سلطنــــــــــــــــــــةُ الـــــــــــــــــــــذاتْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مراد الساعي
    أديب وكاتب
    • 18-06-2007
    • 504

    سلطنــــــــــــــــــــةُ الـــــــــــــــــــــذاتْ

    [align=center]سلطنةُ الذاتْ[/align]

    [align=right]

    ذاتَ ليلة
    في ذلك المنزلِ المُطلّ على البحرِ الحالمِ بصفاء السّماء التي تعاهدها
    النّجوم على الإلتقاء ، والبدرُ الفضّي يُلقي بضوئهِ على أمواجِ الْبحر التي تتسابقُ بشوقٍ لتفوزَ بأحضان الشطّ ..
    فتحتُ النافذةَ ، فابتدرتني لفحةُ هواءٍ كالصّقيعِ ، فاستعذبتُها ، وألقيتُ ببصري إلى البحرِ الذي لا ينتهي مداه.
    شعورٌ غامضٌ غمرني ، بالطّهر والنّقاء ، بصَنعةِ الخالقِ في هذا السّكون ِالهادرِِ الّذي يلفُّ اللّيلَ الْبهِي السّاحر . كأنَّ الْكونَ قد خَلا منَ الإنسِ ، إلآّ منْ لهوِ الأمواجِ ، وحَفيفِ الأشجارِ ، وزقزقةِ الأطيار تتعاهدُ على طلعة ِالفجر.
    في هذا الحيّزِ من المكانِ الذي أراهُ ، وكأنّي أستبصرُ كلّ الكونِ . كعَالَمٍ ينعمُ بالسّكينةِ والصّفوِ ، خالٍ منَ القتلِ والدّمارِ والفزعِ والخوفِ ، خالٍ من الكراهيةِ ِوالحقدِ والإثم ِ، يغمرهُ الْحبُّ الأزلي ، وفِطرةُ اللهِ في الأرضِ.
    ما أجملَ هذا البهاءُ ، وهذا المساءُ ، كأنّ البشرَ ينعمونَ بكاملِ الودّ والصّفاءِ والنّقاءِ ، وخَلتْ القلوبُ من الضّغينةِ وسلطنةِ الذات التي دمّرت الحياة وأثرتْ النفاق والرّياء والتملقَ والتملكَ . فمنْ قُدّر له أن يمتلك زمامَ أمرِ غير مؤهل له أفشى الظلمَ والبهتانَ والحقد َوالطّغيان و في مخيلتهِ أنّه فارسُ الفرسان. وما أكثرهم في العالم ، كَمَثلِ مجنونٍ ألقوا إليهِ بسلاحٍ ، ليتولى حراسةَ إحدى القرى ، فما كان منهُ إلآّ أنْ ذّبح أهلَ االقرية جميعا ، معتقداً أنّ فعلتهُ الصّواب.
    أخذتُ شَهيقاً عميقاً ، وقبل أنْ يكتملَ الزفيرُ ، تهادى إلى سَمعي صوت ُ المذياعِ الذي بجواري ، بأنباءٍ يشيبُ لها الولدانُ ، وتفزعُ لها الحملانُ ، وكنتُ من ثوانٍ في حُلمٍ ، أسبحُ فيهِ و الكونَ بأمانْ .
    . عِراقٌ يئنُّ من البطشِ والقتلِ والدمارْ ، الفراتُ يجري بالدّماء ، والحال هو بفِلَسطين ، ديارٌ تتهاوى فوقَ الرؤوسْ ، وفي كل مكانٍ دنتْ منه يدُ الإنسانْ.
    غَلا الدَمُ في الِْعروقِ ، واقْشعرَّ الْبدنُ منَ الْهولِ ، وكأنّهُ هَوى إلى مكانٍ سحيقٍ . نظرتُ إلى السّماء وقلتُ : ( لله في خلقهِ شئون وَحْكْمةٍ ) (...... فحدّثتني النفسُ قائلةً : يا ويحَ جنبِكَ بالسّهم المصيبِ رُمي)
