هل أشفيت غليلي من أم العيال
بقلم : عمر الصوص
تغيرحال أم العيال , فحبيبة الأمس أمست تشغل البال , ضاقت بها الأرض وكانت تجد له متسعافي أضيق ركن يوم كان البال خال , نبشت سواليف مضت وأرخت آذانها للقيل والقال ,ضجرتمن كل قنوات الفضاء ,ومسحت معظم محطاتي ومحطات الأطفال, ملت كل مساحيق الفتنةوالجمال , أعارت فساتينها الحلوة لنسوة وجيران , لم تكترث كم كلفت من مال , سخطتعلى صغارها ,واسترجعت كل حليب الدلال .
أماأنا, فمسكين أنا, أضرمت حولي نار الجدال , وأوسعتني ضربا بكرباج السؤال , وأهملتطعامي وشرابي وحتى قولها لي يا حبيبي كيف أصبح الحال , لم أضقذرعا بها كما ضاقت , وما تناسيت الليالي الخوال , ضحكتها ,همستها ,عالقة في القلب في الروح و ما تزال . وأنا الرجل بلا ثدي من بقايا حليب أمي المخزون في بئر صدري أرضع ألعيال حليبالدلال .
واستمر الحال وشعرت أن لا بد من عقابها , فهجرت طعامهاوشرابها , وحجرة نومها سبع ليال , فضاقت بها الأرض على سعتها ,وصارت تضرب أتياسابأفيال , وأنا أرقب حبيبتي بعين الشامت الولهان ,والعاشق الغضبان .
ومرت ليال تلو ليال , والحال كما هو الحال , وفجأة عادت
ومرت ليال تلو ليال , والحال كما هو الحال , وفجأة عادت
حبيبتيتفتش لهاعن أي زاوية في أي ركن قريبا مني على استحياء .فماذا فعل الهجران بأم العيال ,شطبت كل أرقام النسوة والجيران , وغيرترقم هاتفها الجوال . وأعادت برمجة المحطات , فتحت كل المحطات وأغلقت محطة واحدة تعيد بثمسلسل عائلة الحاج متولي .
رتبت مساحيقها وصارت تتابع آخر صرعات الموضة والجمال , نبشت خزانتها تفتش عن فساتين تذهب لب الرجال , لم تجد ما يشد انتباهي , راحت تممتمبامتعاض تحضن العيال ,تعصرهم لا أدري شوقا للعيال أم لأبي العيال , سيان يا حبيبتي , ردي إليهم ما سلبتيهم من دلال أما أنا فذوقي من هجراني لهيب نار إضرمتها أنت , رغما حب لا يزال . ومضت حبيبتي تتفنن في أطايب الطعام والشراب وأنا ما زلت أهجر طيبطعامها إلى المعلب سهل التحضير في الحال , أغالي في التأخر عن البيت , وأعودلـأجدها في انتظار تعج فتنة وجمال , أتظاهر بالنعاس وعيني ترمقها وشوق حذر يكاديفضحه تمايل جسد ها بدلال,
وأغفو من جديد لأصحو علىمحاولة جديدة من أم العيال .
فهل استمر أم تراني شفيت غليل عشقي من أمالعيال .
فهل استمر أم تراني شفيت غليل عشقي من أمالعيال .
تعليق