ما أجمل ناصع ثبج ماء المطر , وهو يتساقط ليجري متحدرا في منحنيات الطرق
مقصيا معه الغبار والقشَّ , وما تحطم من المتاع .
في النهاية يقف في مشرعة أحواض الأديم لتتشربه الأرض العطشى .
هكذا فكن عند تلقيك لأي علم , ليرتوي قلبك من طيبه ويهجر رديئه .
مقصيا معه الغبار والقشَّ , وما تحطم من المتاع .
في النهاية يقف في مشرعة أحواض الأديم لتتشربه الأرض العطشى .
هكذا فكن عند تلقيك لأي علم , ليرتوي قلبك من طيبه ويهجر رديئه .
تعليق