    هتفَ هاتفٌ : لا تحزنْ هذا فِعلُ بني جِنسكَ ، بعصيانِ الحقِّ ، وإفشاءِ الباطلِ ، وإزهاقِ الْحبّ ، فلنْ يأخذَ اللهُ بيدِ أَحدكما ليُرينهُ الصراط والصدق .
    فقد امتلأت الأكوان بالرّسلِ والأنبياءِ وكتبِ الحقِّ.
    أنتمْ أطفئتمْ مشاعلَ الدّروبِ ، وأكرهتمْ النفسَ على عصيانِ الحقّ وذبحتمْ الشّمسَ في عينِ المغيبْ ، واغتلتمْ بسمةََ القمرِ ، أكثرتمْ منَ الإثمِ والبأسِ فأصبحتمْ أشتاتاً ، أغراباً ، أرهقكمْ اليأسُ ، وغرّتكم الأماني ، وغرّكم بالله الغرور.
    فلم يَعُدْ بصيصٌ منْ أملٍ بليلٍ أو نهارْ.
    فسادتْ الأوبئةُ القاتلةُ ، وهبّتْ الرياحُ الغاضبةُ ، تنشرُ الفزعَ والرّعبَ في النّفوسِ ، الجائرةِ ، الحائرةِ ، وفي أثرها ، غضبةُ الأرضِ منْ أعماقها إلى سفُوحها ، وثورةُ البحارِ المتأججةِ ، فاضتْ على الكونِ تحطّّمُ وتكسّرُ أشرعة الأملِ .
    يأ أيّها الإنسانْ ، ضاعَ منكَ الأمانُ ، واستيقظَ الشرُّ من رَحمِ الباطلِ ، ولم يزل ينهشُ في الْحقّ ، وجسدِ الطّهرِ . واختلط الحابلُ بالنابلِ ، والعالِمُ بالجّهول ، وكثُرَ أنصاف ُ العقولِ ، وضِعافُ النّفوسِ ، والمتربعونَ على نواصي الأمور، يظنّون أنّهم كل شيء يملكونْ ، همُ الفطنون وغيرهم لا يفهمونْ. فاستوطنَ الحقد ُفي القلوبْ ، وامتطتْ الكراهيةُ النفوسْ ، واعتلى الإفكُ والباطلُ ظهرَ الصّدقِ ، وزَغرَدتْ الرذيلةُ فوقَ جَسد الفضيلةِ المقتولْ.
    أفقْ يا إنسانْ ، وعدْ كما كنتَ إنسانْ ، قبلَ فواتِ الآوان ، فما زلتَ على قارعةِ الغابْ ، بينكَ وبينَ أدغالها ، بضعِ خُطواتْ.
    قلتُ : منْ أنت أيّها الهاتفُ الداعي ؟
    فقال : أنا الضّّمير المُلقى على الطرقاتْ
    أنا الضّّمير المسجون بين الوسيلة والغايات .
    أنا الضّمير الذي يتلظّى بين الحديد والنار ، على مرأي النهار ، ألقوني خارج الأبواب تنهشُ في جسدي الذئاب.
    أنا يدُ الحقّ المبتورة لأتفهِ الأسباب.
    أغلقتُ نافذتي ، والمذياع.
    وأويتُ إلى الفراش وأنا أتمتمُ : لعلّ الغدّ أفضل ممّا كان.
    ودنَا الصّباح بالغدِ ، وعلى شاشةِ التلفاز شاهدتُ أشلاءً على نواصي العراقْ ، وصرخاتِ النساءْ ، بفلسطينِ على كل باب ، ودماءٌ تصيح بأي ذنبٍ أصبحتُ للأرضِ سُقاء.
    قلتُ : ها قد أصبحنا في وَسَطِ الغاب
    فرحماك يا ربّي ، يا منْ إليهِ المآبْ.
    [/align]

