[align=center][table1="width:95%;background-color:darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]
لا يُنصَفُ الملومُ في ظُلامةٍ إذا ادَّعى .. براءةً وليسَ في سبيلها تطوَّعَ
ولا يقيهِ الظلمَ قولُ صاحبٍ مُؤيِّدٍ .. ولا يفيهِ شاهدٌ من أَهلِهِ ما أَزمعَ
وكلُّ من على القضاءِ ظلَّ باستماتةٍ .. على اختلافِ طبعه يحارب التشيُّع
تُذيبهُ ُالمشاعرُ الضروسُ حين تقتفي .. أوارَ نبضِ جرحِه العميقِ ما تَصنّعَ
إلا قضاءَ الحبِّ ليس مثلُه عدالةٌ .. تُجَرِّمُ القتيلَ حين يرفضُ التّصدُّعَ
فالحبُ يبقى سيداً لا تنحني حصونُهُ .. إلا لكل مغرم ٍ إذا اشتهى تَمنّعَ
وأوقَفَ الدِّلالَ فوقَ نارِها مباحةً.. لكلِّ من تَحيَّنَ ارتشافةٍ لها سعى
بكل ما لديهِ ثم أنكرَ اهتمامَهُ .. فنالَ ما أرادَ في غرامِهِ وأقنَعَ
مُحمّلٌ بكل أنواع الجنونِ تارةً .. وتارةً يقيلُهُ الجنونُ إن تَورَّعَ
يذوقُ كلَّ قطرةٍ مُراقَةٍ لأجلهِ .. تذوّقَ الخبيرِ حينَ يَرفضُ التسرُّعَ
إذا احتفى بنجمةٍ يغارُ منهُ ليلُهُ .. وًيُسدِلُ الغيومَ فوقَ نيِّرٍ تقنَّعَ
ليمنحَ الخدودَ والشفاهَ ما تَورّدت .. له وألفُ قبلةٍ تحاولُ التذرُّعَ
بجمرة الفؤادِ والتشوّقِ الذي به .. تَعَلّمَ اللسانُ بوحَ همسِهِ وأبدَعَ
فيَحملُ القلوبَ نحو نشوةٍ غريرةٍ .. لها أباحَ ظلَّهُ وتاجَهُ المُرصَّعَ
ليُفصِحَ الخمارُ عن ظليلةٍ أصابها ..الخشوعُ بعد ضمةٍ حميمةٍ فأوسعَ
المساءَ قبل غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
فتُطبقُ العيونُ في ارتحالةٍ فريدةٍ .. إلى الدواخلِ اللتي بصمتِها تَشفَّعَ
لنبضِ قلبٍ اكتوى وأشعلت شموعَهُ .. حرائقُ التضامِ حينَ تُهملُ التوقُّعَ
لنسمةِ المساءِ وارتعاشةٍ لذيذةٍ .. تُقرّبُ الجسومَ باسمِ لاهثٍ تَقوقعَ
بثورةِ الحياةِ تحتَ خيمةٍ مُثيرةٍ .. تُمارسُ الخداعَ باستدامَةٍ لتَبرَعَ
بكلِّ أنواعِ السقوطِ في براثنِ الهوى .. وتدّعي بأنّهُ بغيرها قد أوقّعَ
تحاربُ القلاعُ ألفَ مرةٍ وتنتهي .. إلى السقوطِ تحتَ من لنيلِها تَرفّعَ
هو الغرامُ ليس منهُ عِبرةٌ تُعينُنا ..الا السقوطَ فيه رغمَ كلِّ من تفجّعَ
ولا يقيهِ الظلمَ قولُ صاحبٍ مُؤيِّدٍ .. ولا يفيهِ شاهدٌ من أَهلِهِ ما أَزمعَ
وكلُّ من على القضاءِ ظلَّ باستماتةٍ .. على اختلافِ طبعه يحارب التشيُّع
تُذيبهُ ُالمشاعرُ الضروسُ حين تقتفي .. أوارَ نبضِ جرحِه العميقِ ما تَصنّعَ
إلا قضاءَ الحبِّ ليس مثلُه عدالةٌ .. تُجَرِّمُ القتيلَ حين يرفضُ التّصدُّعَ
فالحبُ يبقى سيداً لا تنحني حصونُهُ .. إلا لكل مغرم ٍ إذا اشتهى تَمنّعَ
وأوقَفَ الدِّلالَ فوقَ نارِها مباحةً.. لكلِّ من تَحيَّنَ ارتشافةٍ لها سعى
بكل ما لديهِ ثم أنكرَ اهتمامَهُ .. فنالَ ما أرادَ في غرامِهِ وأقنَعَ
مُحمّلٌ بكل أنواع الجنونِ تارةً .. وتارةً يقيلُهُ الجنونُ إن تَورَّعَ
يذوقُ كلَّ قطرةٍ مُراقَةٍ لأجلهِ .. تذوّقَ الخبيرِ حينَ يَرفضُ التسرُّعَ
إذا احتفى بنجمةٍ يغارُ منهُ ليلُهُ .. وًيُسدِلُ الغيومَ فوقَ نيِّرٍ تقنَّعَ
ليمنحَ الخدودَ والشفاهَ ما تَورّدت .. له وألفُ قبلةٍ تحاولُ التذرُّعَ
بجمرة الفؤادِ والتشوّقِ الذي به .. تَعَلّمَ اللسانُ بوحَ همسِهِ وأبدَعَ
فيَحملُ القلوبَ نحو نشوةٍ غريرةٍ .. لها أباحَ ظلَّهُ وتاجَهُ المُرصَّعَ
ليُفصِحَ الخمارُ عن ظليلةٍ أصابها ..الخشوعُ بعد ضمةٍ حميمةٍ فأوسعَ
المساءَ قبل غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
فتُطبقُ العيونُ في ارتحالةٍ فريدةٍ .. إلى الدواخلِ اللتي بصمتِها تَشفَّعَ
لنبضِ قلبٍ اكتوى وأشعلت شموعَهُ .. حرائقُ التضامِ حينَ تُهملُ التوقُّعَ
لنسمةِ المساءِ وارتعاشةٍ لذيذةٍ .. تُقرّبُ الجسومَ باسمِ لاهثٍ تَقوقعَ
بثورةِ الحياةِ تحتَ خيمةٍ مُثيرةٍ .. تُمارسُ الخداعَ باستدامَةٍ لتَبرَعَ
بكلِّ أنواعِ السقوطِ في براثنِ الهوى .. وتدّعي بأنّهُ بغيرها قد أوقّعَ
تحاربُ القلاعُ ألفَ مرةٍ وتنتهي .. إلى السقوطِ تحتَ من لنيلِها تَرفّعَ
هو الغرامُ ليس منهُ عِبرةٌ تُعينُنا ..الا السقوطَ فيه رغمَ كلِّ من تفجّعَ
....
مساءَ عهدِ غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
[/align][/cell][/table1][/align]
مساءَ عهدِ غزوِهِ الطويلِ بارتماءَةٍ .. ومَوسمُ العناقِ زفَّ عاشقا ومخدعا
تعليق