حروف الـ غادة ،،،

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #31
    أيتها الغائبة
    يا أقحوانة أخفاها الليل
    وفضحها العبير
    يا صورة الفجر بعد ليل مهاجر

    هللي للعودة قبل أن تحترق الزهور
    من شدة الوهج

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #32
      لحن الرجوع
      يسهر على شفتيك دندنة جميلة
      لم يفهمها الآخرون
      قبل أن تنامي من شدة الأرق

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #33
        ; مثل الحلا لا ذاب وسط الفم
        حبك حلا عمري وسكر أيامي
        ;



        أريدك يا صاحبي حب ما ينتهي فرحه
        أريد القلب فيك ما يموت من : جرحه ،
        أريد الحرف يتوالد وما تقفل الأبواب عليه
        أي صفحه !







        غادة ،،،
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #34
          لا تحمل الريح
          في هجرتها من أرض إلى أرض
          سوى الغبار

          الصخور عصية على الرحيل

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
            لحن الرجوع
            يسهر على شفتيك دندنة جميلة
            لم يفهمها الآخرون
            قبل أن تنامي من شدة الأرق
            حين تضع يدكـَ على صدركـَ

            تضغظ ~ تُحس النَبض
            تتوالد الوجوه : تلكـَ التي عَبرتها وعبرتكـَ !
            يُصبح الحلمـ أكثر إستدارة من ذلك الوشم
            داخل أورِدة الفقد ،
            حينها ترنو إلى لحظة يباس تسند خيبتها
            فوق سطح الأماني علها تزهر : وطنـ ،

            حضوركـَ يهديني حقولاً من الروعة
            فيبتسم الحرف إمتنانـ ،
            شكراً تتوالد ،
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
              لا تحمل الريح
              في هجرتها من أرض إلى أرض
              سوى الغبار

              الصخور عصية على الرحيل

              إلى كل أولئكـ القادمين سيراً :
              إلى قلبي
              كل هذا الكونـ يصبح بلا : هواء
              وحدكمـ من يفتح / كوة حيث الرواء ،

              هل تكفي شكراً !
              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #37



                عمري ، عطري ، وحرفي
                وأثمن أحلامي وأغلى أمنياتي ،
                يا ويل هالقلب كم لعيونك : شغوف ،
                شايل العمر والحلم والوعد فوق : الكفوف ،


                غادة ،،


                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  #38
                  خبئي عينيك حين تهيج الزوابع
                  لا تتركي الريح تعبث بترتيب رموشك
                  ومفردات وجهك
                  اتركي ابتسامتك قرب عتبة البيت
                  حين تعبس الشوارع
                  ويبكي البشر
                  واحملي الشمس على كفيك
                  إن أراد الليل أن يفتك بضوء القمر.

                  تعليق

                  • غاده بنت تركي
                    أديب وكاتب
                    • 16-08-2009
                    • 5251

                    #39
                    كل ما حولي : سراااااااااب ~
                    أنولد حزني العتيد /
                    من رحمـ العذاب ،
                    تعبتـ ~
                    تعبتـ أنسج ثواني الفرح
                    من خيط عقدته أكبر من / ثقب الأمل ،
                    يا صاحبي / ما عاد تفرق
                    زلة الحظ وعثراته
                    وزلة الصاحب من بين / عبراته !


                    غادة،،

                    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                    غادة وعن ستين غادة وغادة
                    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                    فيها العقل زينه وفيها ركاده
                    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                    مثل السَنا والهنا والسعادة
                    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                    تعليق

                    • هديل اليوسفي
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2010
                      • 206

                      #40


                      كنتُ قد سجلت خروجي من الملتقى عندما قابلني حرفكِ الممهور بعطرك
                      و هممتُ بكتابة اسمي
                      هل تعلمين ما حدث غادة :
                      كتبت اسمك بدل اسمي، كأني أريد تسجيل حضوري داخلك
                      أو ربما تسجيل حضورك داخلي