    [align=right]
    ورردتُ بعضاً من قصيدة الشاعر الإسلامي الكبير// محمد إقبال

    إذا الإيمان ضاع فلا أمان

    ولا دنيا لمن لم يحيي دينا

    ومن رضي الحياة بغير دين

    فقد جعل الفناء لها قرينا

    وفي التوحيد للهمم اتحاد

    ولن تبنوا العلا متفرقينا

    ألم يبعث لأمتكـم نـبي

    يوحدكم على نهج الوئام

    ومصحفكم وقبلتكم جميعاً

    منـار للأخوة والسلام

    وفوق الكل رحمن رحيم

    إله واحـد رب الأنـام
    [/align][align=center]


    تحيتي : مراد الساعي
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة مراد الساعي; الساعة 11-02-2008, 09:11.
    ما أكتبهُ لا يعني بالضرورة تعبيراً عنْ حياتي الخاصة
    بل محض خيال ، و رؤية ، أو تجربة حياتية ومعايشة إنسانية.
    فهذهِ أشعاري وأفكاري، أقولُ وأكتبُ ما أعتقدهُ وأظل مقتنعاً به ، لأنّي أؤمن بهِ .
    مراد الساعي​
  • د/قتيبة الثلجة
    محظور
    • 07-02-2008
    • 162

    #2
    فعلا يااخي الضمير ملقى على قارعه الطريق يدوسة القاصي والداني ومن امتلك زمام ضميره انتزعوه منه لماثل غيره من ابناء جنسه .
    مشاهد متكررة يوميا وكاننا نيام لانلقي لها بالا او ربما عو الاعتياد فقد الفنا هكذا مناظر وصار من الطبيعي ان نبدا صباحنا وننهي يومنا بوجبة من دماء اخوتنا في العرق او فلسطين
    احييك يااخي على حرفك

    تعليق

    • مراد الساعي
      أديب وكاتب
      • 18-06-2007
      • 504

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د/قتيبة الثلجة مشاهدة المشاركة
      فعلا يااخي الضمير ملقى على قارعه الطريق يدوسة القاصي والداني ومن امتلك زمام ضميره انتزعوه منه لماثل غيره من ابناء جنسه .
      مشاهد متكررة يوميا وكاننا نيام لانلقي لها بالا او ربما عو الاعتياد فقد الفنا هكذا مناظر وصار من الطبيعي ان نبدا صباحنا وننهي يومنا بوجبة من دماء اخوتنا في العرق او فلسطين
      احييك يااخي على حرفك


      أشكرك شكراً جزيلاً أخي المفضال على بهاء حضورك

      وعلى قلمك الأنيق

      وتواجدك الزاهر

      واشكر لكَ مشاركتك المورقة التي ازدانتْ بها نثريتي

      سلمت يداكَ

      ودمت


      تحيتي وتقديري


      مراد الساعي
      ما أكتبهُ لا يعني بالضرورة تعبيراً عنْ حياتي الخاصة
      بل محض خيال ، و رؤية ، أو تجربة حياتية ومعايشة إنسانية.
      فهذهِ أشعاري وأفكاري، أقولُ وأكتبُ ما أعتقدهُ وأظل مقتنعاً به ، لأنّي أؤمن بهِ .
      مراد الساعي​

      تعليق

      • نور الهدى و الإيمان
        عضو الملتقى
        • 21-01-2008
        • 67

        #4
        [align=center][frame="7 80"][frame="6 80"]أفقْ يا إنسانْ ، وعدْ كما كنتَ إنسانْ ، قبلَ فواتِ الآوان ، فما زلتَ على قارعةِ الغابْ ، بينكَ وبينَ أدغالها ، بضعِ خُطواتْ.
        قلتُ : منْ أنت أيّها الهاتفُ الداعي ؟
        فقال : أنا الضّمير المُلقى على الطرقاتْ
        أنا الضّمير المسجون بين الوسيلة والغايات .
        أنا الضمير الذي يتلظّى بين الحديد والنار ، على مرأي النهار ، ألقوني خارج الأبواب تنهشُ في جسدي الذئاب.
        أنا يدُ الحقّ المبتورة لأتفهِ الأسباب. [/frame][/frame]
        [/align]

