هي قصة الصراع القديم الجديد بين المبادئ والشرف ومطرقة الفقر من جهة وبين شياطين الإنس وهوى النفس وأحلام الغنى من جهة أخرى، وهنا - كما في كثير من الحالات - كانت المرأة هي نقطة الضعف التي يلجأ إليها شياطين الإنس.. تحيتي لنصك العابق بالمفردات الثرية والصور المحفزة للذهن.. مودة تليق بك.
يجري ململما ما بعثره الهواء فيصبح دمعة في أوردة الطريق..
الأستاذ/مصطفى نص ثري يحمل الشعلة بيد...... ضمير ليس قادراً على المضي قدماً.. في طرقات يطل منها القبح!.. الضمير هنا كان يعلم...... أن سلم التنازلات ليس له نهاية.. فمن يقدم خطوة، يجد نفسه بعد حين في القاع هذا إذا لم تلتهمه الهاوية!.. للإبداع أطيب تحية ولقلمك جزيل الشكر وأكــــــــثر
التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 04-11-2010, 17:55.
الزميل الطيب مصطفى الصالح أسعدني نصك كثيرا حيث اللغة السلسة والتعبيرات المجازية أحب الفنتازيا أحب التعبير المجازي لأنه يعطني فرصة للتأمل والإيحاء بل التغريد عاليا أحببتك كثيرا هنا ودي ومحبتي لك
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
هي قصة الصراع القديم الجديد بين المبادئ والشرف ومطرقة الفقر من جهة وبين شياطين الإنس وهوى النفس وأحلام الغنى من جهة أخرى، وهنا - كما في كثير من الحالات - كانت المرأة هي نقطة الضعف التي يلجأ إليها شياطين الإنس.. تحيتي لنصك العابق بالمفردات الثرية والصور المحفزة للذهن.. مودة تليق بك.
الصراع بين الخير والشر
بين الانسان ونوازعه وجواذبه ممتد على طول خط الحياة من لدن ادم الى ان يرث الله الارض ومن عليها
لذلك فالقصة مستمرة وستتكرر
اشكرك على هذا المرور الالق البهي
والكلمات الطيبة
تحيتي معطرة بالمسك[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 05-11-2010, 10:14.
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
النص يطرح جدلا داخليا ليس بالهين ولا بالقليل.. لانه مركز الامانة وشرف المهنة.. حيث ان انفجارا وهو هنا حدث غير مرتقب بل كزلزال لم يحسب حسابة اضاع الاوراق وهدم المؤسسة التى يعمل بها .. فلو انه وقع تلك الورقة وخان ضميره وشرف مهنته لكان قد وصل قبل ان تتطاير الاوراق...ولحافظ على بيته وان كالنت الزوجة غير صبورة وغير مكترثة بالفضيلة .. وهنا الحوارية هل كان على صواب ام على خطا فى سلوكه الشريف والنظيف ؟؟
تحايا عبقة بالزعتر..................
أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟ http://zsaidam.maktoobblog.com
كثيرة هي (الدموع في أوردة الطريق!!) .. كثيرة جدا ، و الأكثر ما تغلّف بأقنعة الزيف و"إتّكيت" العلاقات الإجتماعية الكاذبة..
على مرّ العصور كان هذا الصراع و ما زال ، لكنّه الآن ، و في ظلّ المجتمعات الاستهلاكية التي نتزعّمها نحن بلا منازع ، صار هذا الصّراع ذو أهمية و أبعاد خاصة ، عندنا بالذات ، و بالتّحديد و على وجه الخصوص...
طرقنا قد تصلّبت أوردتها لكثرة ما بها من دموع ، و لتسمح لي أن أستعير تكرارا و مرارا هذه العبارة التي أنهيت بها نصّك كناية عن هذا الصراع.
استمتعت و دهشت أخي مصطفى ، شدّتني اللّغة و صياغاتها المجازية الشاعرية المُحلّقة ، حتى في أكثر المشاهد مرارة و حنظلية.
