اللغة والشابكة (الإنترنت) وتأثيراتها على مفهوم الأدب والنقد أو المُثَّقَّف وعقليته النقديّة
هناك نقطة لاحظتها على غالبية أهل الأدب أو من له نتاجات أدبية تتعلق بالأنا الشخصية بغض النظر شعرية أو نثرية أو قصصية أو غيرها من فروع الأدب وما يتعلق بالعلاقات الإنسانية وطرق التعبير عنها،
بغض النظر رجل كان أو امرأة من متابعتي للشابكة (الإنترنت) من خلال المواقع والمجموعات البريدية والاتصال ببرامج المحادثة وهي مشكلة في كل العالم وليست محصورة بنا كعرب ومسلمين
كانوا يبحثون من خلال الشابكة (الإنترنت) على أبطال لأعمال يريدون انتاجها، ولأن نتاجه يتعلق بالأنا الشخصية لكي يصل إلى ذلك يحتاج إلى آخر أو بطل أو بطلة أو ضحيّة،
ويستغلون الآخر أو البطل أو الضحيّة في ذلك بأبشع الطرق وكلها أساسها الكذب، فقط لكي يستطيع انتاج أي شيء يكون فيه بعض الاحساس بالمصداقيّة،
وفي هذا من وجهة نظري كانوا أعتى وأقسى المجرمين على وجه الأرض،
ومع ذلك القانون لا يستطيع محاكمتهم على ذلك؟!!!
لأن القوانين الوضعية لا تستطيع أن تصدر أحكام بدون مستمسكات مادية
والأبشع من ذلك كلّه أن ضميرهم مرتاح ولا يؤنبهم على شيء
والسبب في ذلك من وجهة نظري كان انتشار مفهوم الحب البريء كمدخل لكل هذه المصائب
صحيح أن نتاجهم زاد وبشكل ملحوظ وترون ذلك في كل المواقع على الشابكة (الإنترنت) ومنه موقعنا على سبيل المثال، ولكن كان على حساب شيء غالي جدا جدا مع الأسف
هناك نقطة لاحظتها على غالبية أهل الأدب أو من له نتاجات أدبية تتعلق بالأنا الشخصية بغض النظر شعرية أو نثرية أو قصصية أو غيرها من فروع الأدب وما يتعلق بالعلاقات الإنسانية وطرق التعبير عنها،
بغض النظر رجل كان أو امرأة من متابعتي للشابكة (الإنترنت) من خلال المواقع والمجموعات البريدية والاتصال ببرامج المحادثة وهي مشكلة في كل العالم وليست محصورة بنا كعرب ومسلمين
كانوا يبحثون من خلال الشابكة (الإنترنت) على أبطال لأعمال يريدون انتاجها، ولأن نتاجه يتعلق بالأنا الشخصية لكي يصل إلى ذلك يحتاج إلى آخر أو بطل أو بطلة أو ضحيّة،
ويستغلون الآخر أو البطل أو الضحيّة في ذلك بأبشع الطرق وكلها أساسها الكذب، فقط لكي يستطيع انتاج أي شيء يكون فيه بعض الاحساس بالمصداقيّة،
وفي هذا من وجهة نظري كانوا أعتى وأقسى المجرمين على وجه الأرض،
ومع ذلك القانون لا يستطيع محاكمتهم على ذلك؟!!!
لأن القوانين الوضعية لا تستطيع أن تصدر أحكام بدون مستمسكات مادية

والأبشع من ذلك كلّه أن ضميرهم مرتاح ولا يؤنبهم على شيء
والسبب في ذلك من وجهة نظري كان انتشار مفهوم الحب البريء كمدخل لكل هذه المصائب

صحيح أن نتاجهم زاد وبشكل ملحوظ وترون ذلك في كل المواقع على الشابكة (الإنترنت) ومنه موقعنا على سبيل المثال، ولكن كان على حساب شيء غالي جدا جدا مع الأسف

