شكوى الظالم
رائعة الشاعر الكبير
أحمد شوقي
اختيار
سامي جميل
رائعة الشاعر الكبير
أحمد شوقي
اختيار
سامي جميل
*!*!!*!!*!*
وَقَفَ الهُدهُدُ في با
بِ سُلَيمانَ بِذِلَّه
قالَ يا مَولايَ كُن لي
عيشَتي صارَت مُمِلَّه
متُّ مِن حَبَّةِ بُرٍّ
أَحدَثَت في الصَدرِ غُلَّه
لا مِياهُ النيلِ تُروي
ها وَلا أَمواهُ دِجلَه
وَإِذا دامَت قَليلاً
قَتَلَتني شَرَّ قتلَه
فَأَشارَ السَيِّدُ العالي
إِلى مَن كانَ حَولَه
قَد جَنى الهُدهُدُ ذَنباً
وَأَتى في اللُؤمِ فَعلَه
تِلكَ نارُ الإِثمِ في الصَد
رِ وَذي الشَكوى تَعِلَّه
ما أَرى الحَبَّةَ إِلّا
سُرِقَت مِن بَيتِ نَملَه
إِنَّ لِلظالِمِ صَدراً
يَشتَكي مِن غَيرِ عِلَّه
*!*!!*!!*!*
هي قصيدة قصة التقمتها من أوج الطفولة في المدرسة
علقت برأسي حتى أصبح عمري ثلاثون عاماً
علقت برأسي حتى أصبح عمري ثلاثون عاماً
تعليق