بوح عشق
يجرفني حبٌٌِّك ..
وأعلم بأن داخلي ألون ٌ
كثيرة ٌ ..تلونُ فضاءَ اتي ..
وأحلام ٌ صغيرة ٌ.. ناعمة ٌ
وكبيرة ٌشاهقة ٌ تقبعُ في دفاتر ِ
ذاكرتي المخبئة ..
وأعلم ُ أن في داخلي أحيانا ً
كثيرة ً تتشابه ُ الفصول ُ الأربعة ُ
تارة ًتلوحُها شمسُ السعادة ِ
وتارة ًبرد ُ الحياة ِ الموجع ِ
ولكن ..
ما يجعُلها ربيعا ًيتراقص ُ
لجة ًمن ذهب ٍ ..على سطح القلب
وصدحا ً محلقا ً لأنغام ٍ عذبة ٍ
ترفرف ُُ..بأجنحة ِ السَحر في
الأجواء ..هو طيفكَ الحبيب الذي
سكنني ....
فراشات ٌ تداعب أوتاري
براق ٌ يسري لنعيم ٍ لم أحلم به
من قبل ...
يخطفني من زحمة ِالأيام
لأبعد َ من الخيال ..
*** * **
وأوقن تماما ً بأن عصافيرَ قلبي
هاجرت بسرور ٍ وأقامت
على شواطئ
بحيراتِك الاستوائية..عاشقة ً
لجمان ٍ..منثور ٍعلى حرير خدِّك
وتنقرُ بشوق ٍ ضارب ٍ في رفات ِ
قلوبِها ....كلَّ الكرز ِ المتناثر ِ على
ضفافِك ..
وكلَّ التين ِ والتوت ِ .. والعنب ِ ..
وكلَّ أحرف ِ نثرِك ..وشعرِك
*****
وهناك لها طقوسٌ في الصلاة ِ
والطواف ِ ..في سمائك
والتزهد ِ.... والتعبد ِ
وأوقن...
بأنني أحبك ..حتى الترهبنِ
وأقيم ُ راضية ً مرضية ً
دهورَ العمر ِ ... في معبد ِ الحبِّ
أحجُّ وأصلي ...متصوفة ً لا تملُّ
بأن تدعوا .. وتصلي
وتحلمُ بأن تعدُّ النجوم َ...في عينيك
وأن تعانقَ جُمانَ القصيدة
بين أهدابك ...
وأشرع مركبا ً عشق البحرَ المسافرَ
في مقلتيك
******
أعشقك وأوقن...بأن داخلي حمائم ُ طهر
لا يطيبُ لها ..إلا أن تتوضأ على عذب ِ
شواطئِك...
لتقيم َ نسكها وصلاتها
وتحنُّ إليك حنينَها لزجل ٍعاشق ٍ
عند َانبثاق ِ الفجر ِ.....
وحجيج الشفق ِ وهو يجرجرُ خلَفه
قلوبَ العاشقين ..
لحلم ٍ يعطي ..العتمة َ ولادة َ
فجر ٍ من جديد
*******
وأوقن ..
أنني بين يديك ..لوحة ٌ في البوح ِحتى آخرِ
ضربة ٍمن ضربات ِ القلب
وحتى تصبح َالأبجدية ُعاجزة ً
عن ترجمة ِ ما في الروح ..
فيصنع ُ القلب ُ .. أبجدية َ التخاطر
حد َّ التماهي في خلاياك
ذوبَ ذرات ِ ضوء ِ على خد ِ الأصيل ِ
*****
وأوقن...
يقين َ الولادة ِ والموت ِ بأني
أسكنتك روحي
وبأن لي في خلاياك
مسكنا ً .. مفروشا ً بالسلم و السكينة
وعطر ِ الحياة ...وشغف ِ الحب
ووله ِ العشق ِ .. الملون ِ بكل ألوان ِ
الحلمِ ِالنشوان
*****
وأوقن بأنني أحبك من بدء الدهر حتى
آخر العمر
وبأن للقصيدة َ في قلبك ... فردوسا ً
إلهيا ً..يعانق ُ مملكة َ الكلمة ِ المعطرة
بعبير ِالياسمين ...
ولذعة ِ النار ِ للألم
وهدأة ِ الليل ِ في آب
معروشا ً ببستان ِ نجوم ٍ يزينُه البدر
وسكينة ُالسكون فوق َ الكلمات ِ
والأحاسيس ِ..
وزرقة ِ السماء ِفوق المحيطات
*****
وأوقن ...
بأنني أحبك
حب َّالبراعم ِ..للحياة
حب َّ الفجر ِ للانبثاق من جديد
عشقَّ الولادة ِ للنور ِ والحياة
كلُّ الذي قلتُه عطرٌ منحتني
إياه عوالم ٌ رائعة ٌ في عينيك ...
هدية الإله.
