حرب الغرام / المدججة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    حرب الغرام / المدججة

    [align=center][table1="width:95%;background-color:darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]

    لا يُنصَفُ الملومُ في ظُلامةٍ إذا ادَّعى .. براءةً وليسَ في سبيلها تطوَّعَ
    ولا يقيهِ الظلمَ قولُ صاحبٍ مُؤيِّدٍ .. ولا يفيهِ شاهدٌ من أَهلِهِ ما أَزمعَ
    وكلُّ من على القضاءِ ظلَّ باستماتةٍ .. على اختلافِ طبعه يحارب التشيُّع
    تُذيبهُ ُالمشاعرُ الضروسُ حين تقتفي .. أوارَ نبضِ جرحِه العميقِ ما تَصنّعَ
    إلا قضاءَ الحبِّ ليس مثلُه عدالةٌ .. تُجَرِّمُ القتيلَ حين يرفضُ التّصدُّعَ
    فالحبُ يبقى سيداً لا تنحني حصونُهُ .. إلا لكل مغرم ٍ إذا اشتهى تَمنّعَ
    وأوقَفَ الدِّلالَ فوقَ نارِها مباحةً.. لكلِّ من تَحيَّنَ ارتشافةٍ لها سعى
    بكل ما لديهِ ثم أنكرَ اهتمامَهُ .. فنالَ ما أرادَ في غرامِهِ وأقنَعَ
    مُحمّلٌ بكل أنواع الجنونِ تارةً .. وتارةً يقيلُهُ الجنونُ إن تَورَّعَ
    يذوقُ كلَّ قطرةٍ مُراقَةٍ لأجلهِ .. تذوّقَ الخبيرِ حينَ يَرفضُ التسرُّعَ
    إذا احتفى بنجمةٍ يغارُ منهُ ليلُهُ .. وًيُسدِلُ الغيومَ فوقَ نيِّرٍ تقنَّعَ
    ليمنحَ الخدودَ والشفاهَ ما تَورّدت .. له وألفُ قبلةٍ تحاولُ التذرُّعَ
    بجمرة الفؤادِ والتشوّقِ الذي به .. تَعَلّمَ اللسانُ بوحَ همسِهِ وأبدَعَ
    فيَحملُ القلوبَ نحو نشوةٍ غريرةٍ .. لها أباحَ ظلَّهُ وتاجَهُ المُرصَّعَ
    ليُفصِحَ الخمارُ عن ظليلةٍ أصابها ..الخشوعُ بعد ضمةٍ حميمةٍ فأوسعَ
    المساءَ قبل غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
    فتُطبقُ العيونُ في ارتحالةٍ فريدةٍ .. إلى الدواخلِ اللتي بصمتِها تَشفَّعَ
    لنبضِ قلبٍ اكتوى وأشعلت شموعَهُ .. حرائقُ التضامِ حينَ تُهملُ التوقُّعَ
    لنسمةِ المساءِ وارتعاشةٍ لذيذةٍ .. تُقرّبُ الجسومَ باسمِ لاهثٍ تَقوقعَ
    بثورةِ الحياةِ تحتَ خيمةٍ مُثيرةٍ .. تُمارسُ الخداعَ باستدامَةٍ لتَبرَعَ
    بكلِّ أنواعِ السقوطِ في براثنِ الهوى .. وتدّعي بأنّهُ بغيرها قد أوقّعَ
    تحاربُ القلاعُ ألفَ مرةٍ وتنتهي .. إلى السقوطِ تحتَ من لنيلِها تَرفّعَ
    هو الغرامُ ليس منهُ عِبرةٌ تُعينُنا ..الا السقوطَ فيه رغمَ كلِّ من تفجّعَ

    ....
    مساءَ عهدِ غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
    [/align][/cell][/table1][/align]




  • عبد اللطيف غسري
    أديب وكاتب
    • 02-01-2010
    • 602

    #2
    قصيدة زاخرة بالمعاني الجليلة التي تضوع حكمة وخبرة بالحياة.. ونحن في حاجة إلى مثل هذه المعاني بين الفينة والأخرى حتى لا نضل الطريق أكثر مما ضللناه..
    أبدعت أخي الكريم صادق وأحسنت.. بورك نبض القلم.
    تحياتي وتقديري

