعلي مع الشابكة- لم يزعجني النقد يومًا، وإن يكن قد حدث في بعض المرَّات فلم يكن بسبب النقد وإنما بسبب التجريح غير المبرر، وأجدني هنا مضطرًّا للتأكيد على أن نقد زميلتنا القديرة عائدة نادر لم يتضمن ما يزعج على الإطلاق، وإنما هو نقد بنَّاء حمل وجهة نظر فنية وجدتُ أن من واجبي أن أردَّ عليه فنيًّا أيضًا حسب فهمي، وهذا ما قصدته بكلمة دفاع عن النص التي استخدمتها ليس عكسًا لكلمة هجوم، وإنما بمعنى الرد على نقد فني يستلزم ردًّا فنيًّا ولهذا وضَّحتُ تحفُّظي المسبق هناك حتى لا يقال إنني أشرح نصِّي..
                أرجو أن أكون قد استطعت التوضيح مؤكِّدًا احترامي للجميع..
                تقبلي - أختي المبدعة - كل مودتي وتقديري.

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  [align=center]نص رائع ملتزم بالقيم السامية لمجتمعنا

                  وانا دائما افتخر بمثل هذه النصوص

                  وخاصة المكتوبة بحبر الاباء من مختار

                  ملاحظتي بسيطة وهي الشرح ( البحر - بحر الشارع- ) ومكررة لانك قلت الشارع ومن ثم البحر فسيفهم القاريء المقصود هنا والا عليه ان يعمل فكره فيها

                  انت تشفق كثيرا على القاريء - مثلي تقريبا- لا تريده ان يحتار ويفكر كثيرا...هها..

                  دمت مبدعا كما انت

                  تحياتي
                  [/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 02-11-2010, 13:16.
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • ايمان نصور
                    عضو الملتقى
                    • 23-10-2010
                    • 19

                    #10
                    جميلة وانتهت بعرض الحسناء
                    فلم أنهيتها مرة ثانية بالاستيقلظ المفاجىء والاستعواذ؟ وقدكانت النهاية الاولى افضل من الثانية المكررة جدا وجدا

                    هي حال العربي في بلاد الغرب فهو درجة ثانية
                    وقدسمعت القصة من اصدقاء كثر في الخارج يدرسون هنا ويتفاجؤون بهذه النظرة الدونية للعرب اوالرجل العربي
                    واحسستها قصة مهمة
                    ولوانها لم تعجبني لما كتبت نقدي فرجاء ان لايزعجك

                    كل الشكر

                    تعليق

                    • مختار عوض
                      شاعر وقاص
                      • 12-05-2010
                      • 2175

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ/مختار عوض

                      هو حلم يشبه الحقيقة!..
                      على درجة عالية من ثرثرة...
                      الصمت ولكن..
                      تعددت القلوب والحلم واحد..
                      لك أطيب الأمنيات

                      أهلا بحضورك الرقيق أخيتي الكريمة أستاذة
                      وفاء عرب
                      تقبلي شكري على قراءتك وامتناني لرأيك الطيب فيما أكتب..
                      مودتي الكبيرة وتقديري الوافر.

                      تعليق

                      • مختار عوض
                        شاعر وقاص
                        • 12-05-2010
                        • 2175

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ القدير : مختار عوض ..
                        الحمد لله أن كان حلُماً ..
                        فلم تتهشّم في نفسه براءة السريرة ...ونظافتها ..
                        وخلوّها من تشوّهات لابدّ أن تطيح به لو طاوعها ..
                        أعجبتني هذه الومضة المختزلة في صراع النّفس حين تجاذبها العواطف، والخيارات
                        بين الحقيقة ...وجنون المشاعر...والخيال ..والمبادئ الرّاسخة كالوشم
                        وسررْت بجماليّة الوصف ، ودقّة التعبير ،ورشاقة العبارة ..
                        سلمتْ يداك ..
                        مع أجمل أمنياتي ...تحيّاتي...
                        الأستاذة القديرة
                        إيمان الدرع
                        يسعدني حضورك الراقي،
                        وتسرني قراءتك الواعية الخلاقة،
                        ويهمني رأيك كثيرًا فيما أكتب..
                        كوني بالقرب دائما، ولا تبخلي بنقداتك التي مازلت أرتجيها..
                        ود وتقدير.