يجرفني حبٌٌِّك ..
وأعلم بأن داخلي ألون ٌ
كثيرة ٌ ..تلونُ فضاءَ اتي ..
وأحلام ٌ صغيرة ٌ.. ناعمة ٌ
وكبيرة ٌشاهقة ٌ تقبعُ في دفاتر ِ
ذاكرتي المخبئة ..
وأعلم ُ أن في داخلي أحيانا ً
كثيرة ً تتشابه ُ الفصول ُ الأربعة ُ
تارة ًتلوحُها شمسُ السعادة ِ
وتارة ًبرد ُ الحياة ِ الموجع ِ
ولكن ..
ما يجعُلها ربيعا ًيتراقص ُ
لجة ًمن ذهب ٍ ..على سطح القلب
وصدحا ً محلقا ً لأنغام ٍ عذبة ٍ
ترفرف ُُ..بأجنحة ِ السَحر في
الأجواء ..هو طيفكَ الحبيب الذي
سكنني ....
فراشات ٌ تداعب أوتاري
براق ٌ يسري لنعيم ٍ لم أحلم به
من قبل ...
يخطفني من زحمة ِالأيام
لأبعد َ من الخيال ..
*** * **
وأوقن تماما ً بأن عصافيرَ قلبي
هاجرت بسرور ٍ وأقامت
على شواطئ
بحيراتِك الاستوائية..عاشقة ً
لجمان ٍ..منثور ٍعلى حرير خدِّك
وتنقرُ بشوق ٍ ضارب ٍ في رفات ِ
قلوبِها ....كلَّ الكرز ِ المتناثر ِ على
ضفافِك ..
وكلَّ التين ِ والتوت ِ .. والعنب ِ ..
وكلَّ أحرف ِ نثرِك ..وشعرِك
*****
وهناك لها طقوسٌ في الصلاة ِ
والطواف ِ ..في سمائك
والتزهد ِ.... والتعبد ِ
وأوقن...
بأنني أحبك ..حتى الترهبنِ
وأقيم ُ راضية ً مرضية ً
دهورَ العمر ِ ... في معبد ِ الحبِّ
أحجُّ وأصلي ...متصوفة ً لا تملُّ
بأن تدعوا .. وتصلي
وتحلمُ بأن تعدُّ النجوم َ...في عينيك
وأن تعانقَ جُمانَ القصيدة
بين أهدابك ...
وأشرع مركبا ً عشق البحرَ المسافرَ
في مقلتيك
******
أعشقك وأوقن...بأن داخلي حمائم ُ طهر
لا يطيبُ لها ..إلا أن تتوضأ على عذب ِ
شواطئِك...
لتقيم َ نسكها وصلاتها
وتحنُّ إليك حنينَها لزجل ٍعاشق ٍ
عند َانبثاق ِ الفجر ِ.....
وحجيج الشفق ِ وهو يجرجرُ خلَفه
قلوبَ العاشقين ..
لحلم ٍ يعطي ..العتمة َ ولادة َ
فجر ٍ من جديد
*******
وأوقن ..
أنني بين يديك ..لوحة ٌ في البوح ِحتى آخرِ
ضربة ٍمن ضربات ِ القلب
وحتى تصبح َالأبجدية ُعاجزة ً
عن ترجمة ِ ما في الروح ..
فيصنع ُ القلب ُ .. أبجدية َ التخاطر
حد َّ التماهي في خلاياك
ذوبَ ذرات ِ ضوء ِ على خد ِ الأصيل ِ
*****
وأوقن...
يقين َ الولادة ِ والموت ِ بأني
أسكنتك روحي
وبأن لي في خلاياك
مسكنا ً .. مفروشا ً بالسلم و السكينة
وعطر ِ الحياة ...وشغف ِ الحب
ووله ِ العشق ِ .. الملون ِ بكل ألوان ِ
الحلمِ ِالنشوان
*****
وأوقن بأنني أحبك من بدء الدهر حتى
آخر العمر
وبأن للقصيدة َ في قلبك ... فردوسا ً
إلهيا ً..يعانق ُ مملكة َ الكلمة ِ المعطرة
بعبير ِالياسمين ...
ولذعة ِ النار ِ للألم
وهدأة ِ الليل ِ في آب
معروشا ً ببستان ِ نجوم ٍ يزينُه البدر
وسكينة ُالسكون فوق َ الكلمات ِ
والأحاسيس ِ..
وزرقة ِ السماء ِفوق المحيطات
*****
وأوقن ...
بأنني أحبك
حب َّالبراعم ِ..للحياة
حب َّ الفجر ِ للانبثاق من جديد
عشقَّ الولادة ِ للنور ِ والحياة
كلُّ الذي قلتُه عطرٌ منحتني
إياه عوالم ٌ رائعة ٌ في عينيك ...
هدية الإله.
تعليق