وكذلك من متابعتي للمنتديات أو المجموعات البريدية أو المواقع،
لاحظت الكثير وخصوصا على من يظن أنه من أصحاب القلم، إن كان من المشاركين في المنتديات والمجموعات والمواقع أو القائمين عليها
ما زال كل منهم لم يستطع التفريق والتمييز ما بين الكتابة على ورقة أو الكتاب والجريدة الورقية وما بين الكتابة في الشابكة(الإنترنت) لا من ناحية الانتباه إلى اختلاف الأجواء ولا من ناحية استغلال ما تم توفيره من وسائل تعبير جديدة وطرق جديدة في التعامل.
الكثير من أصحاب القلم يدخل عالم الشابكة (الإنترنت) بدون أن يقرأ أي شيء عنها؟!!!
بل يعتمد على محاولاته وتجربته الشخصية وأن كثّر يعتمد على ما قاله فلان وعلان ممن يثق بكلامهم ممن حوله،
وهذا شيء جيّد لو كان فلان وعلان قرأ شيء عن الشابكة (الإنترنت) وتعرّف على حقيقتها ولم يكن مثل صاحب القلم؟!!! وهذا ما أطلق عليه أنا جهل مُركّب يجب أن يتجاوزه كل من يريد أن يطوّر امكاناته الشخصية
فمن الأشياء التي توضح أن صاحب القلم ما زال يتعامل مع الشابكة (الإنترنت) مثلما يتعامل مع الورقة والدفتر،
نجد أن الكثير عندما يُريد نشر أي شيء يجب أن ينشره بموضوع جديد،
حتى لو كان تكملة لموضوع سبقه؟!!
أو تكون له رؤية أخرى لنفس موضوع منشور يقوم بنشره في موضوع جديد،
أو يغضب عندما يقوم آخر بمناقشة نفس موضوعه بزاوية أخرى أسفل الموضوع الذي نشره ويعتبرها حرف أو تشتيت للنقاش،
والمضحك تجده يشتكي عندما يلتزم الآخرون بطريقته في التفكير ولا يناقشون موضوعه بعدة زوايا بل يكتفون بعبارات المدح؟!!
وأكثر ما يزعجني الحقيقة عندما يحرد كاتب أو كاتبة ويُطالب برفع كل كتاباته التي نشرها في موقع معين؟!!!
والأكثر إزعاج موافقة الإدارة على ذلك وتترك له المجال لرفعها أو ترفعها له، أو العكس أي أن الإدارة تقوم بحذف مداخلات أي شخص لأنها حردت عليه
وفي هذا من وجهة نظري استهتار منقطع النظير بكل من تفاعل مع ما نشره ذلك الكاتب أو الكاتبة وشارك بوقته وجهده وعلمه في طرح رأي أو معالجة أو إضافة للموضوع، والأكثر استهتارا عندما تحاول الإدارة مداراة ذلك
بواسطة اعطاء أي تبريرات للموضوع بعيدة عن حقيقة ما حصل،
وأظن سبب ذلك حسب ما أظن أن الإدارة تحاول حفظ ماء الوجه للكاتب المنسحب من جهة وسمعة الموقع من جهة أخرى(شئنا أم أبينا لا يمكن أن نطلق على ذلك غير الكذب)، وهذا خطأ آخر من وجهة نظري
ويجب تجاوز ذلك لمن يُريد تطوير امكانياته الشخصية
ولذلك أنا أفرّق بين صاحب القلم وما أطلقت عليه صاحب لوحة المفاتيح،
فالأول ما زال يستخدم التقنية الحديثة باسلوب الكتابة على الورقة وما توفره له من امكانيات فقط،
والثاني استوعب ما استجد حوله من تقنيات ويعمل على استغلالها في التعبير،
ومثال رائع له غادة بنت تركي وتجدون بعض نصوصها في الرابط التالي
ما رأيكم دام فضلكم؟
لاحظت الكثير وخصوصا على من يظن أنه من أصحاب القلم، إن كان من المشاركين في المنتديات والمجموعات والمواقع أو القائمين عليها
ما زال كل منهم لم يستطع التفريق والتمييز ما بين الكتابة على ورقة أو الكتاب والجريدة الورقية وما بين الكتابة في الشابكة(الإنترنت) لا من ناحية الانتباه إلى اختلاف الأجواء ولا من ناحية استغلال ما تم توفيره من وسائل تعبير جديدة وطرق جديدة في التعامل.
الكثير من أصحاب القلم يدخل عالم الشابكة (الإنترنت) بدون أن يقرأ أي شيء عنها؟!!!
بل يعتمد على محاولاته وتجربته الشخصية وأن كثّر يعتمد على ما قاله فلان وعلان ممن يثق بكلامهم ممن حوله،
وهذا شيء جيّد لو كان فلان وعلان قرأ شيء عن الشابكة (الإنترنت) وتعرّف على حقيقتها ولم يكن مثل صاحب القلم؟!!! وهذا ما أطلق عليه أنا جهل مُركّب يجب أن يتجاوزه كل من يريد أن يطوّر امكاناته الشخصية
فمن الأشياء التي توضح أن صاحب القلم ما زال يتعامل مع الشابكة (الإنترنت) مثلما يتعامل مع الورقة والدفتر،
نجد أن الكثير عندما يُريد نشر أي شيء يجب أن ينشره بموضوع جديد،
حتى لو كان تكملة لموضوع سبقه؟!!
أو تكون له رؤية أخرى لنفس موضوع منشور يقوم بنشره في موضوع جديد،
أو يغضب عندما يقوم آخر بمناقشة نفس موضوعه بزاوية أخرى أسفل الموضوع الذي نشره ويعتبرها حرف أو تشتيت للنقاش،
والمضحك تجده يشتكي عندما يلتزم الآخرون بطريقته في التفكير ولا يناقشون موضوعه بعدة زوايا بل يكتفون بعبارات المدح؟!!