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
      [align=center][table1="width:95%;background-color:darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]

      لا يُنصَفُ الملومُ في ظُلامةٍ إذا ادَّعى .. براءةً وليسَ في سبيلها تطوَّعَ
      ولا يقيهِ الظلمَ قولُ صاحبٍ مُؤيِّدٍ .. ولا يفيهِ شاهدٌ من أَهلِهِ ما أَزمعَ
      وكلُّ من على القضاءِ ظلَّ باستماتةٍ .. على اختلافِ طبعه يحارب التشيُّع
      تُذيبهُ ُالمشاعرُ الضروسُ حين تقتفي .. أوارَ نبضِ جرحِه العميقِ ما تَصنّعَ
      إلا قضاءَ الحبِّ ليس مثلُه عدالةٌ .. تُجَرَّمُ القتيلَ حين يرفضُ التّصدُّعَ
      فالحبُ يبقى سيداً لا تنحني حصونُهُ .. إلا لكل مغرم ٍ إذا اشتهى تَمنّعَ
      وأوقَفَ الدِّلالَ فوقَ نارِها مباحةً.. لكلِّ من تَحيَّنَ ارتشافةٍ لها سعى
      بكل ما لديهِ ثم أنكرَ اهتمامَهُ .. فنالَ ما أرادَ في غرامِهِ وأقنَعَ
      مُحمّلٌ بكل أنواع الجنونِ تارةً .. وتارةً يقيلُهُ الجنونُ إن تَورَّعَ
      يذوقُ كلَّ قطرةٍ مُراقَةٍ لأجلهِ .. تذوّقَ الخبيرِ حينَ يَرفضُ التسرُّعَ
      إذا احتفى بنجمةٍ يغارُ منهُ ليلُهُ .. وًيُسدِلُ الغيومَ فوقَ نيِّرٍ تقنَّعَ
      ليمنحَ الخدودَ والشفاهَ ما تَورّدت .. له وألفُ قبلةٍ تحاولُ التذرُّعَ
      بجمرة الفؤادِ والتشوّقِ الذي به .. تَعَلّمَ اللسانُ بوحَ همسِهِ وأبدَعَ
      فيَحملُ القلوبَ نحو نشوةٍ غريرةٍ .. لها أباحَ ظلَّهُ وتاجَهُ المُرصَّعَ
      ليُفصِحَ الخمارُ عن ظليلةٍ أصابها ..الخشوعُ بعد ضمةٍ حميمةٍ فأوسعَ
      المساءَ قبل غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
      فتُطبقُ العيونُ في ارتحالةٍ فريدةٍ .. إلى الدواخلِ اللتي بصمتِها تَشفَّعَ
      لنبضِ قلبٍ اكتوى وأشعلت شموعَهُ .. حرائقُ التضامِ حينَ تُهملُ التوقُّعَ
      لنسمةِ المساءِ وارتعاشةٍ لذيذةٍ .. تُقرّبُ الجسومَ باسمِ لاهثٍ تَقوقعَ
      بثورةِ الحياةِ تحتَ خيمةٍ مُثيرةٍ .. تُمارسُ الخداعَ باستدامَةٍ لتَبرَعَ
      بكلِّ أنواعِ السقوطِ في براثنِ الهوى .. وتدّعي بأنّهُ بغيرها قد أوقّعَ
      تحاربُ القلاعُ ألفَ مرةٍ وتنتهي .. إلى السقوطِ تحتَ من لنيلِها تَرفّعَ
      هو الغرامُ ليس منهُ عِبرةٌ تُعينُنا ..الا السقوطَ فيه رغمَ كلِّ من تفجّعَ

      ....
      مساءَ عهدِ غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
      [/align][/cell][/table1][/align]
      الشاعر القدير صادق منذر

      هذه القصيدة مميزة للغاية. إيقاعها بالتفعيلات الثمانية في البيت الواحد يبدو غريبا للوهلة الأولى. لذلك أعدت القراءة عدة مرات لأكتشف ما تخبأ فيها من صور ولغة راقية.
      أنت تميل للصعب وغير المعتاد وهذا يستحق الإشادة.
      ما قرأته هنا يشكل جديدا بديعا.

      تثبت!

      دمت شاعرا متألقا!

