[align=center]
صاحب صاحبي
يتَوهَّمُ كل واحد مِنّا إنه وحيد عصره ، ولن يجود بمثله الزمان .
ويضع كل واحد مِنّا ريشة على راسه . يتباهى فيها أمام صَحْبُه والخلاّن .
والأدهى من كل هذا وذاك ، إعتقاد الفرد منّا أنه هو الذي على صواب ، وباقي الخلق ، الغلط راكبهم فوق وتحت .
إلاّ صاحبي . عارف حجمه ، وعارف سعره بالسوق .
لا يدخل بمضاربات قد تخسف به الأرض . ولا يراهن إلاّ بما ملَكت اليد .
وبما أن صاحبي عالحديدة من يوم ما انولد . تلاقيه يمشي جنب الحيط ، ويا رب الستر .
في يوم من الأيام ، صاحب صاحبي قال أعمل مثل غيري . ألبس إلّي عالحبل ، بدلتي الهيلد والطربوش الأحمر .
أدخل نادي الكبار بإسم مستعار . أرسم عليهم الألاطة وشوية كلام مقعر مش مفهوم ، ونضحك على الدقون .
شافوه مثل الطاووس بطلته ، عقلهم فيه ، يا ولداه طار
فرشوله الأرض سجاد . ونعتوه بالأديب الشامل وبالشاعر الذي لا يُشق له غبار .
قرأ قصيدة مش مفهمومة . دخل بالنقاش من باب خالف تُعرف . جامل الكل على حساب الكل .
غش بالميزان وبالبيضة والحجر لعب فيهم ، مَتْقولش هوديني يا خي ؟!
انهالوا عليه بالمديح أكوام .
نفخوه مثل بلالين العيد . بقلظ صاحبنا ، وصار عليهم الكبير والعضو العتيد .
صاحب صاحبنا ، لم يهدأ له بال ، ولا نام له ضمير .
كان يصحى بالليل مفزوع ، يصرخ يقول : أنا مين ؟
ومثل الجربانين فضل حايص ، يوخدها شمال ، تيجيله يمين .
وبعدين ؟! قالها وحلف أغلظ الأيمان . راح أكشف عن إسمي الحقيقي . إلّي بيعرفوه فيه الإخوان .
وعينك ما تشوف إلا النور . حرامي ، وانمسك في مولد . يا عيني عليه ، صار بخبر كان .
من النادي ، إسمه انشطب .
اختاروا خليفة غيره . لبّسوه السلطانية وعملوه عليهم ، أبو عرب .
وهمّه من غباوتهم مش دريانين أنه هوَّ هوَّ ، أبو بدلة هيلد وطربوش أحمر .
صاحب صاحبي يا ولاد الحلال ، خطير . خلّوا بالكم منه .
كل يوم يدخل النادي بإسم ، وكل ساعة بشكل .
شفته اليوم ، متخفّي
والنيّة ، يدخل عقولكم ، من أضعف نقطة فيكم ، من القلب .
الله يستر
[/align]
صاحب صاحبي
يتَوهَّمُ كل واحد مِنّا إنه وحيد عصره ، ولن يجود بمثله الزمان .
ويضع كل واحد مِنّا ريشة على راسه . يتباهى فيها أمام صَحْبُه والخلاّن .
والأدهى من كل هذا وذاك ، إعتقاد الفرد منّا أنه هو الذي على صواب ، وباقي الخلق ، الغلط راكبهم فوق وتحت .
إلاّ صاحبي . عارف حجمه ، وعارف سعره بالسوق .
لا يدخل بمضاربات قد تخسف به الأرض . ولا يراهن إلاّ بما ملَكت اليد .
وبما أن صاحبي عالحديدة من يوم ما انولد . تلاقيه يمشي جنب الحيط ، ويا رب الستر .
في يوم من الأيام ، صاحب صاحبي قال أعمل مثل غيري . ألبس إلّي عالحبل ، بدلتي الهيلد والطربوش الأحمر .
أدخل نادي الكبار بإسم مستعار . أرسم عليهم الألاطة وشوية كلام مقعر مش مفهوم ، ونضحك على الدقون .
شافوه مثل الطاووس بطلته ، عقلهم فيه ، يا ولداه طار
فرشوله الأرض سجاد . ونعتوه بالأديب الشامل وبالشاعر الذي لا يُشق له غبار .
قرأ قصيدة مش مفهمومة . دخل بالنقاش من باب خالف تُعرف . جامل الكل على حساب الكل .
غش بالميزان وبالبيضة والحجر لعب فيهم ، مَتْقولش هوديني يا خي ؟!
انهالوا عليه بالمديح أكوام .
نفخوه مثل بلالين العيد . بقلظ صاحبنا ، وصار عليهم الكبير والعضو العتيد .
صاحب صاحبنا ، لم يهدأ له بال ، ولا نام له ضمير .
كان يصحى بالليل مفزوع ، يصرخ يقول : أنا مين ؟
ومثل الجربانين فضل حايص ، يوخدها شمال ، تيجيله يمين .
وبعدين ؟! قالها وحلف أغلظ الأيمان . راح أكشف عن إسمي الحقيقي . إلّي بيعرفوه فيه الإخوان .
وعينك ما تشوف إلا النور . حرامي ، وانمسك في مولد . يا عيني عليه ، صار بخبر كان .
من النادي ، إسمه انشطب .
اختاروا خليفة غيره . لبّسوه السلطانية وعملوه عليهم ، أبو عرب .
وهمّه من غباوتهم مش دريانين أنه هوَّ هوَّ ، أبو بدلة هيلد وطربوش أحمر .
صاحب صاحبي يا ولاد الحلال ، خطير . خلّوا بالكم منه .
كل يوم يدخل النادي بإسم ، وكل ساعة بشكل .
شفته اليوم ، متخفّي
والنيّة ، يدخل عقولكم ، من أضعف نقطة فيكم ، من القلب .
الله يستر
[/align]
تعليق