[align=center]مخالب وحش الإرهاب[/align]
[align=center]
شعر / وليد حرفوش[/align]
مُثقَلةٌ بالجرحِ مَوَاويلي
بهمومِ بلادٍ لا تأكُلُ إلا من خُبزِ الصبْر
تَستَأسِدُ في حفظِ كرامتِها ،
ويعربِدُ فيها شيطانُ الفقرْ.
يا وطناً يذرِفُ أحزانَ عذابٍ من عينِ القَهرْ
علمنا كيفَ نقاومُ أحقادَ العصرْ
في زمنٍ يخترعُ الموتَ
يمزِّقُ أعضاءَ الإنسانِ
بشعارِ الفكرْ
أتقدمُ نحوكَ مغسولاً بدموعِ الفجرْ.
يا وطناً حاكَ عباءةَ حُبٍّ من شِعرِ الصحراءِ وعممها بالحب سلاما
قَدَّمَها في لحظةِ شوقٍ لوجودٍ عطشانْ ،
لغديرٍ ولهانْ ،
في همسةِ شوقٍ للكثبانْ
يا كُحلَ عُيونٍ بدويهْ ،
في أحداقٍ عربيهْ
نَقّلني عَبرَ نشيدٍ صحراويٍ وازرعني في خيمةِ وَجدٍ أبديهْ .
يا وطناً يسكنُ بيتَ الشِعرِ
ويسافرُ نحو عيونِ الشمسِ بقافيةٍ نجلاءْ
فغناؤكَ صوتٌ أزليٌ ، وأنينُكَ جرحٌ بصدورٍ سمراءْ
يا نارَ الشرقِ وحلمَ الغربِ
ما زالت تُربتُكَ العربيةُ بـُــنَّـــاً
وهواؤكَ شِعراً ، يتنفسُ روحَ الأمسِ ، بقصائدِكَ العصماءْ.
وطنٌ من نسجِ حكايا الحُبِّ
وحنينِ الشعراءْ
حُلُمٌ يتدفقُ طيباً لا يعرفُ حقدَ الدخلاءْ .
ودخلنا عصرَ العولمةِ الأخطرْ ،
عصرَ المجزرةِ الكبرى
مِزَقاً مِزَقاً
شِيَعاً شِيَعاً
شُعثَاً غُبرا
فالعالمُ لا يعرفُنَا إلا بخطوطِ الطولِ ،
وخطوطِ العَرضِ .
أَسقَطَنَا عصرُ العولمةِ الكبرى ،
تحتَ مخالبِ وحشِ الإرهابْ
داست فوقَ رقابِ الناسِ ، ورؤوسِ الأمهْ
قَتَلَتْ ، نهبَتْ ، سَجَنَتْ ، فَعَلَتْ كُلَّ أفاعيلِ الشَرِ
ضَاربةً عَرضَ الحائطِ كُلَّ قراراتِ الأممِ ، والقانونِ الدُوَليّ
ساخرةً بشعوبِ الأرضِ .
تبطشُ بالعُربِ ، وتربي العالمَ بالعُربِ
تحكمُ بالطولِ وتفتكِ بالعَرضْ ،
وتهتِكُ بالعِرضْ.
وسقطنا تحتَ مخالبِ وحشِ الإرهابْ
فخيولُ الأمةِ ما عادتْ عربيهْ
وأوامرنا ما عادت باللغةِ العربيهْ
فرجالٌ سقطوا من دفترِ قيدِ العائلةِ العربيهْ .
في البيتِ الأسودِ وحشٌ مسعورٌ جبارْ
يقتلُ بالسمِ ، وبالطيرانِ ،وغازِ الأعصابْ
يقتلُ أطفالاً وشيوخاً ونساءْ
يقتلُ أبطالاً بحبالِ المشنقةِ الخرساءْ
ويجندُ كُلَّ بُغاةِ الأرضِ
في وهمِ الحربِ على الإرهابْ
دَمَرَ كُلَّ الأحلامِ
ومَزَقَنَا
لا نعرفُ كيفَ نصلي الفجرَ
فعيونُ الشمسِ محاصرةٌ بغيومٍ حمراءْ
بدماءِ الأطفالِ الضعفاءْ
يقتلُ في ساحاتِ مساجِدِنا ،
ويدنسُ طهرَ مراقدنا بجنونٍ ودهاءْ .