        [align=right]المكرم مراد...بعد تحيّة ترتقي لتليق بالساعي للخير..من عيون لغة آثرتَ أن تزيح الظّلم لترى البصيرة ُ نوراُ...تنجب صدقاً نطق به القلب و الوجد....حتى لو انتهى به شهيداً...الضمير.....كلمة ما خلقت عذراً..أو لنلوذ بالصّمت آآآآآآآآآآآآآآآآمينين....وحدها تحترق و تحرق النفوس النقية االتقية الورعة إلى يوم يبعثوووووون....و يا المراد بإمكان اللغات أن تستحيل إلى ايماءات غير مفهومة...بإمكان الحبر أن يجف...لكن هل نرضى ليراعنا ...لضمائرنا هاوية صارت القاعدة ..مكتفين بحقوق انسيابية و إن بقيت مكتومة؟؟؟؟؟
        و أنا على صفحتك يا الكريم أدركت أنني موعودة بالتّقزّم لأرى الحرف العظيم كلّما قرأتك...حقّ لك الشّكر أخي...شكراً عظييييمة تتوالى...تتكاثر...و تبقى ما بقيت الضمائر الحيّة.....
        تحيتي
        خضراء القلب نــــور
        [/align]
        [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/8.gif" border="solid,4,darkblue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
        زمانُ الشعر تجديدٌ لحرفي =بنور الله تكتملُ المعاني

        وهذا النور ترتيلٌُ ببوحـي =بمعبدِ زاهدٍ حيثُ الامانِي[/poem]

        تعليق

        • مراد الساعي
          أديب وكاتب
          • 18-06-2007
          • 504

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نور الهدى و الإيمان مشاهدة المشاركة
          [align=center][frame="7 80"][frame="6 80"]أفقْ يا إنسانْ ، وعدْ كما كنتَ إنسانْ ، قبلَ فواتِ الآوان ، فما زلتَ على قارعةِ الغابْ ، بينكَ وبينَ أدغالها ، بضعِ خُطواتْ.
          قلتُ : منْ أنت أيّها الهاتفُ الداعي ؟
          فقال : أنا الضّمير المُلقى على الطرقاتْ
          أنا الضّمير المسجون بين الوسيلة والغايات .
          أنا الضمير الذي يتلظّى بين الحديد والنار ، على مرأي النهار ، ألقوني خارج الأبواب تنهشُ في جسدي الذئاب.
          أنا يدُ الحقّ المبتورة لأتفهِ الأسباب. [/frame][/frame]
          [/align]

          [align=right]المكرم مراد...بعد تحيّة ترتقي لتليق بالساعي للخير..من عيون لغة آثرتَ أن تزيح الظّلم لترى البصيرة ُ نوراُ...تنجب صدقاً نطق به القلب و الوجد....حتى لو انتهى به شهيداً...الضمير.....كلمة ما خلقت عذراً..أو لنلوذ بالصّمت آآآآآآآآآآآآآآآآمينين....وحدها تحترق و تحرق النفوس النقية االتقية الورعة إلى يوم يبعثوووووون....و يا المراد بإمكان اللغات أن تستحيل إلى ايماءات غير مفهومة...بإمكان الحبر أن يجف...لكن هل نرضى ليراعنا ...لضمائرنا هاوية صارت القاعدة ..مكتفين بحقوق انسيابية و إن بقيت مكتومة؟؟؟؟؟
          و أنا على صفحتك يا الكريم أدركت أنني موعودة بالتّقزّم لأرى الحرف العظيم كلّما قرأتك...حقّ لك الشّكر أخي...شكراً عظييييمة تتوالى...تتكاثر...و تبقى ما بقيت الضمائر الحيّة.....
          تحيتي
          خضراء القلب نــــور
          [/align]


          الشاعرة القديرة الجليلة // نور الهدى

          بالكاد حرفي يكاد أن يواكب بهاء أحرفك ، ولن يستطيع

          فما نثرتيه من شموخ الفكر ، وجمال الكلمة ، ورقي المنزَل ـ أخجل كلماتي ، وازدانتْ نثريتي ببديع ما خطّه يراعكم الميمون.