      مودتي وتقديري

      خالد شوملي
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف غسري مشاهدة المشاركة
        قصيدة زاخرة بالمعاني الجليلة التي تضوع حكمة وخبرة بالحياة.. ونحن في حاجة إلى مثل هذه المعاني بين الفينة والأخرى حتى لا نضل الطريق أكثر مما ضللناه..
        أبدعت أخي الكريم صادق وأحسنت.. بورك نبض القلم.
        تحياتي وتقديري
        أخي الشاعر المبدع عبد اللطيف غسري

        أشكرك على هذا الحضور الثري
        والقراءة المتأنية للقصيدة
        وقد أسعدني ثناءك وإعجابك بالقصيدة

        مودتي وامتناني لك




        تعليق

        • ثروت سليم
          أديب وكاتب
          • 22-07-2007
          • 2485

          #5
          إلا قضاءَ الحبِّ ليس مثلُه عدالةٌ .. تُجَرِّمُ القتيلَ حين يرفضُ التّصدُّعَ
          فالحبُ يبقى سيداً لا تنحني حصونُهُ .. إلا لكل مغرم ٍ إذا اشتهى تَمنّعَ

          وأوقَفَ الدِّلالَ فوقَ نارِها مباحةً.. لكلِّ من تَحيَّنَ ارتشافةٍ لها سعى

          االأخ الحبيب الراقي بلا حدود الشاعر الكبير :
          صادق حمزة منذر
          صاحبُ حكمةٍ أنت كما عرفتك
          قصيدك كالنسيم عندما يداعب أهداب الصفصافِ على شواطئ النيل
          ما أروعك
          لك محبتي وتحيتي


          تعليق

          • خالد البهكلي
            عضو أساسي
            • 13-12-2009
            • 974

            #6
            الأخ الشاعر الكبير صادق منذر
            أطلعت لنا أروع الشعر والله
            قصيدة لا بل معلقة هذا العصر
            نقشتها حبا على الصفصاف
            دمت مبدعا ولك خالص ودي

            تعليق

            • صادق حمزة منذر
              الأخطل الأخير
              مدير لجنة التنظيم والإدارة
              • 12-11-2009
              • 2944

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
              الشاعر القدير صادق منذر

              هذه القصيدة مميزة للغاية. إيقاعها بالتفعيلات الثمانية في البيت الواحد يبدو غريبا للوهلة الأولى. لذلك أعدت القراءة عدة مرات لأكتشف ما تخبأ فيها من صور ولغة راقية.
              أنت تميل للصعب وغير المعتاد وهذا يستحق الإشادة.
              ما قرأته هنا يشكل جديدا بديعا.

              تثبت!

              دمت شاعرا متألقا!

              مودتي وتقديري

              خالد شوملي
              أخي الشاعر الراقي خالد شوملي

              كم أسعدني حضورك .. فتذوقك تذوق الخبير الفاحص
              وتتبعك لمكامن الجمال والإبداع في قراءاتك لا يخفى ..

              وقد أسعدني إعجابك بالقصيدة وتبنيك لحداثتها
              وأشكرك كثيرا على كلماتك المطرية والمشجعة

              مودتي وامتناني لك




              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #8
                تحاربُ القلاعُ ألفَ مرةٍ وتنتهي .. إلى السقوطِ تحتَ من لنيلِها تَرفّعَ
                هو الغرامُ ليس منهُ عِبرةٌ تُعينُنا ..الا السقوطَ فيه رغمَ كلِّ من تفجّعَ

                صادق الأ"ديب الجميل
                شكرا لهذا الصباح الذيي اتحفني بقصيدتك الجميلة
                أفكارا وصورا رائعة
                معطرة بحكم جميلة وفلسفة عميقة
                بوركت أيها الرائع
                ميساء العباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • دكتور مشاوير
                  Prince of love and suffering
                  • 22-02-2008
                  • 5323

                  #9
                  [align=center]
                  هو الغرامُ ليس منهُ عِبرةٌ تُعينُنا ..الا السقوطَ فيه رغمَ كلِّ من تفجّعَ
                  تسلم يا صاحب القلم المبدع ،والخلق الطيب والجميل

                  لا تعليق يكفيني تواجدي هنا،للقراءة وصح لسانك اخي صادق على الأبيات الجميلة

                  [/align]

