ستيفن سبيلبرغ وغموض موقفه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رقيه المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 591

    ستيفن سبيلبرغ وغموض موقفه

    ستيفن سبيلبرغ





    المخرج العبقرى

    يرى البعض انه يخدم القضيه اليهوديه باعماله ولكونه يهودى فهذا يدعم الفكره اكثر.

    وبحسب النظرية التي طرحها المفكر الأمريكي (صموئيل هنتغتون) في كتابه (صدام الحضارات)، حين ألمح إلى أن تقسيم العالم يعتمد في حقيقته على جغرافية الحضارة والهوية لا على الحدود التقليدية بين الدول، فالمسلم ولائه للدولة الكبرى التي تمثل مرجعيته الحضارية والثقافية وهي المملكه السعودية، والغربيون يجدون في أمريكا مثالاً أكمل لهويتهم، واليهودي ليس له سوى إسرائيل، فإن تعاطف وحماس (ستيفن سبيلبرغ) للدولة العبرية يبدو منطقيا وفقا لتلك النظرية.

    وبالطبع يكون فيلمه قائمه شندلر Schindler s List




    الذى ابدع فيه كعادته واثار تعاطف الجميع تجاه اليهود
    فالفيلم لم يكرم أوسكار شندلر فقط بل اثار التعاطف تجاه اليهود
    يكون فيلمه دليل على ولاءه وتاكيدا لموقفه وانحيازه لليهود وطبقا لنظريه صموئيل هنتغتون الذى يعتنقها الكثير فالفيلم تاكيدا على ولاءه وانحيازه لاسرائيل

    لكن ما يدفعنا للتعجب من موقف سبيلبرغ هو عمله الابداعى الاخر ميونخ Munich





    حيث اوضح تعاطفه مع القضيه الفلسطينيه ويقول، من خلال أحد مشاهد الفيلم، بأن اليهود سيفقدون هويتهم كأصحاب ديانة سماوية جليلة إن هم استمروا في عملياتهم الدموية. كما سيأتي بشخصية مناضل فلسطيني ليتحدث مع بطل الفيلم عن حاجة الفلسطينيين إلى وطن. إن أقسى ما يمكن أن يواجه الإنسان هو أن لا يكون لديه وطن يأوي إليه.. هكذا يتحدث (علي) الفلسطيني في واحد من أجمل مشاهد الفيلم. أما (سبيلبرغ) فهو يسأل نفسه: هل بنينا إسرائيل بطيبة القلب وبالنوايا الحسنة؟. ثم يجيب: (كلا.. بل بالدم والعنف.. وإذا كنا نتهم الفلسطينيين بالإرهاب والهمجية.. فإننا لا نبتعد عنهم.. بل نحن جاوزناهم في القتل والتدمير)..

    هنا يظهر سبيلبرغ بانه حيادى ويملك نظره موضوعيه
    ويجعل البعض يرى انه متعاطف مع الانسان تحت اى دين او اى دوله


    انتظر وجهات نظركم فى المبدع سبيلبرغ فمهما كان موقفه وولاءه لا ننفى عنه صفه الابداع كمخرج
    تعبت من البحر
    لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

  • أحمد أبوزيد
    أديب وكاتب
    • 23-02-2010
    • 1617

    #2
    الأستاذة / رقية المنسى

    لا نختلف على عبيقرية هذا الرجل

    و دفاعة عن القضية الفلسطينية لم يأتى إلا من خلال هذه العبقرية

    و رجاحة العقل مع وجود شخصية قوية

    و آيضا لا ننسى البيئة التى نشأ فيها و هى الديمقراطية

    عندما عرف الحقيقة المرة التى يعيش فيها الفلسطنيين و عرف كيف سلبت أرضهم

    قال الحقيقة و هذا موقف النبلاء فى كل زمان و كل مكان


    تحياتى و تقديرى
    أحمد أبوزيد

    تعليق

    • احمد محمد النادي
      مغرد علي حافة الأسلاك
      • 22-03-2010
      • 215

      #3
      أعتقد رقيه انه ليس سوي رمز يقتات علي ظله الواهي من يرون في أمثال التصلب بيارق جديدة تداعب أحلامهم
      التي يعتقدون أنها مستحيلة الحدوث طالما ليس معهم سبيلبرغ ملهمات مثل هذه الأفلام الطائرة في عوالم لا تعرف الحقيقة والمحزن أكثر أن الفلسطينيون يعتمدون علي من يجلسون علي مقاعد وثيرة أنستهم عروبتهم
      و المخذي أنهم أي الفلسطينيون يلعبون علي أوتار تخيب أمل سامعيها
      أن ظنوا أنهم يسمعوا ألحانها التي تخاطب أوهام الماضي الشماعة التي صارت مدلقه تنسكب أناتها جحيما دخل مراجل الغابرين
      التعديل الأخير تم بواسطة احمد محمد النادي; الساعة 04-11-2010, 00:58.
      ليس هناك من حقيقة سوي الله

      الذئاب لا تخيف أكثر من الكلمات
      ؛
      أحمد النادي

      سنديان الجنوب

      © ®

      تعليق

      يعمل...
      X