يا وطَني عفوكَ يا وطَني
يا كبشَ فداءٍ عربيٍّ وسمينْ
ممتلئ ، بوقودٍ وشبابْ.
خيراتُكَ نفطٌ ومياهْ ،
أموالٌ وحياةْ
فأغارَ عليكَ رعاةُ البقرِ
واقتادوكَ ،
واغتصبوكَ ،
وتشَفَوا فيكَ،
في أقبيةِ السجنِ
جعلونا نشربُ بحرَ الذلِ
ونعاشرُ أنجاساً وكلابْ.
أمريكا ليسَت أمريكا
أمريكا كذبةُ عهرٍ بِسِتَارِ الحريهْ
مَا مِن حريهْ
صَنمُ الحريةِ شكلٌ خاوٍ وهمٌ وسرابْ
لا تعرفُ فكراً إنسانياً أو شكلَ كتابْ
أمريكا جاءتْ تُعطينا مشروعَ الجثثِ المجهولةِ من دونِ رؤوسْ .
جاءَتْ تَسحقُ بالبسطارِ
رأسَ التاريخِ وعنوانَ العزهْ
جاءتْ تقتلعُ العفهْ ،
وتطاردُ سيفَ صلاحِ الدينْ
وتدمرُ كُلَّ بقايا الأمسِ
خوفاً من يومٍ يشبهُ حِطينْ
إرهابٌ يولدُ في أمريكا ويصدَّرُ من أمريكا
فنٌ هوليوديٌّ صهيونيٌّ كصناعةِ أفلامِ الرعبِ وأفلامِ السطوِ،
فلمٌ يُكتبُ في أمريكا ، يُخرجُ في أمريكا ، يُنتجُ في أمريكا، ويمثَّلُ فينا.
والاسمُ :
كيفَ تمارسُ في العُربِ
فعلَ الإرهابْ.
وسَقطنَا تحتَ مخالبِ وحشِ الإرهابْ
[align=center]
شعر / وليد حرفوش[/align]
مُثقَلةٌ بالجرحِ مَوَاويلي
بهمومِ بلادٍ لا تأكُلُ إلا من خُبزِ الصبْر
تَستَأسِدُ في حفظِ كرامتِها ،
ويعربِدُ فيها شيطانُ الفقرْ.
يا وطناً يذرِفُ أحزانَ عذابٍ من عينِ القَهرْ
علمنا كيفَ نقاومُ أحقادَ العصرْ
في زمنٍ يخترعُ الموتَ
يمزِّقُ أعضاءَ الإنسانِ
بشعارِ الفكرْ
أتقدمُ نحوكَ مغسولاً بدموعِ الفجرْ.
يا وطناً حاكَ عباءةَ حُبٍّ من شِعرِ الصحراءِ وعممها بالحب سلاما
قَدَّمَها في لحظةِ شوقٍ لوجودٍ عطشانْ ،
لغديرٍ ولهانْ ،
في همسةِ شوقٍ للكثبانْ
يا كُحلَ عُيونٍ بدويهْ ،
في أحداقٍ عربيهْ
نَقّلني عَبرَ نشيدٍ صحراويٍ وازرعني في خيمةِ وَجدٍ أبديهْ .
يا وطناً يسكنُ بيتَ الشِعرِ
ويسافرُ نحو عيونِ الشمسِ بقافيةٍ نجلاءْ
فغناؤكَ صوتٌ أزليٌ ، وأنينُكَ جرحٌ بصدورٍ سمراءْ
يا نارَ الشرقِ وحلمَ الغربِ
ما زالت تُربتُكَ العربيةُ بـُــنَّـــاً
وهواؤكَ شِعراً ، يتنفسُ روحَ الأمسِ ، بقصائدِكَ العصماءْ.
وطنٌ من نسجِ حكايا الحُبِّ
وحنينِ الشعراءْ
حُلُمٌ يتدفقُ طيباً لا يعرفُ حقدَ الدخلاءْ .