          فالشكر العميق على مشاركتك الزاهرة

          ومروج أحرفك الوارفة

          وأغصان قلمك الشامخ


          سلمت يداكِ

          ودام حرفك أختي الفضيلى الجليلة


          تحيتي وتقديري


          مراد الساعي
          ما أكتبهُ لا يعني بالضرورة تعبيراً عنْ حياتي الخاصة
          بل محض خيال ، و رؤية ، أو تجربة حياتية ومعايشة إنسانية.
          فهذهِ أشعاري وأفكاري، أقولُ وأكتبُ ما أعتقدهُ وأظل مقتنعاً به ، لأنّي أؤمن بهِ .
          مراد الساعي​

          تعليق

          • أحمد الحسني
            أديب وكاتب
            • 23-12-2007
            • 61

            #6
            ســلـــطـــنــــة الـــــذات

            إعلان عميق المعاني

            عنوان يصرّح لوحده البؤرة التي يعيشها البعض منّا والتي ما فتئت
            تفتت عناوين التحضر لدينا وتبث فينا سمّ الأنانية... ولكن نظرة التفاؤل
            .. وحديث الضمير يحثنا للوعي بما يجري والتفكير ولو قليلا
            بما فقدناه من حرّية تحت شعار الحريّات في الإعلام الغربي

            تحية لك أخي مراد الساعي

            محبتي

            أحمد الحسني

            تعليق

            • جوتيار تمر
              شاعر وناقد
              • 24-06-2007
              • 1374

              #7
              الساعي.......
              هذه اللغة تكسر الروتين اللفظي ، وتراكم المعنى في داخل النص ، ابدعت في رسم هذه اللوحة ، واجدت اضافة لمستك الانسانية عليها...........

              دم بخير
              محبتي لك
              جوتيار

              تعليق

              • هيام مصطفى قبلان
                أديب وكاتب
                • 27-10-2007
                • 502

                #8
                سلطنة الذات : مراد الساعي

                الشاعر الصادق والغالي مراد الساعي
                ربما جئتك متأخرة للتعليق منك العذر .
                عراق يئن ، القدس تئن ، وغزة تئن
                والدنيا يا صديقي تتعرّى من ثوب النقاء
                كنت تتمنى مساء فيه البشر ينعمون
                بالود والصفاء ، بقلوب تخلو من سلطنة
                الذات ... هيهات لنا بذلك .. فقياداتنا
                العربية وللأسف متجذرة بسلطنة حب الذات
                والتسلّط وبارعة في حمل السياط .
                صدقت .. كلّ يعتقد أنّه فارس الفرسان
                والشعب البسيط المهرول وراء رغيف الخبز
                يحلم بغد أجمل لكن الحلم يتشظى على ضفتي
                الفرات وتتهاوى الذات المشرّدة عند أعتاب
                القدس ، ويموء بحر غزة وجعا .
                لقد صوّرت وضعا صادقا تتجرّد فيه النفوس
                الطامعة من التسامح والتواضع والغيرة من أجل
                استئصال حزن الوطن من بؤرة الجفاف
                أين الضمير ؟؟؟
                تحياتي : هيام قبلان

                تعليق

                • مراد الساعي
                  أديب وكاتب
                  • 18-06-2007
                  • 504

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الحسني مشاهدة المشاركة
                  ســلـــطـــنــــة الـــــذات

                  إعلان عميق المعاني

                  عنوان يصرّح لوحده البؤرة التي يعيشها البعض منّا والتي ما فتئت
                  تفتت عناوين التحضر لدينا وتبث فينا سمّ الأنانية... ولكن نظرة التفاؤل
                  .. وحديث الضمير يحثنا للوعي بما يجري والتفكير ولو قليلا
                  بما فقدناه من حرّية تحت شعار الحريّات في الإعلام الغربي

                  تحية لك أخي مراد الساعي

                  محبتي

                  أحمد الحسني


                  أخي الجليل القدير// أحمد حسني

                  عذراً للتأخير

                  ولكن تقبل شكري العميق لمروك الزاهر ولحرفك الأنيق
                  ومشاركتك الراقية.