وأكثر ما يزعجني الحقيقة عندما يحرد كاتب أو كاتبة ويُطالب برفع كل كتاباته التي نشرها في موقع معين؟!!!
والأكثر إزعاج موافقة الإدارة على ذلك وتترك له المجال لرفعها أو ترفعها له، أو العكس أي أن الإدارة تقوم بحذف مداخلات أي شخص لأنها حردت عليه

وفي هذا من وجهة نظري استهتار منقطع النظير بكل من تفاعل مع ما نشره ذلك الكاتب أو الكاتبة وشارك بوقته وجهده وعلمه في طرح رأي أو معالجة أو إضافة للموضوع، والأكثر استهتارا عندما تحاول الإدارة مداراة ذلك
بواسطة اعطاء أي تبريرات للموضوع بعيدة عن حقيقة ما حصل،
وأظن سبب ذلك حسب ما أظن أن الإدارة تحاول حفظ ماء الوجه للكاتب المنسحب من جهة وسمعة الموقع من جهة أخرى(شئنا أم أبينا لا يمكن أن نطلق على ذلك غير الكذب)، وهذا خطأ آخر من وجهة نظري
ويجب تجاوز ذلك لمن يُريد تطوير امكانياته الشخصية
ولذلك أنا أفرّق بين صاحب القلم وما أطلقت عليه صاحب لوحة المفاتيح،
فالأول ما زال يستخدم التقنية الحديثة باسلوب الكتابة على الورقة وما توفره له من امكانيات فقط،
والثاني استوعب ما استجد حوله من تقنيات ويعمل على استغلالها في التعبير،
ومثال رائع له غادة بنت تركي وتجدون بعض نصوصها في الرابط التالي
ما رأيكم دام فضلكم؟

أكثر...