بعد نصر الله والفتح المبين = ودع الهادي وأمّ المسلمين
في خطابٍ خالدٍ هز الدنى = قال نعيا تمم الدين الأمين
قال كونوا خير أقوامٍ حوت = خير ناسٍ دينكم بَرٌ مكين
خمسةً في اليوم صلوها تكن = نور هدي في دروب السالكين
واحذروا الدنيا فما كانت سوى = ريح جيفٍ منتنٍ وحلٍ وطين
وارحموا ضعفا بمخلوقٍ دنا = من ضلوع الصدر في رفقٍ ولين
هل لعبدٍ خيّر المولى له = بين خلدٍ فيه موتٌ لا يحين
فاستحب الموت مختارا به = رفقة الرحمن في جنات عين
بلغوا مني سلاما طاهرا = إخوة في عهدهم بي مقتدين
لم يروني سنتي نورٌ لهم = كوثري شِربٌ وملقانا حنين
رقرقت عينا صديقٍ مخلصٍ = قلبه الصدّيق محتارٌ حزين
حين زار الصحبَ أصحابَ الرضى = في بقيعٍ مزهرٍ كالياسمين
أنتمُ الإخوانُ يا ريح الشذى = قربَنا كنتم وكنا لاحقين
أهِ وارأساهُ! في صبر بدا = حرُ سقمٍ ناره تكوي الجبين
أنّ بيتُ الله في وقتٍ خلا = منبر الرحمن من نور الأمين
أمَّه الصديق في حزنٍ فلا = كفّ دمعا من مآقٍ لا يُعين
أبكتِ الزهراءَ همْساتٌ له = واستبانت بسمةٌ بين الأنين
هذا يومٌ أترك الدنيا به = خيرَ أهلي ، إنكِ بي تلحقين
أسند الصدرُ الذي حبا حوى = خير إنسانٍ وهديَ العالمين
صدرُ زوجٍ مخبتٍ عذبٍ حكى = قصة الإحسانِ في مَر السنين
آنسَتْ شوقا لمسواكٍ فما = كان غيرُ الريق للمسواك لين
لم تلامس كفُها قطر الندى = راحُهُ عطرٌ ورَيْحانٌ وزِين
هذه القطرات يا نفس الرضى = سكرة الموت التي فيها يبين
سكرةٌ تتلوها سكرات كما = شدةٌ في شدةٍ من يستهين؟
إن جبرائيل من بابٍ أتى = يستميح العذر للحق اليقين
يرفع العدنان كفا للسما = في العلا رُوحٌ ورَوْحُ السابقين
هدد الفاروق بالسيف الذي = كان للإسلامِ حصنا لا يلين
من يقل مات الحبيب فإنما = كان ميْتا في عداد المهلكين
ذا عليٌ لم يطق هولا وما = كان للأهوالِ يوما يستكين
إنما الصدّيقُ في صبرٍ دنا = قبّل النور الذي فوق الجبين
وانبيي!واصفيي! وا = خليلَ النفس ِ دُم في الطيبين
غاب عنا حِبنا تحت الثرى = أي كربٍ دونه سهلٌ مهين
لا تظنوا الموت أقصى هدينا = فالهدى باقٍ بقاء العالمين
في اتّباعٍ واقتداءٍ نعتلي = سِدة الدنيا وفوز الآخِرين
إنه الرحمن قد صلى على = سيد الأكوانِ خيرِ المرسلين
فلنصلِ ولنسلم علّنا = نلحق الأبرار ركبَ الأولين
ربَنا صلي على خير الورى = واحتسبنا في عداد الصالحين
في خطابٍ خالدٍ هز الدنى = قال نعيا تمم الدين الأمين
قال كونوا خير أقوامٍ حوت = خير ناسٍ دينكم بَرٌ مكين
خمسةً في اليوم صلوها تكن = نور هدي في دروب السالكين
واحذروا الدنيا فما كانت سوى = ريح جيفٍ منتنٍ وحلٍ وطين
وارحموا ضعفا بمخلوقٍ دنا = من ضلوع الصدر في رفقٍ ولين
هل لعبدٍ خيّر المولى له = بين خلدٍ فيه موتٌ لا يحين
فاستحب الموت مختارا به = رفقة الرحمن في جنات عين
بلغوا مني سلاما طاهرا = إخوة في عهدهم بي مقتدين
لم يروني سنتي نورٌ لهم = كوثري شِربٌ وملقانا حنين
رقرقت عينا صديقٍ مخلصٍ = قلبه الصدّيق محتارٌ حزين
حين زار الصحبَ أصحابَ الرضى = في بقيعٍ مزهرٍ كالياسمين
أنتمُ الإخوانُ يا ريح الشذى = قربَنا كنتم وكنا لاحقين
أهِ وارأساهُ! في صبر بدا = حرُ سقمٍ ناره تكوي الجبين
أنّ بيتُ الله في وقتٍ خلا = منبر الرحمن من نور الأمين
أمَّه الصديق في حزنٍ فلا = كفّ دمعا من مآقٍ لا يُعين
أبكتِ الزهراءَ همْساتٌ له = واستبانت بسمةٌ بين الأنين
هذا يومٌ أترك الدنيا به = خيرَ أهلي ، إنكِ بي تلحقين
أسند الصدرُ الذي حبا حوى = خير إنسانٍ وهديَ العالمين
صدرُ زوجٍ مخبتٍ عذبٍ حكى = قصة الإحسانِ في مَر السنين
آنسَتْ شوقا لمسواكٍ فما = كان غيرُ الريق للمسواك لين
لم تلامس كفُها قطر الندى = راحُهُ عطرٌ ورَيْحانٌ وزِين
هذه القطرات يا نفس الرضى = سكرة الموت التي فيها يبين
سكرةٌ تتلوها سكرات كما = شدةٌ في شدةٍ من يستهين؟
إن جبرائيل من بابٍ أتى = يستميح العذر للحق اليقين
يرفع العدنان كفا للسما = في العلا رُوحٌ ورَوْحُ السابقين
هدد الفاروق بالسيف الذي = كان للإسلامِ حصنا لا يلين
من يقل مات الحبيب فإنما = كان ميْتا في عداد المهلكين
ذا عليٌ لم يطق هولا وما = كان للأهوالِ يوما يستكين
إنما الصدّيقُ في صبرٍ دنا = قبّل النور الذي فوق الجبين
وانبيي!واصفيي! وا = خليلَ النفس ِ دُم في الطيبين
غاب عنا حِبنا تحت الثرى = أي كربٍ دونه سهلٌ مهين
لا تظنوا الموت أقصى هدينا = فالهدى باقٍ بقاء العالمين
في اتّباعٍ واقتداءٍ نعتلي = سِدة الدنيا وفوز الآخِرين
إنه الرحمن قد صلى على = سيد الأكوانِ خيرِ المرسلين
فلنصلِ ولنسلم علّنا = نلحق الأبرار ركبَ الأولين
ربَنا صلي على خير الورى = واحتسبنا في عداد الصالحين
تعليق