                  تحيتي وتقديري أخي المفضال



                  مراد الساعي
                  ما أكتبهُ لا يعني بالضرورة تعبيراً عنْ حياتي الخاصة
                  بل محض خيال ، و رؤية ، أو تجربة حياتية ومعايشة إنسانية.
                  فهذهِ أشعاري وأفكاري، أقولُ وأكتبُ ما أعتقدهُ وأظل مقتنعاً به ، لأنّي أؤمن بهِ .
                  مراد الساعي​

                  تعليق

                  • مراد الساعي
                    أديب وكاتب
                    • 18-06-2007
                    • 504

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
                    الساعي.......
                    هذه اللغة تكسر الروتين اللفظي ، وتراكم المعنى في داخل النص ، ابدعت في رسم هذه اللوحة ، واجدت اضافة لمستك الانسانية عليها...........

                    دم بخير
                    محبتي لك
                    جوتيار

                    أخي المفضال القدير// جوتيار

                    ارجو قبول العذر في التاخير

                    وكلمة حق


                    اسعد دوماً بحضورك

                    وتزدان دوماً نصوصي بتواجدك المزهر

                    ووسام اعتلى نثريتي بحضورك البهي


                    تحيتي وتقديري


                    مراد الساعي
                    ما أكتبهُ لا يعني بالضرورة تعبيراً عنْ حياتي الخاصة
                    بل محض خيال ، و رؤية ، أو تجربة حياتية ومعايشة إنسانية.
                    فهذهِ أشعاري وأفكاري، أقولُ وأكتبُ ما أعتقدهُ وأظل مقتنعاً به ، لأنّي أؤمن بهِ .
                    مراد الساعي​

                    تعليق

                    • مراد الساعي
                      أديب وكاتب
                      • 18-06-2007
                      • 504

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هيام مصطفى قبلان مشاهدة المشاركة
                      الشاعر الصادق والغالي مراد الساعي
                      ربما جئتك متأخرة للتعليق منك العذر .
                      عراق يئن ، القدس تئن ، وغزة تئن
                      والدنيا يا صديقي تتعرّى من ثوب النقاء
                      كنت تتمنى مساء فيه البشر ينعمون
                      بالود والصفاء ، بقلوب تخلو من سلطنة
                      الذات ... هيهات لنا بذلك .. فقياداتنا
                      العربية وللأسف متجذرة بسلطنة حب الذات
                      والتسلّط وبارعة في حمل السياط .
                      صدقت .. كلّ يعتقد أنّه فارس الفرسان
                      والشعب البسيط المهرول وراء رغيف الخبز
                      يحلم بغد أجمل لكن الحلم يتشظى على ضفتي
                      الفرات وتتهاوى الذات المشرّدة عند أعتاب
                      القدس ، ويموء بحر غزة وجعا .
                      لقد صوّرت وضعا صادقا تتجرّد فيه النفوس
                      الطامعة من التسامح والتواضع والغيرة من أجل
                      استئصال حزن الوطن من بؤرة الجفاف
                      أين الضمير ؟؟؟
                      تحياتي : هيام قبلان


                      الشاعرة الجليلة والأديبة القديرة// هيام

                      الشكر لا يكفي لعبق حضورك

                      لبديع ما خطّه يراعك

                      لمشاركتك الراقية بنثريتي
                      والتي ازدانتْ بها أحرفي
                      فاستقتْ من فكرك الراقي

                      دوماً أسعد بحضورك

                      ببهاء تواجدك
                      وبريق قلمك


                      سلمت يداكِ
                      ودمتِ



                      تحيتي وتقديري


                      مراد الساعي
                      ما أكتبهُ لا يعني بالضرورة تعبيراً عنْ حياتي الخاصة
                      بل محض خيال ، و رؤية ، أو تجربة حياتية ومعايشة إنسانية.
                      فهذهِ أشعاري وأفكاري، أقولُ وأكتبُ ما أعتقدهُ وأظل مقتنعاً به ، لأنّي أؤمن بهِ .
                      مراد الساعي​

                      تعليق

                      يعمل...
                      X