حملان: مهداة إلى المبدع هيثم شحدة هديب
حين وقفوا له راح يقرأ سحناتهم البدوية؛ رأى فيها ذكريات وأغانيَ وربما أقواس قزح.
أطال النظر إليهم في شرود حتى تعبوا من الوقوف.
وفيما كان الوقت أصيلا تتهيأ فيه الزرائب لاستقبال مواشيها؛ بدأت الحملان تغادر الفصل واحدا..واحدا..
حين وقفوا له راح يقرأ سحناتهم البدوية؛ رأى فيها ذكريات وأغانيَ وربما أقواس قزح.
أطال النظر إليهم في شرود حتى تعبوا من الوقوف.
وفيما كان الوقت أصيلا تتهيأ فيه الزرائب لاستقبال مواشيها؛ بدأت الحملان تغادر الفصل واحدا..واحدا..
تعليق