شدّني النّسج القصصي غير المعتاد ، و غير المستهلك ، الذي ظلّ يُحافظ على نفسه من الضّياع في دهاليز التّشفير و الطلاسم ، التي يتعلّلل بها بعض المسرفين في التّحليق ، حتى لا نعود نميّز بين التّحليق و السير على الأقدام في الهاوية...
أخي الطيّب ، أشكرك من كلّ قلبي على نجاحك في رصد هذه اللّحظة الإنسانية ، و هي نفسها لحظة اجتماعية في غاية الأهمية ، هي لحظة تقاطع مجموعة من الصراعات الدّاخلية و الخارجية ، العامة و الخاصة ، العاطفية و العقلية ، المادية و المعنوية ، هي لحظة تقاطع تكشف و تعرّي زيف العلاقات مع النفس ، مع الحبيب ، مع الآخر ، و مع "القيمة" ... القيمة بمعناها الواسع الشامل...
في النصوص الإبداعية أكتفي بالاستمتاع والتذوق تماما كما لوكنت أمام زهرة تعج عطرا لايترك لي عبقها وقتا أو فرصة للحديث عنها أو وصفها تلك كان زهرتك الإبداعية فاعذرني لا تعليق لدي
رغم أن الانتحار صورة قد اختزلت انقضاض حبال شبح اليأس على الفريسة التي لم تحتمل اللسعات. ألا أن لهذا النص رائحة ساخنة تفوح من تلك الحبال. حين أوغلت أنت في وصفك الرائع لسريالية السقوط لتلك الدمعة ، كنت تجعلني أسألها رباطة الجأش بهتاف متكرر يخترق إلى قلب الصورة مع كل مفردة لموقف. ولكنك استطعت أن تضمر ذاك الهتاف. فقد حلق به اليأس ضاحكا إلى القاع، بثورة ورعونة ردود الأفعال التي تشير إليها المفردات. فإن الحبال قد تمكنت منذ قبل الحكاية.
*!*!!*!*
أخي الكريم الأستاذ / مصطفى الصالح السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله قلبك بكل خير ومحبة
*!*!!*!*
لا أستطيع أن أقول ليته وليتها فنصك يا صديقي برغم كل نبرة محتقنة فيه فقد احتل صدارة البوح هذا الصباح.
*!*!!*!*
شكرا لك أخي مصطفى،،، وتقبل خالص التحية وعميق التقدير،،،
التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 06-11-2010, 11:24.
بداخلي متناقضين
أحدهما دوماً يكسب
والآخر
أبداً لا يخسر …
الأستاذ القدير مصطفى الصّالح :
كان التجسيد رائعاً ....في نقطةٍ فاصلةٍ بين نقيضين ...
الخير والشرّ ...الأبيض والأسود ....النّور والظّلام ..
صراعٌ لا ينتهي ...يقف حياله الإنسان ..ليختار ما يوائمه ، ويعبّر عنه
وغالباً فطرة الخير التي فُطر عليها البشر هي السائدة ..
إلاّ في الأفئدة النّخرة التي تسرّب إليها سوس الطمع والمظهر الخادع الذي لا يدوم ...
من أروع النّصوص التي قرأتها لك أخي مصطفى ...
مع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي
فهل تحرربطلك من سجن الآخر ؟
لا أقيم وزنا لهذا الضعف الإنساني
حيال الأخرى
و أكره بشكل صاخب هذا التطلع المريض لما يحمل أو يحوز الآخرين
ضربت على أوتار الشرف و الأمانة
و كنت رائعا و جميلا فى اختيارك للغة
فجاءت تحمل دهشة ما و جمالا كبيرا
قرأت قصة لأستاذة هنا عن بطلة طلبت الانفصال عن زوجها المدرس الطيب لتتزوج بائع متجول
فى حوزته إثر عن زوجه رفيقه فارقته !!
و ما أكثر ما نجد فى الحياة
و لكن كل هذه القصص و الحكايا تظل مطمورة
و بلا قيمة إلا إذا قيض لها قلم متمكن مثلك !!
تقبل خالص محبتي
و هذه الكلمات التى لم و لن تفى القصة حقها بأية حال !
تعليق