                  تعليق

                  • محمد ابوحفص السماحي
                    نائب رئيس ملتقى الترجمة
                    • 27-12-2008
                    • 1678

                    #10
                    [align=center]
                    الشاعر القدير صادق حمزة منذر
                    أول مرة أتملى بحر الرجز و قد اتسع شاطئاه ، فازداد جمالا و كمالا.
                    و أول مرة تمخر عبابه بواخر بهذا الزخم الإخاذ.
                    تحياتي و تقديري.
                    [/align]
                    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                    تعليق

                    • زياد بنجر
                      مستشار أدبي
                      شاعر
                      • 07-04-2008
                      • 3671

                      #11
                      شاعرنا المبدع " صادق منذر "
                      كم أنت رائعٌ يا شاعرنا الخلوق العذب
                      قصيدة تعكس جمال القلب و الرّوح و تملأ آفاق المحبّة
                      و تحيّة خاصّة للتجديد العروضيّ الجميل
                      خالص ودّي و تقديري
                      لا إلهَ إلاَّ الله

                      تعليق

                      • صادق حمزة منذر
                        الأخطل الأخير
                        مدير لجنة التنظيم والإدارة
                        • 12-11-2009
                        • 2944

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
                        إلا قضاءَ الحبِّ ليس مثلُه عدالةٌ .. تُجَرِّمُ القتيلَ حين يرفضُ التّصدُّعَ

                        فالحبُ يبقى سيداً لا تنحني حصونُهُ .. إلا لكل مغرم ٍ إذا اشتهى تَمنّعَ
                        وأوقَفَ الدِّلالَ فوقَ نارِها مباحةً.. لكلِّ من تَحيَّنَ ارتشافةٍ لها سعى
                        االأخ الحبيب الراقي بلا حدود الشاعر الكبير :
                        صادق حمزة منذر
                        صاحبُ حكمةٍ أنت كما عرفتك
                        قصيدك كالنسيم عندما يداعب أهداب الصفصافِ على شواطئ النيل
                        ما أروعك
                        لك محبتي وتحيتي


                        شاعر الرومانسية الكبير ثروت سليم

                        أسعدتني بمصافحتك الأخوية الدافئة
                        وبقراءتك الدقيقة والعميقة ..
                        وبكلماتك المثنية المشجعة .. كعهدي بك .. راقيا ثريا

                        مودتي وامتناني لك أخي الحبيب




                        تعليق

                        • على احمد الحوراني
                          أديب وكاتب
                          • 13-10-2010
                          • 331

                          #13
                          أخي منذر جميل بوحك
                          درس في الرجز يستحق الثناء
                          استمتعت بها تحتاج الى قراءة أخرى مني
                          دمت مبدعا ومتألقا

                          تعليق

                          • يوسف أبوسالم
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2009
                            • 2490

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                            [align=center][table1="width:95%;background-color:darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]