                        تعليق

                        • مختار عوض
                          شاعر وقاص
                          • 12-05-2010
                          • 2175

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                          أخي مختار الحبيب

                          أنا مع الأخت عائدة وهذا ما يحصل معي أحياناً
                          لكن احساسك بالنص يجعلك تتحكم بالفكرة وتوزيع الصور
                          للحظة وجدت نفسي مضطراً ان أهمس لعماد ( يجب أن تكون تكون محترفاً )

                          أجمل ماتكتبه هو اشاراتك للخير
                          وقلبك الكبير يضخ بلا توقف ... حباً

                          مع ودي واحترامي
                          وأنا - الآن - معكما؛ إذ لا يصح أن أقف وحيدًا ضد اثنين..
                          أرأيت أنت الذي هزمتني، فالزميلة عائدة لوحدها كنت قادرا عليها..
                          لقد كنا واحد لواحد..
                          أمزح معك يا صديقي..
                          شكرا لرقيك وحضورك المحمَّل بالثناء الطيب والنقد الذي أفرح به..
                          لك من مودتي كل ما يرضيك..
                          دمت راقيا.

                          تعليق

                          • مختار عوض
                            شاعر وقاص
                            • 12-05-2010
                            • 2175

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                            [align=center]نص رائع ملتزم بالقيم السامية لمجتمعنا

                            وانا دائما افتخر بمثل هذه النصوص

                            وخاصة المكتوبة بحبر الاباء من مختار

                            ملاحظتي بسيطة وهي الشرح ( البحر - بحر الشارع- ) ومكررة لانك قلت الشارع ومن ثم البحر فسيفهم القاريء المقصود هنا والا عليه ان يعمل فكره فيها

                            انت تشفق كثيرا على القاريء - مثلي تقريبا- لا تريده ان يحتار ويفكر كثيرا...هها..

                            دمت مبدعا كما انت

                            تحياتي
                            [/align]
                            الـ (مصطفي)
                            شكرًا لحضور راقٍ اعتدته منك، ولثناء أتمنى أن أستحقه..
                            ملاحظتك فوق الرأس يا صديقي.. فقط أحب أن أؤكد أنني استخدمتها ليس بهدف التوضيح (أو الرفق بالقارئ) وإنما برغبة مني في كسر رتابة السرد.. هذا ما أردت، ترى هل نجحت؟ واضح أن لا.. بدليل اعتراضك.. إذًا فلن أعود لمثلها ثانية.. وحرّمت يا باشا (بالمصري الفصيح)
                            مودتي وحبي وفوقهما دعائي (الصالح)

                            تعليق

                            • مختار عوض
                              شاعر وقاص
                              • 12-05-2010
                              • 2175

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ايمان نصور مشاهدة المشاركة
                              جميلة وانتهت بعرض الحسناء
                              فلم أنهيتها مرة ثانية بالاستيقلظ المفاجىء والاستعواذ؟ وقدكانت النهاية الاولى افضل من الثانية المكررة جدا وجدا

                              هي حال العربي في بلاد الغرب فهو درجة ثانية
                              وقدسمعت القصة من اصدقاء كثر في الخارج يدرسون هنا ويتفاجؤون بهذه النظرة الدونية للعرب اوالرجل العربي
                              واحسستها قصة مهمة
                              ولوانها لم تعجبني لما كتبت نقدي فرجاء ان لايزعجك

                              كل الشكر
                              الأخت الفاضلة
                              إيمان نصور
                              سعدت بحضورك الكريم، وقد كان من أعراض هذا الكرم تلك الملاحظة الجديرة بالاهتمام التي تصب في خانة التقويم اللازم لما نكتب من نصوص، وإلا فما قيمة أن ندرج هذه النصوص ونجلس ننتظر عبارات الشكر؟
                              أقول هذا لأؤكد لك - أخيتي - أنني لم أنزعج من ملاحظتك النقدية؛ بل على العكس أشكرك عليها، وأستأذنك في توضيح وجهة نظري:
                              لقد قصدت ألا تنتهي قصتي عند مجيء الحسناء إليه لأن فكرة القصة قد بنيت على ما تفعله بنا شياطين النفس من دعوة للمعصية، وعلى إظهار معاناة أولئك الملتزمين دينيا في سبيل كبح جماح شهواتهم مما يجعل هذه الرغبات والشهوات تحاول البحث عن منافذ تخرج منها إلى النور، وهي عادة لا تتمكن من ذلك إلا في شكل وساوس وأحلام..
                              ومع ذلك يبقى الحكم النهائي لك كقارئة، وما قلته الآن لا يزيد عن شرح لوجهة نظري القابلة للخطأ..
                              مودتي وتقديري لك.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X