ستيفن سبيلبرغ
المخرج العبقرى
يرى البعض انه يخدم القضيه اليهوديه باعماله ولكونه يهودى فهذا يدعم الفكره اكثر.
وبحسب النظرية التي طرحها المفكر الأمريكي (صموئيل هنتغتون) في كتابه (صدام الحضارات)، حين ألمح إلى أن تقسيم العالم يعتمد في حقيقته على جغرافية الحضارة والهوية لا على الحدود التقليدية بين الدول، فالمسلم ولائه للدولة الكبرى التي تمثل مرجعيته الحضارية والثقافية وهي المملكه السعودية، والغربيون يجدون في أمريكا مثالاً أكمل لهويتهم، واليهودي ليس له سوى إسرائيل، فإن تعاطف وحماس (ستيفن سبيلبرغ) للدولة العبرية يبدو منطقيا وفقا لتلك النظرية.
وبالطبع يكون فيلمه قائمه شندلر Schindler s List

الذى ابدع فيه كعادته واثار تعاطف الجميع تجاه اليهود
فالفيلم لم يكرم أوسكار شندلر فقط بل اثار التعاطف تجاه اليهود
يكون فيلمه دليل على ولاءه وتاكيدا لموقفه وانحيازه لليهود وطبقا لنظريه صموئيل هنتغتون الذى يعتنقها الكثير فالفيلم تاكيدا على ولاءه وانحيازه لاسرائيل
لكن ما يدفعنا للتعجب من موقف سبيلبرغ هو عمله الابداعى الاخر ميونخ Munich
حيث اوضح تعاطفه مع القضيه الفلسطينيه ويقول، من خلال أحد مشاهد الفيلم، بأن اليهود سيفقدون هويتهم كأصحاب ديانة سماوية جليلة إن هم استمروا في عملياتهم الدموية. كما سيأتي بشخصية مناضل فلسطيني ليتحدث مع بطل الفيلم عن حاجة الفلسطينيين إلى وطن. إن أقسى ما يمكن أن يواجه الإنسان هو أن لا يكون لديه وطن يأوي إليه.. هكذا يتحدث (علي) الفلسطيني في واحد من أجمل مشاهد الفيلم. أما (سبيلبرغ) فهو يسأل نفسه: هل بنينا إسرائيل بطيبة القلب وبالنوايا الحسنة؟. ثم يجيب: (كلا.. بل بالدم والعنف.. وإذا كنا نتهم الفلسطينيين بالإرهاب والهمجية.. فإننا لا نبتعد عنهم.. بل نحن جاوزناهم في القتل والتدمير)..
هنا يظهر سبيلبرغ بانه حيادى ويملك نظره موضوعيه
ويجعل البعض يرى انه متعاطف مع الانسان تحت اى دين او اى دوله
انتظر وجهات نظركم فى المبدع سبيلبرغ فمهما كان موقفه وولاءه لا ننفى عنه صفه الابداع كمخرج

المخرج العبقرى
يرى البعض انه يخدم القضيه اليهوديه باعماله ولكونه يهودى فهذا يدعم الفكره اكثر.
وبحسب النظرية التي طرحها المفكر الأمريكي (صموئيل هنتغتون) في كتابه (صدام الحضارات)، حين ألمح إلى أن تقسيم العالم يعتمد في حقيقته على جغرافية الحضارة والهوية لا على الحدود التقليدية بين الدول، فالمسلم ولائه للدولة الكبرى التي تمثل مرجعيته الحضارية والثقافية وهي المملكه السعودية، والغربيون يجدون في أمريكا مثالاً أكمل لهويتهم، واليهودي ليس له سوى إسرائيل، فإن تعاطف وحماس (ستيفن سبيلبرغ) للدولة العبرية يبدو منطقيا وفقا لتلك النظرية.
وبالطبع يكون فيلمه قائمه شندلر Schindler s List

الذى ابدع فيه كعادته واثار تعاطف الجميع تجاه اليهود
فالفيلم لم يكرم أوسكار شندلر فقط بل اثار التعاطف تجاه اليهود
يكون فيلمه دليل على ولاءه وتاكيدا لموقفه وانحيازه لليهود وطبقا لنظريه صموئيل هنتغتون الذى يعتنقها الكثير فالفيلم تاكيدا على ولاءه وانحيازه لاسرائيل
لكن ما يدفعنا للتعجب من موقف سبيلبرغ هو عمله الابداعى الاخر ميونخ Munich

حيث اوضح تعاطفه مع القضيه الفلسطينيه ويقول، من خلال أحد مشاهد الفيلم، بأن اليهود سيفقدون هويتهم كأصحاب ديانة سماوية جليلة إن هم استمروا في عملياتهم الدموية. كما سيأتي بشخصية مناضل فلسطيني ليتحدث مع بطل الفيلم عن حاجة الفلسطينيين إلى وطن. إن أقسى ما يمكن أن يواجه الإنسان هو أن لا يكون لديه وطن يأوي إليه.. هكذا يتحدث (علي) الفلسطيني في واحد من أجمل مشاهد الفيلم. أما (سبيلبرغ) فهو يسأل نفسه: هل بنينا إسرائيل بطيبة القلب وبالنوايا الحسنة؟. ثم يجيب: (كلا.. بل بالدم والعنف.. وإذا كنا نتهم الفلسطينيين بالإرهاب والهمجية.. فإننا لا نبتعد عنهم.. بل نحن جاوزناهم في القتل والتدمير)..
هنا يظهر سبيلبرغ بانه حيادى ويملك نظره موضوعيه
ويجعل البعض يرى انه متعاطف مع الانسان تحت اى دين او اى دوله
انتظر وجهات نظركم فى المبدع سبيلبرغ فمهما كان موقفه وولاءه لا ننفى عنه صفه الابداع كمخرج
تعليق