للموسيقى الدموية ، على الحاجز ِ العسكري البارد ِ ،
صدى ً ، يزاحم ُ أفكاري ، ويتركني ميتا ً وكأني لم أكن ْ !!
أقف ُ حيثما أقف ْ ، فأشعر بأنني نفسي ،
أرحل ُ حينا ً وأعود حينا ً ، ولا شئ ٌيتغير ْ ،
سوى أنهم يتقدمون ْ .. كانوا ورائي ، فأصبحت أنظرهم أمامي !!
لا يهمهم وجودي ، يمشون َ في خط ٍ يستقيم حينا ً ويتلوى حينا ً آخر ،
عيونهم متصلبة ٌ في سياج ٍ حديدي ، وكأنـّهم خلقوا لذلك ْ !!
لا أحكام مستعجلة َ ، ولا خوض ٌ في الحيثيات ،
قيثارة ٌ .. تعزف ُ لحنا ً دمويا ً ،
إما الموت ُ... الموت ْ ، وإما الحياة ُ ... الحياة ْ !!
،
،
،
،
تعليق