حملان- قصة قصيرة جدا مهداة إلى المبدع هيثم شحدة هديب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المعطاوي المصطفى
    محظور
    • 31-07-2010
    • 88

    حملان- قصة قصيرة جدا مهداة إلى المبدع هيثم شحدة هديب

    حملان: مهداة إلى المبدع هيثم شحدة هديب

    حين وقفوا له راح يقرأ سحناتهم البدوية؛ رأى فيها ذكريات وأغانيَ وربما أقواس قزح.
    أطال النظر إليهم في شرود حتى تعبوا من الوقوف.
    وفيما كان الوقت أصيلا تتهيأ فيه الزرائب لاستقبال مواشيها؛ بدأت الحملان تغادر الفصل واحدا..واحدا..
  • توحيد مصطفى عثمان
    أديب وكاتب
    • 21-08-2010
    • 112

    #2
    بعيداً عن الإهداء..

    ربما هو الحنين إلى الماضي!
    وعلى قول أساتذة علم النفس: "الرغبات والحاجات العميقة" هي المتحكمة في كثير من الافعال، وخاصة في مثل هذه المواقف!

    لكن المدهش: أن الحملان قد أنكرته وانصرفت عنه.. واحداً.. واحداً!
    ربما لأنها أدركت - بـ "وعيها" - عدم صلاحيته، لفقده هويته!

    الأستاذ الكريم، المعطاوي المصطفى
    نص مدهش؛ وكفى؛ لا بل وأكثر!
    لكَ التحية والتقدير.
    وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المعطاوي المصطفى مشاهدة المشاركة
      حملان: مهداة إلى المبدع هيثم شحدة هديب

      حين وقفوا له راح يقرأ سحناتهم البدوية؛ رأى فيها ذكريات وأغانيَ وربما أقواس قزح.
      أطال النظر إليهم في شرود حتى تعبوا من الوقوف.
      وفيما كان الوقت أصيلا تتهيأ فيه الزرائب لاستقبال مواشيها؛ بدأت الحملان تغادر الفصل واحدا..واحدا..
      وربما كانت قراءته لهم ليعرف كيف تؤكل الكتف
      ونتج عنه تقلص الحملان التي انضمت الى زريبته

      ربما وفقت ...تحيتي وتقديري
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • المعطاوي المصطفى
        محظور
        • 31-07-2010
        • 88

        #4
        أخلا بك الجميل توحيد مصطفى عثمان..
        الحقيقة أن النص مدين لك فيما رأته عينك الفذة ولم يره هو
        زاوية رؤية محترمة بشكل كبير

        تحياتي ودمت طيبا

        تعليق

        • المعطاوي المصطفى
          محظور
          • 31-07-2010
          • 88

          #5
          أهلا بك مها..
          قراءة النص هي زاوية رؤية، موفقة دائما لأنها كاشفة عن دلالة ما

          موفقة طبعا يا مها
          لك ودي واحترامي

          تعليق

          يعمل...
          X