ودخلنا عصرَ العولمةِ الأخطرْ ،
عصرَ المجزرةِ الكبرى
مِزَقاً مِزَقاً
شِيَعاً شِيَعاً
شُعثَاً غُبرا
فالعالمُ لا يعرفُنَا إلا بخطوطِ الطولِ ،
وخطوطِ العَرضِ .
أَسقَطَنَا عصرُ العولمةِ الكبرى ،
تحتَ مخالبِ وحشِ الإرهابْ
داست فوقَ رقابِ الناسِ ، ورؤوسِ الأمهْ
قَتَلَتْ ، نهبَتْ ، سَجَنَتْ ، فَعَلَتْ كُلَّ أفاعيلِ الشَرِ
ضَاربةً عَرضَ الحائطِ كُلَّ قراراتِ الأممِ ، والقانونِ الدُوَليّ
ساخرةً بشعوبِ الأرضِ .
تبطشُ بالعُربِ ، وتربي العالمَ بالعُربِ
تحكمُ بالطولِ وتفتكِ بالعَرضْ ،
وتهتِكُ بالعِرضْ.
وسقطنا تحتَ مخالبِ وحشِ الإرهابْ
فخيولُ الأمةِ ما عادتْ عربيهْ
وأوامرنا ما عادت باللغةِ العربيهْ
فرجالٌ سقطوا من دفترِ قيدِ العائلةِ العربيهْ .
في البيتِ الأسودِ وحشٌ مسعورٌ جبارْ
يقتلُ بالسمِ ، وبالطيرانِ ،وغازِ الأعصابْ
يقتلُ أطفالاً وشيوخاً ونساءْ
يقتلُ أبطالاً بحبالِ المشنقةِ الخرساءْ
ويجندُ كُلَّ بُغاةِ الأرضِ
في وهمِ الحربِ على الإرهابْ
دَمَرَ كُلَّ الأحلامِ
ومَزَقَنَا
لا نعرفُ كيفَ نصلي الفجرَ
فعيونُ الشمسِ محاصرةٌ بغيومٍ حمراءْ
بدماءِ الأطفالِ الضعفاءْ
يقتلُ في ساحاتِ مساجِدِنا ،
ويدنسُ طهرَ مراقدنا بجنونٍ ودهاءْ .
يا وطَني عفوكَ يا وطَني
يا كبشَ فداءٍ عربيٍّ وسمينْ
ممتلئ ، بوقودٍ وشبابْ.
خيراتُكَ نفطٌ ومياهْ ،
أموالٌ وحياةْ
فأغارَ عليكَ رعاةُ البقرِ
واقتادوكَ ،
واغتصبوكَ ،
وتشَفَوا فيكَ،
في أقبيةِ السجنِ
جعلونا نشربُ بحرَ الذلِ
ونعاشرُ أنجاساً وكلابْ.
أمريكا ليسَت أمريكا
أمريكا كذبةُ عهرٍ بِسِتَارِ الحريهْ
مَا مِن حريهْ
صَنمُ الحريةِ شكلٌ خاوٍ وهمٌ وسرابْ
لا تعرفُ فكراً إنسانياً أو شكلَ كتابْ
أمريكا جاءتْ تُعطينا مشروعَ الجثثِ المجهولةِ من دونِ رؤوسْ .
جاءَتْ تَسحقُ بالبسطارِ
رأسَ التاريخِ وعنوانَ العزهْ
جاءتْ تقتلعُ العفهْ ،
وتطاردُ سيفَ صلاحِ الدينْ
وتدمرُ كُلَّ بقايا الأمسِ
خوفاً من يومٍ يشبهُ حِطينْ
إرهابٌ يولدُ في أمريكا ويصدَّرُ من أمريكا
فنٌ هوليوديٌّ صهيونيٌّ كصناعةِ أفلامِ الرعبِ وأفلامِ السطوِ،
فلمٌ يُكتبُ في أمريكا ، يُخرجُ في أمريكا ، يُنتجُ في أمريكا، ويمثَّلُ فينا.
والاسمُ :
كيفَ تمارسُ في العُربِ
فعلَ الإرهابْ.
وسَقطنَا تحتَ مخالبِ وحشِ الإرهابْ
تعليق