                      كالرّهام ناعمة، تتسربين نحو العمق

                      متابعتي، محبّتي و تقديري

                      [LEFT][COLOR=darkred][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][B]"كن أنت التغيير الذي ترغب رؤيته في العالم" [/B][/SIZE][B][SIZE=4][U]غاندي[/U][/SIZE][/B][/FONT] [/COLOR][/LEFT]

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        #41
                        شكراًُ لهذا الحزنـ ~
                        علمني الأجملـ /
                        أن أصمت حين يتأوه الألمـ : داخلي ،
                        أن أبتلع رئتي حينـ : آآآآآآآه ،
                        وأن أغمض عيني :
                        حين تجتاحني خناجر / الغواية ،

                        غادة الجميلة سندريلا الملتقى

                        وأنا أقول بدوري : شكرا لهذا الحزن الذي جعل غادة
                        ترسم هذه الروائع من المختصر العميق
                        غادة
                        لا أعلم لماذا اصطحبتني كلماتك في رحلة من الألم
                        في كل مرة أقرأ ما تكتبينه أكتشف وجها جميلا جديدا
                        يحمل أجمل معاني الكلمات
                        يؤسفني ما لمسته من جزن يتجول بين سطورك
                        " أصمت حين يتاوه الألم داخلي "

                        تعبير قوي بالرغم من صمتك بالرغم من الألم
                        سمعته هنا صوت قلمك عاليا جدا
                        وقد صدقت : ما من شيء يشبه غادة
                        محبتي وكل عام وأنت سندريلا الملتقى
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • منجية بن صالح
                          عضو الملتقى
                          • 03-11-2009
                          • 2119

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                          من المسؤول ؟؟؟
                          يغسلني أنين الصمت في قلبٍ تمكن مِنه الإحساس
                          ولا فيه للوجعَ مَرسى ولا مِجداف
                          على قدرِ الوجوه اللي يِلونها خِداع الناس
                          سَقط حُكمي صَريع الصِدق بيد الزَيف لا الإنصاف ...


                          تسأل من المسؤول ..!!!!
                          أنا وأنتَ وهُم ..
                          وأقنعه بكلِ لون ومعنى إلا النَدم
                          في سوق الأنا أصبح الإنسان ماله ثَمن بِكل ألم من المسؤول ؟؟

                          خيبة رجا
                          ثقة لحظة
                          براءة قلب
                          وهَم لبس ثوب الحنان
                          كِذب غير إسمه وصار ( هذي الحقيقة بدون زعل )

                          من المسؤول ؟؟
                          هذا الكون اللي علم الإنسان شلون ينسى إنه إنسان ..!!!




                          غادة،،،،





                          الأخت الغالية غادة

                          قرأت أرق الكلمات و أصدق المشاعر لأديبة رائعة
                          كنت شلالا غمرني عطائه و غابة تفيئت ظلها
                          لك كل المودة و الحب

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #43
                            هي لحظات في العمر وربما لحظة واحدة
                            تلك التي تخترق فيها البنفسجة سطح الأرض
                            ولا أحد يدري بعد ذلك
                            كم سيطول الجذع ؟
                            متى سيزهر ؟
                            ومتى سيأتي عابر السبيل ؟

                            تعليق

                            • بلال عبد الناصر
                              أديب وكاتب
                              • 22-10-2008
                              • 2076

                              #44
                              أميرةُ الألوانِ تابعي ...
                              فَفيرزٌ تُغني لتَكتُبي ...

                              أتابعكِ يا صَديقتي ...

                              كُل الشكر و الاحترام ...

                              تعليق

                              • وفاء الدوسري
                                عضو الملتقى
                                • 04-09-2008
                                • 6136

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة





                                شكراًُ لهذا الحزنـ ~
                                علمني الأجملـ /
                                أن أصمت حين يتأوه الألمـ : داخلي ،
                                أن أبتلع رئتي حينـ : آآآآآآآه ،
                                وأن أغمض عيني :
                                حين تجتاحني خناجر / الغواية ،



                                غادة ،،
                                نعم جميل هذا البوح.. أستاذة/غادة
                                حروف راقية أنيقة وشفافة
                                تحية طيبة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X