يبدو أنها كانت مدرسة حكومية.. صارت معظم الأسر - حتى المتوسطة منها - لا تلحق أبناءها بالمدارس الحكومية بعد أن تدنَّى مستوى أدائها (على الأقل في مدننا المصرية).. هكذا وصلني النص؛ فأرجو ألا أكون قد ابتعدت عما رميت إليه يا صديقي.. ودي الأكيد لك.
نعم، صارت الأمهات، في غالبيتهن عاملات أو ... خادمات وتركن أولادهن ... للمربيات الأجنبيات !!! صورة اجتماعية مؤلمة رغم وجازتها. أستاذ حسن لك مني التقدير كله !!!
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
صارت معظم الأسر - حتى المتوسطة منها - لا تلحق أبناءها بالمدارس الحكومية بعد أن تدنَّى مستوى أدائها (على الأقل في مدننا المصرية).. هكذا وصلني النص؛ فأرجو ألا أكون قد ابتعدت عما رميت إليه يا صديقي..
ودي الأكيد لك.
هي وجهات نظر أخي الأحب مختار
أنا مثلا
أفضل الحكومية
لأن الموظف خلفه محاسبة ومتابعة سواء كان مديرا أو معلما أو خلافهما
لكن
الأهلية (وأستثني المائزة)فعوضا عن سلب المال قد يؤثرون سلبا على معلومات الابن أو نفسيته
ومصيبة واحدة كما ترى أهون من اثنتين!
دمت بخير وجمال
مرحباً أخي العزيز حسن اتمنى أن تكون بخير
ومضة جميلة وخاطفة وتركت في باحات الخيال أسئلة كثيرة ..
أخالف الأخ مختار في قراءته ..
وأراها مدرسة خاصة وخاصة جداً فالأمهات يشغلهن مايشغلهن عن هكذا تفاهة
وأرسلن الخادمات ممثلات عنهن
هاهاهاها والله زميل حسن الشحري ومضة ولا أجمل وتخيلت الخادمات المطيعات منغوليات أو تايلانديات لايهم أليس كذلك المهم أن الباحة امتلأت بهن جميلة وقوية ودي ومحبتي لك
لعنة
اقتحمت أسراب الجراد الأسود، عاصمة السلام ومدينة القباب الزرق المذهبة، فنخرت مآذنها، وتناثرت بعض فسيفسائها بين الأصقاع، واتشحت باقي المحافظات بالقحط المكفهر، فبدت الضواحي على اتساع رقعتها ملعبا للأشباح، لا يسمع فيها سوى أنين الوجع الغائر بين الضلوع، تخالطه رائحة الجثث المتعفنة وصفير الرياح الصفراء، لحظة انبلاج الفجر يوم دقت
أكره ربيع
فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه
يرمقني عميقا
أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !!
كم كان عمري حين أنجبته خالتي
خمسة سنين؟
غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد!
أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية
لا
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
أخي وصديقي حسن الشحرة .. تحية طيبة ..
ومضة جميلة وهادفة ، فيها نفحة نقدية لغياب بعض الأمهات في تربية أولادهن ،
فنابت الخدمات عن ذلك .. ومضة حملت في طياتها الكثير من الدلالات البعيدة ..
جميل إبداعك أخي حسن ..
مودتي الخالصة ..
الفرحان بوعزة ..
تعليق