                            لا يُنصَفُ الملومُ في ظُلامةٍ إذا ادَّعى .. براءةً وليسَ في سبيلها تطوَّعَ
                            ولا يقيهِ الظلمَ قولُ صاحبٍ مُؤيِّدٍ .. ولا يفيهِ شاهدٌ من أَهلِهِ ما أَزمعَ
                            وكلُّ من على القضاءِ ظلَّ باستماتةٍ .. على اختلافِ طبعه يحارب التشيُّع
                            تُذيبهُ ُالمشاعرُ الضروسُ حين تقتفي .. أوارَ نبضِ جرحِه العميقِ ما تَصنّعَ
                            إلا قضاءَ الحبِّ ليس مثلُه عدالةٌ .. تُجَرِّمُ القتيلَ حين يرفضُ التّصدُّعَ
                            فالحبُ يبقى سيداً لا تنحني حصونُهُ .. إلا لكل مغرم ٍ إذا اشتهى تَمنّعَ
                            وأوقَفَ الدِّلالَ فوقَ نارِها مباحةً.. لكلِّ من تَحيَّنَ ارتشافةٍ لها سعى
                            بكل ما لديهِ ثم أنكرَ اهتمامَهُ .. فنالَ ما أرادَ في غرامِهِ وأقنَعَ
                            مُحمّلٌ بكل أنواع الجنونِ تارةً .. وتارةً يقيلُهُ الجنونُ إن تَورَّعَ
                            يذوقُ كلَّ قطرةٍ مُراقَةٍ لأجلهِ .. تذوّقَ الخبيرِ حينَ يَرفضُ التسرُّعَ
                            إذا احتفى بنجمةٍ يغارُ منهُ ليلُهُ .. وًيُسدِلُ الغيومَ فوقَ نيِّرٍ تقنَّعَ
                            ليمنحَ الخدودَ والشفاهَ ما تَورّدت .. له وألفُ قبلةٍ تحاولُ التذرُّعَ
                            بجمرة الفؤادِ والتشوّقِ الذي به .. تَعَلّمَ اللسانُ بوحَ همسِهِ وأبدَعَ
                            فيَحملُ القلوبَ نحو نشوةٍ غريرةٍ .. لها أباحَ ظلَّهُ وتاجَهُ المُرصَّعَ
                            ليُفصِحَ الخمارُ عن ظليلةٍ أصابها ..الخشوعُ بعد ضمةٍ حميمةٍ فأوسعَ
                            المساءَ قبل غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
                            فتُطبقُ العيونُ في ارتحالةٍ فريدةٍ .. إلى الدواخلِ اللتي بصمتِها تَشفَّعَ
                            لنبضِ قلبٍ اكتوى وأشعلت شموعَهُ .. حرائقُ التضامِ حينَ تُهملُ التوقُّعَ
                            لنسمةِ المساءِ وارتعاشةٍ لذيذةٍ .. تُقرّبُ الجسومَ باسمِ لاهثٍ تَقوقعَ
                            بثورةِ الحياةِ تحتَ خيمةٍ مُثيرةٍ .. تُمارسُ الخداعَ باستدامَةٍ لتَبرَعَ
                            بكلِّ أنواعِ السقوطِ في براثنِ الهوى .. وتدّعي بأنّهُ بغيرها قد أوقّعَ
                            تحاربُ القلاعُ ألفَ مرةٍ وتنتهي .. إلى السقوطِ تحتَ من لنيلِها تَرفّعَ
                            هو الغرامُ ليس منهُ عِبرةٌ تُعينُنا ..الا السقوطَ فيه رغمَ كلِّ من تفجّعَ

                            ....
                            مساءَ عهدِ غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
                            [/align][/cell][/table1][/align]
                            المبدع صادق حمزة منذر

                            في كل قصيدة مميزة
                            تفوح نكهة مميزة
                            والإيقاع هنا فضلا عن اللغة والسرد
                            هو النكهة المميزة كما أرى
                            فهذا اللحن الجديد المميز
                            أعطى نَفَساً طويلا للشطر ولللبيت الشعري
                            ومنحه إمكانات إضافية للتعبير
                            فجاء محلقا
                            كما منحته قافية ( الألف الممدوة ) نَفَساً آخر
                            فتجاوب لحن البحر مع إيقاع المد
                            وأقول المد وأقصد الألف الممدوة وليس الفتحة
                            لأني بقيت مصرا أن أقرأ القافية بالألف الممدوة وليس بالفتحة
                            ولا أعرف لماذا بنيتها على الفتح
                            وخصوصا أن بعض الأبيات بني على مد الألف
                            وتبقى القصيدة من قصائدك التي يشار لها بالبنان

                            تحياتي

                            تعليق

                            • صادق حمزة منذر
                              الأخطل الأخير
                              مدير لجنة التنظيم والإدارة
                              • 12-11-2009
                              • 2944

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خالد البهكلي مشاهدة المشاركة
                              الأخ الشاعر الكبير صادق منذر
                              أطلعت لنا أروع الشعر والله
                              قصيدة لا بل معلقة هذا العصر
                              نقشتها حبا على الصفصاف
                              دمت مبدعا ولك خالص ودي
                              الأخ الشاعر الراقي خالد البهكلي

                              كم يسعدني مرورك الراقي ومصافحتك الحارة
                              وكم أحببت إعجابك بالقصيدة وهي شهادة بالف
                              واشكرك على إطراءك السخي وكلماتك المشجعة

                              مودتي وامتناني لك




                              تعليق

                              يعمل...
                              X