السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم أيها الكرام وحوار جديد ..
يرفع ملتقانا الغالي شعارا واضحا ولمن لا يعرفه هذا هو :
الشعار :
" أنت حر مالم تضر "
فلأي مدى يمكن أن تصل حرية الكاتب والأديب والمفكر والشاعر ؟؟
وماهي احتمالات هذا الضرر المعني في هذا الشعار ؟؟
هل تعني الدين وثوابت الأمة الإسلامية ؟
هل تعني موروثنا من عادات وتقاليد ؟
هل تدخل ضمن العرف الاجتماعي الذي جبلنا عليه ؟
/
\
\
هل المفكر حر في طرح فكره ومناقشة الآخر فيه دون المساس بثوابت
الأمة الإسلامية ، ودون الخروج عما أعتبر مسبقا من موروثنا وعاداتنا
وتقاليدنا العربية ؟!
وهل الكاتب حر في طرح فنون الإبداع المختلفة في حرية طالما هذا الإبداع
يقع بين ماهو متعارف عليه ولا يشذ عما ألفناه ؟!
وهل الشاعر أيضا حر في طرح قصائده الشعرية تحت سقف هذه الحرية ؟
وماهي حدود هذه الحرية لديه ؟
وإن مارس حريته المطلقة في قصائده وأمام الجميع ماهو رادعه الذي
يجب أن يضع نفسه في إطاره ؟!
هل لدينا سقفا محددا للممارسات الإبداعية في إطار من عدم الضرر؟
أسئلة تطرح نفسها على صعيد الممارسات الإبداعية بمختلف
صنوفها .. أطرحها في إطار من الحرية التي لا تضر ..
وأنتظر مشاركاتكم ..
أنت حر مالم تضر... وبحث مشترك بيننا عن قيمة هذه الحرية
ومداها ، وتحديد موضوعي عقلاني لهذا الضرر ..
/
\
\
ننتظركم فــ كونوا معنا
ولكم دائما أرق التحايا
/
/
/
/
/
ماجي
تعليق