
لا أعرف إلى أين ستتجه الأيام بالمرأة السعودية التي تتجاذبها منذ زمن بعيد فتاوى الفقهاء من جانب ..
وقرارات المسئولين من جانب آخر !!
فكل فريق يتحاشى الاصطدام بالفريق الآخر .. فلا حوار بينهما ولا تنسيق ولا مراعاة للآثار السلبية المترتبة
على هذا التناقض الصارخ الذي بات يهدد المرأة السعودية بل المجتمع السعودي بأكمله ..
وقرارات المسئولين من جانب آخر !!
فكل فريق يتحاشى الاصطدام بالفريق الآخر .. فلا حوار بينهما ولا تنسيق ولا مراعاة للآثار السلبية المترتبة
على هذا التناقض الصارخ الذي بات يهدد المرأة السعودية بل المجتمع السعودي بأكمله ..
كما لا أعرف كذلك ماذا يريد المسئولون على وجه الدقة .. ؟؟
ولماذا لايعلنون مواقفهم الصريحة من تلك الفتاوى ؟؟
حتى لاتقع المرأة السعودية في حرج وحتى لا يتخبط المجتمع ويضيع بين فتاوى الفقهاء وقرارات المسئولين !
ولماذا لايعلنون مواقفهم الصريحة من تلك الفتاوى ؟؟
حتى لاتقع المرأة السعودية في حرج وحتى لا يتخبط المجتمع ويضيع بين فتاوى الفقهاء وقرارات المسئولين !
فبالأمس القريب صدرت فتوى من بين عشرات الفتاوى التي تحرم الإختلاط وتحرم عمل المرأة
وسط الرجال ( الاختلاط ) أورد نصها هنا وبعدها أطرح عدة تساؤلات :
وسط الرجال ( الاختلاط ) أورد نصها هنا وبعدها أطرح عدة تساؤلات :
الرياض: حرمت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية، عمل المرأة "كاشيرة"، أى على صندوق القبض فى المحلات التجارية، معارضة بذلك قرار الوزارة العمل بهذا الشأن.
وجاء فى نص الفتوى، أنه "لا يجوز للمرأة أن تعمل فى مكان فيه اختلاط بالرجال، والواجب البعد عن مجامع الرجال، والبحث عن عمل مباح لا يعرضها للفتنة أو للافتتان بها".
وجاءت الفتوى رداً على سؤال حول قيام شركات ومحال تجارية بتوظيف نساء "كاشيرات"، وهؤلاء يقمن بالقبض من الرجال والنساء، لأن عملهن مخصص للقبض من "العائلات".
وبحسب السؤال الذى أرفق بالفتوى، فإن الموظفة على الصندوق "تقابل فى اليوم الواحد العشرات من الرجال وتحادثهم وتسلم وتستلم منهم، وكذلك ستحتاج إلى التدريب والاجتماع والتعامل مع زملائها فى العمل ورئيسها".
وقد أجابت لجنة الفتوى أن "ما ذكر فى السؤال يعرضها (المرأة) للفتنة ويفتن بها الرجال، فهو عمل محرم شرعا، وتوظيف الشركات لها فى مثل هذه الأعمال تعاون معها على المحرم، فهو محرم أيضا".
وصدرت فتوى اللجنة الدائمة برئاسة المفتى العام الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وهى تأتى بعد أربعة أشهر من سماح وزارة العمل من دون ضجة لمحلات تجارية فى مدينة جدة (غرب) بتوظيف النساء على الصناديق، بهدف إيجاد مزيد من فرص العمل للنساء فى المملكة.
انتهى ،
أعود فأقول :
هنا نجد أنفسنا أمام سؤال يطرح نفسه :
لم لا يكون هناك تنسيق بين دار الأفتاء الرسمية ووزارة العمل قبل
صدور القرارات وتنفيذها ؟؟!
ثم من الذي يصدر القرارت وبناءً على أي شروط وبأي كيفية ؟؟
ألا يعرف من يصدر القرارات ان ديننا ومجتمعنا يحرم الاختلاط ؟!
أليس من المفروض قبل صدور القرار أن يرجع للجنة الأفتاء لكي تمنحه
الشرعية لقرار خطير وحساس وهام كهذا ؟!
ثم لماذا تنفيذ في جهة معينة كالغربية وليست الوسطى مثلاً ؟؟
كلها أسئلة والكثير الذي يتكاثر أمامنا من أسئلة وأستفهامات
لا نخرج منها سوى بالمزيد من الحيرة والتخبط !
إلى أين يريد التيار الليبرالي أن يوصلنا ؟!
إن أردنا معالجة وضع المرأة وإتاحة المجال لها للعمل والأستفادة
من ذلك من كلا الطرفين علينا أن نسأل أنفسنا أولاً :



طالعتنا الصحف في الآونة الأخيرة بتصريحات لبعض الجهات حول استحداث وظائف جديدة ثم لم تكن موجودة سابقاً منها على سبيل المثال لا الحصر:
-توظيف نساء في وزارة الخارجية.
-توظيف نساء في الفنادق لخدمة النساء.
-وزارة الصحة والهلال الأحمر السعودي يدرسان إمكانية وجود ممرضات ومساعدات صحيات على متن عربات الإسعاف (جريدة اليوم 10 فبراير العدد 11197)
لكن مصدر بالوزارة اعتبر القيام بتلك الخطوة يعني أن العاملة الصحية سيرافقها محرم أثناء أدائها لعملها إضافة إلى احتمال أن يستدعي هذا النوع من العمل التوجه إلى مناطق نائية.
هذه الجهات على أي أساس تستند ولأي جهة تتبع وكيف تصدر قرارات بدون الرجوع لدار الأفتاء
لكي تدرس القرار ثم تصدر ما يتماشى مع الدين والتقاليد وطبيعة البلد ؟!
في حديث خروج النساء للمساجد قالت عائشة رضي الله عنها :
لو أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء
بني أسرائيل قلت لعمرة : أومنعن قالت نعم ، رواه البخاري ..
فكيف لو كانت عائشة رضي الله عنها في زماننا هذا ؟؟
كيف لو رأت ما يحدثه بنو ليبرال ومن يتبعه من النساء ودعاة الحرية والأختلاط ؟!
لا زال المبلسون يلغون في الشريعة بألسنتهم وكتاباتهم وظاهر قولهم الأصلاح بينما
هم يسعون للأفساد ويجتهدون في حصول ذلك دأبهم دأب أبليس حين قال :
فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ،
وحين نناقش أو نرفض يبادرون : ولمَ سوء الظن ؟!
ونقول حين نزلت آية الحجاب بادر النساء إليه وأكتسين بالسواد ولم يقلن لم سوء الظن ؟!
قال تعالى :
" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم "
تعليق